All Chapters of الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها: Chapter 91 - Chapter 100

139 Chapters

الفصل الحادي والتسعون: عشيقكِ

بقلم: رينزوأطفأتُ المحرك أسفل منزلها. كان سكون الشارع يضغط على أعصابي. أخرجتُ هاتفي واتصلتُ بها مباشرة، دون مقدمات."انزلي،" قلتُها بمجرد أن رفعت السماعة."لماذا؟" سألت إلينا بصوت بارد، ذلك النوع من النبرات الذي يجعلك تفهم بوضوح أنك غير مرغوب بك."ألم تكوني ترغبين في الإيقاع بـ 'إيس'؟ حسناً، ها أنا أمنحكِ الفرصة."رسمتُ ابتسامة مريرة على وجهي. كنتُ أفكر في غبائي؛ قضيتُ أياماً ألعب دور الأحمق، وأشرح لها كيف "تغوي المتسابق"، بينما كنتُ أنا هو ذلك المتسابق. لقد أطلقتُ النار على قدمي بنفسي."في الواقع، لم تعد لدي رغبة في ذلك،" قالتها ببرود.كانت "تتدلل" أو ربما كانت غاضبة حقاً، هذا واضح. رفعتُ عينيّ نحو نافذتها؛ أراهن أنها كانت تغلي خلف ستائرها."هل أنتِ غاضبة؟""ومن يجرؤ على الغضب من 'إيس' العظيم؟" أجابت بنبرة جافة للغاية."تباً، أنا من يجب أن يكون غاضباً! لقد سخرتِ مني جيداً.""أنا؟""لديكِ رجل في باريس، وتأتين لتتقربي مني في الخفاء؟ ماذا كنتِ تنوين فعله بالضبط؟ هل كنتِ تريدين جعلي دمية بين يديكِ؟"ساد الصمت. صمت مطبق. لم تنطق بكلمة. فهمتُ أخيراً لماذا كنتُ أتجنبها طوال الأيام الماضية؛
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل الثاني والتسعين: عرض ناري

بقلم: إلينامنذ أن جاء رينزو ليقوم بتمثيليته أسفل منزلي وأنا على أعصابي. أكره الأكاذيب، ولعبته الصغيرة بين دور الميكانيكي والمتسابق لا تزال تغص في حلقي. حاولتُ تجاهله، لكنها محاولة يائسة؛ فهذا الرجل يملك موهبة التسلل تحت جلدي.لاحظت كلويه أن أعصابي تالفة تماماً."توقفي يا إلينا. الليلة سنخرج. سأجعلكِ تفرغين رأسكِ من كل هذا، أعدكِ."جرتني إلى نادٍ بالقرب من الميناء، مكان مظلم وخام، تفوح منه رائحة الجلد والترف الهادئ. كنا في الصف الأول، ملاصقين للمسرح المعدني. كان فان وإينزو هناك بالفعل، يجرعان البيرة وهما يضحكان. بحثت عيناي عن رينزو بعفوية، لكنه لم يكن في أي مكان.فجأة، ساد ظلام دامس. انطلق كشاف أبيض، حاد كالنصل، ليشق منتصف المسرح.اندفع رجل نحو الحلبة. كان يرتدي جينزاً أسود ضيقاً، وحذاء دراجات نارياً، وعلى الجزء العلوي من وجهه قناع ذئب أسود، بأسلوب "زورو" المعاصر. لم يترك القناع مجالاً لرؤية شيء سوى عينيه القاتمتين وفكه المربع المتوتر من المجهود. بدا وكأنه مفترس يدخل إلى الحلبة.بدأت الموسيقى، إيقاع "إلكترو-روك" ثقيل، مع أنغام "باص" تضرب في أعماق المعدة. حضوره الطاغي التهم كل مساحة ال
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل الثالث والتسعون: مشغول

