Tous les chapitres de : Chapitre 21 - Chapitre 30

139

الفصل الحادي والعشرون: بين الماء والنار

بقلم: إلينابعد العاصفة، بييجي الهدوء. ديمون شالني لحد حمام السباحة الحراري (التيرمال) في التراس الخاص. جسمي كان تقيل ومهدود، ورميت كل حملي عليه. عيوني كانت نص مقفولة، ووشي لسه عليه أثر لمساته اللي كانت قايدة نار.نزلني بمنتهى الحنية اللي ما كنتش متوقعاها في المية اللي بتطلع بخار، واللي لفت جسمي في ثانية. طلعت مني تنهيدة راحة غصب عني. ديمون اتسحب ورايا، ولف دراعاته بقوة حولين وسطي عشان يلزقني في صدره العريض.سند دقنه فوق راسي، وهمس بنبرة فيها ضحكة سخرية:"على فكرة، أنا في الأساس كان قصدي بس إني ألبس مايوة وننزل المية."طلعت مني ضحكة مكتومة، وسبت نفسي لموجات المية ودقات قلبه المنتظمة اللي كانت بتخبط في ضهري. ساد السكوت، وما كانش بيقطعه غير صوت طرطشة مية بسيطة من وقت للتاني."هو بطيء بشكل ينرفز،" زمجر ديمون فجأة، وكان قصده على جوليان: "الموضوع بقاله أيام متمطط زِيادة عن اللزوم."سكت لحظة، وأنا باصة للبخار اللي طالع للسما ناحية النجوم، قبل ما أسأل السؤال اللي كان هيحرق لساني:"إنت بتحبني يا ديمون؟"ضحك ببطء قبل ما يعض (مداعبة تملك) رقبتي من ورا:"ده ذنبي أنا.. كنت فاكر إني كنت واضح كفاية
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثاني والعشرون: رماد الماضي

بقلم: إليناجوليان كان فاكر إنه هيقدر يتنفس بعد ما بعت أمه "روز" المصحة. بس ما كانش يعرف إني لسه ما لعبتش بآخر "ورقة جوكر" في إيدي. وقبل طرح شركته في البورصة بيوم واحد، وهو غرقان في تفاصيل إمبراطوريته اللي من ورق، البوليس اقتحم سكن "كاندي" في الجامعة.اتقبض عليها بتهمة "السرقة المشددة".أنا كنت قدمت بلاغ من أسابيع عن اختفاء قطع مجوهرات نادرة، من بينهم عقد "قلب الزمرد" المشهور. جوليان، من كتر "بارانويا" الخيانة اللي عنده، ما فكرش يركب كاميرات في الفيلا. أما أنا، فكنت زارعة كاميرات ميكروسكوبية من أول يوم بدأ فيه يلعب بديله.التسجيلات كانت قاطعة: "كاندي" وهي بتدخل جناحي الخاص كذا مرة. جوليان كان دايماً بيقدمها على أساس إنها "المساعد بتاعه" عشان يبرر وجودها؛ فكان طبيعي إن مساعدة يكون معاها مفتاح البيت عشان "تجيب ملفات". بس اللي ما كانش طبيعي، إنها كانت بتخرج وهي شايلة طقم الألماظ بتاعي.في التحقيق، كاندي صرخت إن جوليان هو اللي أداها المجوهرات دي هدايا. هنا طلعت الفواتير وشهادات الأصالة اللي بتثبت إن القطع دي مِلكية شخصية ليا (ميراث). جوليان، اللي كان هيموت من الرعب إن "فضيحة خيانة" تطير ط
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثالث والعشرون: الانهيار

