Alle Kapitel von الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها: Kapitel 61 – Kapitel 70

139 Kapitel

الفصل الحادي والستون: عاشق الظلال

بقلم: إليناكان الاستيقاظ قاسياً. ليس بسبب ضوء الشمس الذي يتسلل عبر ستائر الجناح الكتانية، بل بسبب الجلبة الصادرة من الطابق السفلي.لم يضع "أرنو" و"باستيان" وقتاً؛ فقد حضرا مع أول خيوط الفجر، يجران خلفهما "ليا" التي بدت في حالة يرثى لها لتقديم الاعتذار. لم أكن أملك الطاقة الكافية للنزول ومواجهتهم، فبقيت منكمشة تحت اللحاف، أراقب الفراغ.في الأسفل، في ردهة الفندق، لا بد أن الأجواء كانت جنائزية. بدت ليا كـملاكم خاض اثني عشر جولة من الضرب المبرح؛ وجنتان متورمتان، وعينان منفوختان لدرجة أنها بالكاد ترى موضع قدميها. تركت الدموع آثاراً قذرة على وجهها الخالي من المساحيق، وغابت كل مظاهر الغطرسة التي كانت تتبجح بها بالأمس.انضم إليهم "أدريان" بخطوات واسعة وواثقة. كان يتحدث في الهاتف بالفعل، ملامحه متشنجة، ويبدو عليه الرغبة في خنق الطرف الآخر عبر الأثير.تبادل أرنو وباستيان نظرات منكسرة، وأدركا فوراً أنهما حضرا في أسوأ توقيت ممكن. أطلق أدريان ضحكة باردة في سماعة الهاتف، بصوت مفترس نفد صبره:"أنت أصبحت من الماضي، لذا كف عن المحاولة. أنت خاطب الآن يا رجل، حاول أن تملك ذرة من الكرامة وتوقف عن مضايقت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-09
Mehr lesen

الفصل الثاني والستون: هي

بقلم: ديمونبقيتُ مكاني، غارقاً في عمق مقعدي الجلدي الوثير، وقد ألقيتُ برأسي إلى الخلف تماماً مسنداً إياه على الحافة الباردة، وعيناي معلقتان بتلك الزخارف الجصية المعقدة التي تملأ سقف المكتب وتكاد تضغط على أنفاسي. كانت عيناي تحرقانني بشدة، وكلما حاولتُ إغماض جفنيّ للحظة، كانت صورة "إلينا" في "آنسي" تقتحم مخيلتي بقسوة؛ كنتُ أراها هناك، بعيدة عني، وربما هي الآن غارقة في دفء ذراعي ذلك المدعو "دي فالوا".مجرد استعادة نبرة "أدريان" المتعالية والمتغطرسة عبر الهاتف، وشعوري بمدى سيطرته على الموقف هناك، جعل أصابعي تتشنج حول هاتفي المحمول برغبة جامحة في تحطيمه إلى قطع صغيرة. ذلك الرجل يمثل كل ما أكرهه، ويمثل الفشل الذي يطاردني الآن.فجأة، لم يُفتح باب مكتبي فحسب، بل بدا وكأنه تحطم تحت وطأة دخول والدتي العاصف. "بياتريس" تملك تلك الموهبة الشيطانية في تحويل هواء الغرفة الدافئ إلى تيار جليدي بمجرد أن تطأ قدمها المكان. كان وقع كعبيها العاليين على الأرضية الرخامية دقيقاً، حاداً، ومنتظماً كدقات ساعة جنائزية، كل دقة منها كانت توخز أعصابي المكشوفة."أرى أن أولوياتك قد هجرت مجموعة 'لامبرت' تماماً، لتمضي خ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-09
Mehr lesen

