Semua Bab تحت رحمة رفض الألفا: Bab 131 - Bab 140

244 Bab

الفصل مئة وواحد وثلاثون: هندسة الهروب

من وجهة نظر إيلاراأُغلق الباب البلوطي الثقيل بطقطقة معدنية تشبه صوت سحب زناد بندقية؛ صوت نهائي وبارد. لم أتحرك، بل وقفتُ مشلولة في منتصف السجادة الفاخرة الملعونة، وأذناي تحاولان تتبع الوقع المكتوم والإيقاعي لحذاء ريس وهو يبتعد في الممر الحجري. عددتُ كل خطوة، وقلبي يطرق إيقاعاً ذعوراً ضد أضلاعي حتى تلاشت آخر اهتزازة للنعل فوق الحجر. حينها فقط، سمحتُ لرئتيّ بالتوسع في زفير مائل ومهتز.ارتميتُ على حافة السرير الضخم، وشعرت بثقل اليوم ينهار فوق كاهلي. غرزتُ أصابعي في الملاءات الحريرية الغالية، جامعةً القماش البارد في قبضتيّ حتى أصدر صريراً احتجاجياً. كان الهواء في الجناح ثقيلاً، مشبعاً برائحة ريس؛ خشب الأرز، والأوزون، وذلك الضغط الذهبي الخانق لهيمنة "الألفا" الذي بدا وكأنه يغلف حنجرتي. لم تكن هذه "حماية"؛ بل كان حصاراً حسياً بامتياز.في كل مرة أتنفس، كنتُ أستنشقه هو. هذا القرب جعل جلدي يشعر بالوخز بذكرى مفاجئة وحسية من المستنقع—رائحة الخث المتعفن، ولسع الأغصان الممزقة ضد كفيّ، والطريقة التي نظر بها إليّ منذ سنوات. كانت عيناه تملكهما تلك الحمم الذهبية ذاتها آنذاك، حتى وهو ينظر من خلالي، نا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة واثنان وثلاثون: عرين الأسد

من وجهة نظر إيلاراكانت قناة الخدم كابوساً يهرس الأضلع، مليئة بالهباب والحجر المسنن. سحبتُ جسدي للأمام، ومرفقاي يحتكان بالبناء الضيق، والظلام يضغط على عينيّ حتى بدأ الصمت يصرخ في أذني. في كل مرة يطرق فيها قلبي ضد الأرضية الحجرية، كان الصوت يتردد كطبل، إيقاع ذعور يسخر من محاولاتي للتسلل. عددتُ أنفاسي، وأنا أحسب المسافة من "جناح السيادة" نحو الأسوار الخارجية، موجهةً جسدي نحو ما كنتُ آمل أنه المخرج المؤدي إلى فناء الخدم.بعد ما شعرتُ أنه دهر من الزحف وسط الغبار الخانق، رأيتُ توهجاً عنبرياً خافتاً ومتراقصاً عبر مشبك تهوية في نهاية المسار الضيق.الحرية.وصلتُ إلى المشبك، وأصابعي كانت مخدرة ومغطاة بطبقة سميكة من الأوساخ. تحركتُ ببطء قاتل كالأشباح، نازعةً القفل ومنزلقةً باللوح الحديدي بدقة مليمترية لم تصدر صوتاً. لم أسمع وقع دروع الحراس، ولا أوامر الرقباء الصارمة.بل سمعتُ صوتاً رتيباً وهادئاً لتلاطم المياه.قفزتُ من الفتحة، وهبطتُ في وضعية القرفصاء الصامتة، وارتطم حذائي بالرخام المبلل بارتطام مكتوم ومقلق. ضربني الهواء كصدمة مادية؛ كان مشبعاً بالرطوبة، وثقيلاً برائحة صابون الأرز الفاخر، وحرا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة وثلاثة وثلاثون: عبير الرماد والماء

