111***ظل جيسي يعاملني بلطف طوال الصباح. كان يحيط كتفي بذراعه، ويغرق الطريق إلى قاعة الإفطار بالنكات والتعليقات المضحكة. ورغم القلق الذي كان يعصر معدتي، لم أستطع منع نفسي من الضحك بين الحين والآخر.لكن خلف تلك الابتسامات، كان الخوف يلتهمني.لم أكن أملك أدنى فكرة عن رد فعل لوكا بعد ما حدث، وكانت الأفكار تتزاحم في رأسي بلا رحمة.هل سيدخل القاعة غاضبًا ويطالبني بتفسير؟هل سيفضح أمري أمام الجميع ويعلن أنني فتاة؟أم سيأخذني إلى مكان بعيد عن الأنظار ليتحدث معي وحدنا...قطع جيسي دوامة أفكاري عندما شدني إليه قليلًا وهو يلف ذراعه حول كتفي، وقال بنبرة هادئة:"مهلًا يا آري... مهما كان الأمر، فلا يمكن أن يكون بالسوء الذي تتخيلينه."التفت إليه باستغراب وسألته:"ماذا تقصد؟"ثم ألقيت نظرة سريعة إلى راف، الذي كان يسير أمامنا في الردهة، يتبادل الحديث مع بن بكل أريحية.رفع جيسي أحد حاجبيه وهو يرمقني بابتسامة ماكرة، ثم قال:"ما الذي حدث الليلة الماضية في عالم أحلامك الصغير؟"تجمدت في مكاني، وحدقت فيه بذهول.كيف... عرف؟لم أجب، لكن ملامحي فعلت ذلك نيابة عني.انفجر جيسي ضاحكًا وهو يهز رأسه، ثم قال:"وجهك
Read more