من وجهة نظر إيلاراانغلق القفل بصوت ثقيل ونهائي. وقفتُ بجانب الموقد، وأصابعي لا تزال تتبع خط ياقتي، بينما كان ملمس يد ريس يشع كحرقٍ لا يهدأ. قبل خمس دقائق، لم يكن ريس يطيق فكرة ترك يدي؛ وفي الثانية التالية، ألقى بي مجدداً في هذه الغرفة الفارغة.طرق حاد قطع حبل أفكاري.قلتُ وأنا أغلف إرهاقي بطبقة من الجليد: "ادخل".دخلت امرأة عجوز، تتكأ بثقل على عصا منحوتة من بلوط أسود. بدت في الثمانين من عمرها على الأقل، جسدها منحنٍ، وجلدها جاف ومجعد كمخطوطة قديمة. كانت تحمل حقيبة طبية رثة تفوح منها رائحة الأعشاب المجففة والنحاس القديم. كانت هذه هي المعالجة "الخاصة" التي وعد بها ريس؛ امرأة تبدو وكأن نفخة واحدة من العاصفة كفيلة بتحطيمها.بُحَّ صوتها وهي تشير إلى المقعد: "اجلسي".امتثلتُ، وأنا أراقبها بعيون ضيقة بينما كانت تخرج زجاجاتها. بدأت فحصها بدقة مهنية باردة، تتفقد النبض في معصمي وحواف الجرح الذي بدأ يلتئم في ظهري. لكن عندما امتدت يدها نحو المشبك الفضي لياقتي، تغيرت حركتها.عندما سقط القماش كاشفاً عن الكدمة الداكنة لعلامة ريس، لم تنظر إليها حتى. بدلاً من ذلك، انزلقت أصابعها المتعرجة للأسفل، نحو م
Mehr lesen