---الفصل الرابع والأربعونمن وجهة نظر أميندانهضت من السرير وثباً، قلبي يدق بحماس لم أشعر به منذ زمن طويل. أصابعي لمست خزانة الملابس، مترددة للحظة قبل أن أمسك بذلك الفستان الخفيف، المنساب، الذي كان يلتصق بقدر كافٍ بجسمي ليقول أكثر مما يجب. عندما ارتديته، شعرت بتلك القشعريرة، مزيج من العصبية والترقب.نظرة سريعة على الساعة: الثامنة مساءً.لوكا وأخوه كانا قد خرجا. إذا اتبعا عادتهما، فلن يعودا قبل العاشرة… ربما أكثر. ممتاز.— «هذا يمنحني ساعتين جيدتين،» تمتمت، وكأنني أحاول إقناع نفسي أن كل شيء تحت السيطرة.إلا أن لا شيء كان كذلك.عندما أدخلت قدميّ في حذائي، فاجأت نفسي مبتسمة، ابتسامة شبه مذنبة. فكرة خطرت ببالي كصفعة: إذا علم لوكا أنني خرجت في هذه الساعة، بدون حارس شخصي… سيقتلني. ولم تكن هذه مجرد تعبير.لكن هذه الليلة، قررت أن ألعب بالنار.أمسكت حقيبتي، مفاتيحي، وباندفاع متهور، غادرت المنزل. هواء المساء ضرب وجهي، محملاً برائحة الأسفلت الدافئة والوعود السرية. عندما اقتربت من السيارة، كان قلبي يدق بسرعة لدرجة أنني شعرت بأن كل خطوة تتردد في الشارع الصامت.بمجرد أن كنت خلف المقود، يداي شدّتا
Last Updated : 2026-04-12 Read more