All Chapters of هربت من زفافي فدخلت عرين الألفا_ أنثى بين أنياب الوحش: Chapter 101 - Chapter 110

139 Chapters

101***

101***قبل أن أستوعب ما حدث، اتسعت عيناي وارتفع نَفَسي في اضطراب، فاستدرت بسرعة. كان ألفيز يسير في الردهة بخطوات هادئة، وكأن شيئًا لم يحدث بملامح لا توحي بأي اهتمام. إذن... لم يكن ذلك شبحًا يتسلل خفية ليلمسني بينما كان أخي غافلًا.التفت راف إليّ باستغراب وسأل:"ما الأمر؟"ابتلعت ريقي وهمست، محاولة إخفاء ارتباكي:"آسفة... ظننت أنني رأيت عنكبوتًا للتو... عنكبوتًا ضخمًا."ارتجف جيسي باشمئزاز وقال:"يا للإشمئزاز!"ابتسمت له دون أن أتمالك نفسي، فأنا أعرف جيدًا مدى رعبه من العناكب.قال راف وهو يشير برأسه نحو المصعد في نهاية الردهة:"هيا، لنغادر هذا المكان. على أي حال، أريد أن أتحدث مع آري."اتسعت عينا جيسي بحماس، وما إن دخلنا المصعد حتى صاح:"حقًا؟ وبماذا ستتحدثان؟! هل يمكنني المجيء معكما أيضًا؟"أجاب راف بحزم، وهو يلف ذراعه حول كتفي ويلقي على ابن عمنا نظرة حادة:"لا. هذا الحديث يخص الأشقاء فقط."ألقى جيسي رأسه إلى الخلف متأففًا، بينما أخذ المصعد يصعد بنا سريعًا، وقال باحتجاج:"هذا ظلم! هيا يا رجل، أنا أشبه بأخ لكما. آباؤنا إخوة، وأمهاتنا أخوات، ومن الناحية الجينية أنا لا أختلف عنكما كثيرًا
Read more

102***

102***دوّى طرقٌ مفاجئ على الباب، فقطع حديثنا في الحال، وجعلني أنا وراف نلتفت إليه في اللحظة نفسها.لم تمضِ سوى ثانية حتى تكرر الطرق، أعقبه صوت جيسي المتبرم من الخارج.زفر راف بضيق، ثم ضرب باب الحمام بقبضة يده وهو يهتف بنفاد صبر:"اذهب واستخدم حمامًا آخر يا جيسي!"جاءه الرد باردًا، لا يخلو من السخرية:"شكرًا على النصيحة يا راف، لكن المشكلة أن زيّنا الرسمي موجود هنا."اتسعت عيناي بحماس."أوه!"نهضت بسرعة وأعدت ارتداء قبعتي، بينما وقف راف هو الآخر، لكن نظراته اتجهت مباشرة نحو كابينة الاستحمام."هل ستأخذين دورك أولًا؟" سأل وهو يتجه إليها.ابتسمت وهززت رأسي."لا، خذ وقتك. أريد فقط دقيقة لنفسي."ابتسم لي ابتسامة خفيفة، بينما اتجهت نحو الباب وأنا أكاد أقفز من شدة الحماس. لم أستطع الانتظار لرؤية ما فعلته الخياطة بزيّي، وما إذا كانت قد نجحت في جعله أكثر ملاءمة لي.وبينما بدأ راف يخلع قميصه استعدادًا للاستحمام، فتحت الباب.كان جيسي يقف في الخارج، وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة تحديدًا.وقبل أن أنطق بكلمة، أمسك بمعصمي وسحبني برفق إلى الخارج، ثم أغلق الباب خلفه بهدوء.التفت إليّ، وقال بنبرة امتزج في
Read more