بقلم: رينزورفعتها بيديّ؛ كانت خفيفة كأنها ريشة، لكن حضورها يزن أطناناً في رأسي. خفضت وجهها قليلاً، فتلامست جبهتينا.كنا نتنفس الهواء ذاته، هواءً يحترق برائحة الحرارة والجلد وعطرها الذي يفقدني صوابي. شعرتُ بشفتيّ ترتعدان قليلاً. إنه أمر مضحك؛ قضيتُ حياتي ألعب دور الرجل القوي، لكنني هنا الآن، مرتبك كطفل في نوبة قلق. اقتربتُ منها ببطء شديد.عندما تلامست شفاهنا، شعرتُ وكأن صدمة كهربائية بقوة 220 فولت قد ضربتني. كنتُ أتخبط، كنتُ أخرق في تصرفي. كانت شفتاها ناعمتين، دافئتين. تذوقتها بنوع من الخوف، وكأنها قطعة من الكريستال أخشى أن أحطمها بين يديّ.تجاوبت معي. حركة صغيرة، خفيفة.توقفنا عند ذلك الحد، للحظة واحدة فقط. نظرتُ إليها، وبالتأكيد كنتُ أبدو كالأحمق، لكنني لم أهتم. أنزلتها على الأرض وضمتتها إليّ بقوة، قوة كادت أن تحطم أضلعها. أردتُ أن تنطبع صورتها وملمسها في جلدي."أخبرني... هل كانت هذه قبلتك الأولى؟" همست عند عنقي.تصلبتُ في مكاني. شعرتُ بالدماء تصعد إلى وجنتيّ. أطلقتُ زمجرة لأبدو قوياً كعادتي:"أجل، وماذا في ذلك؟ لم يكن لدي 'رجل' في باريس ليعطيني دروساً، لقد تعلمتُ وحدي."شعرتْ أن كب
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل الرابع والتسعون: وصية الشيطان

بقلم: رينزوأوقفتُ دراجتي أمام البوابة الضخمة لقصر عائلة "مونميراي شاتيون". حصن من الرخام الأبيض يتربع على مرتفعات "نيس"، من ذلك النوع من الأماكن التي تفوح منها رائحة الثراء الفاحش والغطرسة التاريخية من على بعد كيلومترات. أمام المدخل، كان هناك اثنا عشر رجلاً يرتدون بذلات داكنة، يقفون بصلابة توابيت الموتى. وبمجرد أن سُلطت الأضواء الكاشفة على وجهي، انحنوا جميعاً بخضوع."سيد رينزو،" تمتموا بصوت واحد، وهم يغضون أبصارهم.هم لا ينادونني بـ "سعادة الكونت" أو "الزعيم". بالنسبة لهم، أنا "اللقيط"، الخطأ، طفل العلاقة التي يجب إخفاؤها. لكنهم يخافون مني بما يكفي ليظلوا مهذبين. ألقيتُ دراجتي بشكل مائل أمام الدرج الحجري، ودخلتُ الحديقة. أخرجتُ سيجارة من سترتي الجلدية، وأشعلتها بحركة جافة. حرق الدخان حلقي، وهذا هدّأ من روعي قليلاً. لا تزال رائحة "إلينا" عالقة على جلدي، في تناقض صارخ مع جو المشرحة الذي يسود هذا المكان.توقفتُ وأنا أمرّ بجانب حوض زهور "توليب" بيضاء، وهي نوع نادر كان العجوز يستورده خصيصاً من هولندا. سيقانها كانت مستقيمة كأنها جنود في عرض عسكري. انتابتني رغبة مفاجئة؛ مددتُ يدي وقطفتُ زهر
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل الخامس والتسعين: هوس عن بُعد

بقلم: إلينارحل رينزو منذ يومين، وبدأ صمت الشقة يضغط على صدري. حسناً، كلمة "صمت" هي مجرد تعبير مجازي؛ فإذا كان جسده محاصراً في ضريحه العائلي، فإن "أناه" المتضخمة تحتل كل مساحة هاتفي.إنه لا يُطاق. لقد أدرك تماماً ما الذي يجعلني أفقد اتزاني، وهو يلعب على هذا الوتر دون أدنى حياء. كل مساء، أستقبل صوراً قد تجعل القديسات يحمررن خجلاً.آخرها كانت صورة له في غرفة مظلمة، عاري الصدر. الضوء الخافت يبرز كل عضلة، وكل نسيج في عضلات بطنه المنحوتة. كان يرتدي بنطال "كارغو" مموهاً، يتدلى ب انخفاض شديد فوق وركيه لدرجة تسمح برؤية بداية وسمه الذي يختفي في العمق. كانت الصورة خامة، وحشية، وفعالة بشكل مرعب.والأسوأ؟ أرسل لي مقطع فيديو له في المرآب وهو في قمة جهده، يرفع أثقالاً ضخمة، والعرق يلمع على بشرته السمراء تحت أضواء النيون. شاهدتُ المقطع مراراً وتكراراً، وقلبي يخفق بشدة، وشعرتُ بوجنتيّ تشتعلان.رينزو موريتي لا يعرف النعومة؛ إنه يستخدم جسده كسلاح إغراء شامل ليضمن أنني لن أنساه أبداً.لم أستطع المقاومة فأرسلتُ له: 【 متى ستعود؟ 】جاء رده في اللحظة ذاتها: 【 لقد انتظرتُ أكثر من عشرين عاماً لأحظى بكِ، ألا ت
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل السادس والتسعون: لقد افتقدتُكِ

