บททั้งหมดของ الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها: บทที่ 11 - บทที่ 20

139

الفصل الحادي عشر: حامل

بقلم: إليناأخدت كذا يوم أجازة فوق أجازتي.فضلت "مستخبية" في شقة ديمون عشان أداوي ضهري والوجع اللي فيه.ديمون كان طاير من الفرحة، مكنش بيقضي دقيقة واحدة في مكتبه. مساعده المسكين بقى عامل زي "كلب حراسة"، رايح جاي بين الشركة والشقة، شايل ملفات وفناجين قهوة، وشكله كان على وشك الانهيار العصبي من ضغط الشغل.أما جوليان، مكنش بعت لي أي حس ولا خبر من ساعة واقعة الفازة. بس في المقابل، كان "محاصرني" على السوشيال ميديا. البروفايل بتاعه بقى استفزاز عيني عينك: صور ليه هو وكاندي وهم بيضحكوا، كأنهم عرسان في شهر العسل.وآخر بوست منزله كان للعقد المشؤوم، "قلب الزمرد".والتعليق؟: "وعدت ووفيت."ديمون كان واقف، ساند كتافه على برواز باب الأوضة ومعاه كاس مية، وبيرقبني وأنا بقلب في التليفون. حواجبه اتمطت بغضب:"لو نيتك فعلاً تتطلقي، ليه بتعذبي نفسك كدة؟ ده اسمه مازوخية بحتة.""إنت مش هتفهم.." رديت من غير ما أرفع عيني.ديمون طلع منه ضحكة جافة وخرع، ورزع الكاس على الكومودينو بقوة خلتني أتنفض. في خطوتين كان عندي، لف كرسي المكتب بتاعي ناحيته، وحط إيديه على المساند وحاصرني جواه. عيونه كانت بتطلع شرار:"فعلاً، مش
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر: الطلاق

بقلم: إليناهيبقى أب..كنت قاعدة على التربيزة، وعيني متبتة في النتيجة (الرزنامة).صفحة جديدة، وبداية جديدة.. يمكن.كنت بعد دقات ساعة الحائط.12 لفة للعقارب.. 12 ساعة مستنية "أبو العيال المنتظر" يتكرم ويرجع البيت.لما الباب اتفتح أخيراً، ظهر جوليان وشكله كان "متعصب" (مشدود) أكتر من العادي. وأول كلمة طلعت من بوقه كانت:"إنتي ضربتيها امبارح؟"رسمت ابتسامة باهتة على وشي وقولت:"يا عيني! الفارس الهمام قلبه واجعه على الأميرة بتاعته؟"جوليان طلع زفير طويل من كتر الزهق:"إلينا، بجد يعني، هتفضلي تلعبي اللعبة دي كتير؟ قولتلك مية مرة: هي مجرد تسلية.. 'فكة كدة'.. مش بتهدد مكانتك ولا وضعك خالص. مفيش حد هياخد مكانك.""اقعد يا جوليان.." قاطعته بهدوء.كرمش حواجبه باستغراب، بس قعد قدامي في الآخر. فضلت أبص له في صمت لثواني."عارف النهاردة كام في الشهر؟"بدأ يفتكر التواريخ في دماغه: أعياد ميلاد، أول بوسة، يوم الفرح.. مفيش حاجة راكبة."لأ، معرفش. في إيه؟ ده اختبار يعني؟"نظراتي تاهت عند الشباك. الذكريات بدأت تطلع، وبطعم مر أوي."إحنا اتقابلنا وإحنا عندنا 12 سنة يا جوليان. وعند سن الـ 16، عالمي كله انهار.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر: اشتعال