الفصل الثالث والستون: ثلاثة أيام

بقلم: إلينادفع "أدريان" باب الجناح بقوة، وعلى الفور جالت نظراته في أرجاء الغرفة قبل أن تستقر عليّ، وأنا لا أزال متجمدة في مكاني، ممسكة بسماعة الهاتف الأرضي وكأنني قبضتُ على سرٍ لا ينبغي كشفه.تباً. رأيتُ في بريق عينيه أنه أدرك تماماً بأن أمره قد كُشف.وضعتُ السماعة ببطء شديد، وكأنني أضع نهاية لمكالمة من عالم آخر. انزلقت نظراتي نحو يده؛ كان يمسك بهاتفي المحمول بكل أريحية. ذلك الغطاء ذو اللون الأزرق السماوي المزين برسوم الكرتون الصغيرة.. كان ملكي، ولا مجال للشك في ذلك."لماذا تحمل هاتفي في يدك؟" سألتُه بنبرة حادة.لم يرمش لأدريان جفن، ولم تظهر عليه حتى مسحة من الخجل. تقدم نحو الداخل بخطوات واثقة وهادئة:"أوه، هذا.. لقد خرجتُ من الغرفة على عجل، ويبدو أنني أخطأتُ في تمييز الطراز."ألقيتُ نظرة سريعة على الطاولة الجانبية للسرير؛ كان هاتفه هو، ذلك الجهاز الأسود الأنيق القابل للطي، يتربع هناك بوقار. لم يكن هناك أي وجه تشابه بين الجهازين، لا في اللون ولا في الحجم. بين اتصال "ديمون" المفاجئ على الهاتف الأرضي و"سرقة" المحمول، كانت الرسالة واضحة كالشمس: السيد "دي فالوا" يفرض حصاراً شاملاً على ات
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-09
Mehr lesen

الفصل الرابع والستون: الوداع الأخير على مدرج المطار

بقلم: أدريانأخرجتُ هاتفي المحمول، وبحركات مدروسة وهادئة، فتحتُ تطبيق التقويم الخاص بي. بدأتُ بتدوين تواريخ دورتها الشهرية يوماً بيوم، مع تفعيل خاصية التنبيه الدوري المتكرر. لم تكن مجرد ملاحظة عابرة، بل كانت إعلاناً صريحاً عن نيتي في استعادة السيطرة على إيقاع حياتنا المشترك.راقبتني "إلينا" بنظرة ملؤها الريبة والشك، وكأنها تحاول قراءة ما يدور في دهاليز عقلي. رفعت حاجبيها الصغيرين وسألتني بلهجة استنكارية:"ما الذي تفعله بالضبط؟ ولماذا تدون هذه التواريخ الشخصية على هاتفك؟""لكي أتمكن من الاعتناء بكِ على أكمل وجه في الشهر القادم،" أجبتُها بنبرة واثقة وهادئة دون أن يطرف لي جفن أو تظهر عليّ أي علامة من علامات الارتباك.كان ذلك التصريح بمثابة وعد قاطع، وليس مجرد لفتة عابرة للاهتمام. لكن، وكما جرت العادة في حياتي الصاخبة، تحطمت خططنا الجميلة قبل أن أتمكن حتى من التفاوض على شكل تلك "العناية" الخاصة التي كنتُ أعدُّ لها. لم يتوقف جهاز النداء الآلي في جيبي عن الاهتزاز بعنف؛ كان المستشفى الأمريكي في باريس يستدعيني لحالة طارئة لا تقبل التأجيل. حالة نادرة لمرض قلبي خلقي معقد، طفل لواحد من كبار الدب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-09
Mehr lesen

الفصل الخامس والستون: حريق الأسفلت

بقلم: إليناما إن انفتحت الأبواب الزجاجية الآلية لمطار "نيس - كوت دازور"، حتى صفع وجهي هواء البحر الأبيض المتوسط المشبع بالرطوبة والدفء. وسط صخب المسافرين وتدافع حقائب السياح، استطعتُ تمييز قوام مألوف يلوح بيديه بجنون بجانب سيارة "فيات 500" مكشوفة، صُبغت بلون أحمر قاني كدم الغزال.إنها "كلويه لوفيبفر".. رفيقة طفولتي التي لم تزدها الأيام إلا جنوناً.كنا قد ترعرعنا معاً في باريس قبل أن ينفصم عقد عائلتها ويرمي بها قطار الطلاق إلى هنا. والدها، الذي أعاد بناء إمبراطوريته وحياته مع وريثة عائلة "دومون" الشهيرة —التي تملك وحدها نصف العقارات الفاخرة في هذا الساحل— وفر لها حياة مخملية لا تحلم بها الفتيات، وأضاف لها أخاً غير شقيق يظن نفسه حارساً شخصياً لها، لكن كلويه كانت دائماً تملك مفاتيح الهروب الخاصة بها."إلينا! يا قطعة من قلبي!" انقضت عليّ تعانقني بقوة كادت تحطم ضلوعي، وهي تغمرني بسحابة كثيفة من عطر "شانيل" الفاخر. "دعينا من فكرة الفندق السخيفة، شقتي الخاصة في 'منتزه الإنجليز' شاغرة تماماً. سأسكن معكِ، وسنجعل 'نيس' تتذكر أسماءنا طويلاً!""وهل سيترككِ والداكِ تعبثين هكذا دون رقابة؟" سألتُها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-09
Mehr lesen

