ظلّت الرسالة الأخيرة على شاشة هاتف آدم كأنها لا تعرض ملفًا، بل حكمًا جديدًا على ما بقي بينهما. "الآن فهمت لماذا بدأت. إذا أردت أن تفهم لماذا لم تستطع إنهاءها... افتح ملف الجامعة على الـUSB." لم يفتح الـUSB فورًا. ولم تتكلم سيلين أيضًا. كان القبو مليئًا بما يكفي من الحقيقة الآن، ومزدحمًا بما يكفي من الوجع، لدرجة أن أي كلمة إضافية بدت كأنها لن تشرح شيئًا بل ستكسر فقط. نظر آدم إلى الشاشة. ثم إلى الـUSB بين أصابعه. ثم أخيرًا... إليها. ولم يكن في نظرته غضب فقط. ولا صدمة فقط. كان هناك شيء أشد هدوءًا وأخطر من الاثنين. قرار يتشكل. قالت سيلين بصوت منخفض جدًا: "إذا فتحته الآن..." "بعرف." "رح نكمل ندفن حالنا تحت كل طبقة زيادة." "بعرف." "وإحنا أصلًا..." ابتسمت ابتسامة باهتة لا تشبه الفرح. "إحنا أصلًا ما عدنا واقفين." أخفض بصره. و
Last Updated : 2026-04-19 Read more