Tous les chapitres de : Chapitre 131 - Chapitre 139

139

الفصل مئة وواحد وثلاثون: مبارزة فوق الماء

بقلم: إلينا"إذن يا إلينا، ما هو شعوركِ وأنتِ ترين أكبر رأسين في المدينة يقدمان عرضاً مسرحياً من أجل عينيكِ الجميلتين؟"ارتمت "مارغو" بجانبي على الرمال، متظاهرة باللامبالاة. لم تكن تبدو خبيثة، بل مجرد فضولية، وكأنها تشاهد حلقة ساخنة من برنامج واقعي. نظرتُ إليها ببعض الارتباك:"مارغو، أؤكد لكِ أنني لم أطلب شيئاً من هذا...""أوه، لا تبرري لنفسكِ!" قاطعتني بابتسامة عريضة. "بصراحة، أنتِ تنتقمين لنا جميعاً. نصيحة محترف: لا تسهلي حياتهم. دعيهم يتعبون قليلاً، استمتعي بالعرض قبل أن تقولي 'نعم' لأي شيء."كانت مارغو تنضح بثقة لا تصدق بشعرها القصير وأحمر شفاهها الصارخ. رسمتُ ابتسامة خفيفة، دون أن أعرف بمَ أجيب. لم أكن أسعى لجمع "الكؤوس" أو الانتصارات. بعد طلاقي من جوليان، كان كل ما أردته هو استعادة نفسي، أن أكون امرأة حرة، لا جائزة في مسابقة ذكورية.التفتُ نحو المحيط، وكان العرض في ذروته. كان ديمون وأدريان في عرض البحر، كل منهما فوق لوحه. بمجرد أن تظهر موجة ضخمة، يلقيان بنفسيهما عليها وكأن شرفهما يتوقف على ذلك. كان ديمون يتزلج بطريقة هجومية للغاية؛ يقطع الأمواج بدقة مذهلة، وكأنه يدير ملفاً معقدا
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More

الفصل مئة واثنين وثلاثون: وجهاً لوجه

بقلم: أدريانكان ممر الطابق العلوي غارقاً في ظلام دامس. كنتُ أنتظرها، مستنداً إلى الجدار وعاقداً ذراعيّ فوق صدري. كانت مفاصلي لا تزال تؤلمني قليلاً بسبب جلسة ركوب الأمواج، لكن ذلك لم يكن شيئاً مقارنة بالغيظ الذي كان ينهش أعصابي. في الأسفل، عند الرصيف، كانت محركات اليخت تزأر بالفعل، لكنني لم أكن أهتم بتاتاً. الرحيل الآن، بعد قضاء اليوم بأكمله وأنا أشاهد "لامبرت" يمثل دور المالك السعيد بامتلاكه لكل شيء، كان فوق طاقتي.عندما ظهرت "إلينا" أخيراً عند رأس السلالم، توقفت فجأة. كانت خصلة شعر متمردة ملتصقة بجبينها المبلل. وعندما التقت عيناها بعينيّ، فزعت قليلاً."هل ستظلين واقفة هناك أم يجب أن آتي لإحضاركِ؟" أطلقتُ كلماتي بصوت أكثر خشونة مما أردت.توقفت للحظة، ونظراتها تتهرب مني. حاولت التراجع خطوة، لذا قمتُ أنا بالخطوة الأولى. كانت كتفاها مشدودتين تحت يديّ عندما أمسكتُ بها. شعرتُ بيدي ترتجف قليلاً عند ملامسة بشرتها الدافئة. طوال هذا اليوم الطويل، كنتُ أرتدي قناع "الدكتور فالوا"، لكن هنا، وأنا أواجهها، كنتُ مجرد رجل بلغت أعصابه ذروتها.جذبتُها نحوي بقوة، دون مراعاة. فقط لكي لا تتمكن من الهرب م
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More

