بقلم: إليناوطى عينه للأرض، وعلى وشه رتسمت نظرة انتصار مقرفة جداً:"كل الناس في الوسط بيتكلموا عن الموضوع ده يا إلينا. هو خلاص هيدخل الحظيرة ويرجع لتقاليد عيلته.. ارجعي لي إنتي.. وننسى كل اللي فات."وبمنتهى البجاحة، رمى نفسه على ركبه فوق الرصيف الوسخ، وضم إيديه لبعض كأنه بيصلي:"هعمل كل اللي إنتي عايزاه. عاقبيني، صفي حساباتي في البنوك، بس ما تسيبنيش.."بصيت له من فوق لتحت، بـ "قرف" حقيقي ونقي لدرجة إني استغربت نفسي:"جوليان، إنت لو مت هنا، دلوقتي حالا، فوق البلاط ده.. أنا مش هكلف نفسي حتى أتأكد لو قلبك لسه بيدق ولا وقف."ولما لقيته مش عايز يسيب رجلي ومتبت فيها، الغضب عمى عيني تماماً. قلعت فردة "الجزامة" بتاعتي، وبدأت أضربه بكل قوتي. مكنش فارق معايا بضربه فين؛ كعب الجزمة الرفيع كان بينزل عليه زي الخنجر.جوليان جز على سنانه، ووشه اتلوى من الوجع، بس "السيكوبات" ده فضل مصمم ومسيبش رجلي، وكأن وجع جسمه أهون عليه من إنه يفقد السيطرة عليا.الدوشة والصرير اللي عملناه خلى المعازيم يخرجوا من المطعم. "كريمة المجتمع" والشباب الأغنياء بتوع باريس كانوا بيبصوا لنا كأننا "حيوانات في سيرك". رافاييل خ
Dernière mise à jour : 2026-04-09 Read More