بقلم: إلينا"اهدى شوية يا جوليان.. شكلك مشدود أوي."صوت ديمون، اللي كان بارد زي نصل السكينة، طلع من سبيكر التليفون. جوليان اتسمر مكانه، وكأن حد دلق عليه جردل تلج فوق راسه. نبرة صوته اتغيرت في ثانية:"ديمون؟ أنا آسف.. ما كنتش أعرف إنك إنت.""عدي عليا بالليل، في ناس عايز أعرفك عليهم.""ديمون، مش هقدر، أنا في وسط—""خسارة.. دول مشترين لشحنة كبيرة من الرقائق الإلكترونية. بنتكلم في عقد قيمته 100 مليون."جوليان تردد. 100 مليون! وقبل طرح الأسهم في البورصة بيوم، ده كان العرض اللي ما يترفضش. رمى نظرة غل أخيرة للأوضة اللي كسرها وقال:"أنا جايلك حالاً يا ديمون."لف وبص لي قبل ما يخرج:"فكري كويس يا إلينا.. لينا كلام تاني."خرج زي الإعصار. طلعت زفير طويل من كتر الراحة، ورحت جري على شنطتي. كنت عارفة إن الموضوع مش هيبقى سهل، بس ما كانش يهمني. كل اللي كنت عايزاه إني أخليه ينزف شوية قبل ما أمشي.وأنا بفتح الباب عشان أخرج، خبطت في ديمون. كان نفسه مقطوع، وعيونه كانت بتدور في وشي بقلق وحشي:"لمسك؟ ابن الـ*** ده ضربك؟"ديمون كان عرف إن جوليان رجع الفيلا، وفوراً رسم خطة عشان يبعده عن طريقي. من المكالمة، ح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر: أبدًا

بقلم: جوليانالسهرة مع مستثمرين ديمون طولت أوي. كان الموضوع جد ملوش تهريج: وحوش في التكنولوجيا عايزين يأمنوا عقد رقائق إلكترونية بـ 100 مليون. وبين الأرقام وكاسات الشرب، خلصت السهرة وأنا مش شايف قدامي، غرقان في ضبابة.المساعد بتاعي وصلني لحد بيت "كاندي". رميت نفسي على السرير وأنا مهدود، بس النوم ما كانش راحة خالص. حلمت بالكابوس إياه، كابوس لما كان عندي 17 سنة. في الحلم، مالحقتش أوصل في الوقت المناسب. إلينا كانت في العربية السوداء دي، وعيونها الباردة متبتة فيا من ورا الإزاز. كنت بجري وراها وبصرخ بكل قوتي، بس العربية كانت بتبعد.. وهي ما لفتش وشها حتى بصة واحدة.قمت مفزوع، وقلبي بيدق بجنون وعرقان غرق. وجع فظيع كان ضاغط على صدري، كأن حد بيكسر ضلوعي. كنت بتخنق."بيبي؟ في إيه؟ مالك؟"في العتمة، ومن خيط نور قمر رفيع، شوفت وش. ملامح رقيقة، وخيال جسم حافظه صم. وفي حالة اللاوعي اللي كنت فيها، حسيت إني رجعت بالزمن. كانت هي.. اللي وعدتني إنها مش هتسيبني أبداً.اتشبثت فيها كأني غريق لقى طوق نجاة، ودفنت وشي في رقبتها:"تباً.. إلينا.. خوفتيني عليكي. افتكرت إنك مشيتي. افتكرت إني خسرتك."صوتي كان بيرت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر: التوسل

بقلم: جوليان"ديمون؟ أنا جوليان. أبوس إيدك ساعدني ألاقي إلينا. لسه عارف إنها مشيت، وفضت البيت كله.. أنا خلاص مش عارف أعمل إيه."على الناحية التانية من الخط، كان فيه سكوت.. وبعدين سمعت صوت حد بياكل حاجة."ديمون؟ إنت سامعني؟""أيوة، سامعك.." رد بصوت هادي وبارد، وفيه نبرة تسلية مستفزة: "طليقتك؟ وأنا إيه اللي هيعرفني هي فين؟""هي مش 'طليقتي'! دي مراتي! ديمون، أرجوك شغل معارفك ورجالتك. الموضوع طارئ.. دي عايزة تطلق."سمعت ديمون بيوشوش حد جنبه، وطلعت ضحكة مكتومة."اسمع يا جوليان، خليك عاقل.." كمل بنبرة "أبوية" خلت دمي يغلي: "إنت عندك البنوته الصغيرة بتاعتك دي.. كاندي. مش ده الحب الكبير برضه؟ ليه متبت في إلينا؟ اطلقوا وكل واحد يروح لحاله، والكل هيبقى مبسوط.""الموضوع معقد يا ديمون. إنت مش هتفهم. أرجوك، بس لاقيها لي.""ماشي، ماشي.. لو عرفت حاجة هكلمك."قفل السكة. ما كنتش أعرف إني وأنا بترجاه، كان هو قاعد بيأكلها فراولة في بوقها، وغالباً في سويت في فندق سبع نجوم.تاني يوم، بعت لي عنوان "كافيه".وصلت قبل الميعاد بساعة. ولما إلينا دخلت من الباب، حسيت إني هيغمى عليا. كانت زي القمر، بس نظرة عينيها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس عشر: ثمن القذارة

