بقيت شاشة هاتف سيلين مضاءة في يدها، والرسالة القصيرة عليها كأنها لا تطلب مجرد فعل، بل تطلب منها أن تفسد بيديها الدقيقة الوحيدة التي اختارها آدم بدل كل شيء آخر."إذا كان آدم معك الآن في الحديقة، انظري تحت المقعد قبل أن يرفع يده عنك."لم تتحرك.ولم تسحب يدها من يده.فقط شعرت بأن قلبها هبط قليلاً، كأن الرسالة لا تريد الحقيقة بقدر ما تريد أن ترى كم من الوقت سيبقى هذا السلام الصغير قبل أن ينكسر.لاحظ آدم التغير على وجهها فورًا. "ماذا؟"رفعت عينيها إليه ببطء.كان ينظر إليها لا إلى الهاتف، وهذا وحده جعل الجواب أصعب."رسالة.""طبعًا." جاء صوته جافًا، لكنه أقل غضبًا من المعتاد، كأنه تعب من مفاجأته. "ماذا يريد هذه المرة؟"نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، ثم أعادتها إليه بعينين فيهما شيء من الاعتذار المسبق. "قال... انظري تحت المقعد قبل أن ترفع يدك عني."ثبتت نظراته عليها لثانية.ثم قال، بهدوء شديد: "مزعج.""هذه أقل كلمة ممكنة.""أعرف."لم يرفع يده.لم ينزعها.
Last Updated : 2026-04-09 Read more