All Chapters of الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها: Chapter 81 - Chapter 90

139 Chapters

الفصل الحادي والثمانون: زقاق الكلاب

بقلم: رينزولم أكد أنزل "الباريسية" أمام فيلتها حتى بدأ هاتفي يهتز كالمجنون على مقعد الركاب. كان "إينزو". لم يستطع الصبي نطق كلمتين متتابعتين؛ كان يختنق من الغضب والرعب:"رينزو... تباً، أسرع! نحن محاصرون خلف مستودعات المنطقة الجنوبية... هؤلاء الأندال، عددهم خمسة عشر على الأقل..."ضغطتُ على المكابح بقوة، ودرتُ بالسيارة في مكاني والإطارات تصرخ فوق الإسفلت، ثم ضغطتُ على دواسة الوقود للنهاية. زأر محرك الـ جيب في الظلام، صرخة معدنية وصلت أصداؤها إلى أعماق أحشائي.عندما انحرفتُ داخل الزقاق، كانت رائحة الموت تزكم الأنوف: مزيج من القذارة، والإطارات القديمة، والدماء الطازجة. كان إينزو وفان ملتصقين بجدار قرميدي متهالك، ووجوههما محطمة تماماً. وأمامهما، وقف اثنا عشر "ضبعاً" يحملون قضباناً حديدية، وفي عيونهم تلك النظرة الفارغة لرجال لا يريدون سوى تحطيم اللحم البشري."انظروا، ها هو الأخ الأكبر قد جاء ليحشر أنفه،" قال حثالة منهم وهو يتقدم بسخرية.كان "جيجي"، رجل بدين بوجه يشبه الجرذ ورائحة فم تنضح بالخمور الرخيصة. صعلوك تافه كان يحمل ضغينة ضدي منذ أن سرقتُ منه حلبات السباق وأفضل المراهنين لديه.نزلت
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل الثاني والثمانون: تذكرة الدخول

بقلم: إلينا"إلينا! لن تصدقي ما حدث، استيقظي فوراً!"ظننتُ للحظة أن فرقة كوماندوز اقتحمت الفيلا. كانت كلويه قد اقتحمت غرفتي كالإعصار، رمت حذاءها في الزاوية وارتمت فوق سريري وهي تلوح بهاتفها "الآيفون" على بعد مليمترات من عينيّ. كنتُ لا أزال أحمل أثر الوسادة على وجهي، وعقلي لا يزال في وضع الاستعداد."انظري إلى هذا!" صرخت وهي على وشك الانهيار العصبي. "انظري ماذا نشر 'إيس' على حسابه في إنستغرام!"خطفتُ الهاتف، وقد تفتحت عيناي على وسعهما أخيراً. كان الحساب بالفعل هو الحساب الأسطوري: "Ace_Official". حساب بسيط بلا زينة، صورة شخصية سوداء، مليونَا متابع، و... منشور جديد. الأول منذ ستة أشهر.كانت صورة باللونين الأبيض والأسود، التُقطت ليلاً على مرتفعات "الكورنيش". كان الإسفلت يظهر في الصورة وهو ينضح بالحرارة، وفوق الخط الأبيض للطريق، وُضع غرض واحد فقط: حذاء نسائي رسمي لامع.. الحذاء الذي كدتُ أفقده وأنا أخرج من المطعم بالأمس.وفي التعليق، كُتبت ثلاث كلمات فقط:"إلى اللقاء قريباً، يا مشاكسة.""هذا الموريتي ليس مجرد مهرج،" همست كلويه وهي في حالة ذهول تام. "لقد استطاع هذا الرجل تحريك أحد أكثر المتسا
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل الثالث والثمانون: ذئب على الخصر

