Home / مافيا / حين عاد من الجحيم / 📖 الفصل 129: ما يُفرض بالقوة 🖤🔥🌑

Share

📖 الفصل 129: ما يُفرض بالقوة 🖤🔥🌑

Author: Layla
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-27 16:06:56

ظلّ فؤاد ممسكًا بالهاتف، بينما التوتر يملأ المكان من حوله بشكل خانق. لم يكن مجرد اتصال عادي… بل بدا وكأن الكلمات الخارجة من الطرف الآخر تحمل ثقل كارثة كاملة تقترب ببطء.

كانت ملامحه مشدودة بقوة، وعروق يده البارزة واضحة فوق الهاتف، بينما انعكس الضوء الخافت فوق شعره الذي غزاه الشيب مبكرًا من سنوات الضغط والعمل 😨 "استمع إليّ جيدًا يا فؤاد."

جاء صوت كامل هادئًا بصورة مزعجة، واثقًا أكثر من اللازم، وكأن النتيجة محسومة منذ البداية شدّ فؤاد قبضته دون أن يرد، بينما كانت زوجته تراقبه بقلق واضح، جالسة ع
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 306: أشياء تنكسر… وأخرى تبدأ دون قصد

    كان المطر لا يزال يهطل فوق شوارع نيوفيرا حين توقفت السيارة السوداء داخل أحد الأنفاق المهجورة الممتدة أسفل المدينة. كان المكان شبه خالٍ، لا يصل إليه سوى ضوء أبيض باهت صادر عن مصابيح قديمة معلقة في السقف، بينما انعكس صوت قطرات المطر القادمة من فتحات التهوية على الجدران الإسمنتية، فبدت الأجواء أكثر برودة مما ينبغي في المقعد الخلفي، كان رامز يجلس بصعوبة. يده تضغط على جانبه، وقميصه الأسود أصبح أكثر قتامة بسبب الدم الذي لطخه أما إياد فكان يقف خارج السيارة تحت الضوء الشاحب، وقد أخفى القناع الذهبي ملامحه بالكامل كان ساكنًا هادئًا لكن ذلك الهدوء لم يكن طبيعيًا كان هدوء رجل أنهى حربًا للتو، وما زال عقله عالقًا في تفاصيلها اقترب أحد الرجال التابعين له بسرعة. «سيدي.» مدّ إياد يده وبدأ بخلع قفازيه السوداوين ببطء ثم قال دون أن ينظر إليه:«السيارة والملابس والقناع... تخلّصوا منها.» أومأ الرجل فورًا: «أمرك.» ثم سلّمه حقيبة سوداء صغيرة فتحها إياد داخلها كانت هناك ملابس رسمية داكنة، ساعة سوداء فاخرة، ونظارات تخفي جزءًا من ملامحه أخذها بهدوء. ثم خلع القناع الذهبي لثوانٍ بدا وكأن شخصًا آخر خرج

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 305: حين عاد الوحش إلى الظلام

    في الطرف الشرقي من نيوفيرا، كان الليل مختلفًا الأمطار تهطل بعنف فوق المستودعات المهجورة القريبة من الميناء، والضباب الكثيف يزحف بين الأزقة الضيقة، يحجب معالم المكان ويبتلع الأضواء البعيدة حتى بدت المدينة من حوله باهتة ومشوّشة. كانت أصوات المطر تضرب الأسطح المعدنية بإيقاع متواصل، بينما كانت الرياح تعصف بين الحاويات القديمة، حاملةً معها رائحة البحر والحديد والرطوبة. وفي قلب ذلك الظلام، كان رامز يركض خطواته غير منتظمة، وأنفاسه متقطعة، ويده تضغط بقوة على جانبه الأيسر. الدم كان يتسرب من بين أصابعه، يختلط بمياه المطر وينساب على ملابسه قبل أن يسقط على الأرض المبتلة ويختفي بين البرك الصغيرة. كان يتألم. لكن التوقف لم يكن خيارًا قبل أقل من ساعة كان يعتقد أن المهمة ستكون بسيطة مراقبة فقط. إياد طلب منه تتبع نائب البرلمان السابق الذي اختفى بعد هروبه من السجن، بعدما بدأت الخيوط القديمة تقود إليه من جديد. لم يكن المطلوب القبض عليه ولا مواجهته فقط معرفة مكانه، ومعرفة الأشخاص الذين يتواصل معهم لكن رامز اكتشف متأخرًا أن المهمة لم تكن مراقبة من الأساس. كانت كمينًا وكانوا ينتظرونه التفت خلفه بعنف

