بقلم: إلينابعد العاصفة، بييجي الهدوء. ديمون شالني لحد حمام السباحة الحراري (التيرمال) في التراس الخاص. جسمي كان تقيل ومهدود، ورميت كل حملي عليه. عيوني كانت نص مقفولة، ووشي لسه عليه أثر لمساته اللي كانت قايدة نار.نزلني بمنتهى الحنية اللي ما كنتش متوقعاها في المية اللي بتطلع بخار، واللي لفت جسمي في ثانية. طلعت مني تنهيدة راحة غصب عني. ديمون اتسحب ورايا، ولف دراعاته بقوة حولين وسطي عشان يلزقني في صدره العريض.سند دقنه فوق راسي، وهمس بنبرة فيها ضحكة سخرية:"على فكرة، أنا في الأساس كان قصدي بس إني ألبس مايوة وننزل المية."طلعت مني ضحكة مكتومة، وسبت نفسي لموجات المية ودقات قلبه المنتظمة اللي كانت بتخبط في ضهري. ساد السكوت، وما كانش بيقطعه غير صوت طرطشة مية بسيطة من وقت للتاني."هو بطيء بشكل ينرفز،" زمجر ديمون فجأة، وكان قصده على جوليان: "الموضوع بقاله أيام متمطط زِيادة عن اللزوم."سكت لحظة، وأنا باصة للبخار اللي طالع للسما ناحية النجوم، قبل ما أسأل السؤال اللي كان هيحرق لساني:"إنت بتحبني يا ديمون؟"ضحك ببطء قبل ما يعض (مداعبة تملك) رقبتي من ورا:"ده ذنبي أنا.. كنت فاكر إني كنت واضح كفاية
Dernière mise à jour : 2026-04-09 Read More