من وجهة نظر إيلارااستحال البخار في هذا الملاذ كائناً حياً، كثيفاً وثقيلاً، يلتف حولنا ككفن رطب. ظلت يد ريس مسنودة إلى الجدار، لكن وقفته تحولت من التسلية العابرة إلى تركيز أشد حدة. لم يبدُ كملك في تلك اللحظة؛ بل بدا كمفترس حاصر أخيراً جائزة ظل يتتبع أثرها لآلاف الأميال.تمتم وصوته ينخفض إلى طبقة عميقة شعرتُ بها كاهتزاز مادي في عظمة صدري: "أنتِ في حالة فوضى يا إيلارا".لم ينتظر ردي؛ بل تحركت يده عن الجدار، لتقبض أصابعه بإحكام حول عضدي. لم تكن قبضته مؤلمة، لكنها كانت مطلقة. وبجذبة حازمة وآمرة، سحبني بعيداً عن الجدار الحجري نحو حافة الحوض الغائر.فححتُ بصوت حاد بينما كان حذائي ينزلق فوق الرخام المبلل والغادر: "ماذا تفعل؟ اتركني!". ووصلت يدي إلى خنجري، لكنه أمسك بمعصمي في الهواء بسرعة جعلت نبضي يقفز.قال بابتسامة داكنة وخطيرة تداعب زاوية فمه: "لن أسمح لألفا الشمال أن تفوح منها رائحة منظفي المداخن في قصري. هذا إهانة لكرم ضيافتي".أجبرني على التراجع نحو حافة الحوض. ضربت الحرارة المنبعثة من الماء خلف ركبتي، وبدأت الرطوبة تذبل الياقة القاسية لقميصي. امتدت يد ريس لتمسك بإسفنجة حريرية سميكة منق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة وأربعة وثلاثون: ثقل الماء

من وجهة نظر إيلارااندفعت المياه الساخنة فوق ساقي، غمرة ثقيلة ومفاجئة أرسلت رعشة من عدم الارتياح عبر عمودي الفقري. ومع نزول ريس إلى عمق الحوض، لم ترتخِ قبضته حول خصري؛ بل تحولت لتسحبني بجاذبية بطيئة ومتعمدة نحو الأعماق.استحالت معداتي القتالية —الصوف الشمالي الثقيل والجلد المدعم— إلى مرساة رصاصية في اللحظة التي غُمست فيها تحت الماء. شرب القماش الماء بنهم، وتضاعف الثقل مرتين، ثم ثلاثاً، حتى شعرتُ وكأن دزينة من الأيدي غير المرئية تجر كتفيّ نحو الأسفل، نحو القاع الرخامي. وفقد حذائي، الذي عادة ما يكون ثابتاً، توازنه فوق الدرجات المغمورة والمنزلقة.أطلقتُ شهقة صغيرة ممزقة، وطارت يداي غريزياً للبحث عن شيء صلب. ضربتهما بقوة فوق كتفيّ ريس العاريتين والمبللتين، وغرستُ أصابعي في عضلاته المفتولة وأنا أشعر بتوازني يختل.همستُ، وصوتي يشي برعدة لم أستطع إخفاءها: "ريس... توقف، أرجوك".خلف عينيّ، تومضت ذكرى النهر من عامين مضيا —ثقل التيار، والطريقة التي تحول بها العالم إلى ضباب داكن وخانق بينما كنتُ أغرق. كانت كبريائي كـ "ألفا" تُجر إلى الأسفل بفعل الثقل الهائل لملابسي المشبعة بالماء.لاحظ ريس ذلك. ش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة وخمسة وثلاثون: نقطة الانكسار

من وجهة نظر إيلاراتخثر الهواء بيننا واستحال إلى شيء ملموس، ثقل بدائي جعل من كل شهيق صراعاً مريراً. لم يكن هناك صوت في تلك القاعة الشاسعة ذات الصدى سوى الهدير الرتيب والإيقاعي لنافورات رؤوس الأسود، ولكن حتى ذلك الصوت بدا وكأنه يتلاشى في دندنة باهتة مقارنة بالقرع العنيف لقلبي. كانت نظرات ريس مثبتة على فمي، وعيناه الذهبيتان تشتعلان بضراوة بدت وكأنها تمتص الأكسجين من الغرفة.همس، وصوته عبارة عن بحة منخفضة ومسننة اهتزت ضد شفتي: "قوليها.. قولي لي أن أطلق سراحكِ يا إيلارا. قولي لي إنكِ لا تريدين هذا".حاولتُ استحضار صوتي، استدعاء تلك الـ "ألفا" ذات الإرادة الحديدية التي قادت جيشاً عبر الصقيع، لكن الحرارة كانت قد أفرغتها من محتواها. لم يبقَ في مكانها سوى تلك الفتاة التي قضت سنوات تحاول تجميد قلبها، والمرأة التي تشاهده الآن وهو يذوب. أصابعي، التي لا تزال متشابكة في شعره الكثيف والمبلل عند قفا عنقه، لم تدفعه بعيداً؛ بل انثنت بقوة أكبر، تجذبه لتلك البوصة الأخيرة المستحيلة.لم ينكسر التوتر فحسب؛ بل تهشم كالزجاج.اندفع فمه نحو فمي بلهفة بدت أقل شبهاً بالقبلة وأقرب إلى التصادم. كانت عملية استرداد—
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة وستة وثلاثون: المرآة المحطمة

