لم تكن المشكلة الحقيقية فيما حدث داخل المدرسة بل فيما شعرت به نور بعده حين رأت إياد يستدير… ويرحل في تلك اللحظة، لم تشعر فقط بالخذلان، بل شعرت وكأن شيئًا هشًا جدًا داخل صدرها قد تحطم بصوت لم يسمعه أحد سواها 💔ذلك النوع من الانكسار الذي لا يترك جرحًا ظاهرًا… لكنه يجعل الروح كلها تؤلم."حتى هو…"لم تقلها بصوت مرتفع، لكن قلبها تمسك بها كحقيقة قاسية لا تقبل أي تفسير فالقلب حين يُخذل… لا يبحث عن الأعذار، بل يختار أكثر الاحتمالات ألمًا لقد تركني بدأت تمشي بخطوات بطيئة وسط الممر الطويل، بينما شعرها الأسود الناعم يتحرك فوق كتفيها مع كل خطوة، ووجهها الشاحب يزداد انكسارًا كلما تذكرت نظرات الناس نحوها.سترتها البيضاء الطويلة لم تعد تمنحها أي دفء، والفستان الأزرق الهادئ الذي كانت تحبه بدا فجأة وكأنه يخص فتاة أخرى… فتاة لم تكن محطمة هكذا 😔لم تكن تعرف إلى أين تذهب كانت فقط تهرب.من الكلمات.من الصورة.من الناس.ومن نفسها أيضًا كل خطوة شعرت بها وكأنها تسحب خلفها جبالًا من التعب، بينما ضيق مؤلم يضغط على صدرها الصغير حتى أصبح التنفس نفسه مرهقًا.السماء فوق المدينة كانت رمادية، والهواء البارد يلسع وجهها
اقرأ المزيد