All Chapters of عذريتي المبيعة لسيد المافيا: Chapter 11 - Chapter 20

110 Chapters

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: التهديدمن وجهة نظر ألاياعندما وصلنا إلى المنزل، رجاله أنزلوني باحترام، لكن بحزم. سانتينو كان يفتح الطريق، كملك بارد، لا يتزعزع، وكأنني مجرد ظل خلفه. لم يوجه لي حتى نظرة.دخلت، قدماي تتعثران، قلبي ما زال غارقاً في القلق الذي شعرت به في الزنزانة. حتى الآن بعد أن أصبحت حرة، لم أشعر بالخلاص. شعرت وكأنني انتقلت من قفص إلى سجن أكبر، أكثر فخامة، لكنه خانق بنفس القدر.المنزل كان هادئاً. هادئاً جداً. كنت أعرف كل زاوية، كل ركن، ومع ذلك شعرت وكأنني غريبة في مكان يعرفني جيداً.— «ألايا؟» نادتني بصوت ناعم.رفعت رأسي. كانت ماريسا. كانت تقترب مني بتلك العطف في عينيها التي لم أرها إلا عند قلة قليلة هنا.أخذت بيدي وقادتني إلى غرفة المعيشة الصغيرة الخاصة حيث كانت تحب شرب الشاي. بمجرد أن جلسنا، نظرت إليّ طويلاً دون أن تتكلم، وكأنها كانت تحاول فهم ما أشعر به وراء الكلمات.— «لماذا هربتِ، ألايا؟» سألتني أخيراً، بصوت هادئ.تنهدت، نظري هارب.— «لا أريد هذا الزواج، ماريسا. لا أريد أن أقضي حياتي بجانب رجل لم أختره. ربما أنا صغيرة، لكنني أعرف كيف أعرف الخوف، وما أشعر به بجانبه هو بالضبط ذلك
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل13-12

الفصل الثاني عشر: بيت الصمتمن وجهة نظر ألاياهذا القصر رائع… ومع ذلك، لم أشعر نفسي غريبة في أي مكان مثلما أشعر هنا.الصمت الذي يسوده ليس صمت راحة، ولا حتى احترام. إنه صمت متوتر، جليدي، معلق. صمت سجن.كل رواق يبدو يراقبني. كل غرفة تحكم عليّ. كل شيء هنا نظيف جداً، مثالي جداً. رخام الدرجات مصقول لدرجة أنني أرى انعكاسي فيه، لكنه لا يشبهني.الجدران مغطاة بلوحات قديمة، بتذهيبات، بذكريات لا تخصني.أنا غريبة في هذا القفص المذهب.منذ وصولي، شعرت بنظراتهم. غير مرئية، لكنها ثابتة.شخص ما، في مكان ما، يراقبني.لقد فهمت ذلك بسرعة: لا شيء هنا يُترك للصدفة.اكتشفت الكاميرات المخبأة في زوايا الجدران، في الأسقف، أحياناً حتى خلف النباتات. بعضها يحتوي على ذلك الوميض الأحمر بالكاد المرئي… وكأنها تغمز لي بعين سادية.الحراس في كل مكان. صامتون. بملابس سوداء. واقفون كتماثيل. نظرتهم فارغة. لا يتكلمون. لا يبتسمون أبداً.حتى عاملة التنظيف تصرف نظرها عندما أمر بجانبها.وكأنني محكوم عليّ بالفعل.لكن في تلك الليلة… حاولت. فعلت ما أقسمت ألا أفعله أبداً. حاولت الهرب.قلبي مشتعلاً، انتظرت حتى تنطفئ أضواء الرواق. حتى
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 14

