All Chapters of الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها: Chapter 101 - Chapter 110

139 Chapters

الفصل مئة وواحد: جنازة

بقلم: رينزوكانت المراسيم تمتد إلى ما لا نهاية تحت شمس حارقة جعلت رخام القبو العائلي يبدو أكثر لمعاناً، بل وأكثر إهانة. كنتُ واقفاً هناك، وسط أكاليل زهور الزنبق والوجوه الشمعية، أصارع رغبة داخلية جامحة في الهروب من هذا المكان. وبمجرد أن أُنزل تابوت العجوز إلى القبر، أخرجتُ هاتفي.خمس مكالمات. سبع رسائل. ولا رد واحد من إلينا.بدأ شعور سيئ ينهش أعصابي، شعور أكثر إيلاماً من أضلاعي المحطمة على الحلبة. اتصلتُ بـ "فينسينت" وأنا أبتعد عن موكب الجنازة:"اذهب إلى منزل كلويه. تحقق مما إذا كانتا هناك. الآن."بعد عشر دقائق، جاء الصاعقة:"لا يوجد أحد يا 'إيس'. الشقة فارغة، والحقائب اختفت. وسيارة الجيب الحمراء ليست في المرآب."تباً! لقد هربت. رأت الأخبار، فهمت من هو والدي الحقيقي، وشدت الرحال دون حتى أن تنتظرني. فتحتُ تطبيق تتبع الـ GPS الذي قمتُ بتثبيته سراً على سيارتها قبل تسليمها لها. كانت النقطة الحمراء تومض بالفعل بعيداً عن حدود نيس، متجهة نحو الشمال.استدرتُ عائداً، مصمماً على الوصول إلى دراجتي، عندما أوقفني صوت إستيبان:"رينزو! إلى أين تذهب بهذا الشكل؟"لم ألتفت إليه حتى:"لقد قمتُ بدوري يا
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة واثنين: هروب وصمت

بقلم: إليناقدنا السيارة لأكثر من ثلاث ساعات، نبتلع الكيلومترات لنترك خلفنا حرارة "الريفبيرا" الخانقة. انتهى بنا المطاف أنا وكلويه في بلدة صغيرة عند أبواب "ستراسبورغ".إنه نوع من الأماكن التي تملك سحراً خاصاً، خارج حدود الزمن، بمنازلها الخشبية التقليدية ورائحة المطر فوق أرصفتها المرصوفة. عثرنا على نزل عائلي صغير وغرفة تحت السقف مباشرة. بعد قيلولة قصيرة، حان وقت التسكع في الأزقة قبل أن ننهي السهرة في حانة نبيذ تقع في نهاية زقاق مسدود.على منصة صغيرة، كان شاب بلحية خفيفة يعزف على غيتاره. كان يغني موسيقى "الفولك" بصوت رخيم مشوب ببحّة، وبقدر من الميلانخوليا يناسب أجواء المكان تماماً.كانت كلويه تدير كأسها وهي غارقة في التفكير:"أخبريني يا إلينا... أتذكر أنكِ حدثتني عن شاب من دفعتكِ، يُدعى 'غابرييل' على ما أظن؟ يقال إنه كان يغني بشكل رائع. مقارنة به، ما رأيكِ في هذا العازف؟"استمعتُ لمقطع شعري قبل أن أهز رأسي بابتسامة خفيفة:"لا مجال للمقارنة. غابرييل كان في مستوى آخر؛ ذلك النوع من الأصوات الذي يجعلكِ ترتجفين منذ النوتة الأولى. أما هذا... فهو 'لطيف' فحسب.""خسارة، كان بودي أن أسمع ذلك،" تن
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وثلاثة: خارج المسار