103***

103***قال جيسي وهو يتقدم خطوة أخرى، وقد بدا أنه لم يعجبه الوصف المصغر "الفتيان" على الإطلاق:"حسنًا، بغض النظر عن الفتيان. أريد إجابة صريحة... هل يمكننا حقًا الوثوق بك؟ فهذا ليس سرًا عاديًا."رفعت الخياطة حاجبيها، وثبتت نظرتها عليه بثقة صادقة قبل أن تقول:"أقسم بذلك."ثم أضافت بهدوء:"فضلًا عن أنني سأفقد عملي بلا شك إذا اكتشف أحد أنني أخفيت هذا السر، فأنا أرى أن وجود فتاة بيننا أخيرًا أمر رائع."ثم التفتت إليّ، وارتسمت على وجهها ابتسامة خجولة."وفوق ذلك... لقد أحببتك منذ اللحظة الأولى."هزت كتفيها بخفة، وأردفت بصوت امتزج فيه الصدق بشيء من الحزن:"وأنا أيضًا بحاجة إلى صديقة. أشعر بوحدة شديدة داخل هذه القلعة."ابتسمت لها بعفوية، ثم شبكت ذراعي بذراعها، واستدرت لأنظر إلى جيسي بعبوس مصطنع."أرأيت؟"قلت ذلك بانتصار واضح."كلتانا وحيدتان يا جيسي... فهل ستقف في وجه هذه الصداقة أيضًا؟"أطلق جيسي زفرة طويلة، وأمال رأسه إلى الخلف وهو يغطي وجهه بكفيه، وكأنه أعلن استسلامه أخيرًا.ضحكت في سري، ثم التفت إلى الخياطة، التي مدت يدها نحوي قائلة بابتسامة دافئة:"أنا دافني... وأقسم لك أن هذا السر سيموت م
Read more

104***

104***بعد ساعة ونصف من التدريب، كنت ألهث بشدة، والعرق يبلل وجهي وثيابي، حتى شعرت أن ساقيّ لم تعودا قادرتين على حملي. وعندما عدت أنا وجيسي إلى الغرفة، كنت أتعثر من شدة الإرهاق، بينما كان هو يسير بكل هدوء، وكأننا لم نقضِ سوى نزهة مسائية قصيرة.تركنا الباب مفتوحًا، تحسبًا لقدوم أحد المتدربين لإلقاء التحية أو التعارف."أهلًا!"ارتفع صوت راف من الأريكة، حيث كان يجلس إلى جانب بن ولوكا. ألقى نظرة سريعة على الساعة ثم قال باستغراب:"لقد أوشك موعد العشاء... أين كنتم كل هذا الوقت؟"ابتسم جيسي ابتسامة واسعة، ثم أشار إليّ مازحًا وقال:"المشكلة أن هذا الروبيان الصغير يحتاج إلى أن يصبح أسرع قليلًا."ثم دفعني برفق في اتجاه الحمام، في إشارة واضحة إلى أن لي الأولوية في الاستحمام.اندفعت نحوه دون اعتراض، وقد ازداد احمرار وجهي، ليس فقط من أثر التدريب، بل لأنني كرهت أن يراني لوكا بهذه الهيئة؛ متعرقة، منهكة، وشعري يكاد يخرج من تحت القبعة.استغرقت وقتي تحت الماء الساخن أكثر مما ينبغي.وربما كنت أعلم السبب.فما إن هدأ ضجيج العالم من حولي، حتى عاد ذهني، دون رحمة، إلى لوكا... إلى ملامحه هذا الصباح على مائدة ا
Read more

105***

105***مال لوكا نحوي قليلًا، ثم قال بصوت خافت حمل بين حروفه شيئًا من العتاب:"ما الأمر يا صغيري؟"تراجعت غريزيًا حتى التصقت بزاوية الأريكة فابتسم ابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيه، ثم تابع بنبرة هادئة أخفت غضبًا واضحًا:"ألهذه الدرجة لا ترغب في أن نجلس وحدنا؟ أو حتى نتبادل حديثًا قصيرًا بعيدًا عن الجميع؟"ابتلعت ريقي بصعوبة."أمم..."لم تسعفني الكلمات، بينما كانت عيناي تتسعان بتوتر، في حين أخذت عيناه تضيقان وهو يراقب ارتباكي بدقة.وفجأة...تحرك بسرعة خاطفة، أسرع من أن تتمكن عيناي من ملاحقتها.انحنى فوق ظهر الأريكة المرتفع، ومد يده في لحظة واحدة، وقبض على مقدمة زيّي، ثم جذبني نحوه بقوة.شهقت، ولم أستوعب ما حدث إلا بعدما أصبحت المسافة بين وجهي ووجهه لا تتجاوز بضع بوصات.تجمدت في مكاني.كانت عيناه مثبتتين في عيني مباشرة، وملامحه مشدودة بالغضب، وكأنه يبحث عن الحقيقة داخل نظراتي.زمجر بصوت خفيض، لكنه كان حادًا بما يكفي ليبعث القشعريرة في جسدي:"ما الذي يحدث بحق السماء يا آري؟!"اكتفيت بالتحديق إليه، عاجزة عن الرد.تسارعت أنفاسي، وتزاحمت في رأسي عشرات الأعذار والاعتذارات والكلمات، لكن لساني رف
Read more

