All Chapters of عذريتي المبيعة لسيد المافيا: Chapter 31 - Chapter 40

110 Chapters

الفصل الثالثالفصل 32

الفصل الثاني والثلاثون: لقد كذبت عليّمن وجهة نظر سانتينوطقطقة الزجاجة ضد الكأس كانت الموسيقى الوحيدة في الغرفة. السائل الكهرماني دار ببطء في البلورة قبل أن أبتلعه دفعة واحدة. تباً.دخل لوكا المكتب كالعاصفة. كانت لديه دائماً تلك الخطوة الصاخبة جداً، الواثقة جداً من نفسها. انهار على الكرسي المقابل لي، ذراعاه مفتوحتان وكأنه يريد معانقتي.— «إذاً، أيها الأخ الأكبر… مبروك، هاه!» قال بابتسامة ساخرة. «لقد وضعت يدك على أجمل عذراء في البلاد. ليس كل يوم يتزوج شيطان قديسة.»لم أجب فوراً. نظري توقف على اللهب في المدفأة. كان يتمايل مثل أفكاري. كان يجب أن أضحك. كان يجب أن أقول له إحدى عباراتي القاتلة. لكنني لم أستطع.— «لم تكن عذراء،» قلت، ببرود.لوكا انتصب ببطء، ابتسامته تذبل بسرعة كسراب.— «ماذا؟»— «لقد سمعتني جيداً. لم تكن عذراء.»صمت ثقيل ساد. لوكا كان يحدق فيّ، حاجباه مقطبان.— «لكن… كيف تعرف؟»أطلقت ضحكة مرة.— «أعرف، لأنني شعرت بها. شعرت بالفرق. لم تكن أول مرة بالنسبة لها. وتأكدت عندما صرفت عينيها في اللحظة التي نظرت فيها مباشرة إلى روحها.»نهضت، متوتراً، أجوب الغرفة كوحش في قفص.— «هل تع
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 33

---الفصل الثالث والثلاثونمن وجهة نظر أمينداأغلقت باب الغرفة بهدوء خلفي، قلبي لا يزال مضطرباً من المحادثة المتوترة بين ألايا وسانتينو. جو المنزل أصبح ثقيلاً هذه الأيام. الجميع بدا يمشي على قشر البيض. بما فيهم أنا.كعباي كانا يقرعان بلطف على البلاط حتى الغرفة. كنت بحاجة إلى التنفس، لاستعادة القليل من السلام. وربما… أكثر قليلاً. دفء غريب، شبه حيواني، كان يعقد معدتي منذ هذا الصباح. نوع من الفقدان. من الفراغ.عندما دخلت، الظلام لمس جلدي العاري. لوكا كان مستلقياً على السرير، ذراعه مطوية خلف رأسه، عيناه مغمضتان. بدا متعباً جداً، صدره كان يرتفع ببطء، على إيقاع تنفس ثقيل. حتى وهو نائم، كان ينبعث منه تلك الهالة الخام، الذكورية، شبه المغناطيسية.بقيت هناك بضع ثوان، أراقبه بصمت. نظري انزلق على خط عظام ترقوته، ثم على صدره العاري، الموسوم بجهود الأيام الماضية. أسفل بطني تقلص قليلاً، وبدون تفكير، أمسكت بسحاب فستاني.بحركة بطيئة، شبه حسية، أنزلت القماش على طول كتفيّ، ثم على وركيّ، حتى سقط عند قدميّ بحفيف خفيف. كعباي تبعا، واحداً تلو الآخر، تركا بالقرب من السرير. لم أرغب في إيقاظه. ليس بعد. أردته أ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 34

