All Chapters of عذريتي المبيعة لسيد المافيا: Chapter 21 - Chapter 30

110 Chapters

الفصل 22

الفصل الثاني والعشرون: لم تطلب هذه الحياةمن وجهة نظر لوكاكنت قد خلعت سترتي للتو عندما سمعت صوت أخي الجاف يتردد في الرواق.ألايا كانت قد توقفت على بعد خطوات من المدخل. ابتسامتها كانت قد ذبلت للتو. رأيت أصابعها تتشنج على مقابض حقائبها، كتفيها تنقبضان. لكنها بقيت منتصبة. فخورة. صامتة. لكن عينيها… عيناها كانتا تلمعان ببريق عرفته جيداً. بريق عاصفة يحاول المرء احتوائها، ألم لا يريد المرء أن يفضحه.أميندا عبست. تقدمت، شبه واقية.— «سانتينو، يجب أن تنتبه إلى الطريقة التي تتحدث بها معها.»سانتينو ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.— «أوه؟ الآن نتعلم الدروس؟»انتصبت، تاركاً الجدار الذي كنت متكئاً عليه.— «هذا ليس درساً، يا أخي. إنه احترام.»التفت نحوي ببطء، بعينين باردتين.— «وأنت أيضاً، ستتدخل في زواجي؟»— «زواجك؟» كررت وأنا أقترب. شعرت بالغضب يصعد في حلقي، صامتاً، مغلياً. «تتحدث عن زواج مرتب. أتعتقد أنها اختارتك؟ أتعتقد أنها كانت تحلم بك، وأنها كانت تعد الأيام قبل أن تحمل اسمك؟»فكاه تشنجا. أراد أن يدير كعبيه.— «ابق هنا.»يدي كانت قد أغلقت على معصمه قبل أن أدرك ذلك. وضعت فيها قوة كافية فقط ليف
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 23

الفصل الثالث والعشرون: غضب سانتينومن وجهة نظر إلياستسللت إلى مكتبه، دون أن أطرق. كان هناك، كالعادة، جالساً في كرسيه الجلدي الأسود، نظره غارق في ملف لم يكن يقرأه بالتأكيد حتى. كنت أعرف بالفعل أنه لم يكن في مزاج جيد.— «سانتينو، يجب أن نتحدث،» قلت، صوتي هادئ لكنه حازم.لم يرفع عينيه حتى. «ماذا أيضاً، إلياس؟»اقتربت، أقرب من المعتاد.— «في المرة الماضية تعرضنا لهجوم… ألايا وأنا. لم يكن صدفة. كانوا يستهدفون ألايا.»رفع رأسه ببطء، عيناه الداكنتان تضيقتا.— «ماذا قلت؟»ثبت نظري فيه.— «كانوا يريدون ألايا. لقد قتلت كل الرجال. قضيت عليهم. تنظيف كامل.»صمت كثيف سقط في الغرفة. ثم… نهض فجأة، كاد يقلب كرسيه. قبضته ضربت المكتب بعنف.— «تباً…» نبت، فكاه مشدودان. مشى جيئة وذهاباً، نظره ثائر. «لقد تجرأوا… على لمس ما يملكه؟»رأيته يفتح خزانته المعدنية بغضب، أصابعه ترتجف، أنفاسه متقطعة. أخرج سلاحه الشخصي، جميلة سوداء بتشطيبات فضية، مسحها كعاشق.— «سنحرقهم. أريد رأس زعيمهم. أريد أن يعرف أنه لا أحد… لا أحد يلمس ما هو ملكي،» أعلن ببرودة جمدتني.أومأت برأسي.— «أنا مستعد. سلاحي معي.»— «جيد. سنذهب الليلة
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 24

