من وجهة نظر إيلاراكان هواء الغرفة العلوية راكداً، ثقيلاً برائحة الحجر القديم وعبق مسك احتفالات القطيع المتلاشي والقادم من الأسفل. جلستُ في الظلال، وظهري للباب، أراقب تلاشي آخر خيوط الضوء.خدشة خفيفة على الباب قطعت سكون المكان.همس صوت من خلف الخشب: "قربانٌ لألفا الشمال".سمعتُ صوت الترباس الحديدي الثقيل وهو ينزلق للخلف. ضاقت عيناي خلف القناع؛ الحراس في الخارج تم اختيارهم بعناية من قبل المجلس، ولاؤهم لذهب القلعة مطلق. لن يسمحوا حتى لذبابة بالمرور ما لم يأتِ الأمر من شخص يخشونه، أو شخص دفع لهم ما يكفي ليجعلوهم يغضون الطرف.أنَّ الباب وهو ينفتح.ظللتُ مكاني، أردتُ أن أرى إلى أي مدى سيجرؤون على اقتحام مساحتي الخاصة.دخل صبي صغير مسرعاً، عيناه مثبتتان بقوة على حذائه المهترئ. وضع قنينة كريستالية على الطاولة المنخفضة، وكان السائل بداخلها بلون أرجواني داكن ككدمة قديمة. تحرك بكفاءة مرعوبة، كمن أُخبر أن حياته تتوقف على سرعة أدائه.سألتُه، وصوتي يقطع الهواء كشفرة باردة: "من أرسل هذا؟".ارتبك الصبي، واهتزت يداه وهو يسوي الصينية: "إنها.. إنها هدية يا ألفا إيلارا. من المطابخ.. احتفالاً بميلاد الأل
Mehr lesen