Tous les chapitres de : Chapitre 251 - Chapitre 260

288

الفصل 246: ما بعد النار 🖤🏠 (الجزء الثاني)

أغلق الباب خلفه برفق وبقي واقفًا في منتصف الغرفة، دون أن يخلع سترته، أو يتحرك نحو السرير كانت الغرفة غارقة في سكونٍ مريح، لكن داخله لم يعرف الراحة بعد. ألقى نظرة بطيئة حول المكان كل شيء كما تركه صباحًا... المكتب الصغير بجانب النافذة، الكتب المرتبة بعناية، الستائر التي تتحرك بخفة مع نسيم الليل، والمصباح الخافت الذي ترك هالة دافئة فوق الجدار. كل شيء طبيعي... إلا هو رفع يده ببطء، مررها فوق وجهه، ثم أغلق عينيه للحظات بدأت أصوات الساعات الماضية تتداخل داخل رأسه صفارات الإنذار، أوامر الشرطة صوت القيود وهي تُفتح اعترافات الرجل ونظرته الأخيرة قبل أن يُقتاد إلى السيارة: "لم تنتهِ..." ترددت الجملة داخل ذهنه مرة أخرى فتح عينيه ببطء وتنفس نفسًا عميقًا، كأنه يحاول طرد ذلك الصوت من داخله اقترب من السرير، وجلس على حافته بهدوء أسند مرفقيه إلى ركبتيه، وأطرق رأسه قليلًا. وللمرة الأولى منذ انتهاء العملية سمح لجسده أن يشعر بالإرهاق كان كتفاه مثقلين، وعضلات رقبته مشدودة، وأنفاسه أبطأ من المعتاد. لم يكن مصابًا لكن التعب كان أعمق من أي جرحٍ ظاهر ساد الصمت داخل الغرفة حتى قطعه رنين الهاتف.📱 رفع رأسه
Read More

الفصل 247: ما لا يُقال

لم تكن القبلة التي جمعت بينهما قبل لحظات مجرد لحظةٍ عابرة انتهت بانتهاء ملامسة الشفاه بل كانت محاولةً صامتة، يائسة، لإيقاف خوفٍ ظل يطارد قلب نور طوال الساعات الماضية خوفٍ لم يبدأ عندما سمعت الأخبار... بل بدأ منذ اللحظة التي عرفت فيها أن إياد كان داخل ذلك المكان وحين ابتعدت عنه ببطء لم تبتعد حقًا بقيت المسافة بينهما قصيرة، بالكاد تسمح للهواء البارد أن يمر بينهما كانت أنفاسها لا تزال مضطربة، ترتفع وتهبط بسرعة واضحة، بينما بقيت عيناها معلقتين بوجهه، تتحركان فوق ملامحه ببطء، وكأنها تحفظها من جديد. كانت تنظر إلى عينيه إلى الخط الهادئ لفكه إلى شفتيه اللتين عادتا إلى سكونهما المعتاد حتى إلى طريقة تنفسه وكأنها تريد أن تقنع نفسها بأنه يقف أمامها فعلًا... وليس مجرد حلم نجا في اللحظة الأخيرة من أن يتحول إلى ذكرى مؤلمة. أما إياد... فبقي كما هو لم يبتعد عنها ولم يتقدم نحوها توقف بثباته المعتاد، كتفاه مستقيمان، ويداه مسترخيتان بجانبيه، وملامحه ساكنة إلى درجةٍ أثارت القلق أكثر مما منحت الطمأنينة كان هادئًا... هادئًا بصورة غير طبيعية هدوء رجلٍ خرج قبل ساعات من مواجهة كان الموت فيها احتمالًا قائ
Read More

