بقلم: ديمونكنت أحدق في حدائق القصر الشاسعة، وعقلي يكاد يتمزق أشلاءً. كانت والدتي، "بياتريس"، تتربع على مقعدها الوثير وكأنها ملكة على عرشها، وهي تراجع ببرود أسماء المدعوين لحفل الاستقبال المقرر إقامته الليلة. كانت تتحدث عن الاندماجات، والصفقات، ومستقبل "إمبراطورية لامبرت"، وكأن العالم لا يدور إلا حول حساباتها وأرقامها.في تلك اللحظة، اهتز هاتفي. كان رقماً مجهولاً."مرحباً؟""أنا أدريان.. صديق إلينا."كانت الصدمة جسدية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. شعرت بصعقة كهربائية تسري في عمود الفقري. "صديق إلينا"؟ تلك الكلمات وقعت على أذني كالأحماض الحارقة. لم أغب إلا أياماً معدودة، وهي بالفعل وجدت لنفسها.. "صديقاً"؟ اجتاح أذني صوت طنين ناتج عن غضب صافٍ."من تكون؟" صرخت، وصوتي كان يرتجف من شدة الثورة: "عن ماذا تتحدث أيها الـ...""استمع إليّ جيداً يا لامبرت،" قاطعني بنبرة جليدية جعلتني أرتجف رغماً عني: "لقد اختطفت إلينا. أحدهم أخذها عنوة من أمام منزلي. إذا كنت تعرف أين أخذها ذلك المعتوه، فانطق الآن.""من أمام منزلك؟" زأرتُ بصوت عالٍ جعل والدتي تنتفض في الجانب الآخر من الغرفة: "وماذا كانت تفعل في منز
Dernière mise à jour : 2026-04-09 Read More