All Chapters of عذريتي المبيعة لسيد المافيا: Chapter 41 - Chapter 50

110 Chapters

الفصل 44

---الفصل الرابع والأربعونمن وجهة نظر أميندانهضت من السرير وثباً، قلبي يدق بحماس لم أشعر به منذ زمن طويل. أصابعي لمست خزانة الملابس، مترددة للحظة قبل أن أمسك بذلك الفستان الخفيف، المنساب، الذي كان يلتصق بقدر كافٍ بجسمي ليقول أكثر مما يجب. عندما ارتديته، شعرت بتلك القشعريرة، مزيج من العصبية والترقب.نظرة سريعة على الساعة: الثامنة مساءً.لوكا وأخوه كانا قد خرجا. إذا اتبعا عادتهما، فلن يعودا قبل العاشرة… ربما أكثر. ممتاز.— «هذا يمنحني ساعتين جيدتين،» تمتمت، وكأنني أحاول إقناع نفسي أن كل شيء تحت السيطرة.إلا أن لا شيء كان كذلك.عندما أدخلت قدميّ في حذائي، فاجأت نفسي مبتسمة، ابتسامة شبه مذنبة. فكرة خطرت ببالي كصفعة: إذا علم لوكا أنني خرجت في هذه الساعة، بدون حارس شخصي… سيقتلني. ولم تكن هذه مجرد تعبير.لكن هذه الليلة، قررت أن ألعب بالنار.أمسكت حقيبتي، مفاتيحي، وباندفاع متهور، غادرت المنزل. هواء المساء ضرب وجهي، محملاً برائحة الأسفلت الدافئة والوعود السرية. عندما اقتربت من السيارة، كان قلبي يدق بسرعة لدرجة أنني شعرت بأن كل خطوة تتردد في الشارع الصامت.بمجرد أن كنت خلف المقود، يداي شدّتا
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 45

الفصل الخامس والأربعونمن وجهة نظر أميندابقيت مجمدة للحظة، غير قادرة على أن أرفع عيني عن عينيه. الهواء بيننا كان يهتز، ثقيلاً برغبة لم أكن أتوقع مواجهتها هذه الليلة. عندما اقترب مالك، بقرب لدرجة أن جباهنا تلامست، شعرت بحرارة خاطفة تنتشر في جسدي بالكامل. قلبي كان يدق بقوة لدرجة أنني شعرت بأنه يتردد في صدغي.لا أعرف أي منا تجاوز الحد أولاً. ربما هو، ربما أنا. لكن فجأة، شفتاه كانتا على شفتيّ. محترقتان. ملحتان. وكأن كل سنوات الغياب هذه تراكمت فيها جوع لم يعد يستطيع كبته. أنفاسي انقطعت، لكن بدلاً من أن أتراجع، رديت بنفس الحماسة.فاجأت نفسي بفتح فمي، بترك لساني يلتقي بلسانه، ببطء شبه مؤلم في البداية… ثم أسرع، أعمق، حتى تذوقت كل مليمتر من شفتيه، كل تنهيدة هربت بيننا. شعرت وكأنني أستعيد طعماً منسياً، طعماً محرماً.في أي لحظة وضعت يداي على كتفيه؟ لا أعرف. لكنني شعرت بهما ثابتتين، دافئتين، صلبتين تحت أصابعي. وكأنني أتشبث به لألا أسقط. يدي اليسرى انزلقت، تلامس منحنى رقبته، محسوسة فيه نفس الاضطراب الذي في صدري.كان يقبلني كما يقبل المرء شخصاً لم يلمسه منذ عقد… بإلحاح ممزوج بالحنان، بتلك الرقة ال
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 46

