من وجهة نظر إيلاراأُغلق الباب البلوطي الثقيل بطقطقة معدنية تشبه صوت سحب زناد بندقية؛ صوت نهائي وبارد. لم أتحرك، بل وقفتُ مشلولة في منتصف السجادة الفاخرة الملعونة، وأذناي تحاولان تتبع الوقع المكتوم والإيقاعي لحذاء ريس وهو يبتعد في الممر الحجري. عددتُ كل خطوة، وقلبي يطرق إيقاعاً ذعوراً ضد أضلاعي حتى تلاشت آخر اهتزازة للنعل فوق الحجر. حينها فقط، سمحتُ لرئتيّ بالتوسع في زفير مائل ومهتز.ارتميتُ على حافة السرير الضخم، وشعرت بثقل اليوم ينهار فوق كاهلي. غرزتُ أصابعي في الملاءات الحريرية الغالية، جامعةً القماش البارد في قبضتيّ حتى أصدر صريراً احتجاجياً. كان الهواء في الجناح ثقيلاً، مشبعاً برائحة ريس؛ خشب الأرز، والأوزون، وذلك الضغط الذهبي الخانق لهيمنة "الألفا" الذي بدا وكأنه يغلف حنجرتي. لم تكن هذه "حماية"؛ بل كان حصاراً حسياً بامتياز.في كل مرة أتنفس، كنتُ أستنشقه هو. هذا القرب جعل جلدي يشعر بالوخز بذكرى مفاجئة وحسية من المستنقع—رائحة الخث المتعفن، ولسع الأغصان الممزقة ضد كفيّ، والطريقة التي نظر بها إليّ منذ سنوات. كانت عيناه تملكهما تلك الحمم الذهبية ذاتها آنذاك، حتى وهو ينظر من خلالي، نا
Terakhir Diperbarui : 2026-04-12 Baca selengkapnya