Tous les chapitres de : Chapitre 31 - Chapitre 40

139

الفصل الحادي والثلاثون: شهر من الجحيم

بقلم: ديمونأنا قاعد في رأس الطاولة في قاعة الاجتماعات الضخمة بالدور الأخير. قدامي، المدير التجاري صوته رايح وهو بيشرح رسوم بيانية معروضة على الحيطة. الأرقام كانت ممتازة، الأرباح اتضاعفت مقارنة بالربع اللي فات، أداء المفروض يخلي أي مساهم في الشركة يرقص من الفرحة.لكن أنا مش حاسس بحاجة. ولا أي حاجة، غير "حرقان" وغليان في زوري مش عارف أطفيه. وشي كان عبارة عن قناع تلج، ضلمة وهيبة خلت مفيش حد في القاعة كلها يتجرأ يرفع عينه في عيني. المديرين كانوا بيكتموا نفسهم، بيحاولوا يبقوا مش مرئيين عشان ما يطولهمش غضبي اللي ملوش سبب واضح ليهم.بقالي شهر عايش في حطام. شهر كامل وأنا مجرد "خيال" راجل، مدمر تماماً بسبب غيابها. الإشاعات ملت الطرطقات في الشركة: «ديمون لامبرت العظيم واقع في مشاكل حب». كلام يثير الشفقة. أنا أصلاً ماليش علاقة رسمية بحد، فمنين جت "الست" اللي قدرت تخلي جبل زيي يتحول لميت على قيد الحياة بالشكل ده؟موبايلي اتهز على الطرابيزة.بصيت ببرود على الشاشة.. وفجأة، دمي غلي في عروقي. رفعت إيدي بحركة حادة، قطعت كلام المدير التجاري في نص الجملة. قمت من غير ولا كلمة، وسبتهم كلهم في حالة ذهول.
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثاني والثلاثون: سهرة في الجحيم

بقلم: إلينا"سيبني.."كنت بعافر بين دراعاته، وقبضة إيدي كانت بتخبط في صدره بكل قوتي، بحاول أزقه بعيد عني. بس ديمون كان زي حيطة خرسانية، كل خبطة بوجهها له كانت كأنها بتثبته في مكاني أكتر، كأنها بتغرزه جوه جلدي."أبداً،" همس بصوت واطي ومبحوح عند طرف ودني، صوته كان كأنه بيحفر في روحي: "إنتي ملكي."وبحركة واحدة سريعة، قفش معصم إيدي الاتنين ورفعهم فوق راسي مرة واحدة. صوابعه لفت حواليهم زي "كلبشات" سخنة، وضغط عليها لدرجة إني بدأت أحس بنبض دمي وهو بيضرب في عروقي تحت كف إيده. نفسه كان قصير، مشوش، وفيه نبرة وجع غريبة.. كان بيبص لي كأنه خايف يرمش فيضيع خيالي من قدامه تاني.وفجأة، شفايفه نزلت على شفايفي.. مكنتش بوسة، كانت "احتلال".لسانه شق طريقه بالعافية من غير انتظار، قفش لساني وعضه بقوة. الوجع ضرب في جسمي زي صاعقة كهرباء، كان وجع حاد ومركّز. طلعت "آه" مكتومة من بوقي، كانت نصها اعتراض ونصها حاجة تانية خالص كنت رافضة أعترف بيها لنفسي."ممم.."بلع الصوت ده جوه بوقه، بلع نفسي، بلع كل حاجة كنت لسه ممكن أقدمها. لسانه كان بيمسح كل ركن، بيضغط، كأنه عايز يفرغني من كل الهوا اللي اتنفسه بعيد عنه. حسيت ب
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثالث والثلاثون: خِتم الحرية

