Tous les chapitres de : Chapitre 51 - Chapitre 60

139

الفصل الحادي والخمسون: غضب الوريث

بقلم: ديمونكنت أحدق في حدائق القصر الشاسعة، وعقلي يكاد يتمزق أشلاءً. كانت والدتي، "بياتريس"، تتربع على مقعدها الوثير وكأنها ملكة على عرشها، وهي تراجع ببرود أسماء المدعوين لحفل الاستقبال المقرر إقامته الليلة. كانت تتحدث عن الاندماجات، والصفقات، ومستقبل "إمبراطورية لامبرت"، وكأن العالم لا يدور إلا حول حساباتها وأرقامها.في تلك اللحظة، اهتز هاتفي. كان رقماً مجهولاً."مرحباً؟""أنا أدريان.. صديق إلينا."كانت الصدمة جسدية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. شعرت بصعقة كهربائية تسري في عمود الفقري. "صديق إلينا"؟ تلك الكلمات وقعت على أذني كالأحماض الحارقة. لم أغب إلا أياماً معدودة، وهي بالفعل وجدت لنفسها.. "صديقاً"؟ اجتاح أذني صوت طنين ناتج عن غضب صافٍ."من تكون؟" صرخت، وصوتي كان يرتجف من شدة الثورة: "عن ماذا تتحدث أيها الـ...""استمع إليّ جيداً يا لامبرت،" قاطعني بنبرة جليدية جعلتني أرتجف رغماً عني: "لقد اختطفت إلينا. أحدهم أخذها عنوة من أمام منزلي. إذا كنت تعرف أين أخذها ذلك المعتوه، فانطق الآن.""من أمام منزلك؟" زأرتُ بصوت عالٍ جعل والدتي تنتفض في الجانب الآخر من الغرفة: "وماذا كانت تفعل في منز
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثاني والخمسون: رمادنا الباقي

بقلم: إليناكنت مقيدة إلى قضبان السرير الحديدية، ومعصماي يشتعلان ألمًا بسبب هذا الحبل الخشن اللعين. جلس "جوليان" بجانبي مباشرة، بتلك النظرة المنكسرة التي كانت تثير الغثيان في نفسي. مد يده ليلمس وجهي، فأدرت رأسي عنه بحركة حادة وسريعة."جوليان، هل أنت جاد حقاً؟ كيف تظن أن كل هذا سينتهي؟" سألت بصوت خاوٍ من الحياة."ليس أمامي خيار آخر يا إلينا. أخبريني.. ماذا عليّ أن أفعل لكي تعودي إليّ؟""لا أعرف. لكنني أعرف شيئاً واحداً؛ بفعلتك هذه، ستنتهي خلف القضبان لتلحق بعشيقتك 'كاندي'. هل هذا ما تريده؟ أن تقضي بقية عمرك في السجن مثلها؟"عند ذكر اسم "كاندي"، بدا وكأنه تلقى لكمة قوية على وجهه. أمسك رأسه بكلتا يديه، وكأنه يحاول منع عقله من الانفجار. كان ذلك الاسم يمثل رمزاً لكل ما فسد وانهار بيننا."لا تتحدثي عنها.. تباً.. إلا هي.."كان غارقاً في نوبة هذيان كاملة، وعيناه تلمعان ببريق مرعب."سننجب طفلاً آخر يا إلينا. هذا هو الحل. إذا رزقنا بطفل، لن تستطيعي التخلي عني أبداً. سوف..."كنت ميتة من الرعب، لكنني أدركت أنني لا يجب أن أظهر ضعفي أمامه. اقترب مني وقبض على فكي بيده بقوة حديدية. اقترب فمه من فمي،
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثالث والخمسون: سيرك العشاق القدامى