الفصل السادس والستون: المرآب

بقلم: إليناقضينا نصف الليل مستلقيتين على الأريكة، وبيننا زجاجة من العصير البارد. كانت "كلويه" أسوأ من محقق ضرائب؛ كانت تصر على نبش كل التفاصيل الدفينة."هيا، قولي الحقيقة دون مواربة،" قالت وهي تتوسد الأريكة براحة. "بين زوجكِ السابق ذي القلب الرخامي، وذلك الجراح الذي يطاردكِ كصياد جوائز.. من منهما الأكثر 'براعة'؟ أنتِ تفهمين ما أعنيه يا إلينا. من منهما يمسك بزمام الأمور حقاً؟"شعرتُ بحرارة الخجل تغزو وجنتي، لكن تحت تأثير الصراحة التي فرضها السهر، استسلمتُ في النهاية:"لا مجال للمقارنة يا كلويه. 'ديمون' كان.. كان مجرد عادة، شيئاً تآكل مع الزمن. أما 'أدريان'.. هذا الرجل أشبه بآلة. يملك دقة جراحية حتى في أدق تفاصيل المشاعر. هو يعرف تماماً أين يضغط ليجعلكِ تفقدين صوابكِ وتستسلمين تماماً.""يا إلهي! كنتُ واثقة من ذلك!" صرخت كلويه وهي تصفق بحماس. "لمسات الجراح لا تكذب أبداً. وماذا عن القدرة على التحمل؟""توقفي!" أمسكتُ بوسادة وضغطتُ بها على وجهها لأكتم ضحكاتها المستفزة. "أنتِ لا تُطاقين! لننم الآن!"في صباح اليوم التالي، كانت شمس "نيس" تضرب زجاج النوافذ بقوة. شعرتُ بحالة جيدة بشكل غريب رغم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل السابع والستون: رينزو موريتي

بقلم: إليناكان الضجيج مرعباً لدرجة أنه دفع "كلويه" للخروج من المطعم وهي تركض بجنون. عندما اقتحمت ساحة المرآب ورأت سيارة الـ "رانجلر" وهي منغرسة تماماً في طاولة العمل، وسط ركام من المعدن والغبار المتصاعد، صرخت باسمي وكأنها تتوقع رؤيتي جثة هامدة."إلينا! تباً، إلينا، أجيبي! هل أنتِ بخير؟"ترجلتُ من السيارة، وشعرتُ وكأن ساقيّ مصنوعتان من القطن. كان وجهي شاحباً كالموتى، وعجزتُ عن إخراج كلمة واحدة من حنجرتي. اكتفيتُ بإيماءة غامضة بيدي لأطمئنها أنني لا أزال أتنفس، لكن دقات قلبي كانت تقرع في صدغيّ بقوة جعلت الرؤية تضطرب أمامي.أما الشاب صاحب المرآب، فلم يلتفت نحوي ولو بنظرة عتاب واحدة. اتجه مباشرة نحو الجزء الخلفي من المستودع، حيث كان الاصطدام في أوج قوته. أزاح غطاءً قماشياً بحركة حادة، ليكشف عن دراجة نارية للسباقات لم تكن مجرد آلة؛ بل كانت وحشاً من الكربون والكروم قيد التجهيز.كانت هي الضحية التي استقبلت صدمة سيارتي بكل ثقلها. العجلة الأمامية التوت لتصبح على شكل رقم ثمانية، وهيكل الدراجة تحول إلى حطام، وتناثرت قطع غيار دقيقة على الأرض كأنها بقايا لغز ميكانيكي تبلغ قيمته مئات الآلاف.مرر ال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل الثامن والستون: متاعب