الفصل الرابع عشر: أواجه القدرمن وجهة نظر ألاياحالما أغلقت الباب خلفه، تنفست بعمق طويلاً. ساقاي كانتا لا تزالان ترتجفان، لكنني كنت واقفة. حية. غاضبة.أول شيء خطر ببالي، كانت أمي. كان عليّ أن أذهب لرؤيتها. أن أتحدث معها. أن أسمع صوتها. أن ألمس يدها. أن أتأكد أنها بخير.انطلقت إلى الحمام. الماء الساخن تدفق على جلدي، طارداً قشعريرتي. حككت نفسي بغضب، وكأنني أحاول محو كلمات سانتينو من جسدي. ثم خرجت، مسحت البخار عن المرآة، وانعكاسي حدق بي. عينا ألايا لم تعدا كما كانتا. لم تعدا عينا فتاة هشة ومكسورة. كانتا عينا امرأة تستعيد السيطرة ببطء.فتحت غرفة الملابس الضخمة. ضوء انطفأ تلقائياً. فساتين فاخرة، مصطفة بعناية. كعوب كانت تكلف بالتأكيد أكثر من إيجار سنة لأمي في الماضي. حقائب تحمل علامات تجارية. أقمشة لم أكن لأجرؤ على لمسها في حياة أخرى. بقيت هناك، فمي مفتوحاً، قلبي يدق في صدري. وخلافاً لكل التوقعات، ابتسمت.حسناً جداً، سانتينو. تريد أن تجعل مني زوجتك؟ إذاً سألعب الدور حتى النهاية. سأدخل هذه اللعبة. سأستغل كل شيء. منك. من ثروتك. من اسمك. سأصبح ملكتك… وعندما يحين الوقت، سأدمرك من الداخل. وسأطلب
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 15

الفصل الخامس عشر: ثقل الصمتمن وجهة نظر إلياس— «سيدتي، أرجوكِ اربطي حزام الأمان.»أدارت عينيها نحوي، مستمتَعة بعض الشيء، وربطت الحزام ببطء، أصابعها تلامس الإبزيم ببطء شبه… حسي. لم تقل شيئاً، لكن ذلك الصمت تكلم بصوت أعلى من أي جملة.طوال الرحلة، كافحت لألا أحدق في ملفها المثالي، شفتيها اللامعتين، رقبتها المكشوفة. كانت تبدو في مكان آخر. نظرتها كانت تطفو عبر الزجاج، لكن جسدها، كان ينبعث منه دفء لا يقاوم. كانت تضع إحدى ساقيها على الأخرى وتفردها، تلمس غفلةً رقبتها أو ذراعها. لا شيء متعمد ربما… لكنه كان عذاباً حقيقياً.كنت أكرر لنفسي داخلياً: إنها متزوجة. من رئيسك. لو شعر سانتينو ولو بوميض في نظرتك، لدفنك حياً في صندوق هذه السيارة.نصل أخيراً إلى المستشفى. أطفئ المحرك وأنزل فوراً. الرياح الحارة تصفع وجهي. كنت بحاجة إليها. أفتح باب السيارة لها. ألايا تخرج بنفس الأناقة الهرّة، وحالاً، تحدق بي بعينيها المحترقتين.— «إلياس،» قالت بنبرة منخفضة لكن جليدية، «لا أريد أن تُنقل كلمة واحدة من هذا اليوم إلى سانتينو. هل فهمتني؟»بلعت ريقي. لم أجب فوراً. كنت أرغب في الطاعة، لكنني كنت أعرف أن سانتينو يعر
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 16

الفصل السادس عشر: اضطراب في غرفة الانتظارمن وجهة نظر إلياسبقيت واقفاً عند باب غرفة العلاج، منتصباً، ذراعاي متقاطعتان على صدري، أحاول الحفاظ على ذهني صافياً. الضوء الخافت في المعهد، ورائحة الزيوت العطرية العالقة في الهواء، والهمهمات المكتومة للمدلكات جعلت الأجواء شبه غير حقيقية.كانت قد دخلت منذ بضع دقائق، بتلك الخطوة الخفيفة وتلك الثقة المتهدلة التي كانت تثير فيني شيئاً دائماً. ألايا.عندما خرجت من غرفة المستشفى قبل قليل، حاولت ألا أظهر شيئاً. كان يجب أن يبقى وجهي محايداً، مهنياً، كالعادة. لكن عطرها تبعني حتى هنا. أو هل كانت هي نفسها؟جلست على الكرسي الصغير في الزاوية، مبقياً الباب ضمن مجال رؤيتي. من خلال الزجاج غير الشفاف، كنت أميز بشكل خافت الظلال المتحركة في الداخل. كانت تحصل على تدليك. بلا شك عارية أو شبه عارية. ذهني خانني فوراً. أتخيل منحنياتها تحت أصابع المدلكة. بشرتها الذهبية، الحريرية. تنهداتها المكتومة.أنهض، أخطو بضع خطوات لأهدئ نفسي، ثم أعود لأقف كوتد. سماعة أذني تطن، لكنه ليس شيئاً عاجلاً. كل شيء هادئ. لكن ليس في رأسي.— «إلياس؟»كدت أقفز. الباب انفتح قليلاً، وألقت ألايا
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 17