بقلم: إلينادفعتُ باب صالة البلياردو مع كلويه. كانت الأجواء مظلمة بالقدر الكافي، مع تلك الرائحة النفاذة للتبغ القديم وصوت اصطدام الكرات الجاف الذي يتردد صداه في الزوايا."إلينا! كلويه! هنا!"لم نكد ندخل حتى رأيتُ "إينزو"، الشاب الأشقر، وهو يلوح لنا بحماس من شرفة الطابق الأول. صعدنا للأعلى، حيث كان الجو أكثر رقياً، بأرائك عميقة ومساحة تمنحنا بعض الخصوصية.كان رينزو هناك، جالساً على حافة إحدى الطاولات. يرتدي بنطالاً بنمط مموه (Camouflage)، وحذاء دراجين ضخماً، وقميصاً أسود ضيقاً يبرز تفاصيل عضلاته بدقة. كان يعبث بإحدى الكرات بملل، وعندما رآنا، قفز إلى الأرض وتقدم نحونا."إذن، لم تخافي من المجيء في النهاية؟"نظرتُ حولي بريبة:"أعترف أنني كنتُ أخشى قليلاً مواجهة 'رفاقك' من تلك الليلة.. أولئك الذين كانوا يبحثون عن المشاكل."قفز إينزو بحماس: "لكن يا إلينا، لم يكونوا أعداءً، بل كانوا—""أنت، اخرس،" قاطعه رينزو وهو يدفع رأسه بعيداً كأنه يبعد بعوضة مزعجة. "لا تقلقي، الأمر انتهى. لن يعودوا مجدداً.""هل أنت متأكد؟""مؤكد."كانت كلويه تبحث عن "فان" بعينيها، وبدت خائبة الأمل قليلاً لعدم رؤيته. التق
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل الرابع والثمانون: الوجه الآخر للعملة

بقلم: رينزوأطفأتُ المحرك أمام منزلهما. وضعتُ قدماً على الأرض، وعلقتُ خوذتي على المرآة الجانبية، ثم رمقتُ إلينا بتلك الابتسامة التي أعلم يقيناً أنها تجعلها ترغب في صفعي."حسناً يا باريسية، راجعي ضرباتكِ جيداً الليلة. غداً هناك اختبار حقيقي، ولن أتهاون معكِ."توقفت فجأة أمام بوابتها، لتلتفت وترشقني بنظرة نارية:"اغرب عن وجهي يا موريتي."بمجرد اختفائهما في الداخل، اقترب فان مني وعلى وجهه تعبير خبيث:"أخبرني يا زعيم، منذ متى وأنت تملك كل هذا الصبر؟ لم أرك يوماً تلعب دور 'المربية' مع تلميذ هكذا. هل بدأتَ تقع في حب هذه البرجوازية؟"شعرتُ بشيء غصّ في حلقي، لكنني حافظتُ على برودي. وجهتُ له صفعة خفيفة على قفاه:"كف عن هراءك. إنها فقط تملك لساناً سليطاً، وهذا يمتعني.. أحب رؤيتها وهي تعاني لتتعلم."تبادلنا المزاح لدقيقتين، ثم تذكرتُ أنني لم أخبرها بخصوص الزجاج المحطم في سيارتها الـ جيب. لم أرغب في أن تعرف الأمر من شخص آخر. ارتديتُ خوذتي، وشغلتُ المحرك وعدتُ نحو بنايتها."إلى أين أنت ذاهب؟" صرخ فان خلفي."لدي شيء عليّ إخباره لها، عد أنت للمرآب!"عدتُ إلى حيث تركتها. كنتُ على وشك مناداتها عندما ت
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل الخامس والثمانون: ما هي اللعبة التي تلعبينها؟

بقلم: إلينادفعني أدريان نحو الباب بقوة. كانت قبلاته ثقيلة، خانقة تقريباً، وكأنه يحاول بيأس محو صورة ذلك الرجل الذي كان يقف بالأسفل مع دراجته. كان الأمر يؤلمني، ضغطاً مكتوماً سلب مني أنفاسي. انتهى بي الأمر بوضع يديّ على كتفيه لدفعه بعيداً، وجبهتي مقابل جبهته، محاولةً استعادة الهواء."ما بك؟ هل تريد التهامني؟" همستُ والغصة تخنق صوتي.لم يقل شيئاً. في عتمة المدخل، كانت عيناه كبئرين أسودين، مليئتين بغضب لم أعهده فيه من قبل. طال الصمت، وأصبح ثقيلاً كالجبال. ثم رفع يده، وضغط بإبهامه على شفتي السفلية ليمسح أحمر الشفاه الذي تلطخ. كانت حركته فظة، وشبه مهينة."إلى متى تنوين البقاء هنا؟ عودي معي يا إلينا. كفّي عن هذا الهراء."أدرتُ رأسي بعيداً. كنتُ أشعر ببرودة وصلابة الجدار خلف ظهري.. تماماً كقلبي في تلك اللحظة."ألسنا بخير هكذا؟ نحن نتسلى يا أدريان. هذا كل ما في الأمر.""نتسلى؟" كررها بصوت خاوٍ من الحياة."اسمع.. لا أريد الكذب عليك. لقد أخبرتك مائة مرة؛ أنا أريد رفقتك الجسدية، لكن لا تأمل في أي شيء آخر. الحب ليس من اهتماماتي.""وماذا لو قررتُ أنا أنه من اهتماماتي؟""إذن فقد أخطأتَ في اختيار ا
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل السادس والثمانون: لستُ بهذا الهوان