الفصل السادس والأربعونمن وجهة نظر أمينداصوت الهاتف جعلني أقفز.صوت جاف، في غير مكانه، شبه عنيف في وسط إيقاعنا الملهوف. مالك تذمر شتيمة بصوت منخفض، لكن بدلاً من أن يتوقف، ازداد ضغطاً… وأشعر بتلك الموجة التي لا تقاوم تجرفني معه. تنهيدة مكتومة هربت مني، عالقة بين أسناني، وساقاي ارتجفتا رغماً عني.انسحب بلطف، تاركاً وراءه مزيجاً من الدفء والفراغ. التفت نحوه، أنفاسي قصيرة، وجنتاي محترقتان. نظر إلى شاشة هاتفه، بوجه منزعج، ثم رد بصوت جاف:— «امنحيني دقيقة، سأتصل بك لاحقاً.»أغلق الخط فوراً. ثم عادت عيناه إليّ، وارتخت ملامحه.— «كنتِ مثالية.»لا أعرف لماذا، لكن هذه الكلمات جعلتني أبتسم. ربما لأنني مرتاحة لسماعها، وكأنها تبرر ما فعلته للتو. أمسكت بالستريك الذي تركته ينزلق على ساقيّ ورفعته، حركة آلية، شبه خجولة… وكأن ذلك يمكنه محو ما حدث للتو.— «يجب أن نعيدها،» قال، وهذه المرة… في منزلي.بقيت مجمدة لثانية. في رأسي، الصور تتزاحم: لوكا، ابتسامته، وأنا هنا، أستعيد أنفاسي بين أحضان آخر. الحقيقة ضربتني كلكمة: أنا لا أفضل من ألايا.— «يجب أن أذهب،» تمتمت.— «يجب أن نلتقي مجدداً،» أصر، صوته منخفضاً
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 47

الفصل السابع والأربعونمن وجهة نظر إلياسلقد مرت أكثر من ساعة ونحن ننتظر أمام تلك البوابة اللعينة. ذلك النوع من الانتظار الذي يجعلك ترغب في تدخين علبة السجائر بأكملها دفعة واحدة. سانتينو، هو، كان يدور في حلقة كأسد في قفص، سيجارة ملتصقة بشفتيه.كان الدخان يختلط برائحة الزيت والملح القادمة من الميناء. لوكا بقي متكئاً على السيارة، يداه في جيوبه، هادئاً وكأننا ننتظر الحافلة. أما أنا، فكنت أراقب المنطقة المحيطة. في تلك البقعة، لا تعرف أبداً من يراقبك.ثم، فجأة، البوابة الكبيرة صرير وفتحت ببطء. ثلاث سيارات دفع رباعي سوداء خرجت منها، زجاجها داكن. السيارات اصطفت، وهناك… رجل نزل من المركبة الأولى.طويل، نحيف، نظره يخترقك كشفرة باردة. كان لديه تلك الطريقة في المشي… كمفترس يعرف أنه في قمة الهرم الغذائي.ألقيت نظرة على سانتينو ولوكا. نحن نفهم بعضنا دون كلام: "تباً، من هذه القطعة؟"الرجل توقف أمامنا، يداه في جيوبه، وقال بصوت هادئ لكنه قاطع:— «يدعونني ابن آوى الأسود. وأنتم، ماذا تفعلون واقفين أمام بوابتي؟»سانتينو تقدم خطوة، دون أن يخفض عينيه. صوته قصف، هادئاً لكنه حازم:— «سانتينو. لدينا موعد مع
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 48

الفصل الثامن والأربعونمن وجهة نظر سانتينوالليل كان له رائحة الملح والمعدن الصدئ. الميناء، الغارق في ذلك الشفق الذي لا تكدره سوى مصابيح الصوديوم، كان له دائماً طعم الأعمال القذرة والوعود الهمسية. ابن آوى الأسود كان يمشي أمامنا، بخطوة ثقيلة، كتفيه العريضتان تتأرجحان وكأنه يحمل ثقل الميناء بأكمله.كنت أتبعه، يداي في جيوب معطفي الأسود، أراقب كل تفصيلة. رجاله، المسلحون، كانوا يراقبوننا بشكل مائل. أصابعهم كانت تلامس الزناد وكأنهم ينتظرون الإشارة فقط ليمطروا الرصيف. خلفي، كنت أسمع إلياس يتنفس بصعوبة، ليس خوفاً، بل تركيزاً. لوكا، هو، بقي هادئاً، شبه مسترخٍ، لكنني أعرفه جيداً لأعلم أن ذلك تمثيل.— «إذاً… تقولون إن هذه الشحنة اختفت،» قلت، صوتي عميقاً، بطيئاً عمداً.ابن آوى الأسود أدار رأسه قليلاً نحوي، ابتسامة خبيثة على جانب فمه.— «نعم. وإذا كانت هذه مؤامرة… أقسم لكم أن من يقف وراءها سينتهي في حاوية قمامة، قدماً أولاً.»رفعت حاجباً. نبرته كان فيها مزيج من التهديد والضجر. ليس وجه رجل يختلق قصة، ولكن ليس أيضاً وجه من يفقد النوم لخسارة.كنا نطيل على طول المستودعات، خطواتنا تتردد على الأسفلت الر
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 49

