All Chapters of الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها: Chapter 121 - Chapter 130

139 Chapters

الفصل مئة وواحد وعشرون: المطبخ

بقلم: ديمونبينما كانت "إلينا" مشغولة في الخارج بترتيب مائدة الطعام على الشرفة تحت ضوء القمر، استغللتُ تلك اللحظة لأتنفس الصعداء بعيداً عن فوضى المطبخ. غسلتُ يديّ من بقايا الأعشاب، وسحبتُ هاتفي الذي لم يتوقف عن الاهزاز في جيب بنطالي الكتاني.كما توقعت تماماً، كانت مجموعة الدردشة الخاصة التي تضم "رينزو" و"جوليان" في حالة غليان وانفجار شامل. "رينزو"، ذاك الأبله المستهتر، يبدو أنه لا يزال يعيش في عالم من الأوهام؛ فقد غمر الشاشة بسلسلة من الصور التي تجمعه بإلينا. صور من أزمنة وأماكن لم أكن فيها، يظهر فيها وهو يقحم نفسه بجانبها بابتسامة "المنتصر" المستفزة.ربما ظن أن هذه الصور ستحرق أعصابي، لكنه أخطأ في تقدير برودي المهني، وفي فهم طبيعة تملكي لإلينا الذي يتجاوز مجرد الغيرة التقليدية. استندتُ إلى الرخام البارد، وبأصابع ثابتة، قضيتُ عشر دقائق كاملة أستخدم فيها تطبيقاً احترافياً لمسح وجهه المزعج من كل صورة بدقة متناهية.نظرتُ إلى النتيجة: مجموعة من الصور الرائعة لإلينا وهي تضحك وتتألق، وحيدة ومثالية، وكأن رينزو لم يكن له وجود يوماً في كادر حياتها. ضحكتُ بسخرية؛ شكراً لك يا رينزو على هذا المخز
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة واثنان وعشرون: الرقم 27

بقلم: إليناحين استيقظتُ، كان المكان بجانبي قد برد بالفعل. تخللت خيوط الشمس ستائر الكتان الأبيض، لترسم ظلالاً متحركة على الملاءات المجعدة التي شهدت على صخب ليلتنا. لم يكن "ديمون" هناك، لكنه ترك ورقة صغيرة كُتب عليها بخط يده القوي:«المفاجآت تنتظركِ في غرفة الملابس على اليمين. لا تطيلي البقاء في الفراش، فالقبطان بانتظار ملهمته.»فتحتُ الخزانة المشار إليها، وشعرتُ بالذهول.كانت ممتدئة عن آخرها؛ فساتين بحر منسدلة، سراويل جينز قصيرة، كنزات من الكشمير الخفيف للأمسيات الباردة، وحتى صنادل جلدية ناعمة. كل قطعة بدت وكأنها اختيرت بعناية فائقة، والأهم من ذلك، كان كل شيء بمقاسي تماماً. يبدو أنه يعرف تفاصيل جسدي أكثر مما أعرفها أنا.وبينما كنتُ أختار زياً خفيفاً ليومي، لاحظتُ طرف ظرف كرتوني يبرز من رف مرتفع، كان مخفياً بعناية وكأنه ينتظر لحظة الكشف الكبرى."27 هدية"؟سحبتُ الظرف؛ كان كبيراً وسميكاً بعض الشيء. توقعتُ أن أجد عقداً تأمينياً آخر، أو سند ملكية، أو أسهماً في شركة غامضة، لكن حين أخرجتُ المحتوى، توقف قلبي عن النبض لثانية.كانت صورة لي.. يوم تخرجي من الجامعة. بدت وكأنها التُقطت على حين غرة
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وثلاثة وعشرون: الأكسجين