بقلم: أدريانكنتُ أشعر بنبض الدم في صدغيّ، دافعاً مكتوماً لم أعد أستطيع السيطرة عليه. عندما دفعتُ إلينا فوق السرير، لم أكن أدريان المعتاد، الطبيب الهادئ والرزين. كنتُ رجلاً وصل إلى نهايته، رجلاً قضى ثلاث ليالٍ متتالية في مناوبات المستشفى ليتمكن من الهرب والقيادة لساعات، ليجد نفسه في النهاية أمام مراهق يرتدي سترة جلدية يدّعي أن له حقوقاً على "امرأته".كانت كتفاها ضعيفتين تحت يديّ، لكنها لم تكن ترتجف. كانت تحدق فيّ بتلك النظرة المتحدية التي سحرتني وجعلتني أفقد صوابي منذ اليوم الأول. أردتُ سحق شفتيها تحت شفتيّ، لا بدافع الرغبة، بل لأنتزع منها رد فعل، دليلاً على أنها تشعر ولو بعُشر ما أشعر به.لكنها انتهت بدفعي بعيداً. دفعة جافة وواضحة. اعتدلت في جلستها فوق الفراش، شعرها مبعثر، وبحركة بلغت حداً مستفزاً من البطء، بدأت في تعديل ياقة سترتها التي كدتُ أن أمزقها. لم تكن تصرخ، بل كانت في حالة من الهدوء الأسطوري."أدريان، أنا لا أكرهك،" همست دون أن تنظر إليّ. "على العكس، لقد كنتُ متفاجئة بصدق بمدى سعادتي عندما رأيتك تصل."شعرتُ بقلبي يخفق بشدة. أمل غبي، موجة من الحرارة اجتاحتني. كنتُ على وشك فتح
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل السابع والثمانون: ثمن الدم

بقلم: رينزوالضربة الأخيرة أحدثت صوتاً كتهشم العظام. صوت مكتوم، ومُرضٍ. انهار خصمي كجثة هامدة فوق الحلبة الملطخة بالعرق. كانت رئتاي تشتعلان، وطعم الحديد يملأ حلقي، لكنني لم أتحرك حتى أنهى الحكم العد. عشرة. انتهى الأمر. انتزعتُ قفازاتي بأسناني، وبصقتُ الجلد باشمئزاز، قبل أن أقفز من فوق الحبال دون حتى أن أنتظر من الحكم أن يرفع يدي معلناً فوزي.كانت غرف الملابس في نهاية ممر تفوح منه رائحة القذارة والكافور. كان المراهنون يفسحون لي الطريق، وأعينهم مثبتة على مفاصل أصابعي المدممة. لم يستوعبوا كيف استطاع "ميكانيكي صغير" أن يسحق بطلهم المحلي، الذي لم يخسر نزالاً منذ عام. لقد قاتلتُ بروح انتحارية، كنتُ أتلقى الضربات الحديدية فقط لأردها له مضاعفة.لم يكد يمر وقت كافٍ لأغسل وجهي بالماء المثلج وأرتدي بنطال الجينز، حتى اقتحم "بيانكي"، صاحب النادي البدين، غرفتي ومعه حارسان من حراسه الشخصيين."ليس سيئاً يا موريتي. لقد جعلتَ البنك يفلس الليلة."لم أعره أي اهتمام. جلستُ على المقعد الخشبي، يداي لا تزالان ترتجفان قليلاً بسبب الأدرينالين، وبدأتُ أربط حذائي الضخم."ماذا تريد يا بيانكي؟" قلتُها دون أن أرفع
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل الثامن والثمانون: رينزو، أسرع!

بقلم: رينزوبصراحة، كنتُ أشعر بضيق شديد. فبعد مشهد "الدكتور" وتصرفاته التي تشبه تصرفات ولي عهد، أقسمتُ ألا ألتفت لـ "إلينا" مجدداً. كانت خطتي بسيطة: أخوض النزالات، أجمع المال، أسدد ثمن سيارتها بالكامل، وانتهى الأمر. لا مزيد من "دروس البلياردو"، ولا مزيد من النظرات الجانبية.لكن القدر "نذل" حقيقي. التقيت بهما في المدينة بمحض الصدفة. كانت جالسة على مقعد أمام المركز التجاري مع صديقتها كلويه، وبيدها كوب شاي مثلج.كانت ترتدي فستاناً أزرق سماوياً خفيفاً، ورفعت شعرها بطريقة عفوية كشفت عن عنقها. كانت تبدو... هادئة. رمت حذاءها الرسمي تحت المقعد، وكانت قدماها عاريتين، وكاحلاها النحيفان يتأرجحان ببطء مع إيقاع حديثها. حدقتُ في قدميها لثانية أطول مما ينبغي، وشعرتُ بوخزة انزعاج ممزوجة بشيء آخر، قبل أن أشيح بنظري فجأة. عليّ التوقف عن هذا الهراء.لمحتنا كلويه ولوحت لـ "فان" بحماس."يا هوو! فان!"لم يكن هناك مفر. سحبني فان نحوهما والابتسامة تشق وجهه."ماذا تفعلان هنا؟" سأل وهو مستمتع بهذه الصدفة.شعرتُ بنظرات إلينا عليّ. رسمت ابتسامة خفيفة، وبدت وكأنها تستعد لإلقاء دعابة ما، لكنني لم أكن في مزاج يسمح
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل التاسع والثمانون: ماذا ناديته للتو؟