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 304: الوجه الذي لا يعرفه أحد

    كان ليل نيوفيرا هادئًا، هادئًا إلى درجة مخادعة السماء مغطاة بطبقات كثيفة من الغيوم الداكنة، تحجب معظم ضوء القمر، بينما كانت الطرقات شبه فارغة إلا من أضواء السيارات البعيدة التي تمر بين الأبراج الزجاجية الباردة. لكن خلف أسوار إحدى أكبر الفيلات في المدينة، كان هناك شيء آخر يتحرك في الظلام شيء لا يشبه هدوء الليل إطلاقًا. كان إياد يسير داخل الحديقة الخلفية بخطوات ثابتة لم يكن يحمل هاتفًا. لم يكن برفقة أحد وكانت ملامحه أكثر صمتًا من المعتاد امتدت الحديقة أمامه بمساحة تكاد تبدو غير حقيقية. أشجار طويلة اصطفت على جانبي الممر الحجري، وأغصانها تحركت ببطء مع الهواء الليلي البارد، بينما غطت الورود البيضاء والحمراء الداكنة والبنفسجية أطراف الممر. كانت قطرات الندى تلمع فوق الأوراق تحت ضوء المصابيح الأرضية، وفي المنتصف، كانت نافورة رخامية ضخمة ينساب منها الماء بصوت هادئ. كل شيء هنا كان جميلًا. مرتبًا، فاخرًا، وكأن المكان صُمم خصيصًا ليخفي شيئًا لا يجب أن يراه أحد. لكن إياد لم يتوقف واصل السير. حتى ابتعد عن الفيلا تمامًا ثم انعطف نحو ممر ضيق تحيط به الأشجار الكثيفة من الجانبين كلما تقدم، قل

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 303: أشياء صغيرة… تزرع الشك دون رحمة

    داخل مكتب إياد في الطابق العلوي من شركة «الحمدي»، بقيت نور واقفة قرب الواجهة الزجاجية بعد انتهاء المكالمة. كانت نيوفيرا تتحرك في الأسفل كأن شيئًا لم يحدث سيارات تعبر الشوارع بسرعة منتظمة، أبواق بعيدة تتداخل مع أصوات المدينة، وموظفون يخرجون ويدخلون من المباني دون أن يعرف أيٌّ منهم أن عالم شخص واحد قد يتغير بالكامل في لحظة. لكن داخل المكتب، لم يكن شيء طبيعيًا عادت عينا نور نحو الباب المغلق إياد هو من أغلقه عليها بنفسه. هذه الفكرة وحدها بقيت عالقة داخل رأسها بثقل مزعج هي تعرف أنه خائف. رأت ذلك بوضوح في عينيه. لكن لماذا تشعر إذًا أن خوفه بدأ يلتف حولها شيئًا فشيئًا… حتى أصبح يشبه القيد؟ تنهدت بخفة، ثم ابتعدت عن النافذة وجلست على الأريكة القريبة وفي اللحظة نفسها، اهتز هاتفها فوق الطاولة الزجاجية. رسالة جديدة من لمى ترددت نور للحظات قبل أن تفتح المحادثة، لكن ما إن ظهرت الصورة أمامها حتى تجمدت عيناها قليلًا.📸 كانت صورة قديمة إياد ولمى يقفان معًا داخل مناسبة رسمية فاخرة، يرتديان ملابس رسمية أنيقة، وخلفهما عدد من رجال الأعمال والشخصيات المعروفة. بدا إياد أصغر سنًا قليلًا… لكن نظرته

