جميع فصول : الفصل -الفصل 120

192 فصول

الفصل 111: الصوت الذي لا يُرى 🖤⚠️

لم يعد الوكر كما كان قبل دقائق قليلة الهواء نفسه أصبح أثقل، والوجوه التي كانت تمتلئ بالثقة والغرور قبل لحظات أصبحت حذرة بشكلٍ واضح الرجال الواقفون في القاعة تبادلوا النظرات بصمتٍ متوتر، بينما خطوات خفيفة تراجعت إلى الخلف دون وعي، وكأنهم يقفون أمام شيء لا يفهمونه… ولا يستطيعون التنبؤ به. حتى ذلك الرجل الضخم الذي رماه إياد عبر القاعة بقي على الأرض لثوانٍ طويلة، يضغط على أنفاسه بصعوبة، وعيناه معلّقتان بإياد بخوفٍ مكتوم لم يستطع إخفاءه أما الزعيم فكان الوحيد الذي لم يتحرك. وقف مكانه بثبات، يداه خلف ظهره، ونظرته الحادة تراقب إياد بدقة، وكأنه يحاول أن يخفي دهشته خلف هدوئه المعتاد لكن دهشته كانت واضحة لأن ما حدث قبل قليل لم يكن طبيعيًا أبدًا أما إياد فشعر بكل ذلك شعر بنظراتهم بابتعادهم التدريجي عنه بذلك التغيّر الذي بدأ يحيط به أينما ذهب لكن رغم ذلك كله كان هناك شيء أقوى يشغل عقله الصوت. ذلك الصوت الغريب الذي تسلل إلى داخله قبل لحظات… لم يختفِ خفض رأسه قليلًا، وأنفاسه خرجت أثقل من المعتاد، ثم وضع يده فوق صدره ببطء العلامة كانت ساخنة تحت قميصه الأسود، تنبض بإيقاع غريب وكأن قلبًا آخر بدأ ي
اقرأ المزيد

الفصل 112: بين السيطرة والانهيار ⚠️🖤🔥

ظلّ إياد واقفًا أمام المرآة داخل الحمّام الضيّق، وأنفاسه تخرج ببطءٍ غير منتظم، بينما انعكاسه أمامه بدا غريبًا… كأنه لا ينتمي إليه بالكامل. قميصه الأسود كان مفتوحًا قليلًا عند الصدر، يكشف تلك العلامة الغامضة المندمجة بجلده، والمتوهجة بخفوتٍ مخيف، كأنها قلبٌ آخر ينبض داخله. خصلات شعره السوداء كانت مبعثرة فوق جبينه بفعل التوتر، وعيناه الداكنتان فقدتا هدوءهما المعتاد، لتتحول نظرته إلى شيء أكثر اضطرابًا… وأكثر خطورة. مدّ يده ببطء نحو صدره، وأصابعه الطويلة توقفت فوق العلامة، كأنه لا يزال غير قادر على استيعاب أنها حقيقية فعلًا حرارتها تسللت إلى جلده فور لمسها، فشدّ فكه بقوة، وظهرت عروق خفيفة عند عنقه من شدّة الضغط. ابتلع أنفاسه بصعوبة وهمس بصوتٍ منخفض، متردد لأول مرة: "إن كان هذا… كما تقول…" توقّف للحظة، ثم رفع عينيه نحو انعكاسه وكأنه يخاطب شيئًا مختبئًا خلفه. "فأجبني." مرّت لحظات ثقيلة قبل أن يعود ذلك الصوت المظلم، هادئًا… عميقًا… كأنه يخرج من أعماق روحه نفسها: "اسأل." ارتجفت أنفاس إياد بخفة، لكنه أخفى ذلك سريعًا شدّ قبضته وقال بسرعة، وكأن الأسئلة كانت تحترق داخله منذ البداية: "إ
اقرأ المزيد