بقلم: إلينافي فترة ما بعد الظهيرة، كانت السماء تكتسي زرقة فاحشة الجمال. وفى ديمون بوعده: كنا في طريقنا لاستكشاف أعماق البحر.صعدنا على متن الزورق الصغير الراسي عند نهاية الرصيف الخشبى. زأر المحرك، نافثاً رذاذ الماء الأبيض، وابتعدنا عن الشاطئ. كان ديمون يقود ببراعة واسترخاء، وعيناه تضيقان بفعل الملح وأشعة الشمس. كانت الرياح تلطم وجهي، وكأنها تكنس معها كل أفكاري المظلمة.بعد نحو خمس عشرة دقيقة من الإبحار، وصلنا إلى منطقة يتحول فيها لون الماء من الفيروزي إلى الياقوت العميق. أطفأ المحرك، فحل الصمت فجأة، ولم يعد يقطعه سوى صوت ارتطام الأمواج بهيكل الزورق."هنا الموقع،" أعلن ديمون وهو يلقي بالمرساة.بدأ ديمون بإخراج المعدات؛ أسطوانات أكسجين ثقيلة، سترات غوص، وزعانف. كنتُ أراقبه بنوع من التوتر."ديمون... أذكرك بأنني لست دلفيناً تماماً. بخلاف سباحة الصدر البسيطة في المسابح العامة، أنا لا أجيد التعامل مع عالم السوائل هذا."توقف واقترب مني: "انظري إليّ يا إلينا. أنا مدرب معتمد. لن ننزل لثلاثين متراً، سنبقى فقط عند حافة الشعاب المرجانية. سأكون بجانبكِ تماماً، وسأمسك يدكِ طوال الوقت. هل تثقين بي؟
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وأربعة وعشرون: فتى الحديقة

بقلم: إلينافتح ديمون الصدفة أمامي تحت الماء؛ كانت بداخلها تمثال صغير جداً لحورية بحر، لا يتجاوز حجمها حجم الإصبع. كانت منحوتة من عرق اللؤلؤ، مع تموجات لونية تتغير مع كل حركة للتيار المائي. الشيء المذهل حقاً هو أنها كانت ترتدي تاجاً صغيراً مرصعاً بالألماس الوردي.أفلت ديمون يدي لثانية ليشير لي برقم بأصابعه: اثنا عشر.اثنا عشر عاماً... كانت هذه هدية عيد ميلادي الثاني عشر.فجأة، داهمتني ذكرى كنتُ قد دفنتُها في أعماق عقلي. في ذلك الوقت، كانت أعمال والدي في أوج ازدهارها، وقد أقام لي حفلة ضخمة جداً، حيث كانت نصف المدينة مدرجة في قائمة المدعوين.أتذكر مراهقاً، كان أكبر مني بقليل. جاء بفرغ اليدين ووجدني في الحديقة، بعيداً قليلاً عن الضجيج، وأنا أقوم بفتح هداياي. بدا محرجاً بعض الشيء، لكن كانت لديه تلك الابتسامة..."آسف أيتها الأميرة الصغيرة،" قال لي حينها. "لقد جئتُ مع بعض الأصدقاء ولم أكن أعرف أنه عيد ميلادكِ. أنا مدين لكِ بهدية. ماذا تريدين؟"كنتُ قد انتهيتُ للتو من قراءة قصة الحورية الصغيرة وكنتُ متأثرة بها بشدة. قلتُ له: "أريد حورية بحر مصغرة. حورية بحجم الإبهام، وبتاج من الألماس."لم أر
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وخمسة وعشرون: المسيطر

بقلم: إلينااقتربتُ منه أكثر، وكان ماء البحر المالح الذي لا يزال يقطر من بشرته البرونزية يثير فيّ رغبة جامحة. مددتُ يدي، فانزلقت أصابعي ببطء شديد على طول عنقه، تهبط سنتيمتراً تلو الآخر فوق عضلات صدره التي لا تزال باردة بفعل المحيط، فشعرتُ بعضلاته تنقبض تحت كفي.استنشق ديمون الهواء بحدة، وعيناه المظلمتان مغروستان في عينيّ، وكأنه يلتهم كلي ببنظراته. رفع يده وداعب خدي بإبهامه، ثم مرر طرف إصبعه على شفتي السفلية ببطء شديد."إلينا..." همس بصوت مبحوح، "أنتِ تعرفين تماماً ما تفعلينه، أليس كذلك؟"واصلتُ الهبوط بيدي، متتبعةً كل خط من خطوط عضلات بطنه واحدة تلو الأخرى. كانت بشرته باردة من الخارج، لكنها تشتعل بالحرارة من الداخل. ومع كل لمسة من أظافري، كانت عضلاته تتوتر بقوة أكبر. أغمض عينيه لثانية، وفكاه مشدودان، ثم فتحهما ليحدق فيّ مجدداً بنظرة أكثر حدة واشتعالاً.انزلقت أصابعي تحت حاشية سروال السباحة الذي لا يزال مبللاً. وعندما أطبقتُ يدي حوله، كان يتأجج بالقوة والحياة، نابضاً بالرغبة. أطلق ديمون أنيناً مكتوماً، ومال رأسه قليلاً إلى الخلف."تباً... إلينا..."داعبتُه ببطء، أشعر بكل نبضة تضرب كفي،
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وستة وعشرون: مكالمات في عتمة الليل

