الفصل الحادي عشر: التهديدمن وجهة نظر ألاياعندما وصلنا إلى المنزل، رجاله أنزلوني باحترام، لكن بحزم. سانتينو كان يفتح الطريق، كملك بارد، لا يتزعزع، وكأنني مجرد ظل خلفه. لم يوجه لي حتى نظرة.دخلت، قدماي تتعثران، قلبي ما زال غارقاً في القلق الذي شعرت به في الزنزانة. حتى الآن بعد أن أصبحت حرة، لم أشعر بالخلاص. شعرت وكأنني انتقلت من قفص إلى سجن أكبر، أكثر فخامة، لكنه خانق بنفس القدر.المنزل كان هادئاً. هادئاً جداً. كنت أعرف كل زاوية، كل ركن، ومع ذلك شعرت وكأنني غريبة في مكان يعرفني جيداً.— «ألايا؟» نادتني بصوت ناعم.رفعت رأسي. كانت ماريسا. كانت تقترب مني بتلك العطف في عينيها التي لم أرها إلا عند قلة قليلة هنا.أخذت بيدي وقادتني إلى غرفة المعيشة الصغيرة الخاصة حيث كانت تحب شرب الشاي. بمجرد أن جلسنا، نظرت إليّ طويلاً دون أن تتكلم، وكأنها كانت تحاول فهم ما أشعر به وراء الكلمات.— «لماذا هربتِ، ألايا؟» سألتني أخيراً، بصوت هادئ.تنهدت، نظري هارب.— «لا أريد هذا الزواج، ماريسا. لا أريد أن أقضي حياتي بجانب رجل لم أختره. ربما أنا صغيرة، لكنني أعرف كيف أعرف الخوف، وما أشعر به بجانبه هو بالضبط ذلك
Last Updated : 2026-04-11 Read more