بقلم: إلينابمجرد أن رنّ صوت القفل، بدأت الجلبة في الداخل. كنا نسمع تحطم الزجاج، وصوت قطع الأثاث وهي تُقلب، وصراخ رجال يتألمون. كان الأمر مرعباً؛ دويّ صدمات عنيفة يتردد صداه خلف الباب.شددتُ على يد كلويه بقوة، ثم التفتُّ إلى فان الذي كان ينزف بغزارة من وجنته."فان، لا يمكننا البقاء هنا مكتوفي الأيدي. إنهم خمسة ضده، يجب أن نتصل بالشرطة!"مسح الدم بكمّ قميصه دون أن يشيح بنظره عن الباب. كانت عيناه ثابتتين، بل لامعتين برغبة في القتال."لا شرطة يا إلينا. هذه هي القوانين هنا. رينزو قال انتظروا، وسننتظر.""لكنه سيُسحق!" ألححتُ والغصة تخنقني.أخذ فان نفساً عميقاً:"لا تقلقي. هو يعرف ما يفعله. ثقي به."بقينا هناك، فوق الرصيف، ننتظر كالحمقى. كل صوت اصطدام كان يجفلني. وفجأة، ساد صمت مطبق. ثم تلاه وقع خطوة ثقيلة. انفتح الباب بضربة حذاء قوية.خرج رينزو بهدوء تام. كان هناك جرح فوق حاجبه وقميصه ممزق قليلاً، لكنه كان يشع بهدوء أسطوري. كان يضع عصا بلياردو فوق كتفيه، وذراعاه ممدودتان فوقها وكأنها مجرد لعبة. كان يسير بلكنة جسد واثقة جداً، منتقلاً من عتمة النادي إلى ضوء الشمس الساطع."إيس!" صرخ فان وهو ي
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

الفصل التسعون: لا وقت

بقلم: رينزواقتحمنا المنطقة الصناعية بقرابة عشرين دراجة نارية. زئير المحركات أيقظ الحيّ بأكمله. في دقيقتين، كنا قد أغلقنا طرفي الشارع. لم يجد رجال "الشفرة" حتى الوقت ليفهموا ما الذي يحدث لهم؛ طرحناهم جميعاً أرضاً، وجوههم في التراب وأيديهم فوق رؤوسهم. لم يجرؤ أحد على الحراك.سحب رجالي "الشفرة" حتى وصلوا به إلى دراجتي. لم يعد الرجل يتصرف بغطرسة كما فعل بعد ظهر اليوم؛ كان يرتجف بشدة لدرجة خلتُ معها أنه يمر بنوبة عصبية.بقيتُ متكئاً على دراجتي، وأنا ألاعب نصل سكيني بين أصابعي. كان الفولاذ يلمع تحت أضواء المصابيح المتهالكة. اقترب أحد رجالي ليعطيني التقرير:"كل شيء تمام يا 'إيس'. قمنا بالتنظيف. إنهم مجرد حثالة، لا يوجد بينهم رجل واحد.""ممتاز،" قلتُ ببرود.انتهى الأمر بـ "الشفرة" ساقطاً على الأرض، تحت حذائي مباشرة. بدأ بالبكاء فوراً:"رينزو... لا، 'إيس'... لم أكن أعرف أنه أنت، أقسم لك! لو كنتُ أعلم أن هذه منطقتك، لما لمستُ أصدقاءك أبداً. أرجوك، أعطني فرصة واحدة..."اعتدلتُ في وقفتي ببطء. نظرتُ إليه وكأنه بقايا طعام متعفن في قاع سلة مهملات."أن تأتي لتعبث في منطقتي، فهذا لا يهمني. أن تحاول ق
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status