الفصل الرابع والعشرون: اعتذار رجل المافيامن وجهة نظر ألاياكنت وحدي في غرفتي، جالسة على السرير، ساقاي مطويتان على صدري، أحاول تهدئة دقات قلبي المتسارعة.المقبض تحرك. جسدي تجمد.الباب انفتح ببطء… ودخل سانتينو.لم يكن يحمل نظرته الباردة المتسلطة المعتادة. كان يتقدم بهدوء، تقريباً… بحذر. خطوته كانت ثقيلة، نظره داكناً. أدرت رأسي لأنظر إليه، غير متأكدة. معدتي تقلصت رغماً عني. كنت أرغب في ألا أقول شيئاً، ألا أظهر شيئاً. لكن حضوره وحده كان كافياً لإيقاظ كل الألم الذي كنت أحاول كتمانه.توقف على بعد خطوات مني.— «أريد التحدث معك،» قال بصوت عميق.لم أجب. اكتفيت بالتحديق فيه، دون أن أستطيع إخفاء ذلك الجزء من القلق الذي كان يصعد في داخلي.تابع، بعد صمت قصير:— «إلياس أخبرني عن الهجوم… في المرة الماضية.»أنفاسي انقطعت تماماً. نظري بحث غريزياً عن مخرج. لقد قال ذلك بنبرة شبه محايدة، لكن قلبي، هو، تسارع. لقد عرف. يا إلهي، لقد عرف…— «أ-أنا…» تلعثمت، غير قادرة على نطق أي شيء مفهوم.لم يتركني أنهي.— «لقد ذهبت في زيارة صغيرة إلى أولئك أبناء العاهرات.»رفعت عيني إليه فوراً. معدتي انقلبت.— «و… و… ماذا…
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 25

الفصل الخامس والعشرون: الزفافمن وجهة نظر ألايااستيقظت وحنجرتي يابسة، معدتي منعقدة، يداي مرتجفتان. كانت الشمس قد أشرقت بالكاد، وبالفعل، القصر كان يزدحم بالناس. أصوات خطوات متسرعة، أصوات مكتومة، ذهاباً وإياباً للخدم الذين يحملون الزهور، الأقمشة البيضاء، الصواني الثقيلة… كل شيء كان يذكرني بشيء واحد: اليوم، كان يوم زفافي.بقيت جامدة بضع ثوان على حافة السرير، أراقب غرفتي. غرفتي… ليس لفترة طويلة. سانتينو كان واضحاً في اليوم السابق: «بعد الزفاف، تنامين في غرفتي.» وهذا، ربما كان أكثر ما يرعبني.دخلت امرأة. مصممة أزياء، تتبعها اثنتان من خبيرات التجميل. لم أكن أعرفهن، لكنهن حيّينني بابتسامة متواطئة، شبه حنونة. إحداهن قالت بلطف:— «إنه يوم مهم، لا تقلقي، ستبدين رائعة.»لم أجب. شعرت وكأنني غريبة في جسدي الخاص.أجلستني أمام مرآة كبيرة. بينما كن يصففن شعري، يجعده في شكل شلال محجوب بحجاب من الحرير، كنت أحدق في انعكاسي. من أنا اليوم؟ عروس؟ سجينة مرتدية أفضل الثياب؟ ملكة مستقبلية في قفص مذهب؟ أم مجرد فتاة تحاول ألا ترتجف تحت وطأة قدر لم تختره؟الفستان كان فخماً. أبيض، بالطبع. مطرز بالكامل يدوياً، بأ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 26

الفصل السادس والعشرون: ليلة الدخلةمن وجهة نظر ألاياأتوقف لحظة أمام الباب. قلبي يدق بسرعة. بسرعة كبيرة. عرق بارد يتصبب في ظهري، بينما كفيَّ مبتلتان. انعكاسي في مرآة الرواق يبدو غريباً بالنسبة لي. فستاني الأبيض لا يزال يلتصق بجسمي، مجعد من خطوات الرقص، مجعد أيضاً من هذا اليوم الذي قلب كل شيء.نظري فارغ.لقد تزوجت للتو رجلاً لا أحبه… بينما قلبي بقي في زاوية القاعة، مع إلياس.خاتم الزواج يثقل عليّ بالفعل. كسوار من سلاسل ذهبية.أستنشق، بعمق. بيد مرتجفة، أطرق بلطف. مرة. مرتين. وأدخل.الغرفة كبيرة، فاخرة، مضاءة بضوء دافئ. الستائر مسدلة، النسيم يجعل الحجاب المعلق على أعمدة السرير يرتجف. وهو… سانتينو، يقف بالقرب من النافذة، كأس شمبانيا بيده. يستدير عندما يسمعني أدخل، وابتسامة تتمد شفتيه.ابتسامة تجمدني.— «ها أنتِ، يا عروستي،» يقول ببطء يجرحني.أبقى واقفة، منتصبة، قلبي منقبض.يقترب. ببطء. كوحش. يلاحظني، من رأسي إلى قدميّ. وعيناه تشتعلان بنار لا أفهمها.— «أنتِ رائعة.» يلمس خدي، وأتمالك نفسي لألا أتراجع. يميل برأسه. «صامتة؟ ألا تريدين التحدث مع زوجك؟»أخفض عيني.— «أنا متعبة، سانتينو. النهار
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 27

