لم يكن الهدوء الذي تركه إياد خلفه طبيعيًا أبدًا…كان أشبه بعاصفةٍ مرّت بصمت، لكنها تركت أثرها داخل القلوب.جلست نور في مكانها قرب النافذة، أشعة الشمس الخفيفة تنعكس على خصلات شعرها الداكنة، بينما يدها الصغيرة ما زالت فوق صدرها، تحاول تهدئة نبضات قلبها المضطربة.أنفاسها لم تكن منتظمة، ووجهها الناعم ما يزال محتفظًا بذلك الاحمرار الخجول الذي تركته كلماته خلفه."هل تحبّينني؟"السؤال كان يتردد داخل عقلها بلا رحمة، حتى شعرت وكأنها عاجزة عن التفكير بأي شيءٍ آخر لكن "يبدو أنكِ استمتعتِ كثيرًا." 🖤الصوت جاء باردًا… ساخرًا… يحمل احتقارًا واضحًا.رفعت نور رأسها بسرعة، لتتجمّد عيناها فورًا.جوليا.كانت تقف أمامها بذراعين متشابكتين، ترتدي زيّ المدرسة الأنيق بعنايةٍ مبالغ بها، وشعرها الأشقر منسدل فوق كتفيها بطريقة مرتبة، بينما عيناها الحادتان كانتا تمتلئان بشيء واضح جدًا…الغيرة "أنا لم—""لا داعي للتمثيل."قاطعتها جوليا بابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن لطيفة أبدًا، بل بدت كأنها تخفي سُمًّا خلفها."رأيت كل شيء."توترت نور فورًا، وأخفضت نظرها للحظة قبل أن تهمس:"ماذا تقصدين…؟"اقتربت جوليا خطوة بطيئة، كع
Read more