الفصل الرابع والثلاثونمن وجهة نظر أميندالم أعد أعرف جيداً في أي لحظة تبددت أفكاري. ربما عندما زلق لوكا يديه على جسدي وكأنه يعرف بالضبط أين كنت بحاجة إليه. ربما عندما اختلط أنفاسه الدافئ بأنفاسي، مشوشاً كل ما تبقى.صدره ضد صدري، جلده المحترق ضد جلدي، كان الأمر كما لو أن العالم قد تقلص إلى ذلك الفضاء الضيق بين أجسادنا. قلبي كان يدق بسرعة، أسرع من المعتاد، ومعدتي كانت تنعقد من الرغبة، من المتعة، من شيء لم أستطع حتى تسميته.عندما جذبني إليه، تركت نفسي أفعل، بشكل طبيعي، وكأن كل لفتة، كل حركة، كل تنهيدة كانت مألوفة لي منذ الأبد. كنت مخمورة. مندفعة. موجهة برغبة أقوى من العقل. جسدي كان يجد الإيقاع بنفسه، ذلك الإيقاع البطيء أولاً، ثم أكثر دعمًا، أكثر عمقاً، شبه وحشي.يداه كانتا تثبتانني، تمسكان بي، تدعوانني إلى ألا أهرب مما نتشاركه. لم أكن أريد الهرب. أردت أن أضيع فيه. بأكملها.بقيت هناك، مستلقية عليه، رأسي مدسوسة في تجويف رقبته، أستمع إلى دقات قلبه الثقيلة والمنتظمة. جسدي كان لا يزال يرتجف، ليس من البرد، لا… بل من هذا الفائض. هذا الفائض منه، منا. مما عشته للتو.يده كانت تلامس بهدوء أسفل ظهر
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 35

الفصل الخامس والثلاثونمن وجهة نظر ألاياأسبوع. أسبوع بالفعل منذ أن أغمضت أمي عينيها. أسبوع من الصمت الثقيل، من النظرات الهاربة، من الليالي بلا نوم. كل شيء في هذا المنزل لا يزال تفوح منه رائحة وجودها. ومع ذلك، لم تعد موجودة.اليوم، شعرت بهذا الفراغ كطعنة سكين. هناك أشياء مهمة تركتها هناك… أوراق، ذكريات، أجزاء منها لا أستطيع التخلي عنها. كان يجب أن أعود إلى هناك. لم يكن لدي خيار.لذا ذهبت لرؤية سانتينو.كان في الصالة، جالساً على كرسيه المعتاد، كأس ويسكي بيده. نظره ضائع في الفراغ، كعادته منذ ليلة زفافنا. تقدمت، متوترة، يداي متقاطعتان أمامي.— «يجب أن أعود إلى المنزل،» قلت بصوت أردته حازماً. «هناك أشياء مهمة يجب أن أستردها. لن أطيل.»لم يجب فوراً. فقط أدار رأسه نحوي، بعينين باردتين، لا يمكن اختراقهما.— «لن تذهبي وحدك. استدعي إلياس.»أومأت برأسي دون نقاش. إلياس وصل بعد بضع دقائق، متحفظاً، دائماً منتصباً في زيه الأسود، سلاحه موضوع جيداً تحت السترة.— «سترافقها.»— «حسناً، يا باترون.»ثم نهض سانتينو، اقترب منه، وهو يحدق في عينيه، قال بنبرة جدية:— «ستحرصين عليها، هل تسمعني؟ ستنتبهين لكل شي
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 36

الفصل السادس والثلاثونمن وجهة نظر ألايايداه موضوعتان على وركيّ، ثابتتان، مترددتان. أنفاسنا تتشابك، ثقيلة، دافئة، غير منتظمة. الغرفة بدت متجمدة حولنا، معلقة في صمت لا يقطعه سوى دقات قلبي المتسارعة. أشعر بصدره يرتفع ضد صدري. وجوهنا قريبة جداً لدرجة أنني أستطيع عد رموشه. ينظر إليّ وكأنني وحدي في عالمه، وكأنني الشيء الوحيد المهم في هذا المنزل المليء بالذكريات والأشباح.نظرته تزلق على شفتيّ، وأنسى كل شيء. الماضي، سانتينو، الألم، الحداد. لا يبقى سواه. إلياس.— «هل أنتِ متأكدة؟» يهمس، صوته الأجش يلامس جلدي.أومأت برأسي دون كلمة، غير قادرة على الكلام. جسدي، هو، كان قد أجاب بالفعل. أصابعي تتشبث بياقة قميصه، تجذبه أقرب قليلاً. شفتانا تبحثان عن بعضهما، تجدان، تتعرفان. هذه القبلة، ليست مجرد لمسة، إنها تسونامي. موجة عارمة من كل ما كتمناه لفترة طويلة. يئن ضد فمي، صوت أجش، عميق، يجعلني أرتعش حتى النخاع.يداه تزلقان ببطء تحت قميصي، تلامسان جلدي ببطء شديد. كل لفتة هي نار. أصابعه تستكشف ظهري، بطني، وكأنه يريد أن يحفظ كل منحنى، كل ارتعاشة. أقبله بقوة أكبر، بعمق أكثر، أظافري تغرس في كتفيه.يرفعني بسهول
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 37