بقلم: إليناظل رينزو يلاحقني بمكالماته طوال الصباح. كنتُ أرى اسمه يظهر على الشاشة المرة تلو الأخرى، لكنني أردتُ فقط أن يتركني وشأني. مارستُ سياسة النعامة وتجاهلتُ كل شيء.بمجرد عودتنا إلى النزل، استمعتُ إلى رسالته الصوتية. كان صوته محملاً بتهديد مكتوم، ذلك النوع من النبرات الذي يجعلكِ تدركين أنكِ تجاوزتِ الخط الأحمر:"ماذا تلعبين يا إلينا؟ لا تردين على مكالماتي... حسناً، استمري. سأجدكِ، وأقسم أنني سأحطمكِ."أحدق في هاتفي وقلبي يخفق بشدة:"كيف عرف مكان إقامتنا؟" همستُ بوجه شاحب.كانت كلويه تائهة تماماً مثلي:"باستثناء والدتي، لا أحد يعرف عن هذه البلدة. وبما أنها لا تطيقه، فمن المستحيل أن تكون هي من سربت المعلومة."فكرنا لثوانٍ قبل أن تحسم كلويه الأمر:"اسمعي يا إلينا، لا يهم كيف فعل ذلك، هذا الرجل مجنون. الأفضل أن نرحل الآن.""... معكِ حق. لنتحرك."حزمنا ملابسنا بسرعة البرق وقفزنا في سيارة الجيب. لكن بمجرد وصولنا إلى الطريق الرئيسي، برز ظل منخفض وهجومي من وسط الظلام.سيارة لامبورغيني زرقاء.مزق زئير المحرك سكون الليل. وبحركة دقيقة جراحياً، قامت السيارة بانعطاف حاد، والعدسات تصرخ فوق ال
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وأربعة: قوليها

بقلم: رينزوسقطت إلينا على ظهرها فوق الفراش الواسع، وانتشر شعرها كخيوط من الحرير الداكن فوق الوسائد البيضاء الناصعة، لتبدو في تلك اللحظة مثل لوحة فنية تجسد الفوضى الجميلة. لم أمنحها فرصة واحدة لتستجمع شتات نفسها أو حتى لتلتقط أنفاسها الهاربة؛ ارتميتُ فوقها بكل ثقلي، محاصراً إياها بجسدي الذي كان لا يزال يغلي من أثر أحداث اليوم.انحنيتُ وقبلتُها بقوة، قبلةً كانت أشبه بالغزو منها إلى التودد. كان فيها كل صبري الذي نفد، وكل نداءاتي التي ضاعت في صمت هاتفها اللعين طوال المساء. شعرتُ بيداي تتسللان تحت قميصها، تلامسان بشرة بطنها الدافئة التي كانت ترتجف تحت لمساتي الخشنة. صعدتُ بيدي لأتحسس نبض قلبها المتسارع، بينما كانت هي تئن بخفوت ضد فمي، وجسدها يتقوس لا إرادياً تحت تأثير تلك الحرارة المفاجئة."رينزو..." همست باسمي بين القبلات، وصوتها يترنح بين المقاومة والاستسلام.لم أجبها، بل استمررت في استكشافها، شاعراً بأنفاسها التي تحولت من الاضطراب إلى الاحتراق. وفجأة، وبحركة خاطفة لم تتوقعها، أمسكتُ بخصرها وقلبتُها رأساً على عقب. وقبل أن تستوعب ما يحدث، جلستُ على حافة السرير وجذبتُها بقوة لتستلقي ببطنه
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وخمسة: الصباح التالي

بقلم: إلينابعد تلك الليلة، لا يسعني إلا تأكيد حقيقة كونية واحدة: بعض الرجال يمارسون الملاكمة حقاً في فئة عليا عندما يتعلق الأمر بالقدرة على التحمل. لولا أنني انتهى بي الأمر بالبكاء تقريباً لأنتزع منه وعوداً بالهدوء — وهي وعود سأندم عليها بالتأكيد — لكنتُ الآن لا أزال مسمرة في الفراش، عاجزة حتى عن تحريك جفن واحد.والأسوأ من ذلك، أن "السيد" كان يبدو في قمة نشاطه، وكأنه استيقظ على أنغام معزوفة موسيقية مبهجة. كان منتعشاً تماماً، بشرته متألقة ولا أثر للتعب تحت عينيه. حتى إنه حاول "فتح الملف" مرة أخرى قبل أن نصل حتى إلى خطوة غسل الأسنان. انتهى به الأمر بصفعة خفيفة من يدي على خده وأمر واضح صرختُ به بما تبقى لي من صوت: "أنا جائعة جداً!"لكنه لم يكن يبعد نظره عني. كانت عيناه مثبتتين عليّ، غائرتين ومشتعلتين، وكأنه يحاول حفظ كل مليمتر من وجهي عن ظهر قلب. أصابعه كانت تتلكأ في شعري المتشابك، تداعبه بتفانٍ يكاد يكون مخيفاً."ملاكي الصغير..." همس بنبرة بدأت تعود لتهتز بجاذبية خطيرة في طبقاتها الرخيمة.عندما شعرتُ بأن الرياح بدأت تهب من جديد وأن درجة الحرارة توشك على الارتفاع، انتزعتُ نفسي من بين ذر
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وستة: سوء نية