بقلم: إليناكنتُ مستلقية على سريري، أقلب في صفحات "إنستغرام" دون تركيز حقيقي، عندما رنّت ثلاث طرقات خفيفة وجافة على زجاج النافذة. كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة صباحاً.بقلب يخفق بشدة، سحبتُ الستارة. كان رينزو هناك، واقفاً على حافة النافذة، يمسك بإطارها بيد واحدة. بمجرد أن رآني، أظلمت نظرته بالرغبة. ودون أن يمنحني وقتاً للرد، دفع النافذة بقوة وتسلل إلى الداخل.بمجرد أن وطأت قدماه أرض الغرفة، جذبني من خصري وضمني إليه بقوة مفرطة. فقدنا توازننا وسقطنا معاً فوق السجادة السميكة. دسّ رينزو يده خلف رأسي ليحميني، بينما كان جسده القوي يضغط فوق جسدي.كان يلهث، وعيناه تلمعان ببريق محموم. التصقت جبهته بجبهتي وهو يهمس بصوت أجش وملحّ:"إلينا... كدتُ أفقد صوابي. لم أفكر في شيء غيركِ طوال الطريق."لم أجب؛ فغصّة في حلقي منعتني من الكلام. اعتدل قليلاً في جلسته، وهو يحدق فيّ بتركيز شديد."وأنتِ؟" همس بصوت منخفض يكاد يكون متوسلاً. "هل افتقدتِني؟"كانت نظرته تحترق، مشحونة بانتظار يكاد يكون مؤلماً. بقيتُ صامتة، ونبضات قلبي تقرع صدري بقوة.لم ينتظر ردي. انحنى وقبلني قبلة عميقة، تملكية، وكأنه يريد استعادة كل
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل السابع والتسعين: لسعة الفقد

بقلم: رينزوكانت الليلة قصيرة جداً، أقصر مما ينبغي. قضيتُ ساعات أراقبها وهي نائمة، أتشرب أنفاسها المنتظمة وتلك السكينة التي لا أجدها إلا قربها. وقبل أن يأتي الفجر ليفسد كل شيء، انسحبتُ من السرير بحذر شديد. طبعتُ قبلة خفيفة على جبينها، مجرد لمسة عابرة، قبل أن أتسلل في الظلام.كان لدي موعد لا يمكنني تفويته: نزالي الثاني في الحلبات السرية بمستودعات الميناء.لقد طلبتُ سيارة "جيب رانجلر" من أجل إلينا، بالضبط الموديل الذي كانت تتطلع إليه. دفعتُ العربون، ولكن لكي أسدد البقية وأحضر لها المفاتيح دون أن أدين بقرش واحد لعائلة "مونميراي شاتيون"، كنتُ بحاجة إلى هذا المال. هذا هو ثمن حريتي؛ أفضل أن أنزف على الحلبة على أن أطلب سنتاً واحداً من ذلك العجوز.كان القتال مجزرة حقيقية. أرسلتُ خصمي إلى الحلبة في ثلاث جولات. كانت تسكنني كراهية، وغضب عارم يحتاج للخروج. كل لكمة كانت بمثابة إفراغ لصور إخوتي غير الأشقاء وأجواء المشرحة التي تسيطر على القصر من رأسي.عند خروجي، اعترض طريقي صاحب النادي، وهو رجل غادر يُدعى "جيجي"."وقع معي يا رينزو. بلكماتك هذه، سنكتسح الحلبات."دفعته بعيداً بنظرة حادة:"قلتُ لك أربع
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل الثامن والتسعين: مشاريع الهروب

