All Chapters of أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم: Chapter 31 - Chapter 40

100 Chapters

31. يقول: “لماذا أشعر بالأمان معك؟”

بقيت شاشة هاتف سيلين مضاءة في يدها، والرسالة القصيرة عليها كأنها لا تطلب مجرد فعل، بل تطلب منها أن تفسد بيديها الدقيقة الوحيدة التي اختارها آدم بدل كل شيء آخر."إذا كان آدم معك الآن في الحديقة، انظري تحت المقعد قبل أن يرفع يده عنك."لم تتحرك.ولم تسحب يدها من يده.فقط شعرت بأن قلبها هبط قليلاً، كأن الرسالة لا تريد الحقيقة بقدر ما تريد أن ترى كم من الوقت سيبقى هذا السلام الصغير قبل أن ينكسر.لاحظ آدم التغير على وجهها فورًا. "ماذا؟"رفعت عينيها إليه ببطء.كان ينظر إليها لا إلى الهاتف، وهذا وحده جعل الجواب أصعب."رسالة.""طبعًا." جاء صوته جافًا، لكنه أقل غضبًا من المعتاد، كأنه تعب من مفاجأته. "ماذا يريد هذه المرة؟"نظرت إلى الشاشة مرة أخرى، ثم أعادتها إليه بعينين فيهما شيء من الاعتذار المسبق. "قال... انظري تحت المقعد قبل أن ترفع يدك عني."ثبتت نظراته عليها لثانية.ثم قال، بهدوء شديد: "مزعج.""هذه أقل كلمة ممكنة.""أعرف."لم يرفع يده.لم ينزعها.
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

33. يكشف تناقض في كلامها

اشتعلت شاشة الهاتف على الطاولة دون أن يلمسها أحد، ثم بدأ الفيديو يعمل وحده، كما لو أن الرسائل تعبت من الانتظار وقررت أن تقتحم هذه الغرفة الصغيرة بالقوة.رفعت سيلين رأسها من على كتف آدم فورًا.وتجمدا معًا.الصوت خرج أولًا، قبل الصورة بثانية واحدة فقط. صوت تنفس، ثم احتكاك خافت، ثم... صوته هو.صوت آدم.لكن ليس هذا آدم.النسخة الأخرى منه.النسخة التي تعرف كل شيء.ظهرت الصورة أخيرًا.كان واقفًا في مكان يشبه موقف السيارات الداخلي، الإضاءة فوقه باردة، وملامحه متعبة على نحو لم تره سيلين فيه إلا في آخر أيام ما قبل الحادث. لم يكن ينظر إلى الكاميرا مباشرة في البداية، بل إلى شيء في يده، ثم رفع بصره فجأة، كأنه حسم أمره في آخر لحظة."إذا شغّل هذا الفيديو قبل ما أكون موجود..." سكت، ثم زفر ببطء. "فمعناه أن الخطة فشلت، أو أن أحدًا قرر يسبقني."لم يتحرك آدم الجالس على الأريكة.أما سيلين، فجلست مستقيمة تمامًا، وكل عضلة فيها مشدودة.تابع الصوت المسجل: "وأعرف أن السؤال الآن ليس عن الحادث،
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

35. تقرر الابتعاد وتفشل

قررت سيلين أن تبتعد عند الثالثة عصرًا.ليس في لحظة درامية.ولا بعد بكاء طويل.ولا بعد خطاب بطولي عن التضحية.بل بعد أن جلست وحدها في غرفة الاستراحة الصغيرة قرب الطابق الرابع، والقهوة أمامها باردة، وكتفها ما يزال يؤلمها، ورأسها ممتلئ بالجملة نفسها التي لم تتوقف عن الدوران منذ خرجت من غرفته:"أنا ما زلت أصدق أنكِ متعبة. لكنني اليوم... أشك أنكِ ما زلتِ تخفين شيئًا أكبر من كل هذا."كان محقًا.وهذه كانت المشكلة.لو كان ظالمًا فقط، لكان أسهل.لو كان باردًا فقط، لكان أسهل.لو كان يكرهها، أو يرفضها، أو يقرر طردها، أو حتى يبالغ في الشك بطريقة سخيفة، لكانت وجدت لنفسها زاوية دفاع.لكن أن ينظر إليها بهذه الطريقة الهادئة، الدقيقة، ويرى التناقض الحقيقي الذي بدأت هي نفسها تتعب من حمله؟هذا هو النوع من الصدق الذي لا يترك لك مكانًا للتمثيل.وضعت وجهها بين يديها لثوانٍ طويلة.ثم رفعت رأسها.وأخرجت هاتفها.فتحت المحادثة معه.نظرت إلى الصور القديمة، إل
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

37. يبدأ يعتمد عليها

أعاد آدم قراءة الرسالة مرتين قبل أن يطفئ الشاشة بنفسه هذه المرة، لا لأن الكلمات أقل خطورة، بل لأنه كان يعرف أن فتح هذا الباب الآن سيجرّهما إلى حفرة أخرى وهما ما زالا جالسين داخل سيارة تهتز من أثر اصطدام بسيط جعل خوفه عليها أكثر وضوحًا من أي وقت مضى."جميل. حتى الخوف صار واضح. الآن... اسألها عن الحادث الحقيقي، وليس هذا."وضع الهاتف بينهما فوق الكونسول الصغير، ثم بقي صامتًا.لم تتحرك سيلين أيضًا.كان الصمت مختلفًا هذه المرة. ليس مشدودًا بالخلاف فقط، بل محشوًا بأشياء أقرب من أن تُنكر، وأخطر من أن تُقال دفعة واحدة.قالت أخيرًا بصوت منخفض: "إذا سألتني الآن... سأجاوبك بطريقة سيئة."نظر إليها ببطء. "لأنك متعبة؟""ولأنك خائف." تنفست ببطء. "وأنا خائفة. وهذه أسوأ تركيبة لأي حقيقة."لم يعترض.وهذا وحده كان جديدًا.مرّت لحظة أخرى، ثم أخذ نفسًا طويلًا وقال: "أنا لا أريد أن أعود للمستشفى."رمشت. "ماذا؟""لا أريد أن أرجع الآن." نظر من الزجاج الأمامي إلى الطريق وكأنه يحاول أن يرى مكانًا لا ين
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status