---الفصل السابع والثلاثونمن وجهة نظر ألاياما زلت أذكر رائحة غرفة أمي… مزيج من الخشب القديم والعطر البالي.جالسة على حافة سريرها القديم، يداي مشدودتان على ركبتيّ، قلت بصوت مرتجف:— «إلياس… يجب أن نبلغ عنه الشرطة. يجب أن يُعتقل.»نظر إليّ وكأنني اقترحت للتو أكثر شيء ساذج في العالم. تنهيدة طويلة نفخت صدره قبل أن يجيب:— «ألايا… سانتينو ليس أي شخص. إنه رجل مافيا. إذا انتهى خلف القضبان، سيدفع لأفضل المحامين، سيشتري أعضاء هيئة المحلفين، وفي أقل من أسبوع، سيكون بالخارج.»كلماته جمدتني. شعرت فجأة بصغر شديد أمام حجم هذا الظل الذي يسيطر على حياتنا.— «إذاً… ماذا نفعل؟» تمتمت.رفع ذقنه، عيناه الداكنتان مغروستان في عينيّ.— «نجعله يدفع الثمن. بمرارة.»عقدت حاجبيّ.— «أنا… أنا لا أفهم.»اقترب إلياس، حتى شعرت بدفء أنفاسه. صوته أصبح أعمق، همساً تقريباً:— «ننتظر. نراقب. وعندما يكون الوقت مناسباً… سأطلق رصاصة في رأسه.»بقيت جامدة، قلبي يدق لدرجة الألم.— «إلياس… لم أقتل أبداً.»يداه غطتا يديّ، ثابتتان، حاميتان.— «لن تضطري لفعل أي شيء. أنا من سأتكفل بذلك. أحبك، ألايا. أنا مستعد لأي شيء من أجلك. هذ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 38-39

الفصل الثامن والثلاثونمن وجهة نظر ألايالقد أخذت وقتي في اختيار ملابسي بعناية. لم تكن مجرد رحلة تسوق: كانت هروباً، لحظة أستطيع فيها التنفس بعيداً عن سانتينو.اخترت فستاناً طويلاً من الساتان العاجي، مشقوق قليلاً من الجانب، بحزام رفيع ذهبي يبرز خصري. شعري كان منسدلاً، متموجاً بحرية على كتفيّ، وفي قدميّ، صندل بكعب بلون الجلد يطيل ساقيّ.أميندا، وفية لنفسها، أخرجت الأسلحة الثقيلة: تنورة قلم رصاص سوداء ضيقة، بلوزة حمراء حريرية مفتوحة قليلاً بالقدر المناسب، وحذاء بكعب مناسب يقرع على الأرض مع كل خطوة.إلياس كان موجوداً بالفعل، متكئاً على السيارة، بابتسامة خفيفة على جانب فمه. فتح لنا الباب بتلك الظرف الهادئة التي تميزه.— «سيداتي،» قال ببساطة.جلسنا في الخلف، أميندا على جانب، وأنا على الجانب الآخر.المحرك كان بالكاد يطن، وإذا بأميندا قد بدأت وضع "الراديو غير المتوقف". كانت تتحدث عن كل شيء ولا شيء، مقتنعة بأنني أستمع إليها:— «أتعلمين، هناك هذا المتجر الجديد في الجادة، لديهم حقائب رائعة، ثم… أوه، يجب أن نمر بالتأكيد على هذا الصانع الحلويات، ستموتين من أجل إكليراته… ثم ربما نقوم بزيارة صغيرة إ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 40-41

