بقلم: إليناليلة عاصفة.. رعد وبرق.كلاسيكيات مملة، كأن القدر يسخر مني.الدنيا كانت بتجري من ورا قزاز العربية الغامق، كل حاجة بره مشوشة وضلمة.. وزي ما هي ضلمة بره، كانت حياتي بتضلم أكتر جوه. جنبي كان جوليان، الراجل اللي "اتشرفت" واتجوزته، قاعد بيغازل عشيقته الجديدة في التليفون بكل بجاحة، ولا كأني موجودة أصلاً! حتى صوته ما بقاش يتعب نفسه ويطيه."يا روحي، والله ما كنت معاها.. قولتلك ضغط شغل، صدقيني."بص لي ببرود وهو لسه بيتكلم، وأنا كنت باصة للفراغ، ولا كأن الكلام فارق معايا. لما شاف برودي ده، اطمن وداس في الكلام أكتر:"اشتري كل اللي نفسك فيه.. مش إنتي بتهتمي بالموضة؟ بكرة هخلي المساعد يحولك مية مليون زيادة. شقة؟ ومن عيوني، هنروح نختارها سوا."قفل الخط وهو راسم على وشه ابتسامة "نصر" خلتني عايزة أرجع من القرف.سبع سنين..سبع سنين بنحب بعض.أكلنا فيهم "المر" مع بعض في شقق معفنة، كنا بنحسب القرش على القرش عشان ندفع فاتورة التدفئة..وآخرتها إيه؟هو بقى ملياردير خاين.. وأنا بقيت مجرد "زوجة زينة" مركونة على الرف، مبيكلّفش نفسه حتى يبص في وشها."إلينا؟ مالك بوزك شبرين ليه؟"قالها وهو بيتنهد بزه
Terakhir Diperbarui : 2026-04-09 Baca selengkapnya