بقلم: إليناأطلقت "كلويه" ضحكة ساخرة وهي ترتمي على أريكتي، وفي يدها كأس من العصير. قضت الدقائق العشر الماضية وهي تراقبني وأنا أرد على رسائل "رينزو" بمزيج من الإحباط وابتسامة أحاول كبتها عبثاً."أخبريني يا إلينا... بذكائه هذا وحسه الدرامي العالي، كيف استطاع رينزو أن يصبح 'إيس' الشهير الذي يرتعد منه كل ميناء نيس؟ يبدو وكأنه مراهق اكتشف للتو أن لديه عضلات صدر ولا يعرف كيف يخفيها."أعدتُ هاتفي فوق الطاولة بملامح حاولتُ جعلها تبدو منزعجة، لكنها كانت تفتقر إلى الإقناع:"من يدري؟ إنه منغمس تماماً في دوره الجديد كحارس شخصي متملك."اعتدلت كلويه في جلستها، وعيناها تلمعان بخبث وهي تمسح وجهي لتبحث عن أي ثغرة؛ فهي تعرفني عن ظهر قلب وتجيد القراءة ما بين سطوري:"مثير للسخرية؟ ربما. لكن اعترفي بأنه فعال. انظري إلى نفسكِ، هناك لمعة في عينيكِ لم أرها منذ عصور. أنتِ تستمتعين بهذه اللعبة. إذن، ما هو المشهد القادم في السيناريو؟ هل تنوين البقاء هنا للعب الغميضة مع فارسكِ ذو الدراجة النارية؟"رفعتُ رأسي وتركتُ نظري يشرد عبر النافذة، نحو الخط الأزرق حيث يبدو أن البحر الأبيض المتوسط يريد التبخر. كنتُ أفكر في
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل التاسع والتسعين: ثمن الدم

بقلم: رينزوالنزال الثالث كان فخاً.كمينٌ محكم بكل ما تعنيه الكلمة.عندما صعدتُ إلى الحلبة، لم أجد خصماً واحداً أمامي، بل ثلاثة. ثلاثة رجال ضخام، أبطال سابقون في الحلبات السرية، من نوعية الوحوش الذين لا يمارسون الملاكمة كرياضة، بل لتحطيم العظام. كان "جيجي" يرتدي ابتسامة مفترسة من مقصورته الخاصة، وساعته الذهبية تلمع تحت الأضواء الكاشفة.حاول "إينزو" القفز فوق الحواجز ليصرخ معترضاً، لكنني أوقفته بحركة من يدي. ثبتُّ نظري في عينيّ جيجي، متجاهلاً العرق الذي بدأ يحرق جفوني."ثلاثة رجال؟ إذن هذا يُحسب كثلاثة نزالات. تضاعف الجائزة ثلاث مرات، أو أنزل من الحلبة الآن."سخر المدير، ملوحاً بيده نحو الحلبة:"إذا وقعتَ عقد الحصري الخاص بي، سأعيد اثنين من هؤلاء الغوريلات إلى غرفة الملابس. وإلا، فليحاول كل منكم النجاة بجلده يا موريتي. لكن إذا فزت... سأعطيك مئة ألف يورو كمكافأة إضافية.""اتفقنا،" قلتُها وأنا أشد الأربطة حول يديّ.قبل أن يُقرع الجرس، أشرتُ لإينزو للاقتراب. كان صوتي همساً بارداً، يغطيه صراخ الجمهور المتعطش للدماء:"اسمعني جيداً. حتى لو فزتُ، هذا النذل لن يتركنا نخرج بالمال. اخرج من هنا،
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل المئة: مخرج طوارئ

بقلم: إليناظهر "إينزو" أسفل منزلي ومعه سيارة "جيب" حمراء، براقة وجديدة تماماً.توقفتُ على بُعد مترين من السيارة، عاقدةً ذراعيّ. لم تكن هذه سيارتي؛ كانت تشبهها كأخت توأم، لكنها تملك تلك الرائحة الخاصة بالجلد الجديد والرفاهية التي لم تعرفها سيارتي القديمة أبداً.لقد كانت "وقاحة" تسير على أربع عجلات."إينزو،" قلتُ وأنا أشير إلى لوحة الأرقام بحركة من ذقني. "فسر لي لماذا هي مسجلة بالفعل؟ وما هذا الرقم؟"كانت اللوحة تحمل الحروف والأرقام: AC-009-RM. (إيس، رقم 9، رينزو موريتي). كانت توقيعه الخاص، طريقته في وسم ممتلكاته حتى على المعدن، تماماً كما تُوسم الماشية بالحديد المحمى.رسم الفتى ابتسامة عصبية، ابتسامة شريك يعرف الكثير لكن لا يحق له الكلام:"قال 'إيس' إن سيارتكِ كانت... غير قابلة للإصلاح. لقد تولى هو كل شيء. إنها هدية يا إلينا. لا تطرحي الكثير من الأسئلة، واستمتعي فقط بخزان الوقود الممتلئ.""وأين هو رئيسك؟ هل يختبئ خلف ألعابه المكلفة الآن؟"لقد مرت ثلاثة أيام على اختفائه بعد أن أمطرني بصور عضلاته على "واتساب"، تلك الصور التي لا تزال تحرق تاريخ المحادثات في هاتفي. غض إينزو بصره، هارباً م
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
1
...
89101112
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status