بقلم: إليناكانت أضواء السيارات تخترق عيني بقسوة، فاضطررت لرفع يدي أمام وجهي كي لا أصاب بالعمى. بين زئير المحركات وصوت انغلاق الأبواب العنيف، شعرت أنني تائهة تماماً في وسط هذا الصخب.فجأة، أحاطني دفء مألوف. شعرت بذراعين تضماني بقوة هائلة، وكأن صاحبها يخشى أن أتبخر من بين يديه."إلينا، هدأي من روعك. كل شيء بخير، أنا هنا."تلك الرائحة المختلطة بخشب الصندل، ذلك الصوت الأجش العميق.. إنه "ديمون". في تلك اللحظة، شعرت بدورة دموية جديدة تسري في عروقي. كل الخوف، والغضب، والإنهاك الذي عشته في الساعات الماضية انفجر دفعة واحدة. لم أستطع التماسك أكثر، فانخرطت في بكاء مرير وأنا أتشبث به كغريقة وجدت طوق نجاتها."ديمون، أنت حقاً وغد لعين!" قلتها وأنا أشهق بين عبراتي: "لماذا استغرقت كل هذا الوقت لتصل إليّ؟"كنت أشعر بضربات قلبه العنيفة تصطدم بصدري. بدا وكأنه يلوم نفسه لدرجة الموت."أنا آسف.. هذا خطئي يا إلينا. لم يكن عليّ أن أترككِ أبداً."كان يمسح على ظهري في محاولة لتهدئة رعشتي، لكن لحظة السكينة هذه لم تدم طويلاً. فعلى بعد خطوات قليلة، كان "أدريان" يستند إلى سيارته، والسيجارة لا تفارق فمه، ونظراته س
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الرابع والخمسون: صراع الديكة

بقلم: إلينافقد "ديمون" أعصابه تماماً. سدد لكمة يمينية صاعقة إلى "أدريان"، الذي لم يجد وقتاً سوى ليدفعني جانباً قبل أن يتلقى الضربة بجسده. لكن أدريان ليس من النوع الذي يدير خده الآخر؛ فقد رد الصاع صاعين بضربة خطافية يسارية استقرت في مكانها بدقة. انتهى بهما الأمر يتدحرجان على الأرض، يتصارعان ويمسك كل منهما بياقة قميص الآخر الفاخر بين السيارات. بدوا وكأنهما طفلان في ساحة مدرسة، لولا أن الضربات هنا كانت حقيقية وتُسمع بوضوح.أما أنا، فبقيت واقفة في مكاني فوق الأسفلت البارد، تتملكني رغبة مجنونة في الهروب والاختفاء. كانت هناك غصة في أعماقي.. كنت أشعر أنه بغض النظر عن الشخص الذي سأرحل معه الليلة، فإن الأمر سينتهي باستجواب قاسي ومؤلم.في تلك اللحظة، اقتربت مني "فيكتوار". كانت ترمقني بنظرة استعلائية، تلك النظرة التي لا تتقنها إلا النساء اللواتي يعتقدن أن العالم ملك لهن لمجرد أنهن يحملن أسماء عائلات أرستقراطية."حسناً يا آنسة.. يبدو أنكِ تنعمين بحياة صاخبة. مطلقة، ومع ذلك يتصارع من أجلكِ سليلان لبيوت المجد. يا له من مشهد مخزٍ."حدقتُ في وجهها. كان معصماي ينزفان، وكنت في قمة الإنهاك، وهي تأتي لت
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الخامس والخمسون: طعم الرماد

بقلم: ديمونبقيت واقفاً أراقب تلك السيارة البيضاء وهي تبتعد، حتى لم تعد أنوارها الخلفية سوى نقطتين ضئيلتين تلالاشتا في جوف الليل. اجتاحني شعور بالفراغ المطلق، نفس العجز الذي كان ينهشني في كل مرة كان يختطفها فيها "جوليان" في الماضي. كنت هناك، في منتصف زقاق كئيب، محاطاً بحراسي الشخصيين، ومع ذلك، لم أشعر يوماً بهذا القدر من الوحدة.أنزلت بصري، وبقيت ساكناً للحظات. ثم أومأت برأسي إلى "مارك"."أحضروه إليّ."سحلوا "جوليان" أمامي، وألقوا به على الأرض كيس قديم بالٍ. استخرجت مضرباً حديدياً من صندوق سيارتي. كان صوت احتكاك المعدن بالأسفلت هو الشيء الوحيد الذي يكسر صمت الزقاق الموحش.رفع جوليان عينيه نحوي. لم يكن خائفاً حتى، بل بدا وكأنه قشرة فارغة؛ رجل خسر كل شيء ولم يعد يكترث بما تبقى."لقد تجرأت ولمستها،" قلتها بصوت مكتوم مفعم بالوعيد: "سأحطم ساقك، وصدقني، سأعتبر هذا بمثابة هدية لك."أطلق جوليان ضحكة عصبية مثيرة للشفقة."يمكنك قتلي إن أردت.. لن يغير ذلك من الأمر شيئاً. افعلها."أحكمت قبضتي على مقبض المضرب. كان الغضب يعميني، لكن في أعماق قلبي، كنت أدرك تماماً أنه حتى لو حطمته إلى ألف قطعة، فلن
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل السادس والخمسون: تحت النجوم.. تخرج الذئاب