الفصل التاسع والأربعونمن وجهة نظر سانتينوأغلقت باب سيارتي بقوة لدرجة أن المعدن أنّ. كتائب أصابعي لا تزال مشدودة حول المقود عندما انطلقت. المحرك زأر، لكن ليس بقدر صدري. شعور بأن رئتيّ تحترقان من الغضب. ابن آوى الأسود… هذا ابن العاهرة. لقد تجرأ على النظر إليّ مباشرة في عيني، دون أن يتزعزع، وكأنه ليس لديه ما يعاتب نفسه عليه. وكأنني أنا الأحمق.الطريق يتدفق، الأضواء الأمامية تقطع الليل، وأصابعي تنقر على الجلد. كل منعطف يصبح طعنة في داخلي. أشد أسناني. لا أزال أسمع صوته، هادئاً، شبه وقح: «إذا لم تكن البضاعة هنا، فهذه ليست مشكلتي، سانتينو.» ليست مشكلته؟ لدي رغبة في اقتلاع لسانه لتجرؤه على قول ذلك.أصل أمام المنزل. أوقف السيارة فجأة أمام البوابة، أنزل كمجنون. الحراس يرونني قادماً، لا أحد يجرؤ على التنفس. أخلع سترتي، ألقيها على أريكة الصالة. زجاجة تتناثر على الطاولة المنخفضة. أمسكها، أشرب من فوهتها مباشرة، السائل يحرق حلقي. ليس قوياً بما يكفي. لا شيء قوي بما يكفي لتهدئة هذه النار.أجوب الغرفة جيئة وذهاباً، نعليّ يقرعان على الرخام. يدي ترتجف، ليس خوفاً، لا. من الغضب. غضب أسود يلتهمني. أعود بع
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 50

الفصل الخمسونمن وجهة نظر أميندا (قبل ساعة)أدفع باب الشقة بهدوء وأتنفس بارتياح عندما أتأكد أن لوكا لم يعد بعد. أعصابي تسترخي قليلاً، لكن معدتي لا تزال منعقدة. هذا أفضل. لم أكن لأعرف ماذا أقول له… ليس بعد كل ما فعلته للتو.أنطلق مباشرة إلى الحمام، خطواتي سريعة، وكأن البلاط البارد يمكنه ابتلاع خطاياي. ماء الدش يبتلعني، مرة ثانية اليوم. لكن هذا ليس ترفاً… إنها ضرورة. أحك جلدي، مراراً وتكراراً، بعنف تقريباً. وكأن يديّ نفسيهما يمكنهما محو كل أثر، كل قبلة من مالك، كل قشعريرة لم يكن يجب أن أشعر بها أبداً. الماء يتدفق، ساخناً، لكنه ليس كافياً. مهما حككت، حككت، رائحته تبقى ملتصقة بي، غير مرئية، لا تطاق.أغمض عيني، وصورة شفتيه على شفتيّ تعود لتطاردني. أتذمر، محبطة، وألتصق بيدي على الجدار المبلط. لكن ماذا فعلت، أميندا؟عندما أنتهي أخيراً، أخرج من الدش، شعري لا يزال مبللاً، جلدي محمراً من الحرارة وحركاتي القاسية جداً. أرتدي بيجاماي، وكأنني أريد الاختباء، وكأن هذا القماش يمكنه تغطية خزي. أبقى جامدة لحظة أمام المرآة. انعكاسي يعيد لي صورة امرأة لم أعد أعرفها.أنحني قليلاً نحو المرآة، عيناي لامعتان
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 51

الفصل الحادي والخمسونمن وجهة نظر ألايادفعت باب المطبخ بهدوء، ظناً مني أنني سأجد فيه القليل من الصمت وكأساً من الماء لتهدئة الاضطراب الذي كان يزمجر في داخلي. لكن بمجرد أن دخلت، وقع نظري على أميندا. كانت هناك، جالسة على كرسي مرتفع، كأس قهوة دخان بين يديها. كان رد فعلي الأول هو المراوغة، إدارة كعبيّ والهرب قبل أن تلاحظني. قلبي كان يدق بالفعل بقوة كبيرة، بسرعة كبيرة. لم تكن لدي القوة لمواجهة عينيها.لكن الأوان كان قد فات.— «ألايا؟» صوتها، الواضح والناعم، شق الهواء كسهم.تجمدت، ظهري متصلب، أصابعي مشدودة على مقبض الباب. تظاهرت بالتردد لثانية، ثم استدرت، ابتسامة هشة ملتصقة بشفتيّ.— «أوه… أميندا. لم أكن أريد إزعاجك.»وضعت كأسها على المنضدة، عيناها تحللانني بانتباه جعلني غير مرتاحة.— «أنت لا تزعجينني أبداً. تعالي…»خطوت بضع خطوات، أنفاسي قصيرة. كتلة ضخمة كانت تضغط على حلقي. كنت بحاجة إلى التحدث، إلى التحرر من هذا العبء الذي كان يخنقني. لكن لمن؟ لها؟ لم يكن هذا مخططاً… ومع ذلك، في هذه اللحظة، كنت بحاجة إلى أذن، إلى حضور.— «أميندا…» همست بصوت مكسور. «لدي رغبة في البوح لشخص ما…»عيناها لانت
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 52