بقلم: إليناما صحيتش غير في نص اليوم، والشمس كانت بتتسحب من ورا الستاير وبتنور أوضة النوم بهدوء. ديمون كان موجود، شكله فايق ورايق جداً، وكأن فيه "سكينة" غريبة اترسمت على ملامحه بعد ليلة امبارح. ناولني كاس مية قبل ما يشدني لحضنه تاني، وكان باين عليه "الرضا" التام وهو بيستمتع بدفا السرير وجسمي جنبه."جعانة؟ تحبي تأكلي إيه؟" سألني بصوت لسه فيه بحة خفيفة.كشرت، وزقيت وشه بصباعي وأنا بحاول أجمع اللي فاضل من طاقتي:"اخرج بره.."ضحك ضحكة خفيفة، وباس راسي بحنية كانت مستفزة بالنسبة لي في اللحظة دي:"بلاش غلاسة بقى."فضلت مكان مش قادرة أتحرك. شالني لحد الحمام عشان أفوق، وبعدين رجعني السرير تاني كأني "قطعة أنتيك" غالية وخايف عليها تتكسر."إنت غشيم أوي،" برطمت بضيق لإنه بل شعري وهو بيساعدني، وده خلاه يبتسم ابتسامة فيها تملك وحماية:"يا ربي على الدلع!" همس وهو بيقرص خدي بخفة."بطل رخامة.." غمغمت وأنا بدخل راسي تحت اللحاف."ارتاحي شوية. هكلمك أول ما الأكل يوصل."أول ما بقيت لوحدي، مسكت موبايلي.. لقيت إشعار من أبليكيشن الدفع: أدريان بعت لي "فاتورة" المصاريف الطبية بتاعة الجنوب. المبلغ كان دقيق جداً،
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الرابع والثلاثون: ظلال الانقلاب

بقلم: إليناكنت بصه له بذهول، ومش مصدقة اللي بسمعه. كلمات ديمون كانت لسه عايمة في هوا العربية "البينتلي" زي معزوفة موسيقية أجمل بكتير من إنها تكون حقيقة. كان بيعرض عليا الحرية، حتى حرية إني أحب واحد تاني، وفي نفس الوقت بيحلف إنه هيحرق كل ذكرى لجوازي الفاشل بنار رغبته هو.صوته فجأة بقى واطي وناعم زي القطيفة:"هدوّب كل شكوكك يا إلينا. هبدّل كل جرح بلمسة حنية. اديني بس فرصة واحدة.. أنا مش هكون سجانك، أنا هكون مينائك وأمانك."كشرت وأنا بدور على "الفخ" المستخبي وراء عينيه السودة:"إنت بجد بتتكلم؟" قرب مني، وصوابعه لمست دقني عشان تجبرني أبص في عينيه اللي ليها مغناطيس خاص:"عشانك إنتي.. أنا ممكن أعيد كتابة القوانين كلها."شاور للسواق، ومروحناش على شقتي، لكن روحنا لمنتجع "السبا" المعزول في الوادي، نفس المكان اللي قعدنا فيه المرة اللي فاتت."تعالي.. عندي ليكي هدية بمناسبة وضعك الجديد كست حرة."أول ما دخلنا "الجناح"، بصيت على "الهدية" اللي كانت مفروشة على السرير الحرير. اضطررت أبص مرتين عشان ما أفرقعش من الضحك.. أو من الكسوف. شلت حتة "دانتيل" أسود، كانت رفيعة جداً كأنها مصنوعة من الدخان، ومعاها
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الخامس والثلاثون: رغبة جامحة

بقلم: إلينارفعت الكرباج في الهوا، وخليته يفرقع مرة تانية بقوة فوق أعلى صدره. صوت الجلد وهو بيخبط في جسمه كان له رنة مكتومة هزت الأوضة. وفي ثانية، ظهر خط أحمر رفيع على جلده العريان. ديمون أخد نفس طويل وحاد من مناخيره، بس فضل مكانه، ثابت زي الصخر.نزلت قعدت على ركبي قدامه، بحيث وشي ووشه بقوا في نفس المستوى. الدانتيل بتاع الطقم اللي لابساه كان بيحتك بفخادي وأنا بميل عليه. كنت خلاص حاسة بحرارة بتغلي بين رجليا، وتوتر بيزيد من أول ما مسكت الكرباج في إيدي.وبحركة بطيئة، مررت صوابعي في شعره، وقبضت على خصلة قوية من الجذور. شديت راسه لورا، فكشفت رقبته بالكامل قدامي. ما حاولش يقاوم؛ شفايفه اتفتحت شوية، ونفسه بقى أقصر وأسرع."بتحب لما بوجعك؟" همست قدام حنجرته بالظبط."بحب لما إنتي اللي تقرري،" رد بصوت مبحوح.سيبت شعره، وزحلقت إيدي التانية على صدره، ونزلت لحد حزام بنطلونه. لمسته بطرف ضوافري، وكنت حاسة بعضلات بطنه وهي بتنقبض وتتشد تحت صوابعي بسببي.وقفت تاني، وأجبرته يرفع عينه ويتابع حركتي. وبعدين حطيت رجلي العريانة على فخده، وبدأت ألمس فخده من جوه بطرف صباعي. متهزش، بس شوفت "نني" عينه وهو بيوسع أ
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل السادس والثلاثون: قرابين العاهل

