الفصل الثاني والثلاثون: لقد كذبت عليّمن وجهة نظر سانتينوطقطقة الزجاجة ضد الكأس كانت الموسيقى الوحيدة في الغرفة. السائل الكهرماني دار ببطء في البلورة قبل أن أبتلعه دفعة واحدة. تباً.دخل لوكا المكتب كالعاصفة. كانت لديه دائماً تلك الخطوة الصاخبة جداً، الواثقة جداً من نفسها. انهار على الكرسي المقابل لي، ذراعاه مفتوحتان وكأنه يريد معانقتي.— «إذاً، أيها الأخ الأكبر… مبروك، هاه!» قال بابتسامة ساخرة. «لقد وضعت يدك على أجمل عذراء في البلاد. ليس كل يوم يتزوج شيطان قديسة.»لم أجب فوراً. نظري توقف على اللهب في المدفأة. كان يتمايل مثل أفكاري. كان يجب أن أضحك. كان يجب أن أقول له إحدى عباراتي القاتلة. لكنني لم أستطع.— «لم تكن عذراء،» قلت، ببرود.لوكا انتصب ببطء، ابتسامته تذبل بسرعة كسراب.— «ماذا؟»— «لقد سمعتني جيداً. لم تكن عذراء.»صمت ثقيل ساد. لوكا كان يحدق فيّ، حاجباه مقطبان.— «لكن… كيف تعرف؟»أطلقت ضحكة مرة.— «أعرف، لأنني شعرت بها. شعرت بالفرق. لم تكن أول مرة بالنسبة لها. وتأكدت عندما صرفت عينيها في اللحظة التي نظرت فيها مباشرة إلى روحها.»نهضت، متوتراً، أجوب الغرفة كوحش في قفص.— «هل تع
Last Updated : 2026-04-11 Read more