بقلم: رينزوكانت المراسيم تمتد إلى ما لا نهاية تحت شمس حارقة جعلت رخام القبو العائلي يبدو أكثر لمعاناً، بل وأكثر إهانة. كنتُ واقفاً هناك، وسط أكاليل زهور الزنبق والوجوه الشمعية، أصارع رغبة داخلية جامحة في الهروب من هذا المكان. وبمجرد أن أُنزل تابوت العجوز إلى القبر، أخرجتُ هاتفي.خمس مكالمات. سبع رسائل. ولا رد واحد من إلينا.بدأ شعور سيئ ينهش أعصابي، شعور أكثر إيلاماً من أضلاعي المحطمة على الحلبة. اتصلتُ بـ "فينسينت" وأنا أبتعد عن موكب الجنازة:"اذهب إلى منزل كلويه. تحقق مما إذا كانتا هناك. الآن."بعد عشر دقائق، جاء الصاعقة:"لا يوجد أحد يا 'إيس'. الشقة فارغة، والحقائب اختفت. وسيارة الجيب الحمراء ليست في المرآب."تباً! لقد هربت. رأت الأخبار، فهمت من هو والدي الحقيقي، وشدت الرحال دون حتى أن تنتظرني. فتحتُ تطبيق تتبع الـ GPS الذي قمتُ بتثبيته سراً على سيارتها قبل تسليمها لها. كانت النقطة الحمراء تومض بالفعل بعيداً عن حدود نيس، متجهة نحو الشمال.استدرتُ عائداً، مصمماً على الوصول إلى دراجتي، عندما أوقفني صوت إستيبان:"رينزو! إلى أين تذهب بهذا الشكل؟"لم ألتفت إليه حتى:"لقد قمتُ بدوري يا
Last Updated : 2026-04-11 Read more