بقلم: رينزوأطفأتُ المحرك أسفل منزلها. كان سكون الشارع يضغط على أعصابي. أخرجتُ هاتفي واتصلتُ بها مباشرة، دون مقدمات."انزلي،" قلتُها بمجرد أن رفعت السماعة."لماذا؟" سألت إلينا بصوت بارد، ذلك النوع من النبرات الذي يجعلك تفهم بوضوح أنك غير مرغوب بك."ألم تكوني ترغبين في الإيقاع بـ 'إيس'؟ حسناً، ها أنا أمنحكِ الفرصة."رسمتُ ابتسامة مريرة على وجهي. كنتُ أفكر في غبائي؛ قضيتُ أياماً ألعب دور الأحمق، وأشرح لها كيف "تغوي المتسابق"، بينما كنتُ أنا هو ذلك المتسابق. لقد أطلقتُ النار على قدمي بنفسي."في الواقع، لم تعد لدي رغبة في ذلك،" قالتها ببرود.كانت "تتدلل" أو ربما كانت غاضبة حقاً، هذا واضح. رفعتُ عينيّ نحو نافذتها؛ أراهن أنها كانت تغلي خلف ستائرها."هل أنتِ غاضبة؟""ومن يجرؤ على الغضب من 'إيس' العظيم؟" أجابت بنبرة جافة للغاية."تباً، أنا من يجب أن يكون غاضباً! لقد سخرتِ مني جيداً.""أنا؟""لديكِ رجل في باريس، وتأتين لتتقربي مني في الخفاء؟ ماذا كنتِ تنوين فعله بالضبط؟ هل كنتِ تريدين جعلي دمية بين يديكِ؟"ساد الصمت. صمت مطبق. لم تنطق بكلمة. فهمتُ أخيراً لماذا كنتُ أتجنبها طوال الأيام الماضية؛
Last Updated : 2026-04-11 Read more