من وجهة نظر إيلاراأنَّ الحزام الجلدي لقناعي تحت وطأة أصابع ريس. انفتحت المشبك الأول بطقطقة—صوت صغير وحاد بدا وكأنه قصف رعد في السكون الرطب للغرفة. كان قلبي كطبل ذعور بين أضلاعي، ولثانية واحدة، ضاق العالم لينحصر في رائحة الأرز والانكشاف الوشيك الذي سينزع درعاً دام خمس سنوات.تحطم!انفتح البابان المزدوجان الثقيلان للملاذ، وانفجر صوت تهشم الزجاج ضد الرخام في أرجاء الغرفة كصدمة مادية."ريس؟ لقد أحضرتُ الدواء الـ—"سيرافينا.كانت واقفة عند المدخل، وضوء الممر يؤطرها بهالة جعلتني أشعر أكثر كأنني كائن من الظلام. كان المشهد أمامها دامغاً: الملاذ المليء بالبخار، وألفا "ريف القمر" نصف عارٍ يقطر ماءً، وألفا الشمال ملتفة حول خصره كفتاة حانة عادية.لم ينكسر السحر فحسب؛ بل تلاشى وكأنه لم يكن له وجود قط. عاد الواقع البارد للغرفة يتدفق بداخلها، ومعه موجة من الخزي كانت حسية لدرجة أنها شعرت كحرق مادي. كنتُ عارية الروح، ألهث بحثاً عن الهواء في أحضان رجل يُفترض أنه منافسي السياسي، مظهرةً ضعفاً كنت قد أقسمتُ على دفنه.استجبتُ بغريزة مسننة لحيوان محاصر. ضربتُ بكفيّ صدر ريس العاري، دافعةً إياه للخلف في الما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة وسبعة وثلاثون: غسق الفقدان

من وجهة نظر ريسمنذ الثانية التي سقطت فيها من فتحة التهوية تلك، عرفتُ. حتى عبر الجدران الحجرية والضباب الكثيف، كانت تلك الرائحة —مزيج قاتل من صقيع الجبال والجمر الخامد— تعلقت بحواسي كخُطّاف من الأسلاك الشائكة. كنتُ أعلم أنها لن تجلس ببساطة في ذلك القفص الذهبي الذي بنيتُه لها؛ فهي "ألفا" شمالية، صُقلت في ثلوج الموت، وليست زهرة دفيئة للعرض. لكنني لم أتوقع أن "هروبها" سينتهي بها مباشرة بين ذراعيّ.رؤيتها وهي تسقط، تبدو كقطة ملطخة بالهباب أُخرجت من مخبئها، أثارت في أحشائي رضا مظلماً ومسنناً.لا يوجد "سبب" لانجذاب كهذا. لا يمكنك تفسيره بكلمات منمقة. إنه أمر بيولوجي بحت —الشرارة العنيفة للاحتكاك التي تحدث عندما تصطدم طبيعتان مهيمنتان في مساحة أضيق من أن تسعهما معاً. مراقبة أصابعها المبللة وهي ترتجف، ورؤية ذلك الوميض من التحدي والرعب خلف فضة قناعها... جعل حنجرتي تضيق بحاجة شعرتُ أنها تهديد أكثر من كونها رغبة.أجبرتُها على الدخول إلى الماء العميق عن قصد. كانت لعبة غريزية قاسية لأرى ذلك البرود الجليدي وهو ينهار. أردتُ رؤيتها وهي تنكسر، أردتُ تجريدها من لقب "الألفا" حتى لا يبقى سوى الأنثى بداخل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة وثمانية وثلاثون: جمر الشتاء