بقلم: إلينالا بد أنها كانت الثالثة أو الرابعة صباحاً حين عاد هاتفي للاهتزاز فوق الطاولة الجانبية. كان الضوء الشاحب المنبعث من الشاشة يرسم مستطيلاً باهتاً على سقف الغرفة المظلمة.استيقظتُ فزعة، وقلبي يخفق بشدة. بجانبي، كان ديمون يغط في نوم عميق، وأنفاسه المنتظمة تقطع سكون الغرفة. التقطتُ الهاتف بيدي التي كانت ترتجف، حريصة على ألا أوقظه.عندما ألقيتُ نظرة على التنبيهات، كاد الهاتف يسقط من يدي. لقد غمرني رينزو بالرسائل، لكن ما أصابني بالدوار حقاً كان عدد المكالمات الفائتة من "أدريان"؛ أكثر من عشرين مكالمة. والآن، كانت الشاشة تضيء مجدداً باسمه.تسللتُ بهدوء من بين ذراعي ديمون. تمتم بشيء غير مفهوم في نومه، باحثاً عن دفئي، لكنني انزلقتُ خارج السرير. خرجتُ من الغرفة حافية القدمين، أشعر ببرودة الأرضية تحت خطواتي، ولجأتُ إلى الصالون.ترددتُ طويلاً، وإبهامي معلق فوق الأيقونة الخضراء، قبل أن أقرر الرد أخيراً."أهلاً؟ أدريان؟"كان صوتي لا يزال مثقلاً بالنوم، ومبحوحاً قليلاً. ساد صمت ثقيل على الطرف الآخر، ثم سمعتُ أنفاسه المتهدجة. عندما تكلم، أدركتُ فوراً أنه ليس وحيداً؛ كان برفقة زجاجة ويسكي على
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وسبعة وعشرون: أومليت محترق

بقلم: إلينافي هذه الأيام الأخيرة على الجزيرة، بدا وكأن الزمن قد توقف تماماً. بين جلسات الاسترخاء تحت الشمس والسباحة في المياه الفيروزية، واصلتُ رحلة البحث عن "كنوزي" الصغيرة. كل هدية جديدة كنتُ أعثر عليها كانت بمثابة قطعة من أحجية (بزل) لم أكلف نفسي عناء النظر إليها من قبل.من خلال صورة قديمة مخبأة داخل كتاب، اكتشفتُ أن ديمون حضر حفل تخرجي سراً. كان هناك، وسط الزحام، يراقبني من بعيد. وجدتُ أيضاً مفكرة صغيرة يحكي فيها، بخجل لا يشبه شخصيته القوية، عن تلك الليلة الثلجية التي طلب فيها جوليان يدي للزواج. كان ديمون يقف خلف زجاج المطعم، ساكناً تحت ندف الثلج، يراقب المشهد حتى ابيضّ كتفاه من البرد.والأدهى من ذلك؟ يوم زفافي.. كان هناك أيضاً. اعترف لي ذات ليلة على الشرفة أنه كاد يوقف كل شيء، وأنه شعر برغبة مجنونة في الصراخ بـ "لا" أمام المذبح. لكنه رأى ابتسامتي تحت الطرحة، تلك الابتسامة التي كنتُ أظنها صادقة آنذاك، فرحل في صمت، وقلبه محطم."إلينا، أنا لا أقول لكِ هذا لتشعري بأنكِ ملزمة بحبي في المقابل،" همس لي. "أريدكِ فقط أن تفهمي أن الأمر بالنسبة لي ليس مجرد نزوة عابرة أو ترتيباً مؤقتاً. إنه
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وثمانية وعشرون: شموع فوق فوهة بركان