بقلم: إليناتاني يوم بعد كلامي مع جوليان في الكافيه، جالي مكالمة من "كلوي". كانت كراتين ذكرياتي الأخيرة وصلت المخزن عندها."إلينا، إنتي متأكدة إنك عايزة تسيبي البنت 'المتدربة' دي تطلع منها زي الشعرة من العجين؟" سألتني كلوي وصوتها كله غيظ."ما تقلقيش يا كلوي،" رديت وأنا بتمشى قدام الشباك الكبير في السويت بتاعي وببص على أنوار المدينة: "جوليان من نوع الرجالة اللي مابيعرفوش قيمة الحاجة غير لما تضيع من إيديهم. كل ما البنت دي تحاول تتمسك بيه أكتر، هيشوفها زي السلسلة اللي خانقاه ومنعاه يرجع لي. أنا مش محتاجة أرفع صباعي حتى، هي هتقوم بالواجب."كلوي هديت شوية. هي كانت عارفة إن في الوقت اللي كانت عيلتي فيه مسيطرة على السوق، أنا ماكنتش "ملاك". جوليان وقتها كان مجرد مراهق شجاع بيمشي ورايا زي ضلي. إفلاس أبويا هو اللي شقلب الأدوار، وخلاه هو "المنقذ" وخلاني أنا "المديونة".بس 7 سنين من "رد الجميل" كتير أوي.. كتير زيادة عن اللزوم.الساعة كانت 2 بالليل لما تليفوني كسر سكون الأوضة. كان المساعد الشخصي بتاع جوليان. وفي الخلفية، كنت سامعة دوشة "بار" ليلي، وصوت "بيز" عالي، وصوت إزاز بيتكسر."يا مدام.. الأس
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع عشر: المرآة المكسورة

بقلم: جوليانرجعت الفيلا مع خيوط الفجر. فضلت واقف مكاني، مذهول، في نص الصالة اللي دمرتها بنفسي في نوبة غضبي امبارح.وبحركة لا إرادية، بدأت ألم الحتت المكسورة، وأمسح الأرض بهوس مرضي. كل فواصل السيراميك دي، إلينا هي اللي عملتها بإيدها من سنين عشان نوفر مصاريف الصنايعية لما ماكنش حيلتنا لضا. يومها قعدت أيام وضهرها بينقسم من التعب. النهاردة، كنت بفرك السيراميك لحد ما إيدي جابت دم، بس البيت كان لسه فيه ريحة "نهاية مِلك" (زوال مَجد) ريحة الكلور مكنتش قادرة تمسحها.وفجأة لقيت حاجة محشورة في فتحة الكنبة. برواز فضي صغير. وجواه، صورة "سونار" مشوشة: "L الصغير".وجع زي الرصاص ضرب صدري. ده كان أول طفل إلينا خسرته. شوفت نفسي تاني وأنا راكع جنب سريرها في المستشفى، وبحلف إن مفيش مخلوق هياخد مكان "L الصغير" ده في قلبي أبداً.ورغم كدة، سمحت لواحدة تانية تشيل طفل بمجرد حسابات باردة، كنت فاكر إنها هتملا الفراغ اللي سابته إلينا. يا لي من أحمق!لما كاندي رجعت الشقة، استقبلتها سحابة تقيلة من دخان السيجار. كنت قاعد في الضلمة، ونظرة عيني كانت فاضية وترعب."جوليان؟ إنت هتخنقنا أنا والبيبي!" صرخت وهي بتجري تفتح
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن عشر: عاقبيني