106***

106***اتسعت عينا لوكا بدهشة، وانفرج فمه قليلًا، وكأنه لم يتوقع أبدًا أن يكون بن هو من يوبخه، خصوصًا أن لوكا قادر على إسقاطه بلكمة واحدة لو أراد.أما أنا، فاكتفيت بإطلاق زفرة طويلة، بينما هز بن رأسه وانصرف أخيرًا نحو راف ليواصلا التدريب.انتظرت حتى ابتعدا قليلًا، ثم انتقلت إلى الأريكة المقابلة للوكا.جلست في مواجهته، وظللت أحدق فيه لثوانٍ قبل أن أقول بصوت منخفض:"بن محق، على فكرة."رفع عينيه نحوي.فأكملت بهدوء:"أنت متوتر منذ الصباح، وتفرغ غضبك في كل من حولك. عليك أن تتمالك نفسك."ما إن انتهيت من كلامي حتى انحنى لوكا إلى الأمام، وثبت عينيه في عيني، وقال بصوت خافت يغلي بالغضب:"أتمالك نفسي؟"كررها ساخرًا، ثم أردف بحدة:"هل تمزحين معي يا آري؟!"ضيقت عيني وأنا أحدق فيه، وشعرت بشيء من الغضب يتسلل إلى داخلي أيضًا.فانحنيت نحوه بدوري، وخفضت صوتي حتى لا يسمعنا أحد."وهل تظن أن الأمر سهل بالنسبة لي؟"خرجت الكلمات مني مشحونة بكل ما كنت أحاول إخفاءه طوال اليوم."كل ما يحدث... غريب بالنسبة لي أيضًا."وبمجرد أن نطقت بها، تجمد لوكا في مكانه للحظة، ثم قال بنبرة بالكاد سُمعت، لكنها حملت حقيقة لم أعد
Read more

107***

107***أدرتُ بصري حولي، أتأمل الأوراق الصفراء التي كانت تتراقص مع الريح، فتلمع تحت أشعة الضوء في مشهد آسر.تنهدت ببطء، ولففت ذراعيّ حول نفسي، أحاول أن أستجمع شجاعتي للمواجهة التي أعرف أنها لا مفر منها. كنت أعلم أنني مدينة له بتفسير، لكن يا إلهي... لو أن الأمر كان أسهل قليلًا.وفجأة دوّى صوت لوكا في أنحاء البستان، يحمل من الغضب ما جعل قلبي ينتفض."يا روبيان! أعلم أنك هنا... أشعر بوجودك!"أغمضت عينيّ وأنا ألعن حظي، ثم شهقت حين رأيته يخرج من بين الأشجار بخطوات واسعة وسريعة، يتجه نحوي دون تردد. تمنيت في تلك اللحظة لو أن ملابسي تبدلت، ولو أن شعري اختفى تحت القبعة كما اعتدت.صرخت بخفة عندما أحاطت يداه بذراعيّ وهزّني بعنف، لكنني ما إن فتحت عينيّ حتى تنفست الصعداء. كانت أصابعه تقبض على أكمام زيي الأسود، لا على قميص النوم الأبيض الذي أجد نفسي أرتديه كلما وصلت إلى هذا المكان.صاح وهو يحدق بي بعينين مشتعلة بالغضب:"تكلم... حالًا!"نزعت ذراعي من قبضته بصعوبة وتراجعت خطوة إلى الخلف."كفّ عن معاملتي بهذه القسوة!" صرخت في وجهه. "أنت أقوى مني بكثير يا لوكا، وليس من العدل أن تستغل ذلك لتخيفني."أطلق ض
Read more