بقلم: إليناعاد الهدوء أخيراً.. أو لنقل إنه هدوء نسبي مشوب بالحذر. لم يتوقف "رينزو" عن إمطار هاتفي بالرسائل المتلاحقة، مستغلاً أي ثانية أغفل فيها عن الجهاز. المثير للسخرية أن شخصية "آيس" المتعجرفة تلاشت تماماً، ليتحول إلى نسخة غريبة من "الحبيب المهجور" الذي يستجدي الانتباه.أرسل لي صورة يرتدي فيها آذان قطة مخملية ويمسك بيده سوطاً جلدياً صغيراً، مع رسالة جعلتني أزفر بضيق: «سيدتي، ألم تشتاقي إليّ؟». الرجل فقد صوابه بلا شك. وفي المساء، كان يحاول الاتصال ليخبرني بصوت يقطر بؤساً أنه سقط في خندق بسكوتره الكهربائي، أو أن مغسلة السيارات الخاصة به لم تفتح أبوابها طوال اليوم.. انتهى بي المطاف بإغلاق الهاتف نهائياً لأحظى ببعض السكينة.أما "أدريان".. فكان هناك صمت لاسلكي تام. منذ تلك المكالمة الجليدية في منتصف الليل، اختفى تماماً عن الرادار. وهذا في مصلحتنا نحن الاثنين.حلّ الثامن عشر من أكتوبر تحت شمس مشرقة تليق بعيد ميلاد "ديمون".استيقظنا مع الفجر لتحضير كعكته. كان هذا اتفاقنا: أنا أتولى أمر الحلويات، وهو يتعهد بعدم الاقتراب من الفرن لتجنب تسوية الفيلا بالأرض. التقينا في المطبخ الواسع، حيث بدأ
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وتسعة وعشرون: مؤامرات خلف الأبواب

بقلم: إلينااستقر نظر "أدريان" عليّ في النهاية. كان يمتلك ذلك الوجه الجليدي، من النوع الذي يستحيل قراءته، ولأكون صادقة، كان يثير رعبي حين يصبح هكذا. شحتُ بنظري عنه، وبدأتُ في قيادة الجميع نحو الفيلا.أصدقاء ديمون لم يكونوا مجرد أشخاص عاديين؛ فبالإضافة إلى أدريان، كان هناك شابين وفتاة، جميعهم أصدقاء طفولة، من النوع الذي يزن ذهباً في المجتمع المخملي. حتى إنهم أحضروا طاقم خدمتهم الخاص ليتولوا أمر الطعام، حرصاً منهم على ألا يموتوا جوعاً بسبب مهارات ديمون "الكارثية" في الطهي.الفتاة في المجموعة كانت "مارغو ليندبرغ"، وريثة عملاق النقل البحري، وهي امرأة عملية وذات شخصية هجومية بامتياز.جلسنا جميعاً في الصالون، وسرعان ما تحول الحديث إلى الفوضى العارمة في مجموعة "لامبرت". افتتحت مارغو الهجوم بضحكة ساخرة:"تيو ووالدته حقاً عباقرة في الغباء. هل تخيلوا أن التقرب من عشيقات والدي سيجعلني في جيوبهم؟ إنهم يحلمون. ربما عائلتي ليست بقوة عائلتك يا ديمون، لكننا لن نتحالف مع 'ابن غير شرعي' لا يملك شيئاً في رأسه."اكتفى ديمون بالإيماء برأسه، وبدا وكأنه لا يبالي بالأمر إطلاقاً. التقط قطعة فاكهة ومدها أمام ف
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل مئة وثلاثون: أبواب مغلقة

بقلم: إلينا"أدريان؟" خرجت الكلمة مني بصعوبة وأنا ألتقط أنفاسي المقطوعة.كان قد حشرني خلف باب الغرفة، وجسده يسد كل مخرج ممكن. بيد واحدة، أجبر ذقني على الارتفاع لأواجهه وجهاً لوجه. كان وجهه جليدياً، لكن عينيه السوداوين كانتا تلمعان ببريق يثير الرعب حقاً."هيا يا إلينا. قولي لي مجدداً ما قذفتِ به في وجهي عبر الهاتف تلك الليلة. كرريه الآن وأنتِ تنظرين في وجهي."قفز قلبي في صدري. كنتُ عاجزة عن إخراج أي صوت. حاولتُ شق طريقي والالتفات بعيداً لأهرب من تلك النظرة التي كانت تسحقني، لكنه لم يفلتني."أدريان، كنتُ جادة... ما قلته لك هو ما أعتقده حقاً. نحن الاثنين..."أطلق أنيناً مليئاً بالاحتقار وشدد قبضته ليجبرني على تثبيت نظري عليه: "ألا تجرئين حتى على النظر إليّ؟ هل تملككِ الخوف، هذا هو الأمر؟ أريدكِ أن تقوليها وعيناكِ في عينيّ."استجمعتُ شتات نفسي وأخذتُ نفساً عميقاً وأنا أقاوم نظرته: "اسمع يا أدريان. نحن لا ننتمي للعالم نفسه. عالمك، وقواعد عائلتك المثالية، ونجاحك... لا مكان لي هناك. وأنت، لن تفهم حياتي أبداً. من الأفضل للجميع أن نتوقف عند هذا الحد."ومضت عيناه بالغضب. خفض رأسه حتى كاد جبينه
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status