بقلم: إليناكان الليل قد أحكم قبضته تماماً على النوافذ، وكأن السماء قررت أن تنثر حبات من الألماس الخام فوق مخملها الأسود. سحبني ديمون من يدي باتجاه المناطق المرتفعة من قصره، حيث توجد شرفة حجرية هائلة تطل على الوادي بالكامل. المكان كان قد تحول تماماً؛ أقواس من زهور "الجليسين" كانت تتسلق الدرابزين، وتتساقط كأنها شلالات من الخضرة التي تتراقص مع خيوط ضوئية تكاد تكون غير مرئية.في كل ركن، كانت هناك فوانيس مصنوعة من كريستال "باكارا" (Baccarat) تنشر ضوءاً لؤلؤياً خافتاً، يغلف الشرفة بغطاء من الأحلام. وفي المنتصف، انتصبت عدة أعمدة من الرخام، تحمل فوقها صناديق زجاجية مؤمنة بعناية فائقة."إيه كل ده؟" سألت وأنا حاسة إني تايهة وسط كل الفخامة دي.من غير ما يرد، رفع معصم إيدي. رنة معدنية رقيقة رنت في هدوء الليل. كان ده "الأسورة" اللي لبسهالي وأنا غايبة عن الوعي في حضنه ليلة امبارح. كانت بتتدلى منها دلايات صغيرة على شكل مفاتيح ذهبية."دي مفاتيح مملكتك الجديدة. دي هدايا 'حريتك'.. يلا، جربي."كنت فاكرة إنه بياخدني على قد عقلي لما اتكلم عن الهدايا، بس ديمون مبيعرفش يعمل حاجة "نص نص". قربت من أول عمود رخ
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل السابع والثلاثون: خسارتك

بقلم: إلينامكنش عندي أي نية إني أقبل هدايا ديمون. بالنسبة لي، علاقتنا كانت قصة رغبة صافية وجنون ملوش آخر. لو بدأت أقبل قصوره ومجوهراته، طبيعة الرابط اللي بينا هتتغير تماماً وهتحول لشيء مادي بحت، وأنا مكنتش عايزة كدة.أصلاً، وضعي المادي مكنش محتاج مساعدة حد. طلاقي من جوليان ساب لي حصة محترمة جداً من ثروتنا المشتركة، ده غير محفظة أسهم قوية. وكنت ذكية كفاية إني أحصر كل "قرش" جوليان صرفه على عشيقاته طول السنين اللي فاتت، وأجبرته يرجعهولي لحد آخر يورو كشرط للطلاق الودي.كنت بقضي وقتي بين منتجع ديمون الخاص وشقته في شارع "مونتين". ديمون بقى "لزقة" بشكل مش طبيعي، تملكه زاد لدرجة خنقتني أحياناً، ومكنتش عارفة أهرب من حصاره ده إزاي.لكن بسرعة، واقع "الإمبراطورية" بتاعته فرض نفسه.كبير عيلة "لامبرت"، جده، وقع مريض. وعلى سرير المستشفى، الأسد العجوز ده مكنش بيحلم غير بحاجة واحدة: إنه يشوف ديمون متجوز قبل ما يموت. وكان خلاص اختار له "العروسة المثالية"، وريثة إمبراطورية شحن بحري من الدول الاسكندنافية.ديمون رفض طبعاً، والرفض ده عمل زلزال في العيلة. وهنا، أبوه طلع آخر كارت في إيده: ابن غير شرعي اسمه
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الثامن والثلاثون: ثمن العرش

بقلم: إليناجوليان كان لسه بيحاول يدخل الشقة بالعافية، وهو بيحمي راسه بإيده من ضربات شمسيتي:"إلينا، أبوس إيدك، اسمعيني ثانيتين بس.."ما لحقش يكمل جملته. فجأة، فيه دراعين قوية قفشوه من قفاه وزقوه بعيد عن الباب من غير أي تردد. وقفت مكاني مذهولة لثواني وأنا بشوف حراس ديمون الشخصيين وهما بيعملوا "حملة نظافة" قدام باب بيتي."آسفين يا آنسة. إحنا هنستلم الموضوع من هنا."هزيت راسي بالموافقة وأنا ساكتة. جوليان كان حالته تصعب على الكافر؛ شعره مبلول ومبهدل، وشه متعلم عليه من ضربات الشمسية، وكان شكله شبه "الكلب المضروب" اللي تاه من صاحبه."جوليان، كفاية تمثيل بقى. اللي بيننا مات وشبع موت، ومبقاش فيه كلام يتقال."كان لسه بيعافر وهو بين دراعات الحراس، وصوته طالع مخنوق:"إلينا، فرصة واحدة بس.. أنا هتعالج، والله العظيم هتعالج.."رجالة ديمون متهزش فيهم شعرة. واحد منهم رد عليه بصوت ناشف زي الحجر:"يا أستاذ، خلي عندك شوية كرامة. اغسل وشك وغور من هنا، بدل ما الموضوع يقلب بجد وتزعل."لفيت ضهري ورزعت الباب في وشهم كلهم. الصوت العالي بتاع قفلة الباب كتم صراخ جوليان أخيراً. سدت ضهري على الخشب، وكنت حاسة بقل
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل التاسع والثلاثون: طيف الغياب