بقلم: إلينا"هل تمزح معي؟ خمسون ألفاً كعربون وتريد احتجازي؟" صرخت "كلويه" وهي في قمة غضبها. "احتجز السيارة رهينة إن شئت، لكن اتركنا نرحل!"لم يحرك "رينزو" ساكناً، بل عدل وضعية "المصاصة" في طرف فمه ببرود وكأنه يشعر بملل قاتل."اسمعي يا شقراء. لدي معدات محطمة بقيمة مائتي ألف يورو. سيارتكِ هذه لا تساوي أكثر من ستين ألفاً في أفضل أحوالها. الحسبة بسيطة، أليس كذلك؟"انزوينا في ركن من الساحة لترتيب أوضاعنا. كانت أموالي مجمدة في حساب استثماري قصير الأجل، ولا يمكنني سحب مبلغ كهذا قبل صباح الغد بسبب إجراءات التحويل البنكي. أما كلويه، فقد استنفدت مدخراتها بالكامل لتشتري لي تلك السيارة، ولم يتبقَّ معها شيء. عرضت عليّ الاتصال بزوج والدتها، لكنني رفضتُ بشدة؛ فهي في وضع حساس أصلاً مع عائلتها الجديدة، ولم أرد أن تظهر بمظهر المتسولة بسبب حماقاتي."لا بأس يا كلويه، عودي أنتِ. هذا خطئي وعليّ تحمله. إنها مجرد ليلة واحدة، لن يصيبني مكروه. سألحق بكِ غداً فور إتمام التحويل."ترددت كثيراً وعصرت يديّ بقلق، لكنها وافقت في النهاية. وقبل أن ترحل، رمقت رينزو بنظرة حادة:"أحذرك يا 'موريتي'. زوج أمي هو 'دومون' صاحب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل التاسع والستون: خردة رخيصة

بقلم: إليناتلقى "رينزو" الصفعة بصمت، مال رأسه قليلاً مع قوة الضربة لكنه لم يبدِ أي رد فعل عنيف. مرر لسانه على باطن خده من الداخل، وكأنه يتذوق طعم الإهانة، قبل أن يعيد نظراته القاتمة إليّ.كنتُ أرتجف في كل إنش من جسدي، وأقبض على ياقة سترة الصوف الخاصة بي وكأنها درع واقٍ يحميني من العالم. كانت عيناي تحرقانني، وشعرتُ برطوبة خانقة تهاجم جفوني، رطوبة لم أعد قادرة على كبتها."أعدني من حيث أتيت،" أمرتهُ بصوت متهدج، تكسره غصة حاولتُ جاهدة ابتلاعها.لم يجادل رينزو. عاد إلى مقعده وأدار المفتاح في محاولة لتشغيل المحرك. أصدر المحرك أنيناً معدنياً بائساً، ثم.. ساد الصمت. حاول مرة أخرى، ثم ثالثة. لم يعد هناك صوت سوى طقطقة الأغصان الجافة حولنا في عتمة الجبل.التفت نحوي وعلى وجهه تعبير غريب، بدا "متأسفاً" بشكل مثير للسخرية بالنظر إلى بنيته الضخمة وملامحه القاسية."تباً.. سيارتكِ هذه ليست صلبة بما يكفي. إنها تشبه الألعاب البلاستيكية."لو كانت نظراتي تملك قوة النيران، لكان قد تحول إلى رماد في مكانه. الدموع التي كنتُ أحبسها بدأت تفيض أخيراً؛ مزيج من الغضب الصافي والإنهاك المطلق."حسناً، يمكنني إصلاحها!
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل السبعون: رأس عنيد جداً

بقلم: إليناكنتُ أحدق في سواد الغابة الدامس، ثم في ذلك الشاب الماثل أمامي. الخيارات كانت أحلاها مرّ: إما البقاء هنا وحيدة وسط الرعب، أو الصعود على ظهر غريب لا أعرفه."ماذا الآن؟" رمى كلمته ببرود. "هل تنوين قضاء ليلتكِ هنا في العراء؟"فكرتُ لثانيتين. البقاء هنا يعني ببساطة أن تقتنصني تلك السيارات السوداء كفريسة سهلة. ضغطتُ على أسناني، وابتلعتُ كبريائي مرغمة، وانتهى بي الأمر بالتشبث بكتفيه. كنتُ أحاول الحفاظ على مسافة بيننا، لكن مع كل اهتزازة من خطواته وسط الوعر، كان الأمر شبه مستحيل.نهض رينزو فجأة، ورفعني بهزة خفيفة ليوطد جلستي فوق ظهره."تباً، أنتِ خفيفة كأنكِ ريشة. ألا تأكلين شيئاً أم ماذا؟""آسفة لأنني لا أزن ثقل جثة هامدة،" أجبتهُ بلهجة حادة وجافة.اكتفى بإطلاق ضحكة مكتومة قبل أن يتوغل في الأحراش. أخرجتُ هاتفي لأضيء الطريق قليلاً؛ كان يمشي بخطى واثقة رغم الحجارة التي كانت تتدحرج تحت حذائه الضخم. بعد فترة، لاحظتُ أن عنقه يتصبب عرقاً، لكنه لم يصدر أنيناً واحداً."إذا كنتَ قد تعبت، أنزلني. يمكنني المحاولة،" قلتُ أخيراً.كان صوتي أقل حدة قليلاً، لكنني ظللتُ أحافظ على برودي. سخر دون أن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
56789
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status