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 302: بين الحماية والسجن… يبدأ الاختناق

    بقيت نور واقفة قرب الواجهة الزجاجية لمكتب إياد، تراقب السيارات الأمنية المنتشرة أسفل الشركة بعد خروجه برفقة علاء لكن شيئًا في المكان تغيّر. قبل دقائق فقط، كان المكتب مجرد مساحة واسعة وهادئة تطل على نيوفيرا. الآن… بدا لها وكأنه غرفة مغلقة الجدران نفسها لم تتغير، والواجهة الزجاجية ما زالت تعكس أبراج المدينة، لكن الهدوء أصبح ثقيلًا إلى درجة جعلت أنفاسها تبدو أعلى من اللازم. في الأسفل، تحرك رجال الحراسة بسرعة غير معتادة، بعضهم يتحدث عبر أجهزة الاتصال، وآخرون يفتشون محيط المبنى بعناية، نور ضمّت ذراعيها إلى جسدها دون وعي. الرسالة التي وصلت إلى إياد اختفاء أحد رجال الحراسة التشويش الذي أصاب الكاميرات ثم تلك النظرة التي رأتها في عينيه قبل أن يغادر الخوف إياد لم يكن غاضبًا فقط كان خائفًا عليها. وهذا تحديدًا ما جعلها أكثر خوفًا، تنفست ببطء، ثم ابتعدت عن النافذة واتجهت نحو الباب ربما كان من الأفضل أن تخرج وتبحث عنه بنفسها. وضعت يدها على المقبض. أدارته لم يتحرك، توقفت، حدقت في الباب للحظات، ثم حاولت مرة أخرى. هذه المرة بقوة أكبر لكن القفل الإلكتروني لم يصدر حتى صوتًا، تراجعت خطوة اتسعت ع

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 301: حين يقترب التهديد أكثر… دون أن يُرى

    داخل شركة «الحمدي»، بقي الجو مشحونًا حتى بعد خروج لمى. أُغلق الباب خلفها بهدوء، لكن أثر وجودها ظل عالقًا في المكتب بطريقة لم تستطع نور تجاهلها. جلست قرب الطاولة الطويلة، والملفات مفتوحة أمامها، تحاول العودة إلى العمل لكن الكلمات أمام عينيها فقدت معناها عقلها لم يكن مع الأوراق. كان مع نظرات لمى… ومع ذلك الشعور الغريب الذي تركته خلفها. أما إياد الحمدي، فكان يقف أمام الواجهة الزجاجية الضخمة، يراقب مدينة نيوفيرا الممتدة أسفل المبنى، السيارات تتحرك الناس يعبرون الشوارع. المقاهي مزدحمة. كل شيء يبدو طبيعيًا لكن شيئًا في داخله كان يخبره بأن هذا الهدوء ليس حقيقيًا، كان ينتظر شيئًا ولا يعرف من أين سيأتي. علاء، الذي وقف قرب المكتب ممسكًا بجهازه اللوحي، ظل يراقبه لعدة لحظات قبل أن يتحدث أخيرًا:«منذ متى وأنت تلغي اجتماعاتك بهذه الطريقة؟» لم يجبه إياد فورًا بقيت عيناه معلقتين بالمدينة، ثم قال بصوت جامد:«ألغِ كل شيء اليوم.» ارتفع حاجب علاء:«لهذه الدرجة الوضع سيئ؟» التفت إياد إليه أخيرًا لم يحتج إلى أكثر من نظرة واحدة، اختفت السخرية من وجه علاء فهم فورًا أن الأمر لم يعد متعلقًا باجتماع أو ع

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status