بقلم: إلينااجتاحتني حرارة مفاجئة في وجنتيّ، فسارعتُ لتفحص هاتفه لأواري ارتباكي.".. هل هاتفك معطل؟ هل الساعة السادسة حقاً؟"انحنى "أدريان" ليواصل تثبيت أوتاد الخيمة في الأرض ببراعة."هل كنتِ تظنين أنكِ نمتِ لعشر دقائق فقط؟ لقد توقفتُ عدة مرات للتبضع، ولم يرفَّ لكِ جفن."لم أصدق نفسي؛ لقد غططت في نوم عميق طوال الرحلة. وبمجرد أن انتهى من نصب المخيم، فتح لي كرسياً مريحاً وشرع في الطهو على "موقد الرحلات" الصغير ليعد لنا المعكرونة. كنت أراقبه بانبهار، معجبة بسلاسته في التعامل مع أدوات التخييم."هل تفعل هذا كثيراً يا سيادة الدكتور؟""في مرحلة ما من حياتي، كان الملل يقتلني، فكنت أستقل السيارة وأنطلق. الآن، مع ضغط المستشفى، لم يعد لدي متسع من الوقت."سندتُ ذقني على يدي وأنا أتابعه وهو يحرك القدر."لا بد أنك رأيت أموراً جنونية في رحلاتك، أليس كذلك؟ هل من تجربة حفرت في ذاكرتك؟"توقف عن الحركة لبرهة، وشردت عيناه في الفراغ."ذات مرة، ضللت طريقي في قلب الجبال فباغتتني عاصفة رعدية. كادت الخيمة أن تطير، وكنت غارقاً حتى العظم أحاول تثبيت كل شيء في ظلام دامس. ظننت حينها أنها نهاية العالم. لكن في صباح
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل السابع والخمسون: الإنذار الثاني

بقلم: أدريانغادرنا الغابة مع بزوغ الفجر. كانت "إلينا" لا تزال غارقة في نصف نوم على مقعد الركاب، ملتفة داخل سترتي الجبلية. قدت السيارة لثماني ساعات متواصلة، ولم تستيقظ إلا عندما غادرنا الطريق السريع لندخل مدينة "آنسي".هذه مدينتي، المكان الذي قضيت فيه مراهقتي قبل أن أنتقل إلى باريس لدراسة الطب. عند وصولنا بالقرب من البحيرة، انحرفت نحو مركز إداري. كنت قد أجريت مكالمة سريعة قبل انطلاقنا، وكان هناك رجل ينتظرنا بالفعل أمام المدخل، يستند إلى سيارته بابتسامة عريضة.أنزلت نافذة السيارة، فاقترب "أرنو" وهو يمد لي مظروفاً ورقياً ضخماً."أدريان، أنت حقاً كالأشباح. هل يجب أن تقع في مأزق حتى نسمع أخبارك؟"تراخت برودتي المعتادة قليلاً؛ فـ "أرنو" هو الصديق الذي يمكنك الاعتماد عليه دائماً لتسوية أعقد المعاملات الورقية."لا تقلق، سأرد لك هذا الجميل،" أجبته بضحكة خفيفة.أخذت المظروف وألقيت به على حجره "إلينا". فتحته وهي تشعر بالذهول؛ كانت بطاقة هويتها المؤقتة. رمقتني بنظرة لا يمكن تفسيرها، تتأرجح بين الارتياح والريبة المتزايدة: كيف استطعت استخراج هذه الوثيقة في وقت قياسي ونحن على بعد 600 كيلومتر من بار
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثامن والخمسون: "ابتعدي.. سألقنها درساً"

بقلم: إليناأدرتُ رأسي نحو النادل؛ كان شاباً في العشرين من عمره. تحت نظراتي الصارمة، صار وجهه أحمر كحبة طماطم، وحبيبات العرق تتصبب فوق جبينه. كان يرتجف بشدة لدرجة أن الماء كاد ينسكب من الدورق الذي يحمله.في المقابل، استمرت "ليا" في نفث سمومها بصوت يزداد حدة وارتفاعاً:"أقول لكم، هناك نساء كنَّ يخنَّ أزواجهنَّ وهم لا يزالون معهنَّ. تخيلوا الخزي عندما يُقبض عليهنَّ متلبسات.. وبعد الطلاق، لا يتوقفن؛ بل يتصنعن البراءة ليصطدن الأثرياء بـشباكهنَّ. هذا يثير غثياني، رؤية أمثالهنَّ على مائدتنا أمر مقرف."كان الجميع يحدق بي. صار الصمت في الغرفة حاداً كالشفرة.فهمتُ اللعبة. كانت "ليا" تحاول محاكمتي علنًا باستخدام إشاعات قذرة التقطتها من هنا وهناك. شعرتُ ببرودة غريبة تجتاح جسدي. رسمتُ ابتسامة خفيفة، وأمسكتُ بـمنديل الطاولة القماشي ومسحتُ طرف شفتي ببطء شديد.رفعت "ليا" ذقنها بتعابير انتصار:"ألا تقولين شيئاً يا إلينا؟ المرأة التي لا تحترم نفسها، مهما بلغت من الجمال، تظل مجرد امرأة وضيعة، ألا تظنين ذلك؟""لا أعرف من هي المرأة الوضيعة هنا،" أجبته بصوت هادئ وموزون. "لكنني أرى أنكِ خطيبة باستيان، ومع
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل التاسع والخمسون: شائعات سامة