الفصل السابع عشر: في الظلام معهامن وجهة نظر إلياسأغلق باب غرفتها بهدوء خلفي. بين ذراعيّ، بدت خفيفة، شبه هشة. ومع ذلك، ألايا ليست ضعيفة أبداً. لقد تحملت الصدمة، الهجوم، الطلقات، الدم… لكن الصمت بعد العاصفة هو ما صرعها. صدمة عصبية. وهذا، حتى أكثر الأشخاص صلابة يخضعون له أحياناً.أنزلها برفق على السرير. وجهها هادئ الآن، شبه مسالم، وكأنها نائمة منذ ساعات. شعرها الأسود منتشر على الوسادة كهالة من حبر، وأجبر نفسي على صرف نظري. ليس من حقي أن أنظر إليها هكذا. ليس أنا. ليس حارس زوجها.أنحني ببطء لخلع حذائها. طقطقة خفيفة في الإبزيم، تنهيدة من شفتيها. أتجمد. لكنها لا تستيقظ. مجرد حلم ربما. أو همس.أنتصب، مستعداً للمغادرة. قلبي يدق بقوة أكبر مما أعترف. أحتاج إلى هواء. أحتاج إلى وضع مسافة بيني وبينها. لأنني أرغب فيها. وهذه رغبة خطيرة، انتحارية.أخطو خطوة، ثم أخرى، نحو الباب. وفجأة، يدها تمسك بيدي.— «لا ترحل…» همست، عيناها لا تزالان مغمضتين.تجمدت. أنفاسي انقطعت. لا بد أنني سمعت خطأ.— «ألايا…؟»أصابعها تشد حول أصابعي، بلطف. ثم عيناها تفتحان، ببطء، ضبابيتان، لكن واعيتان.— «ابق معي، إلياس… فقط هذ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 18

الفصل الثامن عشر: لقد أخطأنامن وجهة نظر إلياسإنها نائمة، هناك، ضدي. أنفاسها الناعمة، الدافئة، تجعل صدري يهتز. ذراعي ملفوف حول كتفيها العاريين، وجلدها ضد جلدي يعطيني إحساساً بأنني معلق بين الحلم والواقع. ألايا. زوجة رئيسي. ومع ذلك… ملكي هذه الليلة.أعلم أنه كان يجب أن أرحل. كلمة واحدة، نظرة، كاميرا، كانت كافية لتوقيع حكم إعدامي. لكنني لا أستطيع. أنظر إليها وأنا غير قادر على الحركة.ساقها تزلق ببطء على ساقي، في نصف نوم، وأشعر بقدمها تصعد ضد ربلة ساقي، بلطف. لا تقول شيئاً، لكنها تعرف. تعرف أنني لا أزال مستيقظاً. أنني أحترق من أجلها.ثم، صوتها يرتفع في الظلام، أجش، بالكاد همس:— «إلياس…»قشعريرة تجول في جسدي.— «نعم؟»لا تجيب فوراً. فقط تستدير، تواجهني. ونظرتها، رغم الظلام، صافية كالماء. تضع يدها على صدري، كفها مفتوح، وتترك أصابعها تنزل ببطء نحو بطني. قلبي يدق بقوة لدرجة أنني أخاف أن تسمعه.— «ما زلت هنا،» تهمس.— «طلبتِ مني البقاء،» أقول محاولاً الحفاظ على هدوء صوتي. «وأنا أطيع الأوامر…»تضحك. ابتسامة خطيرة. تلك التي تقول إنها تعرف بالضبط ما تفعله.— «أتعتقد أننا أخطأنا، إلياس؟» تهمس و
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 19