الفصل السابع والعشرون: الشك بطعم مريرمن وجهة نظر سانتينوالشمس كانت بالكاد تتسلل عبر الستائر، أخرجتني بلطف من نومي. أرمش بعيني، لا أزال مخدراً، جسدي مرتاح وثقيل، لكن هياجاً معيناً دفعني للخروج من السرير. أدرت رأسي قليلاً.ألايا لا تزال نائمة، ذراعاها مطويتان على صدرها، الملاءات مرتفعة حتى ذقنها. تنفسها هادئ. مسالم. هادئ جداً.نهضت بدون صوت. قدماي الحافيتان واجهتا الأرض الباردة. مشيت ببطء إلى الحمام المجاور، صور الليلة السابقة كانت تعود ببطء لترتطم بصدغي، كشظايا ذكريات مشوشة.أغلقت الباب خلفي. فتحت صنبور ماء الحمام، ساخناً، شبه محترق. ظهري تشنج بينما جلست على حافة حوض الاستحمام. أغمضت عيني.وهناك… قشعريرة جالت في رقبتي.شيء ما… غير متناسق.أعدت الليلة في ذهني. تلك الليلة التي كان من المفترض أن تكون الأولى. أول مرة لنا. ومع ذلك… لا شيء في سلوكها كان متطابقاً.لا مقاومة. لا خجل مفرط. لا ألم. لا ارتجاف خوف أو إحراج.كانت تعرف كيف تتحرك. كانت تستجيب لحركاتي بسهولة كبيرة. بثقة كبيرة جداً.والأهم…لم تكن هناك أي أثر للدم.لا شكوى من الألم.لا تقلص.أشد قبضتي.تباً…أنتصب فجأة، أنفاسي تصبح ث
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 28

الفصل الثامن والعشرون: سم الكذبأغلقت باب سيارتي بقوة مكتومة. يداي تشدّان على المقود وكأنني أستطيع استخراج الحقيقة بالقوة. فكي يتشنج. المحرك يزمجر، لكن هذا لا شيء مقارنة بالزمجرة في رأسي.لقد استهزأوا بي.الأم والابنة. كاذبتان، متلاعبتان. ألايا… زوجتي. لقد وعدت بالنقاء، الحياء، التضحية. وأنا، صدقت ذلك. أغمضت عيني، أعمته جمالها، برقة حركاتها، بالحنان الذي كانت تجسده بإتقان.عذراء؟ بحق الجحيم. لقد نمت مع امرأة كانت تعرف بالضبط ماذا تفعل. كل حركة ورك، كل تنهيدة في مكانها الصحيح. دور تدربت عليه ألف مرة، بالتأكيد من أجل آخر.أوقفت السيارة بحركة جافة أمام المستشفى. الهواء ثقيل، مشبع برائحة المبنى المعقمة. لكنني لم أعد أشعر بأي شيء. فقط النار التي تلتهمني.أصعد الدرج درجتين درجتين، قبضتي مشدودتان، عضلاتي متوترة. في مكتب الاستقبال، الممرضة تبتسم لي ابتسامة لطيفة. أتجاهلها وأواصل السير مباشرة. أعرف غرفة تلك الساحرة العجوز. تلك التي باعت لي وهماً بشريط ذهبي.أدفع الباب دون أن أطرق. تقفز في سريرها، أصابعها الهشة تمسك كأس شاي صغيراً. تنفسها يصبح متقطعاً عندما تراني. تحاول ابتسامة.— «سانتينو… يا ص
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 29