الفصل مئة وثلاثة وثلاثون: بين أربعة أعين

بقلم: إليناكان الممر غارقاً في الظلام. بقيتُ واقفة هناك للحظة، ساكنة، وظهري مسند إلى الجدار. في الخارج، بدأت الرياح تشتد وتجعل أحد مصاريع النوافذ يرتطم بعنف في الأفق، لكن السكون الذي خيّم على الطابق العلوي كان هو ما يثقل صدري حقاً.برؤية هذين الاثنين يختفيان عند السلالم، شعرتُ بغصة في معدتي. يا لها من فوضى عارمة.انتهى بي المطاف باللجوء إلى غرفتي، وأغلقتُ القفل.بسطا (خلاص). ليدبرا أمرهما بأنفسهما. على أي حال، لو نزلتُ الآن، لكنتُ عاجزة عن الانحياز لأي منهما. ثم، ماذا كان من المفترض أن أفعل؟ هل أقتحم مجلسهما لألقي جملة درامية من قبيل: «أرجوكم، لا تتشاجروا من أجل عينيّ الجميلتين!»؟ هذا النوع من المشاهد السخيفة يصيبني بالحساسية.جلستُ على حافة السرير، أحاول ترتيب أفكاري المبعثرة.في البداية، مع ديمون، كان الأمر مجرد "مقاومة". لقد كان متنفساً لي، الشخص الذي صببتُ عليه كل غضبي بعد طلاقي الفاشل من جوليان. كانت وسيلة لصرخ غضبي قبل أن أتمكن أخيراً من التقاط أنفاسي. لكن كلما مر الوقت، بدأتُ أرى وجهه الحقيقي.بين طلبه للزواج بطريقة مجنونة وأنا لم يجف حبر أوراق طلاقي بعد، وبين الألعاب النارية
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More

الفصل مئة وأربعة وثلاثون: جرعة زائدة من السكر

بقلم: إلينا"أتوسل إليكِ يا إلينا... أرجوكِ، قولي نعم لمرة واحدة فقط!"على الطرف الآخر من الشاشة، كان "رينزو" يؤدي دوره المعتاد كـ "الكلب المطيع" ببراعة منقطعة النظير. كنتُ قد أسندتُ هاتفي إلى مصباح الطاولة بجانب سريري، وجلستُ أراقبه بملامح جامدة ونظرة يملؤها السأم. بصراحة، لم تعد لديّ الطاقة النفسية أو الجسدية للدخول في نقاش وجدال لا ينتهي معه.بمجرد خروجي من القبو، وترك "ديمون" و"أدريان" يغرقان في صراعهما الصامت خلف زجاجات الويسكي الفاخرة التي تعادل أثمانها ميزانية دولة صغيرة، بدأ هاتفي يهتز في جيبي كالمجنون. لم أحتاج للنظر إلى الشاشة لأعرف الفاعل؛ إنه "التحرش النصي" الذي يمارسه رينزو بانتظام. هذا الرجل لا يعرف معنى كلمة "توقف". إذا تجاهلتُ رسائله، فهو قادر على جعل بطارية هاتفي تنفجر من كثرة الإشعارات. وبما أن أفكاري الليلة كانت رمادية كئيبة، ومزاجي متعباً من دراما "الجزيرة"، استسلمتُ في النهاية وقبلتُ مكالمة الفيديو.وهنا، بدأ العرض الحقيقي الذي لم أكن مستعدة له.لقد قرر رينزو أن يستعرض بكل ما يملك من أسلحة الإغراء: ظهر بزيّ الدراج الناري الكامل، سترة جلدية سوداء مفتوحة الصدر، وكان
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More