الفصل التاسع عشر: الاستيقاظمن وجهة نظر ألاياالصوت الخافت لدقّات على الباب أخرجني ببطء من نومي. بالكاد استيقظت، لا أزال مغمورة بدفء الملاءات الناعم والليلة التي قضيتها. غريزياً، مدت يدي إلى الجانب الآخر من السرير… فارغ. قلبي تقلص قليلاً. إلياس لم يعد هناك.استندت على مرفقي ونظرت حولي. الملاءات لا تزال مجعدة، شهادة صامتة على ما حدث. قشعريرة اجتاحتني عندما رأيت تلك البقعة الحمراء الصغيرة، بالكاد جفت، على الملاءة الفاتحة. كانت تلك أول مرة لي…دق دق. هذه المرة، الصوت كان أكثر إلحاحاً.أصدرت صوت تذمر خفيف، لا أزال نعسانة.— «وصلتُ…» قلت بصوت متثاقل.قفزت من السرير، ارتديت على عجل بيجاما صغيرة من الساتان البيج ولبست خفّيّ. ساقاي كانتا لا تزالان مؤلمتين قليلاً، وكأن جسدي أرادني ألا أنسى تلك الليلة أبداً. مررت يدي في شعري الأشعث، أخذت نفساً عميقاً وتوجهت نحو الباب.عندما أدرت المقبض، ضوء الرواق لسع عيني.— «صباح الخير،» قالت صوت مألوف.إنها ماريسا.تثاءبت دون تحفظ، مغطية فمي بيدي.— «صباح النور، ماريسا…»حدقت بي بابتسامة صغيرة على جانب فمها، ساخرة تقريباً.— «إذاً؟ الليلة كانت طويلة؟»نظرت إ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 20

الفصل العشرون: أخبره، يجب أن يعرفمن وجهة نظر ألاياأمشي بصمت خلف ماريسا في الرواق المؤدي إلى ما تسميه «صالة الرياضة». لم أكن أعرف حتى أنها موجودة. هذا المنزل ضخم، مليء بالأسرار، والزوايا، والأهم… بالإغراءات.— «لا بد أنه في الداخل،» قالت مشيرة إلى باب في النهاية. «سأتركك، يجب أن أعود إلى المطبخ.»أومأت برأسي، أشكرها بنظرة، ثم انتظرت حتى تختفي لأقترب بخطوات خفيفة.أفتح الباب قليلاً، فقط بما يكفي لأنزلّ في الإطار دون أن يراني. الغرفة واسعة، مغمورة بضوء ناعم قادم من نافذة زجاجية كبيرة. الهواء دافئ هناك، شبه رطب، ورائحة عرق خفيفة ممزوجة بجلد المعدات تطفو في الفضاء.وهناك… إنه هناك. إلياس.ظهره إليّ. جذعه عارٍ. مجرد بنطال رياضي أسود، يلتصق بوركيه تماماً. جلده يلمع، مبتلاً من الجهد. كل عضلة في ظهره تنقبض تحت الوزن الذي يرفعه بسهولة شبه هرة. نظري يتوقف على خط لوحي كتفيه، على قطرات العرق التي تزل على طول عموده الفقري. معدتي تنعقد، بلطف.أبقى مختبئة بضع ثوان، مأخوذة.لم يرني بعد. أراقب بصمت، محاولة تهدئة قلبي الذي يدق ضد صدري. يضع الأثقال، يمرر منشفة حول رقبته، وأراه يلهث، مركزاً. يجلس على مق
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 21

الفصل الحادي والعشرون: منهكةمن وجهة نظر ألاياأعتقد أنني لم أدعو أبداً بهذا القدر لكي يمر الوقت بشكل أسرع.جالسة في كابينة القياس هذه، الأضواء الباردة كانت تسبب لي الصداع. المرآة، القاسية، كانت تعيد لي صورة امرأة تحاول الابتسام، والتظاهر بأن كل شيء على ما يرام. لكن نظري كان يخونني. كان فارغاً. متعباً. سئماً.كنت قد خرجت من ثالث فستان — حرير أزرق سماوي طويل، كان ينزلق على جلدي كنهر هادئ — عندما اقتربت مني أميندا بهدوء، علاقة بيدها، عيناها الزرقاوان مغروستان في عينيّ.— «لا يعجبكِ شيء؟» سألت بلطف.هززت رأسي، محاولة رسم ابتسامة.— «ليس هذا. أعتقد فقط أنني… متعبة.»رفعت حاجباً، واضعة الفستان الذي كانت تحمله على كرسي.— «ألايا… لست غبية. أنتِ في مكان آخر منذ هذا الصباح. ماذا يحدث؟»خفضت عيني. كنت قد أملت ألا تلاحظ شيئاً. أميندا كانت تمتلك ذلك الدفء الإنساني، تلك الطريقة في الملاحظة دون إصدار أحكام. ولهذا السبب تحديداً، بدأت دفاعاتي تنهار.— «لا شيء،» تمتمت. «أنا فقط منهكة بعض الشيء.»جلست بجانبي، واضعة يدها بلطف على يدي.— «قولي لي الحقيقة.»أخذت نفساً عميقاً، نظري معلق بالأرض، أفكاري ثقي
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status