الفصل التاسع والعشرون: خبر سيءمن وجهة نظر ألايااستيقظت مذعورة.الغرفة صامتة، فارغة… باردة.مددت يدي نحو جانب السرير، لكنني لم أشعر بشيء. ولا حتى دفء سانتينو. إنه ليس هناك. نهضت بهدوء، لا أزال مخدرة قليلاً من النوم. رائحة ملاءاته تلتصق بجلدي، لكنه هو… غائب.أين ذهب في مثل هذه الساعة؟نهضت، ارتديت رداء حمامي الحريري، وتوجهت نحو المطبخ. معدتي قرقرة، أحتاج لتناول شيء ما. ربما سيخفف هذا الشعور بالضيق الذي أشعر به دون أن أعرف السبب.فتحت الثلاجة. أطباق بالعشرات. بقايا عشاء زفافنا. أطباق راقية، نبيذ، حلويات… لكن لا شيء يروق لي. أغلقت الباب وأنا أتنهد.— «ماريسا؟» ناديتها.وصلت فوراً تقريباً، شعرها منكوش، عيناها لا تزالان ثقيلتين.— «نعم، سيدتي؟»— «أنا… جائعة، لكن لا شيء يروق لي. هل يمكنك مساعدتي في تحضير شيء بسيط؟ فطور خفيف أو… لا أعرف… عجة، ربما؟»ابتسمت بحنان.— «بالتأكيد، دعيني أفعل.»بدأت في كسر بعض البيض بينما هي اعتنت بالمقلاة. تحدثنا بهدوء، عن لا شيء. عن الزهور التي ذبلت في الصالة، عن فستان زفافي الذي لا يزال ملقى على الكرسي… وهناك، الباب أغلق بعنف.قفزت. قلبي قفز في صدري.سانتينو.
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 30

الفصل الثلاثون: بحق الجحيممن وجهة نظر سانتينو ريتشيلم أنم تلك الليلة. كيف لي ذلك؟ صورة ذلك الخط المستقيم، الجامد، البارد… ذلك الخط اللعين للموت الذي كان يصرخ في أذنيّ كحكم. لقد قتلت والدة ألايا. ليس بسلاح. ليس بسم. بل بغضبي. بتهديدي. بظلي.لقد تجاوزت الحدود، ولم أستطع حتى أن أخبرها لماذا.بقيت لساعات في مكتبي، نظري جامداً على الفراغ، دون أن أسمع الطرقات على بابي، ولا حتى أصوات المنزل. عندما أدركت أخيراً ما يجب أن أفعله، نهضت، أخرجت الحقيبة. حقيبة كبيرة. من تلك التي تحتفظ بالصمت الثمين.فتحتها، كدست الربطات، أغلقتها. ثم أمسكت بورقة صغيرة وكتبت عنوان الطبيب. ليس اسمه. فقط العنوان.عندما وصل إلياس، لم أرفع عيني حتى. صوتي كان جافاً، مستقيماً، بلا عاطفة. ذلك النوع من النبرة التي أستخدمها عندما أريد أن يُطاع أمر دون سؤال.— «ادخل، إلياس. أغلق الباب.»أطاع دون أن يقول شيئاً.— «ستأخذ هذه الحقيبة،» قلت مشيراً إلى الحقيبة الموضوعة على المكتب، «وستوصلها إلى هذا العنوان.» مددت إليه الورقة.أخذها دون أن يقرأها حتى. كان يثق بي. هذه هي المشكلة مع المخلصين… يطيعون دون أن يفهموا ما يشاركون فيه.— «
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل 31

الفصل الحادي والثلاثون: الجنازةمن وجهة نظر ألايافي اليوم التالي، كنت لا أزال غير قادرة على نطق اسمها بصوت عالٍ دون أن ينقبض حلقي. كل شيء كان ضبابياً حولي، وكأن العالم فقد ألوانه. بالكاد كنت أسمع الأصوات في منزل العائلة، الهمهمات، الخطوات الخفيفة، الأبواب التي تفتح وتغلق. كل شيء بدا بعيداً جداً.كنت في الغرفة حيث كانت أمي تنام سابقاً. أوشحتها لا تزال معلقة خلف الباب، نعالها موضوعة بعناية عند قدم السرير. لمست الغطاء، وكأنها ستظهر من العدم مبتسمة، لتقول لي أن كل هذا مجرد كابوس.لكن لا. أمي كانت ميتة.وأنا، كان عليّ تنظيم جنازتها.سانتينو لم يظهر منذ المستشفى. هذا أفضل. لم أكن لأتحمل رؤية وجهه. ولا سماعه يتحدث معي وكأن شيئاً لم يحدث. إلياس، بالمقابل، لم يفارقني. كان هناك، كظل حنون، مستعد لفعل كل ما لا أستطيع تحمله.— «من أين نبدأ، ألايا؟» سألني بلطف، جالساً بجانبي على الأريكة.كان حلقي منقبضاً. أصابعي تلعب بعصبية بحافة وسادة.— «بالكنيسة،» همست. «أمي أرادت قداساً بسيطاً. لا شيء استعراضياً. فقط… كرامة.»أومأ إلياس برأسه، دون أن يطرح أسئلة. أخذ هاتفه واتصل بقسيس يعرفه. بينما كان يضبط تفاص
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status