الفصل 248: خطة... لم يتوقعها أحد 🙈😂

لم يكن الصباح داخل شركة إياد مختلفًا في شكله عن أي صباح آخر... لكن خلف ذلك الهدوء المنظم، كانت هناك حركة لا تُرى، كأن المبنى بأكمله يخفي تحت جدرانه شيئًا ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر. كانت أشعة الشمس تنساب عبر الواجهات الزجاجية العملاقة، فتغمر الطابق العلوي بضوء ذهبي هادئ، ينعكس على الأرضية الرخامية اللامعة وعلى المكاتب المرتبة بعناية، حتى بدا المكان بأكمله أشبه بصورة متقنة أكثر من كونه مقر عمل. داخل المكتب الرئيسي جلس إياد خلف مكتبه الواسع المصنوع من الخشب الداكن كان يرتدي بدلة سوداء فاخرة، خيطت بدقة جعلتها تستقر على جسده الطويل بانسيابية هادئة، وقميصًا أبيض ناصعًا خاليًا من أي تجعد، بينما استقرت ربطة عنق سوداء بعقدة مثالية عند عنقه، وكأنها جزء من شخصيته أكثر من كونها قطعة ملابس. ساعته المعدنية اللامعة انعكست عليها أشعة الشمس للحظة، بينما بقيت يداه ساكنتين فوق سطح المكتب. لكن مظهره الهادئ كان يخدع كل من ينظر إليه لأن عينيه لم تكونا تنظران إلى الأوراق أمامه أصلًا كانتا تنظران أبعد من ذلك بعيدًا جدًا. كأن عقله يعيد ترتيب عشرات الاحتمالات في الوقت نفسه، بينما وجهه لا يسمح لأي فكر
Read More

الفصل 249: صدمة... أخطر من أي عدو 😂

أريد أن أطلب يد نور للزواج." 💍 لم تخرج الجملة كأي جملة عابرة. لم تكن مرتفعة، ولم تحمل أي انفعال ظاهر لكنها هبطت فوق الطاولة بثقلٍ جعل الزمن يتوقف للحظة. كأن الهواء نفسه فقد حركته، وتجمد داخل رئاتهم قبل أن يسمح لهم بالتنفس من جديد. حتى الضجيج الخافت في المطعم، ورنين الصحون، وأصوات الأحاديث البعيدة... بدا وكأنه ابتعد فجأة، تاركًا تلك الكلمات وحدها تتردد داخل عقولهم إياد بقي جالسًا كما هو. ظهره مستقيم، وكتفاه ثابتتان، ويداه متشابكتان فوق الطاولة بهدوء كامل، بينما كانت ملامحه خالية من أي محاولة لتخفيف وقع ما قاله لم يبتسم، ولم يعتذر، ولم يحاول أن يشرح كأنه قال حقيقةً بسيطة... لا تحتاج إلى تبرير. أما الثلاثة أمامه... فبدوا وكأن عقولهم توقفت عن العمل للحظة علاء اتسعت عيناه حتى ظهرت الدهشة فيهما بوضوح، وبقي فمه نصف مفتوح دون أن تخرج منه كلمة، وكأن الجملة اصطدمت بكل توقعاته دفعةً واحدة. رامز رفع حاجبيه إلى أقصى حد، ثم ظل يحدق في إياد طويلًا، محاولًا أن يلتقط أي إشارة تدل على المزاح أما زيا، فلم يتحرك جلس في مكانه بثبات، لكن نظراته أصبحت أكثر حدة، كأن المحقق داخله بدأ يعيد تحليل كل كل
Read More

الفصل 250: خطة... خارج السيطرة 😂

لم ينتهِ الغداء كما بدأ فبعد أن دخل الأربعة المطعم وهم يحملون في أذهانهم ثقل القضايا والمطاردات والخطط الأمنية، وجدوا أنفسهم يغادرون تلك المساحة المظلمة إلى حديثٍ لم يكن أحد يتوقع أن يكون محور جلستهم. لم تعد الطاولة تجمع محققين يناقشون مجرمًا أو منظمة سرية... بل أربعة رجال يحاولون رسم بداية حياة جديدة لصديقهم ورغم أن الموضوع بدا بسيطًا في ظاهره إلا أنه حمل من الارتباك ما لم تحمله كثير من المعارك السابقة جلس إياد في مكانه بهدوئه المعتاد. ظهره مستقيم، وكتفاه ثابتتان، ووجهه لا يكشف الكثير، لكن من يعرفه جيدًا كان يستطيع أن يلاحظ شيئًا صغيرًا تغير فيه لم يكن ذلك الخوف، بل نوعًا من التردد الذي لم يعتد أحد أن يراه عليه. أما علاء، فكان يستند إلى كرسيه باسترخاء واضح، يدور بعينيه بين الجميع، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة لا تبشر إلا بالفوضى. ورامز...كان يلمع في عينيه ذلك البريق المعروف، بريق الشخص الذي وجد أخيرًا فرصة مناسبة لإطلاق سخريته دون حدود. أما زياد...فبقي الأكثر هدوءًا بينهم، يجلس باستقامة، يراقب الجميع بعيني محقق لا يتوقف عن التحليل، حتى في أكثر اللحظات عفوية ساد صمت قصير. ثم
Read More

الفصل 251: بين الخطة… والحقيقة 🌙(جزء اول)