الفصل 113: الخطوة الأولى نحو السيطرة ⚠️🖤🔥

لم يغادر كلام الزعيم عقل إياد حتى بعد أن خرج من الحمّام، بقي واقفًا في الممر الطويل داخل الوكر، كأن قدميه ترفضان التقدّم أو العودة الأضواء الصفراء الخافتة انعكست فوق شعره الأسود المبعثر قليلًا، بينما ظلال وجهه الحاد بدت أعمق من المعتاد، وكأن التعب لم يعد مجرد إرهاق… بل شيء يسكنه من الداخل. "لا تسمح لشيء أن يسيطر عليك من الداخل." ترددت العبارة داخل رأسه مرارًا، كأنها عالقة بين أفكاره، ترفض أن تختفي شدّ قبضته ببطء، حتى برزت عروق يده بوضوح، ثم فتحها مجددًا وهو يراقب أصابعه الطويلة وكأنها لم تعد مألوفة له بالكامل. أخذ نفسًا عميقًا، بطيئًا، حاول من خلاله تهدئة الفوضى التي تضرب صدره. "راقبه…" همس لنفسه بصوت منخفض وخشن قليلًا لكن كيف يراقب شيئًا لا يراه؟أغمض عينيه في البداية لم يكن هناك سوى الظلام فراغ واسع، ثقيل، يبتلع كل شيء حوله ثم عاد ذلك الإحساس حرارة خفيفة بدأت تنتشر داخل صدره، بطيئة… لكنها واضحة. نبض مختلف ليس نبض قلبه العلامة فتح عينيه ببطء، ونظر حوله المكان شبه فارغ الآن، والرجال الذين كانوا قبل قليل يملؤون الوكر بأصواتهم وضحكاتهم اختفوا تقريبًا أو بالأحرى… ابتعدوا عنه كان يش
اقرأ المزيد

الفصل 114: بين الخوف والرغبة🌑

ما إن دفع إياد باب الغرفة المهجورة وخرج إلى الممر حتى شعر بالهواء الثقيل يلتف حوله بطريقة غير مريحة، كأن المكان بأكمله أصبح يراقبه. الأضواء البيضاء الباهتة انعكست فوق خصلات شعره السوداء المبعثرة قليلًا، بينما كانت ملامحه الحادة جامدة بشكل يثير التوتر أكثر من أي تهديد مباشر. قميصه الأسود التصق قليلًا بجسده الطويل بسبب الحرارة التي لم تهدأ داخله بعد، وعيناه الداكنتان بقيتا باردتين… لكن خلف ذلك البرود كان هناك شيء أخطر يتحرك بصمت داخل أعماقه.⚠️ عدة رجال وقفوا قرب الجدار المقابل، وكأنهم كانوا ينتظرون خروجه منذ البداية. تبادلت نظراتهم نحوه بسرعة، نظرات مليئة بالحذر والتردد، حتى إن أحدهم ابتلع ريقه بصعوبة عندما مر إياد بجانبه. لم يتكلم أحد، لكن الخوف كان أوضح من الكلمات نفسها. أما إياد… فتابع سيره بخطوات هادئة وثابتة، يداه داخل جيبي بنطاله الداكن، وكأنه لم يلاحظ شيئًا. لكن إحساسه أخبره أن الأمر لم ينتهِ بعد… وأن ما حدث داخل تلك الغرفة لم يعد سرًا.🔥 وبالفعل ما إن ابتعد عدة خطوات حتى تحرك رجلان ببطء نحو الباب. فتح أحدهما الباب بحذر، ثم اتسعت عيناه فجأة بطريقة واضحة، بينما تجمدت أنفاس الآ
اقرأ المزيد

الفصل 115: اعتراف تحت الألم 🖤🥀

لم يكن الهدوء الذي ظهر على ملامح إياد حقيقيًا… بل مجرد قناع متماسك يخفي خلفه فوضى كاملة لا تهدأ منذ اللحظة التي ابتعدت فيها نور عنه، وهو يشعر وكأن شيئًا داخله يُسحب ببطء… بعنف… دون أن يستطيع إيقافه. صورتها وهي تنظر إليه بذلك البرود المؤلم، عيناها الواسعتان الخاليتان من الدفء، الطريقة التي نطقت بها كلماته وكأنها لم تعد تخصها… كلها بقيت عالقة داخل رأسه بشكل خانق. حتى أنفاسه لم تعد طبيعية منذ رحيلها كان يجلس وحده داخل الوكر، مرتديًا قميصًا أسود ضيقًا يبرز عرض كتفيه وجسده الطويل القوي، مرفقاه على ركبتيه، وأصابعه متشابكة بقوة حتى برزت عروق يديه بوضوح. ولأول مرة منذ سنوات… لم يكن يعرف ماذا يفعل. إياد الذي اعتاد السيطرة على كل شيء، وجد نفسه عاجزًا أمام فتاة واحدة فقط عاجزًا عن تفسير شعوره وعاجزًا أكثر عن تحمّل فكرة خسارتها. رفع رأسه ببطء، وعيناه الداكنتان امتلأتا بإصرار حاد. "إن بقيت ساكتًا… سأخسرها فعلًا." همس بها لنفسه وكأنه اتخذ قرارًا أخيرًا وفي تلك الليلة وقف أمام أحد رجال العصابة داخل الممر الطويل في الوكر، الإضاءة الخافتة تنعكس على ملامحه الحادة، بينما ملامح الرجل المقابل له ام
اقرأ المزيد

