بقلم: ديمونأنا قاعد في رأس الطاولة في قاعة الاجتماعات الضخمة بالدور الأخير. قدامي، المدير التجاري صوته رايح وهو بيشرح رسوم بيانية معروضة على الحيطة. الأرقام كانت ممتازة، الأرباح اتضاعفت مقارنة بالربع اللي فات، أداء المفروض يخلي أي مساهم في الشركة يرقص من الفرحة.لكن أنا مش حاسس بحاجة. ولا أي حاجة، غير "حرقان" وغليان في زوري مش عارف أطفيه. وشي كان عبارة عن قناع تلج، ضلمة وهيبة خلت مفيش حد في القاعة كلها يتجرأ يرفع عينه في عيني. المديرين كانوا بيكتموا نفسهم، بيحاولوا يبقوا مش مرئيين عشان ما يطولهمش غضبي اللي ملوش سبب واضح ليهم.بقالي شهر عايش في حطام. شهر كامل وأنا مجرد "خيال" راجل، مدمر تماماً بسبب غيابها. الإشاعات ملت الطرطقات في الشركة: «ديمون لامبرت العظيم واقع في مشاكل حب». كلام يثير الشفقة. أنا أصلاً ماليش علاقة رسمية بحد، فمنين جت "الست" اللي قدرت تخلي جبل زيي يتحول لميت على قيد الحياة بالشكل ده؟موبايلي اتهز على الطرابيزة.بصيت ببرود على الشاشة.. وفجأة، دمي غلي في عروقي. رفعت إيدي بحركة حادة، قطعت كلام المدير التجاري في نص الجملة. قمت من غير ولا كلمة، وسبتهم كلهم في حالة ذهول.
Dernière mise à jour : 2026-04-09 Read More