من وجهة نظر إيلاراكانت رياح الشتاء تعوي كوحش يتضور جوعاً، تمزق أغصان الأشجار العتيقة في الغابة العالية.جنباً إلى جنب، كنا ننساب عبر التلال الثلجية التي وصل ارتفاعها إلى الركب؛ وميضاً من الفراء الفضي الأبيض وخيطاً من السواد الليلي ينسجان مساراً يائساً وبطولياً تحت ضوء القمر الشاحب. خلفنا، تشبث المغيرون الثلاثة الأخيرون برائحتنا ككلاب الجحيم. حافظوا على مسافة قاتلة، مطلقين خناجر مسمومة وحراباً مسننة كانت تصفر في الهواء المتجمد.فحيح.. طرقعة!فأس ثقيلة شقت الهواء، لامست أذني اليمنى قبل أن تغرس نفسها بعمق في جذع شجرة صنوبر يبلغ عمرها قروناً. رن صوت تحطم اللحاء كطلقة نارية في هدوء الليل الساكن.تعثرت سرعتي، وانزلقت مخالبي فوق بقعة من الجليد المخفي بينما بدأ الإرهاق ينهش قواي الحيوية. أطلق ريس زمجرة تحذيرية منخفضة. وبدون تردد، اندفع جسده الأسود الضخم نحو جانبي، مستخدماً كتفه كدرع ليحميني من إبرة فولاذية كانت تصفر قادمة من الظلال. استقرت القذيفة في ظهره، ونقعت فراءه الملبد بدفقة جديدة من الدماء ذات اللون الأرجواني. التوت ساقه الخلفية، حفرت خندقاً مسنناً في الثلج، لكنه رفض السقوط.أطلقتُ أن
Terakhir Diperbarui : 2026-05-13 Baca selengkapnya