بقلم: جوليان"إنتي.. إنتي بتقولي إيه؟"صوتي طلع مهزوز، مجرد فحيح مخنوق ملوش أي قوة. حسيت كأن فيه إيد حديد قفلت على زوري، ومنعت الهوا إنه يوصل لرئتي. الرعب بدأ يتسرب لضلوعي، وحالة من "البانيك" غير المنطقية سيطرت على كياني كله. كنت باصص لعيون إلينا، وبدعي ربنا من كل قلبي إني أكون سمعت غلط، أو إن عقلي اللي مجهد من التعب بدأ يتهيأ له حاجات.. كنت بتمسك بأي قشة، وبقول لنفسي إن ده مجرد "تكتيك" جديد من تكتيكات الحرب الباردة اللي بتمارسها ضدي عشان تكسرني أكتر.لكن الابتسامة اللي اترسمت على شفايفها حطمت كل آمالي. كانت ابتسامة واسعة، باردة، وحادة زي "مشرط" جراح في ليلة شتا تلج."قولت إني أنا كمان خنتك يا جوليان. وما رحتش بعيد.. في بيتنا كمان، وعلى سريرك.. فاكر؟"ضحكت بنبرة فيها كمية شماتة خلت شعري يقف:"إنت اللي كنت بتنضف الزبالة ورايا بإيدك، مش كدة؟ رميت في صندوق الزبالة كل الأدلة اللي بتثبت وجود راجل تاني في أوضتك ومن غير ما تحس. بجد شكراً يا جوليان، كنت زوج مثالي ومطيع جداً في اللقطة دي."كل كلمة كانت بتخرج من بوقها كانت عبارة عن "قنبلة" بتنفجر في راسي. عقلي كان رافض يحلل المعلومة، وجسمي بدأ
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الرابع والعشرون: ثمن الخيانة

بقلم: ديمونوش جوليان بقى لونه أحمر قاني، زي بركان على وشك الانفجار. فجأة، طلع منه صرخة مكتومة زي صرخة حيوان مجروح، وهجم عليا بكل غله زي ثور أعمى مش شايف قدامه. رمى قبضة إيده بكل قوته في اتجاه وشي.أنا ما اتحركتش من مكاني. فضلت واقف زي الصنم واستقبلت الصدمة بوشي مباشرة. وجع رهيب وسريع سمع في فكي، وراسي لف لورا من قوة الخبطة، بس رجليا فضلت مغروزة في الأرض متهزتش. بصيت له بعيون مابتطرفش، نظرة كلها تحدي واستفزاز صامت.لما شافني واقف مابتنلش، ناره زادت أكتر. ضربني تاني، بونية مكتومة في بطني خلت نفسي ينقطع للحظة. حسيت بطعم الدم المعدني بيملا بوقي، بس ما رديتش الضربة. كنت بكتفي إني أبص له باحتقار بيقطر من عيني، وكأني بقوله: "وريني آهرك إيه".كان فاقد أعصابه تماماً. الضربة التالتة جت في كتفي، وخلتني أرجع كام خطوة لورا. وأول ما بدأ يجهز إيده للضربة الرابعة، قررت إني أكسر الريتم ده.بمنتهى الدقة والسرعة، قفشت دراعه وهو في الهواء. عيني ثبتت في عينيه، وفي ثانية، اديته "أبر كيت" صاعقة، طيرته من مكانه.جوليان ترنح لورا قبل ما يترمي على حبال الحلبة. صوت خبطة جسمه في الحبال النايلون رن في القاعة الف
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الخامس والعشرون: نسمة الحرية

بقلم: إلينابينما كان ديمون بيستخدم نفوذه عشان يشل حركة المطارات ويوقف طيارتي، أنا كنت خلاص بقيت بعيدة.. بعيدة جداً.عشان أقدر أهرب من "عيون" اللي بيطاردوني، اعتمدت خطة تنقلات مكنش ممكن حد يتوقعها. ركبت عربيات توصيل عشوائية ، وباصات ليلية بتتحرك من مدينة لمدينة في صمت، وحتى إني اضطررت أمشي كذا كيلومتر وأنا راكبة ورا سواق سكوتر توصيل في شوارع ضيقة وزحمة جداً. ومع أول خيوط الفجر، كانت باريس وكل وجعها مجرد ذكرى باهتة ورايا في الضباب.خطتي في البداية مكنتش معقدة، بس نظرة "التملك" اللي شوفتها في عيون ديمون ليلتها هي اللي خلت الدم يتجمد في عروقي. كنت عايزة حاجة واحدة بس: أختفي لمدة شهر، أهدي فيها أعصابي، وبعدين أرجع أمضي ورق الطلاق النهائي وأبدأ حياة جديدة، بعيد عن كل الوجوه اللي عرفتها.في عقلي، الأمور كانت واضحة وصريحة. ديمون وأنا من عالمين مابيقابلوش بعض أبداً. مفيش مستقبل ممكن يجمع بين "أسد" من حيتان المال والبيزنس، وست بتحاول تلملم حطام حياتها اللي اتكسرت. بالنسبة له، أنا أكيد مجرد "تسلية"، نزوة اتولدت من باب التغيير. وخلال شهر واحد، هيكون نسيني تماماً وجرى ورا "صيدة" تانية تكون ملفتة أ
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل السادس والعشرون: ثمن السكوت