من وجهة نظر إيلاراكانت غرف الضيوف عبارة عن ضريح خانق من الحجر الرطب، جدرانه تنضح ببرودة تتغلغل في العظام وتمرآة للألم الخاوي في صدري. وقفتُ في الظلام، ومعداتي القتالية المبللة ترقد في كومة ثقيلة ومشبعة بالماء عند قدمي — جلد منبوذ تركته خلفي وسط حطام تلك الليلة.كنتُ أرتجف، وأكافح لسحب قميص كتاني نظيف فوق رأسي، عندما لم يكتفِ الباب بالانفتاح فحسب — بل حطم السكون. تردد صدى ارتطام الخشب بالجدار الحجري في الغرفة الصغيرة كقصف الرعد.ملأ ظل هائل المدخل، جالبًا معه تيارًا من الحرارة الخانقة ورائحة المطر، والأرز، والمسك الافتراسي الحاد لألفا مهيمن.اندفع الذعر، خامًا وكهربائيًا. لم أمد يدي نحو سلاح؛ بل ارتميتُ نحو القناع الفضي الموجود على الطاولة الجانبية. تعثرت أصابعي في الأحزمة، لكن لم يكن هناك وقت لربط المشابك. كان عليّ أن أضغط المعدن البارد على وجهي بيد واحدة، بينما كانت الأخرى تتشبث بيأس بالنسيج الرقيق لقميصي لإخفاء عريي.وقف ريس هناك، وصدره يعلو ويهبط، وشعره الداكن ملتصق بجبهته. بدا كرجل شق طريقه بالنار عبر القصر ليصل إلى هنا.حشرج وصوته المنخفض يجعل الهواء نفسه يرتجف: "أخبرتكِ أن تنتظ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة وتسعة وثلاثون: ثقل الوعد

من وجهة نظر إيلاراكانت كلماتي درعاً يائساً، جداراً من الجليد الصلد رفعته في وجهه لأمنع روحي من التشظي أمام عينيه، لكن ريس لم يتراجع ولم يرمش له جفن. لم يكن كمن ينسحب أمام توبيخ امرأة، بل تحرك كملك يستعيد إقليماً ضائعاً، يطالب بأرضٍ يعرف أنها ملكه بالفطرة.همستُ بكلمات جوفاء لم يكن لها من القوة إلا صدى ضعيف: "ابقَ بعيداً... لا تقترب أكثر".لكنه تجاهلني، وكأن صمتي وصراخي عنده سيان.تحرك بتلك البراعة الافتراسية المرعبة التي تميزه، مقلصاً المسافة بيننا حتى ابتلعني ظله بالكامل، فأصبحتُ مجرد طيف ضائع في محراب حضوره الطاغي. مد يده، وانزلقت كفاه الكبيرتان الخشنتان اللتان تحملان أثر المعارك والسيادة إلى أعلى ذراعيّ العاريتين. كانت لمسته حارقة، تناقضاً صارخاً مع البرودة الرطبة التي كانت تنخر عظام تلك الغرفة الحجرية. لم يمسكني بخشونة أو عنف؛ بل تتبعت أصابعه خط جلدي بوقار تملكي، لمسة تحمل قداسة التمسك بشيء ثمين، جعلت أنفاسي تتعثر في صدري وتأبى الخروج.حشرج وصوته اهتزاز منخفض يتردد في أعماق صدره، صدىً قادماً من أعماق الروح: "أتعتقدين حقاً أنني أرى 'نقطة ضعف' حين أنظر إليكِ؟ أتعتقدين أنني أرى فريس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya

الفصل مئة وأربعون: الحقيقة الهشة

من وجهة نظر إيلاراتردد صدى طقطقة القفل الحديدي الثقيلة في أرجاء الغرفة الصغيرة، تاركاً إياي في صمتٍ كثيف لدرجة أنني شعرتُ وكأنني أغرق في لجته. وقفتُ هناك، أحدق في الجدار الحجري الخشن، بينما كان الموضع فوق جبهتي — المكان الذي وضع فيه ريس شفتيه للتو — ينبض بحرارة بدت وكأنها سخرية حارقة من كل حصوني.كم كرهتُ حقيقة أن جسدي لا يزال يرتجف!لسنوات طويلة، عكفتُ على بناء حصن منيع حول قلبي، حجراً فوق حجر. أقنعتُ نفسي بأنني ناجية صلبة، امرأة تجاوزت تلك الفتاة التي كانت تبكي يوماً في المستنقعات. لكن لمسة واحدة منه — نظرة واحدة من التقدير الصادق واللاهب — كانت كفيلة بجعل تلك الجدران تتصدع بعنف.ارتميتُ على حافة السرير القاسي، وأصابعي ترتجف وأنا أتتبع المنحنى البارد واللامبالي لقناعي الفضي. كان صدري يبدو خاوياً، مساحة شاسعة يسكنها ألم لا أستطيع تسميته، لكنني أعرف طعمه جيداً.وفجأة، تدفقت صور المستنقعات بغزارة، غير مدعوة وقاسية. تذكرتُ أمسية ممطرة بعد ثلاث سنوات من ارتباطنا؛ كنتُ قد طبختُ له يومها مرقاً بسيطاً من جذور المستنقع، يحدوني أملٌ واهن في الحصول ولو على نظرة عابرة. دخل ريس، وعقله كان شاردً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-12
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1213141516
...
25
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status