لم تكن المشكلة في الخطة نفسها، بل في تلك اللحظة الهشة التي يفصل بينها وبين الكلمات نفسٌ واحد فقط منذ اللحظة التي غادر فيها إياد المطعم، لم تغادره الجملة التي ينوي قولها. لم تكن تتكرر داخل رأسه كفكرة عادية، بل كانت تدور ببطء، بثقلٍ يزداد مع كل دقيقة، حتى أصبحت كأنها جزء من أنفاسه، تلاحقه في كل خطوة، وتفرض حضورها على كل فكرةٍ أخرى. الغريب... أن رجلًا اعتاد مواجهة الخطر، والوقوف أمام الموت دون أن يسمح لملامحه أن تهتز، وجد نفسه هذه المرة عاجزًا أمام كلماتٍ قليلة، لم تُنطق بعد. في السيارة... كان الطريق هادئًا بصورة غير مألوفة أضواء المدينة كانت تنعكس على الزجاج الأمامي، تمر فوق وجهه ثم تختفي، لتأتي أخرى بعدها، فتغرق ملامحه لحظة في الضوء، ثم تعيدها إلى الظل من جديد أما هو... فلم يكن يرى شيئًا من ذلك يداه بقيتا ثابتتين على المقود، ونظره معلّقًا بالطريق، لكن عقله كان في مكانٍ آخر تمامًا كل ما قيل في المطعم عاد يتردد داخله من جديد ضحكة رامز الساخرة،، تعليقات علاء التي لم تتوقف، هدوء زياد وهو يحاول تحويل المزاح إلى خطةٍ حقيقية... حتى ابتساماتهما العابرة، التي بدت خفيفة وقتها، أصبح
Read More

الفصل 251: بين الخطة... والحقيقة🌙 (الجزء التاني )

أما نور فكانت ما تزال قريبة منه جدًا تشعر بحرارة يده التي ما زالت تمسك بذراعها دون أن ينتبه تنفّسها لم يعد منتظمًا وقلبها يخفق بسرعة لم تستطع إخفاءها رفعت نظرها إليه ببطء ثم قالت بصوت خافت، يكاد يختلط بصوت الريح:"ماذا كان ذلك؟" ظلّ صامتًا لم يُبعد نظره عن الزقاق وكأن جزءًا منه ينتظر أن يخرج الرجل مرة أخرى مرت ثوانٍ قبل أن يجيب أخيرًا، بصوت منخفض وثابت:"لا أعلم." لكن نبرة صوته لم تكن نبرة شخصٍ يجهل بل نبرة شخصٍ بدأ يربط أشياء كثيرة داخل رأسه شيئًا فشيئًا رخى قبضته عن ذراعها، بعدما أدرك أنه ما يزال يمسكها. نظر إليها أخيرًا فرأى القلق واضحًا في عينيها قلقًا لم تستطع حتى ابتسامتها إخفاءه. ظلّت نور تحدق فيه لعدة ثوانٍ لم تكن تبحث عن إجابة سريعة بل كانت تحاول أن تقرأ ما لم يقله رأت الطريقة التي بقيت عيناه معلقتين بها للحظة، ثم عادتا فورًا إلى الزقاق المظلم. رأت ذلك التوتر الصامت الذي حاول إخفاءه لكنه لم يختفِ تمامًا ابتلعت ريقها ببطء، ثم سألت بصوت منخفض، لكنّه كان واضحًا بما يكفي ليقطع أفكاره: "هل هذا... مرتبط بما حدث سابقًا؟" لم يكن السؤال فضولًا ولم يكن محاولة لفتح حديث جديد بل كان
Read More

الفصل 252: ما لم يُرَ ❤😭

لم يختفِ الرجل فقط بل أخذ معه كل هدوء اللحظة. في أقل من ثانية، تبدّل كل شيء. الهواء الذي كان ساكنًا قبل لحظات أصبح أثقل، والليل الذي بدا هادئًا منذ دقائق صار يحمل إحساسًا غامضًا لا يمكن تفسيره. حتى الأصوات البعيدة اختفت، وكأن المدينة نفسها حبست أنفاسها وهي تراقب ما سيحدث بعد ذلك. 🖤 وقف إياد عند مدخل الزقاق، لم يندفع خلف الرجل فورًا، ولم يسمح لغريزة المطاردة أن تتحكم به. كان يعرف أن أكثر الأخطاء شيوعًا هو الجري خلف خصمٍ يريد منك أن تجري. لذلك بقي مكانه لثوانٍ قليلة، ثابتًا تمامًا، بينما عيناه تتنقلان ببطء داخل الظلام، تلتقطان أدق التفاصيل لم يكن ينظر بل كان يقرأ المكان كل زاوية قد تخفي شخصًا. كل ظل قد يكون فخًا وكل حركة صغيرة قد تكشف ما لم تستطع العيون العادية رؤيته. ⚠️🖤 خلفه كانت نور لا تزال واقفة في مكانها يدها بقيت شبه مرفوعة منذ اللحظة التي جذبها فيها نحوه، وكأن عقلها لم يستوعب بعد ما حدث. أنفاسها كانت أسرع بقليل من المعتاد، وقلبها ما زال يخفق بقوة بعدما مرّ ذلك الرجل أمامهما بهذه السرعة الغريبة. راقبت ظهر إياد بصمت كان يقف أمامها كجدارٍ صلب، لكنه بدا بعيدًا جدًا عنها في
Read More

