بقلم: إليناأخدت كذا يوم أجازة فوق أجازتي.فضلت "مستخبية" في شقة ديمون عشان أداوي ضهري والوجع اللي فيه.ديمون كان طاير من الفرحة، مكنش بيقضي دقيقة واحدة في مكتبه. مساعده المسكين بقى عامل زي "كلب حراسة"، رايح جاي بين الشركة والشقة، شايل ملفات وفناجين قهوة، وشكله كان على وشك الانهيار العصبي من ضغط الشغل.أما جوليان، مكنش بعت لي أي حس ولا خبر من ساعة واقعة الفازة. بس في المقابل، كان "محاصرني" على السوشيال ميديا. البروفايل بتاعه بقى استفزاز عيني عينك: صور ليه هو وكاندي وهم بيضحكوا، كأنهم عرسان في شهر العسل.وآخر بوست منزله كان للعقد المشؤوم، "قلب الزمرد".والتعليق؟: "وعدت ووفيت."ديمون كان واقف، ساند كتافه على برواز باب الأوضة ومعاه كاس مية، وبيرقبني وأنا بقلب في التليفون. حواجبه اتمطت بغضب:"لو نيتك فعلاً تتطلقي، ليه بتعذبي نفسك كدة؟ ده اسمه مازوخية بحتة.""إنت مش هتفهم.." رديت من غير ما أرفع عيني.ديمون طلع منه ضحكة جافة وخرع، ورزع الكاس على الكومودينو بقوة خلتني أتنفض. في خطوتين كان عندي، لف كرسي المكتب بتاعي ناحيته، وحط إيديه على المساند وحاصرني جواه. عيونه كانت بتطلع شرار:"فعلاً، مش
อ่านเพิ่มเติม