بقلم: أدريانمن ساعة ما رجعت من برنامج التطوع الطبي في القرية، وأنا مش عارف أشيل إلينا من دماغي.الموضوع بقى عبارة عن "عبث". إحنا ما قضيناش مع بعض غير أيام قليلة في قرية مقطوعة عن العالم، بعيد عن دوشة باريس. هناك، بين كشف طبي والتاني في ظروف صعبة، ضحكتها كانت بتجردني من كل أسلحتي. كنت فاكر إن فيه حاجة بجد بتحصل بينا، "اتصال" حقيقي بعيد عن المظاهر والتمثيل. وفجأة، صحيت في يوم لقيتها مشيت. ما سابتش ولا كلمة، سابت لي بس الفراغ. جريت لباريس ولحياتها، وسابتني هنا بمشاعري اللي مش عارف أوديها فين.عشان أحمي نفسي، عملت لها "بلوك". قولت لنفسي ده الحل الوحيد عشان ما أتجننش وأنا مستني رسالة عارف إنها مش هتيجي أبداً. كنت عايز أمسحها، أشطب اسمها من قاموسي زي ما بنبتر طرف فيه "غرغرينا" عشان ننقذ باقي الجسم. بس النهاردة، اكتشفت إن "البنج" مبيجيبش نتيجة معايا.كان يوم إجازتي. كنت أخيراً بدأت أسيطر على أفكاري لما مارك كلمني حوالي الساعة عشرة بالليل."أدريان يا صاحبي؟ قولي، إنت اتخانقت مع صاحبتك؟""مارك، قولت لك مية مرة إنها مش صاحبتي.""آه، تمام. خلاص براحتك. هسيبك تنام."قفل السكة. فضلت نايم مكاني، وق
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More

الفصل الأربعون: ما بعد العاصفة

بقلم: إليناحلمت حلم غريب أوي.كنت عايمة في الفراغ، تايهة تماماً، قبل ما تظهر قوة جبارة تقفشني من دراعي وترجعني للأرض. كانت ضمة قوية، دافية، سد منيع ضد الفوضى اللي في دماغي. بين التعب والصدمة، استسلمت للنوم بجد.لما بدأت أفوق، حسيت بالدفا ده لسه محاوطني. أول فكرة جت في بالي إن ده ديمون. لزقت نفسي فيه أكتر، بدور على ملمس جلده. الشخص اللي قدامي شد ضمتي ليه أكتر، وكأنه بيعمل كدة وهو لسه نايم.بس فجأة، الضباب اللي في دماغي بدأ يتشال. فيه حاجة غلط: الريحة. دي مش ريحة برفان ديمون "الخشبية" المتكبرة. دي ريحة.. أنظف. أهدى.فتحت عيني فجأة. قلبي نط في زوري. قدام مناخيري بعشرة سنتيمتر بالظبط، كان فيه "أدريان". الراجل ده حلو لدرجة تخوف وهو نايم، حاجة مش منطقية أبداً.كان عندي "ثقوب سوداء" في ذاكرتي عن ليلة امبارح. البار، الكاسات اللي ورا بعض، وهو اللي ظهر فجأة.. بس لما شوفتنا كدة، من غير هدوم تحت ملايات الكتان، ومع العلامات البنفسجي اللي شفايفي سابتها على رقبته — أدلة واضحة وصريحة على "التهور" اللي حصل بالليل — فهمت الحكاية كلها.حسيت بكهرباء مشيت في عمودي الفقري. "يا نهار أسود، أنا إزاي نمت مع ا
last updateDernière mise à jour : 2026-04-09
Read More
Dernier
123456
...
14
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status