الفصل 253: بين التعب… والفوضى 🖤😂

لم تكن عودتهم إلى المنزل تشبه عودة أشخاص أنهوا مهمة بنجاح… بل كانت أقرب إلى انسحابٍ صامت من معركةٍ لم تمنحهم حتى حق معرفة من انتصر فيها. كان الليل قد تمدد فوق المدينة، يبتلع الأصوات شيئًا فشيئًا، فيما انعكست أضواء الشوارع الباهتة على زجاج النوافذ، مانحة المكان سكونًا باردًا لا يشبه الراحة، بل يشبه الفراغ الذي يتركه الفشل عندما لا يجد أحدٌ كلماتٍ يصفه بها. 🖤 دفع زياد الباب بهدوء، ثم دخل أولًا، وخلفه علاء ورامز. خطواتهم كانت بطيئة، ثقيلة، وكأنها تحمل معها ساعاتٍ طويلة من الركض بين الأزقة والشوارع. آثار الإرهاق ارتسمت بوضوح على وجوههم؛ ملابسهم غطّاها غبار الطريق، وأكمام قمصانهم فقدت ترتيبها المعتاد، أما أعينهم فكانت تحمل ذلك الوميض الباهت الذي يظهر بعد استنزافٍ طويل، حين يصبح التعب أعمق من أن يُخفى. لم ينطق أحد منهم بكلمة كان الصمت يسير معهم، يحتل الغرفة قبلهم، حتى بدا وكأنه فردٌ رابع عاد برفقتهم لم يكن صمت راحة، بل صمت رجالٍ بذلوا كل ما لديهم، ثم عادوا خاليي الأيدي. ⚠️🖤 رامز كان أول من استسلم للتعب اقترب من الأريكة بخطوات متثاقلة، ثم ألقى بجسده عليها دون أي محاولة للحفاظ على مظ
Read More

الفصل 254: الخطة التي لا تنجح 😂💍

لم يكن النقاش عاديًا منذ اللحظة الأولى بل كان أشبه بعاصفة صغيرة تدور داخل غرفة هادئة، فوضى لها نظامها الخاص، وضحكات تظهر ثم تختفي، وأفكار تتولد بسرعة أكبر من قدرتهم على رفضها. 🖤 اجتمع الأربعة حول الطاولة بعد يومٍ طويل، وما زالت آثار الإرهاق واضحة على ملامحهم جميعًا. لم يكن التعب في أجسادهم فقط، بل في الطريقة التي جلسوا بها، وفي الزفرات الثقيلة التي تخرج بين الحين والآخر دون وعي. لكن رغم ذلك… كان هناك شيء آخر بدأ يتسلل إلى المكان شيء يشبه الحماس حماسٌ غير منطقي… وغير مناسب إطلاقًا لما مرّوا به قبل ساعات خصوصًا عند رامز وعلاء. 😂 أما إياد…فكان مختلفًا كعادته جلس بهدوء، ساكنًا، يراقبهم دون أن يقاطعهم، يكتفي بنظرات قصيرة تنتقل بين الوجوه، وكأنه ينتظر اللحظة التي سيدركون فيها بأنفسهم أن ما يفعلونه يبتعد أكثر فأكثر عن المنطق. 🖤 وفي المقابل…كان زياد يحاول، للمرة التي لا يعرف عددها، أن يُبقي الحديث داخل حدود: "العقل". وهي مهمة بدت مستحيلة بوجود الاثنين. ⚠️ ساد صمت قصير ثم انحنى رامز إلى الأمام ببطء، وأسند كفيه فوق الطاولة، وأخذ ينظر إلى إياد بجدية مبالغ فيها، حتى إن ملامحه أوح
Read More
Dernier
1
...
242526272829
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status