الفصل الثاني والعشرون: لم تطلب هذه الحياةمن وجهة نظر لوكاكنت قد خلعت سترتي للتو عندما سمعت صوت أخي الجاف يتردد في الرواق.ألايا كانت قد توقفت على بعد خطوات من المدخل. ابتسامتها كانت قد ذبلت للتو. رأيت أصابعها تتشنج على مقابض حقائبها، كتفيها تنقبضان. لكنها بقيت منتصبة. فخورة. صامتة. لكن عينيها… عيناها كانتا تلمعان ببريق عرفته جيداً. بريق عاصفة يحاول المرء احتوائها، ألم لا يريد المرء أن يفضحه.أميندا عبست. تقدمت، شبه واقية.— «سانتينو، يجب أن تنتبه إلى الطريقة التي تتحدث بها معها.»سانتينو ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.— «أوه؟ الآن نتعلم الدروس؟»انتصبت، تاركاً الجدار الذي كنت متكئاً عليه.— «هذا ليس درساً، يا أخي. إنه احترام.»التفت نحوي ببطء، بعينين باردتين.— «وأنت أيضاً، ستتدخل في زواجي؟»— «زواجك؟» كررت وأنا أقترب. شعرت بالغضب يصعد في حلقي، صامتاً، مغلياً. «تتحدث عن زواج مرتب. أتعتقد أنها اختارتك؟ أتعتقد أنها كانت تحلم بك، وأنها كانت تعد الأيام قبل أن تحمل اسمك؟»فكاه تشنجا. أراد أن يدير كعبيه.— «ابق هنا.»يدي كانت قد أغلقت على معصمه قبل أن أدرك ذلك. وضعت فيها قوة كافية فقط ليف
Last Updated : 2026-04-11 Read more