الفصل مئة وخمسة وثلاثون: تحالف الأعداء

بقلم: ديمونراقبتُ "إلينا" وهي تصعد السلالم بخطوات متعبة. وبمجرد أن اختفت عن الأنظار، خيّم صمت ثقيل على الصالون، صمت يكاد يخنق الأنفاس. عدتُ للجلوس في مواجهة "أدريان"، ونظراتي تشتعل حقداً.أدريان فالوا.. "الزوج المثالي" بنظر المجتمع، الجراح ذو الأنامل الذهبية. طوال اليوم، كانت تراودني رغبة جامحة في غرس قبلي في وجهه الذي يشبه وجوه الأوائل في الفصول الدراسية. رؤيته يقتحم جزيرتي الخاصة، ويتسلل إلى حياتي أنا، ويتجرأ على إلقاء النصائح على مسامع إلينا.. كل ذلك كان يدفعني نحو حافة الجنون.يتظاهر بالهدوء والوقار، لكنني كنتُ ألمح بريق عينيه في كل مرة تقترب فيها إلينا مني. التقط زجاجته مجدداً وقال بنبرة باردة، دون أن يكلف نفسه عناء النظر إليّ:"لامبرت، إذا كنت تظن أنك ستسكرني لكي تصعد إليها خلسة، فأنت واهم. قدرتي على التحمل تفوق قدرتك."أطلقتُ ضحكة ساخرة:"أوه، لا تذهب بعيداً بأوهامك. أعلم أنك عنيد كالبغل. لكن بجدية يا أدريان.. أنت، الطبيب العظيم الذي لا يكسر القوانين، ماذا تفعل هنا؟ أليس لديك 'أخلاقيات مهنة' تمنعك من محاولة سرقة امرأة رجل آخر؟"رفع عينيه أخيراً، وكانت نظرته حادة كالمشرط:"تسرق
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More

الفصل مئة وستة وثلاثون: ليلة بيضاء

بقلم: إلينالا يحتاج الأمر لشرح طويل أو رسوم توضيحية: في منتصف الليل، كان كلاهما "خارج الخدمة" تماماً، مطروحين أرضاً بفعل سهرة الويسكي الطويلة.نزلتُ إلى الصالون بخطوات حذرة، ووقفتُ لبرهة أراقبهما بصمت. كان المشهد يقترب من الهزلية؛ "ديمون" و"أدريان"، برغم قاماتهما الفارهة التي تقترب من المترين، كانا متكومين كل في زاوية من الأريكة بطريقة تجعلهما يبدوان وكأنهما لا يجدان مساحة كافية لأطرافهما الطويلة. بدا كأنهما طفلان كبيران بالغا في الشرب حتى فقدا القدرة على الاندماج في محيطهما الفخم.ذهبتُ لإحضار غطاءين خفيفين من الخزانة القريبة.كان "ديمون" هو الأقرب إليّ، لذا بدأتُ به أولاً. ومن سوء حظي، بمجرد أن اقتربتُ منه، فتح عينيه نصف فتحة. كانت نظراته زجاجية تماماً، يغلفها ضباب الكحول الكثيف. وبحركة لا إرادية، أمسك بمعصمي وجذبني نحوه؛ لم تكن الجذبة قوية، لكنها كانت كافية لأفقد توازني وأقترب منه أكثر مما ينبغي."إلينا... لا ترحلي. ابقي بجانبي."شعرتُ بوخزة رقيقة في قلبي. برغم كل غطرسته، بدا في تلك اللحظة هشاً بشكل غير متوقع."أنا هنا، لن أذهب لمكان. هل استيقظت؟ هل تريد الصعود لغرفتك لتنام بشكل م
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More

الفصل مئة وسبعة وثلاثون: ثمن السيطرة

بقلم: أدريانانغلق الباب بضربة خاطفة دوت في أرجاء الغرفة. كانت يدي مثبتة بقوة فوق الخشب، أحاصر "إلينا" في تلك المساحة الضيقة بين الباب وصدري العاري. في تلك اللحظة تحديداً، شعرتُ بكل ذرة من "هدوء" الدكتور أدريان فالوا وهي تتفتت وتتلاشى. برغم أن عقار "الميتادوكسين" قد نجح في تطهير دمي من آثار الكحول، إلا أنه وقف عاجزاً أمام الأدرينالين والإحباط اللذين كانا يحرقان عروقي.كانت أنفاسها قصيرة، متلاحقة، وتكاد تلامس جلدي. كنتُ أشعر بالحرارة المنبعثة من جسدها، مختلطة برائحة الصابون وبشرتها الطبيعية التي كانت تصيبني بالجنون منذ أشهر. كانت هناك، ضئيلة جداً أمامي، ومع ذلك كنتُ أشعر بأنها تنزلق من بين أصابعي مثل حبات الرمل الناعمة.غرستُ نظراتي في عينيها. كان التيه يسكنهما، عاصفة من المشاعر المتضاربة ترد على عاصفتي. انحنيتُ قليلاً حتى صار وجهي على بُعد سنتيمترات من وجهها، وشعرتُ بأنفاسي تداعب وجنتها المحمرة."إلينا... هل أنتِ واقعة في حب رينزو؟"خرج السؤال مني فجأة، حاداً ومرّاً. اتسعت عيناها بذهول، وبدا أنها تائهة تماماً. بلا شك، لم تكن تتوقع مني أن أضع النقاط على الحروف بهذه الصراحة الجارحة. خفض
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More