بقلم: إلينا"إيه؟"هل كان بيتكلم بجد؟ هل فعلاً بيطلب مني فلوس مقابل إنه سندني من الوقعة؟ للأسف، أيوه! كان بيتكلم بمنتهى الجدية.أدريان طلع تليفونه ببرود، وفتح أبليكيشن الدفع ووراني الشاشة:"مساعدتي ليكي، زائد مصاريف 'الإرشاد' في الطريق الجبلي.. الحساب 80 يورو."الموقف كان عبثي لدرجة إني فقدت النطق. طلعت موبايلي وحولت له المبلغ من غير نقاش، بس عشان أخلص من التقليحة دي. وأول ما اتأكد إن الفلوس "سمّعت" في حسابه، لف ضهره وكمل طريقه في الجري ولا كأنه يعرفني.مشيت وراه من بعيد وأنا بفكّر فيه. الراجل ده لغز حقيقي: جراح شاطر ومشهور، ومع ذلك بيقش القرش كأنه بيحارب عشان يعيش.لما وصلت للقمة، لقيت كذا حد من "الشجعان" اللي صحيوا بدري واقفين ورا السور الخشب. في الأفق، كان فيه شعاع نور باهت بيحاول يخترق السحاب، بس الجبال كانت غرقانة في ضباب تقيل. أدريان كان واقف بعيد شوية بيعمل تمارين إطالة (Stretching)، وكان باين عليه إنه في عالم تاني، ونظرته تايهة في الفراغ.استنيت.. الوقت كان بيمر، والشمس فضلت مستخبية. الضوء اللي ظهر في الأول "اتبلع" تماماً وسط السحاب. الموضوع باظ.. الدنيا كلها بقت رمادي.قربت
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل السابع والعشرون: هدوء ما قبل العاصفة

بقلم: إليناكملت طريقي في شوارع القرية، كنت بحاول أسرح في جمال البيوت القديمة والورد اللي طالع من البلكونات الخشب، بس فجأة موبايلي اتهز في إيدي.. كانت "كلوي"."كلوي؟ في حاجة حصلت؟""إلينا،" صوتها كان مشدود جداً وفيه نبرة قلق خوفتني: "قوليلي، إنتي عملتي إيه في باريس قبل ما تمشي؟""ولا حاجة، ليه بتسألي؟""أنا سمعت إن فيه حد قالب عليكي الدنيا. حرفياً، فيه ناس بتفتش في كل حتة عشان يوصلوا ليكي.. باريس كلها مقلوبة، والوضع متوتر جداً."ما فكرتش كتير.. مفيش غير جوليان أو ديمون هما اللي ممكن يعملوا مطاردة بالحجم ده. جوليان؟ أستبعد، هو أكيد مستني في هدوء لحد ما نمضي ورق الطلاق النهائي. يبقى ديمون.. ديمون هو اللي نفوذه وجنونه يخليه يعمل كدة."فكيكم من الموضوع ده يا كلوي. أنا كويسة، وهنزل باريس لما يجي الوقت المناسب.""خلي بالك من نفسك يا إلينا، ماشي؟"قفلت السكة، وعقلي بدأ يروح لبعيد. الخوف بدأ يتسرب لقلبي بس حاولت أطرده. رجعت اللوكاندة فوراً عشان أستخبى في هدوء المكان.الست "صوفي"، صاحبة اللوكاندة، عندها قطة صغيرة وجميلة بتسميها "مينو". شوفتها في الجنينة، قعدت على ركبي جنبها وبدأت أطبطب على فروت
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثامن والعشرون: هدنة العشرة أيام

