All Chapters of الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها: Chapter 111 - Chapter 120

139 Chapters

الفصل مئة وأحد عشر: الفخ

بقلم: رينزومددتُ ذراعي لأشعل مصباح الطاولة الجانبي. غمر الضوء الخافت الغرفة، ملقياً بظلال عنبرية على بشرة إلينا. كانت ممددة وسط الملاءات المجعدة، وخصلات شعرها ملتصقة بجبينها بفعل العرق. اعتدلتُ مستنداً على مرفقي لأبعد تلك الخصلات عن وجهها برفق.كانت عيناها مغمضتين، لكن رموشها الطويلة كانت ترتجف قليلاً، وكأنها ترسم ظلالاً على وجنتيها. تباً، كم هي جميلة! شعرتُ برغبة عارمة في إغلاق الأبواب عليها وحمايتها ككنز لا يحق لأحد غيري النظر إليه.مررتُ إصبعي على خدها، متلذذاً بنعومة بشرتها. كنتُ أشعر... بالاكتمال. بالرضا. وكأنني وجدتُ أخيراً القطعة المفقودة في أحجية حياتي كطفل ضائع.همستُ في أذنها، وصوتي لا يزال يغلفه بحة النعاس: "غداً، سآخذكِ في جولة. سنذهب لخوض سباقات المناطق الوعرة. لم يسبق لكِ تجربة القيادة الحقيقية في الدروب الجبلية، أليس كذلك؟"أطلقت تنهيدة متعبة، ودفنت رأسها في الوسادة: "لا... أريد الرحيل يا رينزو. سأعود من حيث أتيت."كانت تلك الكلمات كوقع المطرقة على رأسي. ها هي تعود لنغمة الرحيل ثانية. لكن "إيس" يملك في جعبته أكثر من حيلة، والأهم من ذلك، ليس لدي أي نية لتركها تهرب نحو أ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة واثني عشر: مدينتان

بقلم: إلينافي صباح ذلك اليوم، وضعتُ حداً لكل شيء. رفضتُ تماماً الاستمرار في مشاركة الغرفة مع رينزو، وطردته إلى الغرفة المجاورة. لنكن صريحين: هذا الرجل وحش حقيقي؛ لا يعرف معنى كبح الجماح أو الاعتدال. لقد استنزف طاقتي كل ليلة وكأنها ليلتنا الأخيرة، ولم أعد أحتمل المزيد.كنتُ أحتاج للنوم فقط، تباً لكل شيء!أما كلويه؟ فلا فائدة ترجى منها؛ فهي تعيش حالة من الذوبان العاطفي مع فينسينت، ولم تعد ترى أحداً سواه. لذا، لم يكن أمامي سوى الاعتماد على نفسي.كانت الساعة تشير إلى الثانية فجراً حين بدأ هاتفي يهتز مجدداً.أجبتُ بصوت يغلبه النعاس، فكان "مارك"، زميل أدريان."إلينا؟ اعتذر لإيقاظكِ. هل عدتِ إلى باريس؟""لا، لا أزال في الجنوب. ماذا حدث؟""أوه، لا شيء خطير... كل ما في الأمر أن أدريان أفرط في الشرب الليلة. هو لا يتحدث، لكنني أرى بوضوح أنه في الحضيض. لا يفكر إلا فيكِ. ألا تريدين محادثته ولو بكلمتين، فقط لتهدئة الأوضاع؟"ساد صمت طويل. اجتاحتني مشاعر مختلطة من الذنب والضجر."مارك، اسمعني... الأمر معقد بيننا. نحن لم نُخلق لنكون معاً، نقطة انتهى."لم أكد أنهي جملتي حتى سمعت صوت أدريان على الطرف ال
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وثلاثة عشر: التطهير