بقلم: إلينافي نهاية المطاف، صرفنا النظر تماماً عن تلك الرحلة الجبلية التي كانت مقررة لاستكشاف المنحدرات الصخرية.السبب وراء ذلك كان في غاية البساطة، بل ومثيراً للشفقة: أنا وكلويه كنا عبارة عن حطام بشري يمشي على قدمين. فبين عناء الطريق الطويل، والتوتر العصبي الذي عصف بنا في الأيام الأخيرة، ولنكن صريحات تماماً، نقص النوم الحاد بسبب "النشاط المفرط" لبعض الناس، لم تكن لدينا سوى أمنية واحدة: الاختباء تحت لحاف سميك والاستمتاع بصمت مطبق. لذا، حجزنا غرفتين منفصلتين، ونحن نحمل نية مبيتة لترك الرجال يتدبرون شأنهم بعيداً عنا؛ كنا بحاجة ماسة لالتقاط أنفاسنا بعيداً عن صخب هرموناتهم ونكاتهم التي لا تخرج عن أجواء حلبات الملاكمة وغرف تبديل الملابس.لكن رينزو وفينسينت كان لديهما رأي آخر تماماً. تبادلا نظرة خاطفة في المصعد، تلك النظرة المتواطئة التي تنبئ بشرٍّ قادم.وبمجرد أن فُتحت أبواب المصعد في الطابق الثالث، أُحكم الفخ حولنا. وقبل أن أتمكن من إبداء أي اعتراض، رفعني رينزو عن الأرض وكأنني طرد بريدي خفيف الوزن. سمعتُ صرخة مكتومة خلفي، وأدركتُ أن فينسينت قد فعل الشيء نفسه مع كلويه. وفي لمح البصر، دفعن
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وسبعة: نادي الأزواج السابقين

بقلم: رينزوارتميتُ فوق الأريكة، وقد عقدتُ العزم على سحق تلك اللعبة السخيفة وتجاوز مراحلها المستعصية. لكن بعد عشر محاولات بائسة، أدركتُ الخديعة الكبرى؛ هذا الشيء مستحيل الحل من الناحية التقنية.إنها مجرد فخ لاصطياد المغفلين.كدتُ أقذف الهاتف اللعين عرض الحائط، لولا أنني تذكرتُ في اللحظة الأخيرة أنه ليس ملكي. ألقيتُ نظرة خاطفة نحو السرير؛ كانت إلينا غارقة في لحافها مثل قطة كسولة، لا يظهر منها سوى قمة رأسها. كانت تغط في نوم عميق، وكأن العالم من حولها قد توقف عن الدوران.نهضتُ بحذر شديد، متخذاً وضعية التسلل التي يتقنها جنود النخبة، وبدأتُ أتحرك دون إحداث أدنى جلبة. كانت الفكرة التي تدور في رأسي هي الزحف نحوها واحتلال زاوية من تلك المرتبة الوثيرة. لكن مع أول خطوة، أصدر جلد الأريكة القديم صريراً خشبياً مزعجاً. تجمدتُ في مكاني كتمثال صخري، وعيناي معلقتان عليها وأنفاسي متهدجة. لم تتحرك. شعرتُ براحة عظيمة، لكن شجاعتي تبخرت فجأة، فعدتُ لأجلس مكاني بخيبة أمل.لتمضية الوقت، عدتُ إلى تلك اللعبة المقيتة. لا تزال العقدة كما هي. وهنا هبط عليّ الإلهام فجأة: تذكرتُ أن هذا الهاتف الذي أعبث به هو هاتفها
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وثمانية: المذاق المر