الفصل مئة وثمانية وثلاثون: بوفيه بارد

بقلم: إلينااستيقظتُ على جلبة لا تُطاق في الطابق السفلي. كانا يحاولان بلا شك التحلي بالهدوء والسرية، ولكن عندما لا يعرف المرء أين توضع المقالي، ينتهي به الأمر دائماً بإسقاط كل شيء وإحداث ضجيج يفضح أمره. نزلتُ الدرج وأنا أجر قدميّ، ولا يزال ضباب النوم يغلف نصف عقلي.كان "ديمون" و"أدريان" في المطبخ بالفعل، يقفان جنباً إلى جنب، وللعجب، لم يبدُ المشهد متنافراً. يمتلك كلاهما البنية الجسدية نفسها تقريباً: أكتاف عريضة، خصر نحيل، وسيقان لا تنتهي.لكن "الهالة" المحيطة بكل منهما كانت مختلفة تماماً. ديمون هو الأناقة الطبيعية المتجسدة، الرجل الذي يبدو وكأنه أمير حتى وهو يرتدي ثياب النوم. أما أدريان، فبينما كنتُ أراقبه، أدركتُ أخيراً ما الذي كان يبث الرعب في داخلي تجاهه؛ تلك الطريقة في الوقوف مستقيماً كالمسند، تلك الصلابة المتصلبة...إنه جندي. جندي حقيقي.الآن بدأتُ أفهم لماذا يصيبني هدوءه بالتوتر؛ فهو يمتلك تلك السلطة الطبيعية، سلطة الرجال الذين لا يحتاجون إلى الصراخ ليعلم الجميع أن بإمكانهم سحقك إلى نصفين بلمحة عين.كانا يتقاطعان ويتفاديان بعضهما في تلك المساحة الضيقة بتنسيق مثير للريبة، دون أن
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More

الفصل مئة وتسعة وثلاثون: ارتداد الضربة

بقلم: إلينااهتز هاتف "ديمون" فوق سطح الحانة الرخامي. ألقيتُ نظرة سريعة بدافع الفضول الذي لا ينتهي، فجمدت الدماء في عروقي لمجرد رؤية الاسم.كانت رسالة من "جوليان".جوليان: «ديمون، أتوسل إليك، ساعدني في تهدئة الأمور معهم. فقط امنحني القليل من الوقت.»لم يتردد ديمون في كشف أوراقه؛ مدّ يده والتقط الهاتف ثم سلمه لي لأطلع على سجل المحادثات. كان عبارة عن سيل من نداءات الاستغاثة، مكالمات لم يرد عليها ورسائل نصية تفيض بالذل والانكسار، مشهد يثير الشفقة والاشمئزاز في آن واحد."قبيل توقيع أوراق طلاقكما مباشرة، قمتُ بتوريطه في عقد ضخم للأجهزة المنزلية،" أوضح ديمون بنبرة هادئة لا توحي بمدى خطورة ما فعله. "كان يطمح للدخول في البورصة، وكان ذلك العقد هو تذكرته الذهبية للثراء الفاحش."تحررتُ من بين ذراعيه لأواجهه وأحدق في عينيه بعمق. أمسك بيدي وقادني نحو الشاطئ، حيث كان هدير الموج يختلط بصوته الرخيم."يبدو أن الطلاق أفسد عقله تماماً،" تابع ديمون وهو يشق طريقه فوق الرمل. "لقد وقع العقد دون أن يكلف نفسه عناء قراءة البنود الصغيرة المكتوبة في الهوامش. كان المشتري يطالب بقطع غيار تطابق المعايير البريطانية
last updateDernière mise à jour : 2026-04-11
Read More
Dernier
1
...
91011121314
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status