بقلم: رينزوبقيتُ واقفاُ هناك لفترة طويلة، عيناي معلقتان بصالة المغادرة حتى اختفت إلينا تماماً عن الأنظار. شعرتُ بفراغ لعين ينهش صدري. وعندما تأكدتُ أنها غابت وراء الأبواب، التفتُّ أخيراً لأرحل.كانت كلويه قد غادرت بالفعل مع فينسينت. أما أنا، فعدتُ وحيداً نحو المواقف. لكن بمجرد وصولي أمام سيارة الجيب الخاصة بإلينا، أدركتُ فوراً أن هناك خطباً ما. كان هناك رجل يقف بجانب الباب؛ ضخم الجثة، بملامح توحي بأنه "ذراع يمنى" لم يأتِ من أجل النزهة.تصلبت عضلاتي فوراً، وتوترت أعصابي:"إيس،" قال الرجل بهدوء. "أنا ماركوس، الحارس الشخصي لديمون لامبرت. عليّ اصطحابك إلى مكان ما.""لامبرت الشهير؟" سألتُ بملامح متجهمة."بالضبط. تفضل من هنا..." أشار ماركوس نحو سيارة سوداء بحركة حازمة.ركبتُ معه. اقتادني إلى مصنع مهجور في ضواحي المدينة، مكان كئيب مليء بالخردة والأعشاب الضارة. وعندما ترجلتُ، ذُهلت مما رأيت؛ كان هناك طابور من الرجال ببدلات سوداء يحرسون المكان من كل جانب."لا تقلق، هؤلاء مجرد رجال الأمن التابعين للسيد لامبرت،" أوضح ماركوس بابتسامة جانبية.دخلنا المبنى، وهناك رأيتُ المشهد مكتملاً: في وسط الغرف
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وأربعة عشر: الرفض

بقلم: ديمونصالون عائلة "لامبرت" ليس سوى ضريح من الرخام اللعين؛ كل شيء فيه يلمع، لكن تفوح منه رائحة النفاق الكريهة. كنتُ متمدداً في مقعدي، وعيناي معلقتان بشاشة هاتفي.لا يهمني رؤية وجوههم ولا سماع حساباتهم التي تشبه حسابات صغار التجار."بمجرد أن يعلن ديمون خطوبته رسمياً من عائلة 'دي روهان'، سنضع أيدينا على أملاك 'كاب مارتن'،" كان جدي "فيليب" يتحدث بزهو وهو يجلس على عرشه الجلدي، وتابع: "مجموعة لامبرت ستنتقل أخيراً إلى مرحلة تاريخية."رمق العجوز بنظرة نحو تيو، أخي غير الشقيق، الذي كان يحاول الحفاظ على وقاره وهو يصلح هندام بدلته التي تشبه بدلات طيور البطريق. تنحنح فيليب قائلاً:"وأنت يا تيو؟ زواجك من وريثة آل 'ليندبرغ'، إلى أين وصل؟"بجانب تيو، رسمت والدته "سيسيل" أجمل ابتكاراتها من الابتسامات المزيفة. هذه المرأة عبارة عن وباء يحاول الاندماج في المشهد منذ عشرين عاماً. سارعت بالرد بدلاً من ابنها:"سيد لامبرت، مارجو ستعود في ديسمبر. سنحدد الموعد حينها. ولكن، كما تعلم..." رمقتني بنظرة، ثم التفتت نحو والدتي وتابعت: "قد يتزوج تيو قبل ديمون."أطلقت والدتي، "بياتريس"، ضحكة جافة وهي تضع فنجان ال
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وخمسة عشر: عرض ممتع

بقلم: ديمونكان حفل خطوبتي يمثل "الذروة" في نفاق المجتمع المخملي؛ ثريات كريستالية، بدل رسمية صارمة، وشلالات من الشمبانيا. بالنسبة لصفوة باريس من رجال أعمال وسياسيين، كان الارتباط بين وريث آل "لامبرت" وابنة عائلة "دي روهان" هو حدث العام بلا منازع.الإجراءات الأمنية كانت مشددة بشكل مخيف، فقد اضطر ماركوس لمراجعة كل دعوة ثلاث مرات. وبحكم الروابط العائلية، كان والدي "تشارلز" يتبختر بجانب والد فيكتوار، السيد "روهان"، الذي يظن نفسه مركز الكون. كان تشارلز يرتدي ابتسامته المثالية؛ تلك التي يظهرها فقط عندما يشتم رائحة المال والنفوذ."أهلاً، أدريان؟ هل جئت حقاً؟" صاح روهان بنبرة تجمع بين المفاجأة والتملق.التفتُّ برأسي لأرى المشهد. أما والدي، فقد بدا عليه الارتباك؛ فمن الغريب رؤية شخص بمكانة روهان يتودد لشاب بهذا الشكل.كان أدريان فالوا يتقدم في القاعة ببروده المعتاد. هذا الرجل يملك موهبة في الغرور الهادئ. وعلى عكس بحر "البطاريق" الذين يرتدون البدلات الرسمية الكاملة، كان يكتفي بقميص أبيض مفتوح عند الرقبة ومعطف أسود (ترنش) متقن الصنع. مظهر بسيط وأنيق، لكنه كان يخطف كل الأضواء.أجاب أدريان بابتسام
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وستة عشر: ما لم يُقل