الفصل 116: حين تتدخل الظلال

لم يكن قلب نور هادئًا وهي تغادر الصف خطواتها فوق أرضية الممر الطويل بدت أبطأ من المعتاد، وكأن كل خطوة تحمل فوقها ألف فكرة وألف شعور متناقض الهواء البارد القادم من النوافذ المفتوحة مرّ على خصلات شعرها البني الطويل، لكنه لم ينجح في تهدئة الفوضى داخلها. "أنا أحبكِ." الجملة ما تزال عالقة في رأسها بطريقة مزعجة… جميلة… ومخيفة في الوقت نفسه. كلما حاولت تجاهلها، عادت أقوى. وكلما أقنعت نفسها أنه ربما يكذب… تذكرت عينيه. تلك النظرة التي لم ترَ فيها خداعًا هذه المرة. تنفست ببطء وهي تضغط كتبها إلى صدرها، تحاول أن تستعيد هدوءها المعتاد. لكن الحقيقة؟ هي لم تعد تعرف كيف تكون هادئة أصلًا منذ دخل إياد حياتها. كانت ترتدي كنزة رمادية ناعمة بأكمام طويلة وتنورة سوداء داكنة تصل أسفل ركبتيها بقليل، ومع ذلك، لم تبدُ كطالبة عادية أبدًا. كان في ملامحها شيء يجعل كل من يراها يلتفت نحوها دون وعي… ربما هدوؤها، وربما الحزن الخفيف المختبئ دائمًا داخل عينيها. أغمضت عينيها للحظة قصيرة وهمست داخلها: "أعطني وقتًا…" لأنها لم تعد تكرهه. وهذا كان الجزء الأخطر. أما في الجهة الأخرى… فكان إياد لا يزال واقفًا داخل الصف
اقرأ المزيد

الفصل 117: حين تُقلب الحقيقة 🖤📱

لم يكن في الممر شيء طبيعي ذلك الصباح الأصوات كانت أعلى من المعتاد، والضحكات تحمل شيئًا لاذعًا، أما النظرات… فكانت تلتصق بالوجوه بطريقة تجعل أي شخص يشعر بأن هناك كارثة تنتظره في الزاوية التالية لكن نور لم تنتبه في البداية. كانت تسير بخطوات هادئة، تضم كتبها إلى صدرها، تحاول فقط أن تُبقي أفكارها تحت السيطرة بعيدًا عن إياد، بعيدًا عن اعترافه، بعيدًا عن ذلك الشعور الذي بدأ يضعف دفاعاتها يومًا بعد يوم. شعرها البني الطويل انسدل فوق كتفيها بنعومة، وملامحها الهادئة جعلتها تبدو بعيدة عن ضوضاء المكان، لكن عينيها… كانتا متعبتين أكثر مما ينبغي. كانت ترتدي كنزة بيضاء ناعمة مع معطف أسود طويل يصل إلى منتصف ساقيها، ورغم بساطة مظهرها، بقي حضورها يلفت الانتباه بطريقة مزعجة أحيانًا لكن فجأة شعرت به تلك النظرات توقفت خطواتها ببطء، والتفتت حولها بحيرة خفيفة الوجوه لم تكن طبيعية. بعض الطالبات يبتسمن بسخرية واضحة، وأخريات يهمسن دون أن يحاولن إخفاء الأمر أصلًا إحساس ثقيل مرّ داخل صدرها. "ما الذي يحدث…؟" همست بها لنفسها، لكن الإجابة جاءت أسرع مما توقعت. "ألم تري بعد؟" 😏 صوت فتاة خلفها جعلها تس
اقرأ المزيد

الفصل 118: ما قبل الانفلات 🔥

لم ينتظر إياد طويلًا بعد اختفاء نور من أمامه. ما حدث لم يكن مجرد ابتعاد عابر… بل كان أشبه بانتزاع شيء حيّ من داخله بعنفٍ قاسٍ، تاركًا خلفه فراغًا خانقًا يلتهم أنفاسه ببطء. ومنذ اللحظة التي اختفت فيها خلف باب الممر… بدأ ذلك الغضب بالنمو داخله بهدوء مرعب. هدوء يشبه السمّ حين يسري داخل الدم دون أن يشعر به أحد. ⚠️ كان يسير في الممرات الطويلة بخطوات ثابتة وثقيلة، وصوت حذائه الأسود يرتطم بالأرضية الرخامية بإيقاع بارد جعل بعض الطلاب يلتفتون نحوه دون وعي. معطفه الأسود الطويل تحرك خلفه بخفة قاتمة، بينما ارتسمت فوق ملامحه الحادة قسوة غير معتادة حتى بالنسبة له. خط فكّه المشدود… العروق البارزة قرب عنقه… ونظرته الداكنة التي بدت وكأنها تخفي شيئًا أخطر من الغضب نفسه. حتى الهواء حوله شعر به الناس مختلفًا. أثقل. أبرد. وكأن شيئًا سيئًا يقترب بسرعة أما داخله… فكان أسوأ بكثير. صوت نور ما زال يطارد رأسه. نظرتها المرتبكة. رجفة صوتها. وذلك الألم الذي حاولت إخفاءه عندما ابتعدت عنه. كل شيء فيه كان يرفض فكرة أن تُجرح بسببه مجددًا. لكن الجزء الأخطر؟ أنه لم يعد يثق بنفسه أيضًا. رفع يده ببطء نحو صدره، وضغ
اقرأ المزيد