بقلم: إليناجوليان ما بطّلش رن عليا طول الصبح. ما كنتش برد غير لما يكتب لي إنه بخصوص "ورق الطلاق"، غير كدة، كنت بديله سكوت تام، سكوت يوزن بلد.في الآخر، صوته بقى واطي، وكسير:"هوقع يا إلينا.. بوعدك. بس اديني فرصة أخيرة نتقابل. في بيتنا.. عشان نقفل الحكاية دي بشكل لائق، وعشان خاطر الذكريات اللي بينا. أنا مستنيكي."رحت. بس أول ما خطيت عتبة البيت اللي كان في يوم "بيتنا"، حسيت بموجة غيظ وكتمة نفس. جوليان ما كانش لوحده. كان مجمع شلة أصحابنا القديمة، كل الوشوش اللي كانت شاهدة على طلوعنا ونجاحنا.كان عايز "قعدة صلح". كان عايزهم يقنعوني إني أفضل. تمثيلية رخيصة ومثيرة للشفقة.الجو كان تقيل. نظراتهم كانت بتتحرك بين الإحراج والفضول. وقبل ما حد فيهم يفتح بوقه عشان يدافع عنه، أنا اللي بدأت:"وفروا ريقكم،" قولت بصوت واضح وقوي: "الجواز ده مسألة شخصية، بس بما إنكم هنا، اسألوا نفسكم سؤال واحد: جوليان بيخوني بقاله 3 سنين. حد فيكم رفع صباع واحد عشان يرجعه لعقله؟ ودلوقتي جايين تقنعوني أستحمل ده لـ 7 سنين كمان؟ ممكن الواحد يسامح في غلطة ليلة.. بس 3 سنين "حياة مزدوجة" ده اسمه اختيار."ساد سكوت زي الموت. "م
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع عشر: "طليقتي"

بقلم: جوليانأول ما جوليان خطى عتبة بيت العيلة، الجو اتكهرب. أمه، "روز"، كانت مستنياه وعلى وشها علامات غضب مرعبة.خبر العملية اللي أجبرها جوليان على كاندي كان انتشر. ومن غير ولا كلمة، نزلت على وشه بقلمين (لطمتين) رنوا في ودانه:"جوليان! ده كان ابنك! إزاي قدرت تكون بالقسوة دي؟" صرخت وهي فاقدة أعصابها.جوليان فضل زي الصنم، وعيونه مفيهاش روح:"يا أمي، الست الوحيدة اللي هتشيل اسمي وتخلف ولادي هي إلينا. الباقي كلهم ولا حاجة."الكلمة دي خلت نار "روز" تزيد. مسكت طقم شاي بورسلين غالي وحدفته في رخام الصالة:"آه، دلوقتي افتكرت إنها مراتك؟ ليه ما فكرتش في كدة طول الـ 3 سنين اللي فاتوا؟ لو ما كنتش ابني، كنت قتلتك بإيدي على اللي عملته فيها. كاندي المسكينة دي حياتها اتدمرت وبقت لوحدها، وإنت جاي تمثل دور الشهيد؟"جوليان نزل عينه للأرض، وإيديه مضمومة بقوة:"عارف إني ضيعت كل حاجة. بس هرجعها تاني.. مهما كان التمن.""روز" ضحكت ضحكة احتقار:"ترجعها؟ عشان تعمل بيها إيه؟ دي حتى ما تقدرش تجيب لك وريث بعد اللي حصل زمان.. سيبها تمشي. أنا كلمت صاحبتي بتاعة 'البريدج'، بنت أختها لقطة. بنت جميلة، وصحتها حديد، ومخ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرون: لعبة خطرة

بقلم: إلينارسايل ديمون كانت بتخترق حياتي زي الأشباح، مكنش ينفع أتجاهلها.【بتهربي مني؟ ممم؟】مسحت الإشعار، للمرة المليون. بس بعد كام دقيقة، سمعت خبط على باب أوضتي. افتكرت إن ده عشا "الروم سيرفيس"، رحت أفتح، بس غريزة البقاء وقفتني في مكاني. بصيت من "العين السحرية".عيني جت في عين ديمون فوراً. عيونه السودا، العميقة زي المحيط، كانت كأنها بتخترق خشب الباب. قلبي وقع في رجلي. أنا كنت غيرت الأوتيل لمكان مداري وهادي عشان أهرب من سيطرته، بس هو عرف يوصل لي ويصطادني لحد هنا.ديمون كان عارف إني جوه. خبط تاني، ببطء محسوب ومستفز، وبعدين شاور على ساعته الفخمة ورفع 3 صوابع قدام العين السحرية.تلاتة.. اتنين.. واحد.كان "عد تنازلي" صامت، ضغط مش مرئي كان بيخنقني. وفي آخر ثانية، استسلمت وفتحت الباب. ديمون رسم نص ابتسامة، نظرة "صياد" منتصر خلت وشي يسخن."تؤ تؤ.. كنت فاكر إني هضطر أدفع تمن باب مكسور النهاردة.""يا سيد ديمون، إنت عايز مني إيه تاني؟!"من غير ما يرد، دخل كأنه صاحب المكان، وبص للأوضة بنظرة احتقار. ورق الحيطة كان مقشر، والتراب مكوم في الأركان. قعد على السرير، وجرب المرتبة اللي طلعت تزييق (صوت)
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
14
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status