بقلم: إليناالبيروقراطية الفرنسية قصة لا تنتهي. لقد استيقظتُ مع خيوط الفجر الأولى من أجل هذا الموعد في البلدية، على أمل إنهاء الأمر في عشر دقائق، لكن هيهات. وجدتُ نفسي عالقة في قاعة الانتظار، جالسة على كرسي بلاستيكي غير مريح.جاءت موظفة، كانت ودودة للغاية رغم كل شيء، لتشرح لي بابتسامة آسفة أن الموظف المسؤول عن ملفي لديه "ظرف طارئ" وأن الأمر سيستغرق نصف ساعة إضافية. حتى أنها أحضرت لي كوباً من الماء. كان تصرفاً لطيفاً، لكنه لم يهدئ الضجيج الذي كان يدور في رأسي.لأنني، بصراحة، كنتُ في عالم آخر.طوال رحلة العودة، لم أسمع سوى أحاديث الركاب الذين يعلقون على الزلزال الاجتماعي الذي حدث بالأمس؛ حفل خطوبة ديمون لامبرت الذي تحول إلى مجزرة. وبحسب ما قيل، فقد غادر في منتصف الحفل بعد إهانة آل روهان، وأُقيل من منصبه كمدير تنفيذي، بينما كان تيو، أخوه غير الشقيق، هو من يجمع فتات السلطة.كنتُ ميتة من القلق. فور نزولي من الطائرة، حاولتُ الاتصال به مرة، مرتين، بل عشر مرات. لا رد. الهاتف مغلق. قضيتُ نصف ساعة الانتظار وأنا أتصفح هاتفي كالمجنونة، أبحث عن أي معلومة. لا شيء سوى الصمت. الإشاعة الوحيدة المستمرة
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وسبعة عشر: الهروب للأمام

بقلم: إلينامزق صمت المكان من خلفنا صوت زامور سيارة حاد، يكاد يكون عدائياً. انتفضتُ من مكاني ولم أتمكن من منع نفسي من الالتفات لألقي نظرة عبر الزجاج الخلفي."ماذا يحدث في الخلف؟ هل نحن نعطل حركة السير أم ماذا؟"ألقى ديمون نظرة سريعة في المرآة. قطب حاجبيه لثانية واحدة قبل أن ترتسم على وجهه ابتسامة جانبية ساخرة، كأنها محاولة لتهدئة الأوضاع."لا شيء خطير،" قالها بنبرة لا مبالية. "بالتأكيد هو واحد من هؤلاء المجانين الذين يصابون بنوبات غضب في الزحام. الناس في هذه المدينة أصابهم التوتر بشكل مخيف، يبدون كأنهم مرضى نفسيين."وبينما كان يتحدث، ضغط على زر في لوحة التحكم المركزية، فانسابت موسيقى هادئة لتملأ مقصورة السيارة."الضجيج في الخارج مزعج جداً، استمعي إلى هذا ولا تشغلي بالكِ بهؤلاء الحمقى.""حسناً،" همستُ، رغم أنني لم أكن مقتنعة تماماً.ضغط ديمون على دواسة الوقود بخفة وسرية. قطعنا بضعة كيلومترات بهذا الشكل، وفجأة، وبينما كنا نصل إلى تقاطع كبير، أدار عجلة القيادة بحركة حادة وعنيفة تقريباً. انحرفت السيارة بقوة لتندفع داخل شارع جانبي صغير.ارتطم جسدي بباب السيارة من قوة الانعطاف."تباً يا ديم
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وثمانية عشر: المفترس وملهمته

بقلم: إلينابعد عدة ساعات من القيادة، بدأ هواء البحر يتسلل عبر النوافذ. وصلنا إلى مرسى خاص، بعيداً عن صخب الموانئ السياحية المعتادة.أطفأ ديمون المحرك، وساعدني على النزول. لم يترك خصري لثانية واحدة، وهو يقتادني نحو الأرصفة الخشبية. في نهاية الرصيف، كان بانتظارنا زورق سريع بتصميم عصري فائق الجمال. تقدم رجل بزي رسمي، يبدو عليه الانضباط والمهنية، ليرحب بنا."سيد لامبرت، أنا جيروم. لقد أعطتني الآنسة تعليمات صارمة: يجب أن أرافقكما شخصياً إلى الجزيرة.""ممتاز،" أجاب ديمون باختصار.مد يده ليساعدني على الصعود. وأثناء مروري، وقع نظري على هيكل الزورق؛ كانت كلمات "ليندبرغ للملاحة" (Lindberg Maritime) تلمع بأحرف فضية.مارجو ليندبرغ؟ خطيبة تيو الرسمية؟ إذا كان ديمون يستخدم مواردها اللوجستية للهروب، فهذا يعني أن لديه حلفاء في أماكن لا يتوقعها أحد."خذي، ارتدي هذه،" قال ديمون وهو يضع نظارة شمسية على أنفي بلطف. "الرياح ستشتد في عرض البحر، ولا أريد لشعركِ أن يتجعد قبل وصولنا."زأر المحرك، ممزقاً سطح الماء برشاش من الرغوة البيضاء. كنا نتوغل نحو الأعماق. ومن بعيد، بدأت تلوح جزر صغيرة غير مأهولة، كأنها ل
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وتسعة عشر: أوراق مكشوفة

