أضاءت شاشة السيارة فجأة، واسم "ديمة" ظهر عليها كأنه دخل المشهد في التوقيت الذي يعرف تمامًا كيف يفسد ما قبله.تجمدت سيلين أولًا.ثم رفعت عينيها إلى آدم.أما هو، فنظر إلى الاسم، ثم إلى سيلين، ثم عاد إلى الشاشة.رنّة.ثانية.ثم ثالثة.وكانت كافية جدًا لتعيد التوتر إلى السيارة بعد دقائق من هدوء هش بالكاد تشكّل.قالت سيلين بصوت حاولت أن تجعله عاديًا وفشلت: "واضح إن الكون يحب يختبر أعصابي."لم يبتسم.فقط مد يده إلى الشاشة.وضغط رفض.انقطع الاتصال.ساد الصمت.ثم نظرت إليه ببطء، كأنها لم تصدق أن الحركة حدثت فعلًا. "أنت... رفضت.""نعم.""بدون ما تفكر؟""فكرت." قالها بهدوء. "ثم رفضت."رمشت."ليش؟"التفت إليها أخيرًا. "لأنها اختارت توقيتًا سيئًا.""وإذا كان مهم؟""إذن ستعاود."بقيت تحدق فيه نصف ثانية، ثم قالت بسخرية خفيفة متأخرة: "أنت اليوم تقرر أشياء كثيرة لا تليق برجل مرتبك.""وأ
Last Updated : 2026-04-12 Read more