الفصل 119: بين الاتهام والحقيقة 🔥🖤

لم تكن الطريق إلى المنزل طويلة… لكنها بدت لإياد وكأنها تمتد داخل صدره بلا نهاية خطواته الثقيلة فوق الأرض الرخامية كانت هادئة ظاهريًا، لكن خلف ذلك الهدوء كانت هناك عاصفة كاملة تقتلع ما تبقى داخله بصمتٍ مرعب.الليل كان باردًا، والهواء يمر فوق وجهه الحاد دون أن يخفف الاحتراق الذي يسكن أعماقه.سترته السوداء الطويلة كانت مفتوحة قليلًا، وقميصه الداكن التصق بجسده المشدود من التوتر، بينما خصلات شعره السوداء الفوضوية سقطت فوق جبينه بطريقة جعلت ملامحه تبدو أكثر قسوة ووحشية.أما عيناه…فلم تعودا تشبهان أي شيء طبيعي كانتا مرهقتين… سوداويتين… وكأنهما تحملان حربًا كاملة خلفهما. 😔🔥كل كلمة قالتها نور قبل رحيلها ما زالت عالقة داخل رأسه بطريقة مؤذية.كل نظرة ألم ظهرت بعينيها كانت تمزقه أكثر مما اعترف لنفسه.لأول مرة منذ سنوات… شعر بالعجز الحقيقي ليس لأنه خسر معركة…بل لأنه بدأ يخسرها هي رفع يده ببطء نحو وجهه، مرر أصابعه فوق عينيه بإرهاق، ثم أطلق زفيرًا طويلًا وثقيلاً.لكن ما إن فتح باب المنزل حتى عرف مباشرة أن الأسوأ لم يبدأ بعد."إياد."الصوت هذه المرة لم يكن غاضبًا فقط بل كان مليئًا بخيبة جارحة تك
اقرأ المزيد

الفصل 120: السقوط العلني 💔

هذه المرة… لم تنتشر الصورة بهدوء لم تكن مجرد إشاعة عابرة يتداولها الطلاب بين الحصص، ولا همسات صغيرة تختبئ خلف الضحكات… بل كانت انفجارًا كاملًا مزّق اسم نور أمام الجميع بطريقة وحشية 😨الهواتف ارتفعت في كل زاوية داخل المدرسة، والشاشات أضاءت كأنها نار انتشرت فجأة داخل حقل جاف، بينما الأصوات تعالت فوق بعضها بشكل خانق:"هل رأيتم الصورة الجديدة؟!""أليست هي نفسها؟!""كانت مع إياد… والآن مع هذا الرجل؟!""يا لها من ممثلة بارعة…" 😒🔥الطلاب تجمعوا داخل الممرات الطويلة، بعضهم يبتسم بسخرية، وبعضهم يراقب الصورة بفضول مريض، وآخرون يتهامسون وكأنهم اكتشفوا فضيحة القرن.الصورة وحدها كانت كافية لتحطيم أي تفسير نور… تقف قريبة جدًا من رجل غريب يبدو أكبر منها بسنوات عديدة، يرتدي بدلة داكنة فاخرة وساعة فضية باهظة الثمن، بينما زاوية التصوير جعلت الأمر يبدو وكأنها تختبئ بين ذراعيه بطريقة لا تحتمل أي تبرير 💥"مقززة…""الآن فهمنا حقيقتها.""كانت تتظاهر بالبراءة طوال الوقت!""لهذا كان إياد يدافع عنها دائمًا!" 😠وفي تلك اللحظة دخلت نور الممر كانت ترتدي سترة بيضاء طويلة ناعمة فوق فستان أزرق هادئ يصل إلى ما ت
اقرأ المزيد
السابق
1
...
1011121314
...
20
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status