الفصل الأربعونمن وجهة نظر أمينداكنت لا أزال أبكي، الدموع كانت تتدفق بلا نهاية، كل شهقة كانت تضغط أكثر على قلبي المكسور. بعد لحظة، حاولت استعادة بعض رباطة جأشي. قلت لنفسي أن الذهاب لغسل وجهي سيفيدني، وأن الماء البارد سيمحو قليلاً هذا الألم.كنت أمشي بخطى بطيئة، ثقيلة، وكأن ساقيّ لم تعدا تريدان حملي. عندما وصلت بالقرب من باب دش المتجر، رأيت شبحاً. قلبي توقف للحظة. أضقت عيني، فركت وجهي، محاولة توضيح الرؤية.هناك، أمامي، ألايا كانت واقفة، ورجل يمسك وجهها بحنان. كان يلمس خدها، ثم، بدون سابق إنذار، قبلها بلطف على شفتيها.— «تباً…» تمتمت، مجمدة من المفاجأة.لم أعرف الرجل فوراً، لكن هذه اللفتة… هذه اللحظة الحميمية، كانت شيئاً لم أكن لأتخيل رؤيته مع ألايا، خاصة هنا.جمعت شجاعتي، دفعت باب الحمام ودخلت.عندها رأيته بوضوح.كان إلياس.بقيت فاغرة الفم، قلبي يدق بشدة.بصوت مرتجف، صرخت في ألايا:— «ماذا تفعلان؟؟»ثم، إلى إلياس، شبه متهمة، بصقت:— «تباً… إلياس، ماذا تفعل مع زوجة رئيسك؟»الصمت ساد، ثقيلاً ومرهقاً.شعرت بكل التوتر في الغرفة، وفي تلك اللحظة، كل شيء بدا ينهار.عقلي كان يدور، منقسماً بين
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 42

---الفصل الثاني والأربعونمن وجهة نظر إلياسأطفئ المحرك أمام المنزل. الرحلة مرت في صمت شبه خانق. أميندا نزلت دون كلمة، خطوتها السريعة تخون توتراً تظن أنها تخفيه. ألايا، هي… تأخذ وقتها. تبادلنا نظرة أخيرة، طويلة، ثقيلة، تقول أكثر من أي جملة. تختفي في ظل الرواق، وأشعر بغيابها كتمزق فوري.أنا على وشك الصعود إلى غرفتي عندما صوت خلفي يناديني:— «إلياس، سانتينو يريد رؤيتك.»أتجممد بالكاد، الوقت الكافي لابتلاع جرعة الأدرينالين التي تصعد.— «حسناً… سآتي،» أجبت بهدوء، وكأنه لا شيء.بدلاً من الذهاب إليه مباشرة، أنحرف نحو الحمام. أحتاج إلى دقيقة. واحدة فقط.أدفع الباب، أغلق خلفي، وأتشبث بالمغسلة كمرساة. الماء يتدفق على يديّ، جليدياً، يعيدني للحظة إلى الواقع. عيناي ترفعان نحو انعكاسي في المرآة. ملامحي مرهقة، عيناي محمرتان. أمرر يدي في شعري لأرتبه، وكأن الترتيب على رأسي يمكنه محو الفوضى في صدري.— «يجب أن تكون قوياً…» تمتمت لانعكاسي.الأيام القادمة ستكون أسوأ. أثقل. أكثر خطورة. لكن ليس من المقبول أن أتراجع. ليس من المقبول أن أتخلى عنها.ألايا.مجرد اسمها يحرق حلقي. إنها في آن واحد أكبر مخاطري وحق
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 43

---الفصل الثالث والأربعونمن وجهة نظر أميندابخار الحمام كان بالكاد قد تبدد عندما عدت إلى غرفتي، شعري لا يزال مبللاً، المنشفة تزلق ببطء على جلدي. جلست على حافة السرير، نظرتي ضائعة للحظة، ثم سحبت حقيبتي نحوي.أثناء البحث في الداخل، أصابعي وقعت على ذلك المستطيل الصغير من الورق المقوى… بطاقة مالك.أخرجتها، أدرتها بين أصابعي. الاسم، الرقم، كل شيء كان هناك… بسيط، واضح، مثله.لا أعرف حتى لماذا كنت أنظر إليها هكذا. ربما لأن منذ تلك الليلة، وجهه لم يعد يفارق أفكاري. تلك الطريقة التي كان يتحدث بها… ينظر إليّ… كانت تزعجني أكثر مما أردت الاعتراف.في يدي اليسرى، هاتفي. في اليمنى، تلك البطاقة اللعينة.وبينهما، قلبي الذي كان يدق بسرعة كبيرة.أتصل أم لا؟جزء مني كان يصرخ بأن هذا سيكون خطأ. بأنه ليس لدي ما أكسبه بالاقتراب منه. لكن الآخر… الآخر كان يريد فقط سماع صوته. ولو مرة واحدة.تنهدت، أملت رأسي إلى الخلف، محدقة في السقف وكأنه يستطيع أن يقدم لي إجابة. لكن لم يكن هناك شيء، سوى الصمت وهذا الانقباض الذي كان يجعلني مجنونة.انتصبت، بقيت جالسة، مرفقاي على ركبتيّ، محدقة في البطاقة وكأنها تستطيع التحدث م
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status