108***

108***لامست شفتا لوكا شفتي بالكاد قبل أن أشهق وأدفعه بعيداً."لوكا!" صرخت، وأنا أتراجع عدة خطوات إلى الخلف، أحدق فيه بعينين متسعتين من شدة الصدمة.مرر يديه في شعره بعصبية وهو يهتف:"يا إلهي، آري!"ثم استدار مبتعدًا عني للحظة، يضغط على فكيه محاولًا كبح انفعاله."ما الذي تحاول فعله حقًا؟ وما جدوى وجودنا هنا إذا كنا لن..."قاطعته وأنا أدوس الأرض بقدمي في غضب:"لوكا!"كانت نبرتي حادة هذه المرة، حتى إن جسدي كله ارتجف من شدة انفعالي."هذا ليس منصفًا! أنت من طلب مني أن آتي إلى هنا الليلة لنتحدث، ثم تحاول أن..."تلعثمت، وشعرت بحرارة الخجل تتسلل إلى وجهي."...أن... تقبلني!"أطلق ضحكة ساخرة قصيرة، ثم استدار نحوي وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة مستفزة."أليس هذا هو الهدف أصلًا يا آري؟ ماذا تريد مني؟ لماذا تستدعني إلى حلمك السري إذا لم يكن من أجل...""لا أعرف!" صرخت بانفعال، وقد اختلط صوتي بين الغضب واليأس. بقيت ذراعاي مشدودتين إلى جانبي، بينما رفعت رأسي نحو السماء وأغمضت عيني بقوة."كل ما أعرفه أننا لسنا على وفاق... ولا أستطيع أن أفعل أي شيء معك إلا إذا..."توقفت فجأة.اتسعت عيناي، واحمر وجهي بشدة
Read more

109***

109***يتعثر لوكا مرة أخرى وهو يمسك بي بذراع واحدة أسفل مؤخرتي، والأخرى لا تزال حول خصري - لكنني لا أهتم.لا أبالي إطلاقاً – لا أبالي بأي شيء سوى مذاق فمه، وشعور شفتيه تضغط على شفتي مراراً وتكراراً. لا أستطيع التركيز إلا على ملمس لسانه وهو يلعقني، واعداً إياي دون كلمات بكل الطرق المختلفة التي يريد أن يتذوقني بها، بكل أجزاء جسدي المختلفة. يا إلهي، اللعنة، إذا سقطنا على الأرض في غابة الأحلام اللعينة هذه، فلا يهمني.بصراحة، ربما كان ذلك أفضل، حتى أستطيع أن أشعر بثقله عليّ، وهو يضغط عليّ بلا هوادة، حتى أغوص في الأرض.لكن لوكا استعاد توازنه، وقبضته على فخذي تتصاعد لتشتدّ عند تلك المنطقة الحساسة في ثنية مؤخرتي. تأوه مجدداً، وارتجف بشدة بينما لففت شعره بقبضتي وأملت رأسه للخلف قليلاً، مسيطرةً على القبلة، وضغطت لساني في فمه هذه المرة.هزّ رأسه وهو يلهث بين ذراعي، وفتح عينيه للحظة خاطفة، غارقة في شهوة عارمة. وببطء، وبتمعن – دون أن أدري ما الذي يدفعني إلى ذلك – ابتعدتُ قليلاً لألعق شفته السفلى، راغبةً في تذوقه هناك. شعوري بشعيرات ذقنه الخفيفة على لساني جعل عينيّ تغمضان من شدة الرغبة."يا إلهي،
Read more

110***

110***أطلقتُ تنهيدةً طويلة، وقد سئمت من نفسي، وسئمت من محاولة التوفيق بين كل تلك الأسرار التي تثقل صدري. تعبت من هذا الشعور الدائم بأن الأمور تفلت من يدي، وأنني لم أعد أملك أي سيطرة على حياتي.قضيت الساعات التالية غارقة في بؤسي، مستلقية على الفراش وعيناي مغمضتان بإحكام، وكأنني أحاول الهروب من الواقع. كنت مرهقة إلى أقصى حد، لكن النوم ظل بعيدًا عني، لا يقترب ولو للحظة. لم أفهم السبب. ربما لأنني كنت أخشى العودة إلى ذلك الحلم... ومواجهته من جديد.أو ربما لأن لوكا لن يكون هناك هذه المرة، بعدما غضب مني إلى هذا الحد...وربما لأنني أقنعت نفسي بأنني لا أستحق الراحة أصلًا، بعدما عرضت مستقبلي في الأكاديمية للخطر، فقط لأنني لم أملك القوة الكافية لأقاوم قبلة واحدة.ومع انبلاج أول خيوط الفجر، تخلّيت نهائيًا عن فكرة النوم. اعتدلت في جلستي، وسحبت كتاب الكيمياء نحوي. أشعلت المصباح الصغير فوق طاولة السرير، ثم أغلقت الستائر بإحكام حول زاويتي حتى لا يلاحظ أحد من أفراد عائلتي أنني ما زلت مستيقظة. بعدها غرقت بين صفحات الكتاب، أحاول أن أشغل عقلي بالدراسة لأطول وقت ممكن.بعد ساعات، انتفضت من مكاني عندما انف
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status