بقلم: إليناصحيت قبل الفجر. وأول ما فتحت باب الأوضة، اتفاجئت بـ "أدريان" خارج من أوضته في نفس اللحظة. حصلت بينا لحظة "سكات" وتوتر في الممر، مفيش حد فينا نطق بكلمة، وبعدين نزلنا السلم ورا بعض، وصوت تزييق الخشب كان هو اللغة الوحيدة اللي بينا.المرة دي، أنا اللي كنت ماشية في الأول. أخدت نفس الطريق بتاع امبارح، ووصلنا لقمة الهضبة في الوقت المناسب بالظبط. السما بدأت تقطع توب الليل الأسود، وسمحت لخيوط نور برتقالي إنها تظهر وتولع في الأفق. السحب تحت رجلنا كانت كأنها بحر من القطن الدايب وسط النار. كان منظر مهيب، لدرجة تخليكي تحسي إنك في عالم تاني ملوش علاقة بصداع البشر.الشمس طلعت أخيراً، ولفيتني بدفاها الذهبي. غمضت عيني، وابتسامة مالبستهاش من زمان ظهرت على وشي، وسبت الهوا يلعب في شعري. ورايا، أدريان مكنش بيتحرك. كنت حاسة بنظراته عليا أكتر ما هي على المنظر. كان فيه "هدنة" هشّة بينا، لحظة سلام مسروقة من زمن مليان حروب.أول ما نزلت، لميت شنطتي فوراً. سلمت المفاتيح لمدام صوفي، ومشيت من غير ما أقول "وداعاً" لأي حد، ولا حتى لأدريان.سوقت كذا ساعة لحد ما وصلت لمدينة صغيرة كانت بتستعد لعيد "الحصاد".
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل التاسع والعشرون: ثمانون زائد ثمانين

بقلم: إليناعلاج الدكتور "أدريان" كان مفعوله راديكالي وبشع في نفس الوقت. قضيت الليلة كلها "مقيمة" في الحمام. مش عارفة إذا كانت السموم خرجت فعلاً ولا لأ، بس اللي عارفاه إني "فضيت" تماماً.. حرفياً مابقاش فيا حيل.الدكتور منعني من الأكل لمدة 12 ساعة. فضلت مرمية على السرير، مهدودة لدرجة إني مكنتش قادرة أشد اللحاف عليا. لما المستشفى كلمتني عشان تطمن على حالتي، يادوب برطمت بكلمتين بالعافية قبل ما أقفل السكة، كنت في آخر طاقة عندي. هو ده "الهروب الكبير" اللي كنت بحلم بيه؟ أموت من التسمم بسبب فطيرة في قرية ريفية؟كنت لسه هغطس في نوم تقيل ومغيم لما جرس الأوضة رن. كان صوت جاف، ومستمر بإصرار مستفز.مين اللي ممكن يدور عليا في المكان ده؟جريت جسمي بالعافية لحد الباب. بصيت من "العين السحرية"، ولقيت أدريان. واقف مفرود زي الألف، وفي إيده شنطة ورقية من عند محل أكلات جاهزة. فتحت الباب، وصوتي كان طالع "شرخان" ومكسور تماماً."يا دكتور؟ إنت بتعمل إيه هنا؟"بص لشروخ وشي وتعب عيني بنظرة فاحصة. أكيد كان شكلي يصعب على الكافر؛ وشي أصفر زي الليمونة، شعري منكوش، وكنت المثال الحي للبؤس الإنساني."الممرضة المسؤولة
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثلاثون: هروب عند الفجر

بقلم: إليناوقعنا إحنا الاتنين فوق السرير في لحظة مكنش حد فينا مخطط لها. وعشان أدريان ميرميش تقله كله عليا، ثبت إيديه بقوة على السرير من الناحيتين حول كتافي. وشه كان بعيد عن وشي بسنتيمترات بسيطة.. لدرجة إني كنت حاسة بنفسه الدافئ، ريحة خفيفة وهادية، ميكس بين ريحة النعناع وريحة النضافة المميزة اللي بتبقى دايماً في لبس الجراحين. حالة من التوتر الغريب، خليط من المفاجأة والأدرينالين، سيطرت على هواء الأوضة الضيق.أدريان كان متخشب في مكانه زيي بالظبط. عينيه، اللي كنت دايماً بشوفها باردة وزي التلج، كانت في اللحظة دي مشوشة وفيها لمعة غريبة. دراعاته كانت بتترعش، كأنه بيصارع قوة مش مرئية عشان ميقربش أكتر من كدة."قوم من عليا.." همست بالعافية.اتنطر من مكانه فجأة، وكان هيقع وهو بيقوم من كتر استعجاله. عدل الچاكيت بتاعه، وعينه كانت بتهرب مني في كل حتة في الأوضة إلا عيني."أنا.. أنا أحسن لي إني أمشي دلوقتي،" قالها وهو بيتلعثم في الكلام.اتجه للباب بخطوات سريعة، لدرجة إنه كان بيترنح وهو ماشي. وعند العتبة، وقف من غير ما يلف وشه:"ما تنسيش الدوا بتاعك. وارتاحي. و.. وكلميني لو حصل أي حاجة."الباب اتقفل
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More
Dernier
123456
...
14
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status