بقلم: إليناأفلتني "أدريان" من بين ذراعيه لكنه ظل واقفاً خلفي كظله تماماً. نظراته تغيرت؛ أصبحت باردة كجليد البحيرة، مع بريق خطير يلمع في عينيه."إلينا امرأة رقيقة وصبورة،" قالها بنبرة حادة قاطعة: "هي لا تغضب أبداً دون سبب. إذا فعلت هذا، فذلك يعني أن خطيبتك قد تجاوزت كل الحدود يا باستيان."تبادل الجالسون حول الطاولة نظرات مرتبكة ومحرجة. لا أعتقد أن أحداً منهم كان ليصف هجومي الشرس بـ "الرقة"، لكن أحداً لم يجرؤ على مناقضة أدريان.تقدم "أرنو" والوجوم يكسو وجهه، ثم أشار إلى فتاة تجلس في نهاية الطاولة:"صوفي، تكلمي. نريد الحقيقة كاملة."لم تجد صوفي مفراً من الكلام، فاعترفت بكل شيء؛ الإهانات، شائعات باريس القذرة، وعظمة السمكة التي دُست في الكأس.عند سماع ذلك، غطى سواد الغضب عينيّ أدريان. وبحركة مفاجئة، ركل كرسياً ليرتطم بالحائط محطماً إياه في ضجيج مروع. انتفضت "ليا" برعب، وأدركت أخيراً أن "طبيبي" ليس بالرجل السهل الذي يمكن العبث معه."أنا أسمعكِ يا ليا،" قال أدريان وهو يقترب منها، وصوته يهوي كالمقصلة: "أنتِ وإلينا لا تعرفان بعضكما، فمن أين جئتِ بهذا الهراء؟"انفجرت ليا بالبكاء، وتلاشت كل غطر
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الستون: "ثلاثيني بعضلات فولاذية"

بقلم: إلينا"رجل وسيم في الثلاثين وليس لديه حبيبات سابقات.. هذا أمر مريب،" قلتُها وأنا أدفع صدره لأبتعد عن الخزانة وأتجه نحو السرير بخطى متثاقلة. "كيف نجحت في البقاء عازباً؟ آه، عرفت.. تلك الـ 80 فرنكاً. إنها وسيلة رادعة حقاً."سمعتُ خلفي صوت سترة تُلقى جانباً، وصوت فتح حزام البنطال. لم ألتفت، لكنني شعرتُ بأن الأجواء خلفي بدأت تزداد سخونة.لم أكد أصل إلى حافة السرير حتى باغتكني بحركة خاطفة؛ تعثرتُ ووجدتُ نفسي منبطحة فوق الفراش، وثقله يضغط عليّ. وبحركة واحدة سريعة، أنزل سحاب فستاني؛ فشعرتُ ببرودة الهواء تلامس بشرتي، مما جعل جسدي ينتفض."وسيم وثلاثيني؟ هاه؟" همس بجانب أذني. كان صوته منخفضاً، يحمل نبرة خطيرة: "أنا في الثلاثين يا إلينا، لكن هل أبدو لكِ عجوزاً؟ هل وجدتِني متعباً ليلة أمس؟"لامست شفتاه شحمة أذني، مما جعل القشعريرة تسري في كامل جسدي."سيادة الدكتور.. كف عن هذا الهراء..""هل تذكرين عندما كنتِ تتحسسين عضلات بطني في الليلة الماضية وتقولين إنها مثالية؟ هل سبق لكِ أن رأيتِ رجلاً في الثلاثين يملك عضلات كهذه في رأيكِ؟"".. أنت لم تفهم أولوياتي يا أدريان!" زفرتُ، وشعرتُ بساقيّ تضعفا
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More
Dernier
1
...
45678
...
14
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status