الفصل الثاني والخمسونمن وجهة نظر ألاياكان الليل قد سقط بالفعل على الفيلا، لكن في صدري، لم يكن سوى عاصفة. كنت قد طلبت من إلياس أن ينضم إليّ، بعيداً عن الآذان الفضولية، في الصالة الصغيرة بالقرب من الحديقة. عندما دخل، شعرت بقلبي يرتاح لثانية… ثم عاد الغضب ليأكلني.لا أضيع الوقت.— «إلياس… أين وصلنا مع الخطة؟» سألت، صوتي أكثر حدة مما أردت.ينظر إليّ مباشرة في عيني. فكاه يتشنجان.— «بالأمس… كدت أتاح لي الفرصة لأطلق عليه رصاصة. لكن لوكا كان هناك. لم أستطع.»موجة غضب تجتاحني، كصفعة. أنهض فجأة، أخطو بضع خطوات في الغرفة.— «تباً!» قلت وأنا أشد قبضتي. الإحباط يكاد ينتزع مني دموعاً. «الوقت يمضي، إلياس! ولا شيء حتى الآن. ألا تفهم؟ سينتهي به الأمر باكتشاف أمرنا. وفي ذلك اليوم، هو من سيقتلنا. ليس العكس.»يخفض رأسه قليلاً، كتلقي ضربة، لكن صوته يبقى ثابتاً.— «أعرف ذلك، ألايا. صدقيني. لكني أعدك… سأتولى الأمر. قريباً جداً.»أحدق فيه، ذراعاي متقاطعتان على صدري، غير قادرة على تهدئة ارتجاف يديّ.— «وعود، إلياس. مجرد وعود. وأنا، أعيش كل ليلة مع قاتل إلى جانبي. أتعتقد أنني لا أزال أستطيع الانتظار؟»أقترب
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

الفصل 53

الفصل الثالث والخمسونمن وجهة نظر أمينداكنت أعرف أن هذا جنون. أنني ألعب بالنار. لكنني لم أستطع منع نفسي. منذ تلك الليلة مع مالك، جسدي كان يطلبني لرؤيته مجدداً. كالمخدر. وكأن يديه تركتا بصمة محترقة حتى لوكا، بكل حنانه، لم يستطع محوها.لذا تجهزت. حمام طويل، عطر دقيق لكنه ثابت، فستان محتشم لكنه موحٍ بما يكفي لإيقاظ نظره. نظرت إلى نفسي للمرة الأخيرة في المرآة: مذنبة، لكن لا تقاوم.عندما خرجت من الغرفة، لوكا كان لا يزال هناك، جالساً على السرير، الكمبيوتر موضوع أمامه. مركزاً، جاداً، ضائعاً في أرقامه أو أعماله. لكن بالكاد رائحة عطري غزت الغرفة حتى رفع رأسه نحوي. نظره التقط نظري، فضولياً، مشبوهاً قليلاً.— «أين ستذهبين؟» سأل، نبرته محايدة لكنها محملة بالشك.تباً. لم أكن قد خططت لهذا. لم يكن لدي عذر جاهز. لجزء من الثانية، عقلي تسارع، يبحث عن مخرج. ثم ارتجلت.— «أوه… فقط لأحضر بعض الأمور الصغيرة بالخارج،» أجبت بصوت أملته أن يكون خفيفاً. «وربما… استغلها لأصفف شعري.»كنت أشعر بنظرته تنزلق عليّ، وكأنه يحاول تخمين ما أخفيه. ابتسمت، مزيفة الطبيعة، أدعو داخلياً ألا يطرح أسئلة أخرى.— «حسناً،» قال أخ
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more
PREV
1
...
34567
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status