بقلم: ديمونتراجعت إلينا بهدوء، وأنفاسها لا تزال مضطربة قليلاً. نظرت في عيني مباشرة، وكأنها تبحث عن ثغرة، عن ذاك الشيء الذي قد يفسد كل شيء.قالت بصوت مبحوح: "ديمون، لنكن صريحين. بعدك، عرفتُ رجالاً آخرين. ألا يجن جنونك لهذا؟ رجل مثلك، لن تقنعني أن الأمر لا يهمك."في تلك اللحظة، شعرتُ بصدمة كهربائية في صدري. لستُ قديساً، نعم، وتملكي تجاهها يصل لحد المرض. لكنني كنت أعرف أيضاً أنها لا تنتمي لأحد.أجبت بابتسامة مريرة بعض الشيء: "إلينا، لستُ أعمى. بالطبع هذا يثير جنوني. لكنني أعلم أيضاً أنني لا أستطيع سجنك، لا جسدك ولا ما يدور في رأسك."أخذت نفساً عميقاً، تاركاً ملح البحر يداعب رئتيّ، وتابعت:"جوليان أبقاكِ مقيدة لعشر سنوات بقصة 'الدين' والامتنان. إذا بدأتُ باستخدام مشاعري لأجعلكِ تشعرين بالذنب أو لأجبركِ على البقاء، فماذا سأكون؟ مجرد نسخة أخرى من ذاك الوغد."حدقتُ فيها دون أن يرف لي جفن:"لقد انتظرتكِ دهراً. اليوم، نحن هنا، معاً، وهذا كل ما يهم. لا أريد تحطيم ما تبقى لنا من أمل. أنا مستعد للانتظار أكثر يا إلينا؛ أنتظر حتى تمنحيني مكاناً حقيقياً في حياتك، أنتظر حتى ترغبي فعلياً في حط رحالكِ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وعشرون: مفاوضات

بقلم: إليناكانت السماء فوق الجزيرة مذهلة؛ بدت نقية جداً لدرجة شعرتُ معها أنني أستطيع لمس النجوم بمجرد رفع يدي.لكنني كنتُ مشغولة بمراقبة عرض من نوع آخر: ديمون، وهو في حالة "اشتباك مباشر" مع المطبخ.كان قد شمر عن أكمام قميصه الكتاني، ويحدق في محتويات الثلاجة بقطب حاجبين يوحي بتركيز أشد مما لو كان بصدد الاستحواذ على بنك دولي. وريث عائلة "لامبرت" العظيم، القادر على توقيع عقود بتسعة أصفار دون أن يرمش له جفن، بدا عاجزاً تماماً أمام باقة من الريحان وثلاث حبات من الفلفل."إلينا، هل أنتِ متأكدة حقاً من رغبتكِ في تناول ما سأنتجه هنا؟"كان صوته مليئاً بالشك. كان يرمقني بنظرات يائسة، لكنها تحمل تلك اللمعة من الحنان التي تجعلني أذوب في كل مرة. من الطبيعي ألا يجيد الطبخ؛ فالأمير الوريث قضى حياته ينمي المليارات، ولم يتساءل يوماً متى يجب سكب زيت الزيتون في المقلاة.أجبت بابتسامة عريضة: "بالطبع، أنا أنتظر خدمتكَ بفارغ الصبر."وضع يديه على خصره، وكأنه يفكر في استراتيجية للهجوم. اقتربتُ منه واتخذتُ نفس الوضعية، واضعةً مرفقيّ جانباً:"ستنجح في الأمر، أليس كذلك يا سيادة الرئيس؟"تسمر ديمون لثانية، ثم ان
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status