بقلم: إلينافي السابق، كنتُ أعشق التصوير الفوتوغرافي. كنتُ أقضي جلّ وقتي في محاولة قنص تلك "اللحظة المثالية". ولكن، جاء الطلاق ليعصف بكل شيء؛ فأحرقتُ كل تلك الصور. تلك الذكريات تشبه السهام المرتدة؛ تقذفها بحب، فتعود لتنحر عنقك بعد سنوات. ومنذ ذلك الحين، أصبحت عدسات الكاميرا تسبب لي ضيقاً لا يوصف.لكن رينزو؟ رينزو مهووس بالصور بشكل مرضي.أما المسكين فينسينت، فقد وصل إلى حافة الانهيار. كان يظن أنه جاء بصفته "الحبيب" الرسمي لكلويه ليستمتع بالمناظر الطبيعية، لكنه وجد نفسه قد تحول إلى المصور الشخصي لجلالة الملك "موريتي"."أنصت إليّ جيداً،" كان رينزو يخاطبه بجدية تامة كأنه يلقي بياناً رسمياً، وتابع: "أريد أن نبدو في الصور وكأننا روح واحدة في جسدين. أريد لأي شخص يرى الصورة أن يقول في نفسه: 'يا إلهي، إنهما يذوبان عشقاً'. هل استوعبت الفكرة؟"بدت معالم الإحباط واضحة على وجه فينسينت وهو يرد:"يا 'إيس'، أنا لا أفقه شيئاً في هذه الأمور...""ألسْتَ طالباً جامعياً؟ أليست هذه من المهارات البدائية لديكم؟""... أنا أدرس الهندسة الزراعية، تخصص تربية المواشي. لم يدرّسونا في الجامعة كيفية التقاط صور السيل
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وتسعة: الزعيم

بقلم: إليناكنتُ خارجة للتو من الحمام، وألفّ منشفة حول رأسي، حين بدأ هاتفي يهتز فوق الخزانة.كان رينزو في مزاج سيئ للغاية منذ يومين، والسبب هو أنني رفضتُ تلبية بعض رغباته "المنطقية" من وجهة نظره.صرختُ من فوق صوت مجفف الشعر: "رينزو، هل يمكنك مناولتي الهاتف؟"رمق الشاشة بنظرة جانبية حادة، وبدلاً من إحضاره لي، أجاب بإصبع غاضب وفتح مكبر الصوت. أطفأتُ المجفف بضيق، وقلتُ بحذر: "أهلاً؟"جاءني الرد بصوت حاد: "إلينا؟ معكِ فيكتوار دي روهان."توقفتُ عن الحركة لبرهة. فيكتوار.. "ملكة" الطبقة المخملية، تلك التي تحمل اسم عائلتها كتاج من الشوك تضعه فوق رؤوس الآخرين."آه. وما المناسبة؟"عاد ذلك الصوت المزعج ليواصل بلهجة متعالية:"غداً ستقام مراسم خطوبتي على ديمون لامبرت، وأردتُ دعوتكِ شخصياً. من المؤسف أنكِ لن تكوني موجودة، فبعد ذلك، قد يصبح ديمون... مشغولاً للغاية. لا أريد أن أبدو كفتاة نكدة تمنعكِ من رؤية عشيقكِ الصغير، ولكن لنواجه الحقيقة، أنتِ لا تملكين المواصفات اللازمة لتلعبي دور عشيقة النخبة للأبد، أليس كذلك؟"غلى الدم في عروقي، وهممتُ بالرد، لكن رينزو الذي كان يغلي بجانبي وثب فجأة وانتزع الها
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وعشرة: "إيس"

بقلم: إليناكنتُ تائهة وسط الحشود الغفيرة، لكن عيني لم تكن ترى سواه. على بُعد أمتار قليلة، كان رينزو يبدو كأنه قطعة واحدة مع دراجته النارية.ساقه ممدودة لتثبيت ذاك الوحش المعدني، وجسده منحنٍ للأمام، وعيناه تمسحان الوجوه من خلف قناع خوذته الداكن. حين لمحني أخيراً، رفعتُ يدي؛ فلم يكن رده سوى حركة استعراضية بارعة، حيث وضع إصبعين على صدغه وألقى عليّ تحية المتكبرين. حركة صبيانية مغرورة، لكنني أعترف.. كانت تليق به تماماً."يا إلهي! 'إيس' نظر إليّ!" صرخت فتاة تقف بجانبي وكأنها فقدت صوابها.ضحكتُ في سري. لو كانت تعلم فقط.فجأة، أغلق قناع خوذته بحركة حاسمة. كانت تلك هي الإشارة؛ لقد انعزل عن العالم ودخل في فقعته الخاصة فوق الأسفلت. أطلق المحرك، وصار الصوت المنبعث منه يرتطم في أعماقي مباشرة. لم يعد مجرد محرك، بل وحش كاسر أُطلق سراحه للتو.سقطت راية البداية. انفجر المشهد.انطلقت الدراجات من خط البداية كالرصاص. لم تفارق عيني تلك البقعة القاتمة التي تلتهم الطريق. من حولي، ساد صخب جنوني؛ الناس يصرخون، وعوادم الدراجات تنفث لهيبها، واسم واحد يتردد كتعويذة مقدسة:"إيس! إيس! إيس!"هنا فقط أدركتُ من يكون
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status