من وجهة نظر إيلاراكان السكون في الغرفة مطلقاً، غلافاً ثقيلاً جعل من خربشة أظافري ضد الحجر تبدو وكأنها انهيار صخري. جثوتُ عند قاعدة الجدار، وأنفاسي تتعثر في صدري وأنا أزحزح اللوحة الحجرية أكثر. أنَّ البناء الحجري أخيراً، ليزيح الستار عن تجويف جاف مبطن بخشب الأرز لطرد رطوبة الجبال.في الداخل، رقدت مجموعة من اللفائف التي بدت وكأنها تنتمي إلى متحف للأشباح. مددتُ يدي نحو اللفافة المركزية، وكان غلافها الجلدي محفوراً بشعار "الذئب السديمي"؛ ختم آخر الملوك العظماء للشمال.وعندما بسطتُها، كاد قلبي أن يتوقف. لم تكن الرقاقة مصنوعة من جلد عادي، بل كانت شفافة، مدعمة بخيوط فضية دقيقة تلمع تحت ضوء المدفأة. لقد كان "بيان الملكية"."إلى أولئك الذين يحملون الدماء عندما تغرب الشمس"، هكذا بدأت المخطوطة باللغة القديمة، بحروف أنيقة وحادة. "المملكة ليست جدراناً، بل قوة. لقد جمعتُ الجوهر — مخزن الحديد النجمي، بذور الغابات البيضاء، وخزانة القمم العالية — ونقلتها بعيداً عن متناول الخونة. ليدع الجنوبيين يظنون أنهم ربحوا التراب؛ فإن روح الشمال تنتظر في الظلال، كنزاً مخصصاً لإذكاء النار عندما يحين وقت النهوض من ج
Mehr lesen