Alle Kapitel von الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها: Kapitel 71 – Kapitel 80

139 Kapitel

الفصل الحادي والسبعين: خوف

بقلم: إليناعلى عكس كل توقعاتي، غصتُ في نوم عميق؛ نوم ثقيل بلا أحلام، سواد مطلق فحسب. لم يخرجني منه إلا نباح كلب "غاسبار" المزعج وضوء الشمس الحاد الذي اقتحم الغرفة. احتجتُ لعدة ثوانٍ لأستوعب أين أنا؛ في غرفة تفوح برائحة الغبار والقش، على بعد أميال ضوئية من حياتي السابقة.كان "رينزو" في الخارج بالفعل، وكنتُ أسمع صوته وهو يتشاجر مع غاسبار حول كيفية إنزال سيارتي الـ "جيب" دون أن يحولها إلى قطعة خردة مضغوطة. اعتدلتُ في جلستي بصعوبة، ومررتُ يدي في شعري المشعث وحاولتُ تسوية ملابسي المجعدة. كنتُ أبدو كناجية حقيقية من كارثة.دخل رينزو الغرفة في اللحظة التي كنتُ أعاني فيها لارتداء حذائي. ألقى نظرة سريعة على كاحلي:"لا تزال متورمة؟ هل نضع جرعة أخرى من 'شراب الجان'؟"عليّ الاعتراف بأن وصفة "الرجل العجوز" تلك قد قامت بمفعول السحر؛ فقد خمد الألم كثيراً. أومأتُ برأسي موافقة، فكرر طقوسه "السحرية" بتلك الشعلة الزرقاء، ثم قذف إليّ بمنشفة مبللة لأمسح وجهي وأزيل آثار الغبار.دخل غاسبار حاملاً وعاءين يخرج منهما البخار. "حساء البيستو" على الإفطار؟ يتطلب الأمر معدة حديدية لتحمل ذلك."هيا، ابتلعي هذا، سيعطي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل الثاني والسبعون: لم تدفعي بعد

بقلم: إليناتراجع الصعلوكان الصغيران بسرعة كادت تفقدهما توازنهما، وقد استحال وجههما إلى شحوب الموتى، مع ارتجافة واضحة في الأيدي ونظرات زائغة تبحث عن مخرج. خفض صاحب الشعر "الأزرق" عينيه تماماً، ورفع يديه أمام صدره كعلامة استسلام."أوه، موريتي.. نحن آسفون، لم نكن نعرف. لم نكن نعرف أنها تخصك. لا نريد أي متاعب، نعدك."ارتفع صوت الشاب بنبرة حادة من شدة الخوف، وتبخرت كل تلك الغطرسة التي أظهرها قبل قليل مع غبار الكروم.أمسك رينزو بالثاني من ياقة قميصه، وألقى به أرضاً، ثم ضغط بحذائه الضخم فوق كتفه، ضغطة كانت كافية لتجعله يئن وجعاً."لم تكونوا تعرفون؟" كرر رينزو كلمته بصوت منخفض، يحمل نبرة تهديد قاتلة.تلوى الشاب أرضاً من الألم، لكنه لم يجرؤ على إبداء أي مقاومة."العفو منك يا زعيم.. كنا نمزح فقط، لن نكررها أبداً. أقسم لك!"ضيق رينزو عينيه، وبقي صامتاً لبرهة، وكأنه يزن في عقله قرار كسر ترقوة الشاب من عدمه، ثم قرر في النهاية تخفيف الضغط."هيا، اغربوا عن وجهي قبل أن أغير رأيي."لم يحتاجا لقولها مرتين؛ قاما بسحب دراجتيهما في وقت قياسي وفرّا هاربين دون التفاتة واحدة، مع اختلاس نظرات مرعوبة في المرآ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل الثالث والسبعون: إلينا، أنا هنا

بقلم: إليناكادت كلويه أن تصاب بنوبة هلع عندما رأتني أترجل من السيارة في تلك الحالة المزرية. تلقفتني بالكاد قبل أن أسقط، وأنا في حالة من الإنهاك التام والضياع."ماذا فعلتِ بنفسكِ طوال الليل؟ هل دخلتِ في غسالة آلية أم ماذا؟""إنه 'موريتي'.. هذا الرجل نحس حقيقي،" همستُ والغصة تخنق حنجرتي من التعب والغضب.اقتادتني مباشرة إلى "مصحة البارك". لم يرغب الطبيب المناوب في اتخاذ أي مخاطرة، فأرسلني لإجراء فحص بالأشعة المقطعية للتأكد من سلامة الأربطة. اضطررتُ لترك حقيبتي وهاتفي مع كلويه قبل دخول غرفة الفحص.عندما خرجتُ بعد عشرين دقيقة، وجدتُ كلويه في الرواق، وعيناها مثبتتان على شاشة هاتفي الـ "آيفون". كان وجهها يحمل تعبيراً غريباً، مزيجاً من الانزعاج وعدم التصديق."خدي، 'طبيبكِ المثالي' اتصل،" قالت وهي تمد لي الهاتف."أدريان؟ ماذا قال؟"رفعت كلويه عينيها للسماء، مقلدة صوته ببرود:"في البداية كان يتساءل بلهجة جليدية: 'لماذا لا تجيب إلينا؟ هل تلعب الغميضة؟'. لكن عندما أخبرته أنكِ تخضعين للفحص بالأشعة، شعرتُ وكأنه سيخترق الهاتف من شدة الانفعال. تحول صوته فجأة: 'ماذا؟ أي أشعة؟ وأين هي الآن؟'."توقفت ق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل الرابع والسبعون: تحت الجلد

بقلم: أدريانانتهى بي الأمر بتثبيت كاحلها قبل أن تتسبب لنفسها بأذى حقيقي.كانت قدمها، بخفتها التي تكاد تفقدني صوابي، مستندة إلى خصري. انحنيتُ نحوها، وأنفاسي تتصادم بوجنتيها. كانت تفوح منها حرارة غريبة؛ مزيج من الحمى ورغبة لم أكن أريد تسميتها بعد."حتى مع وجود دعامة الكاحل، لا تتوقفين عن المشاكسة،" قلتُها بصوت مبحوح.كان صوتي أجش أكثر مما توقعت، وكأنه إنذار حقيقي للخطر.لم تطرف "إلينا" بعينيها، بل على العكس؛ اعتدلت فجأة، وانزلقت يداها حول عنقي كأنهما أغصان من حرير. كانت رائحتها مزيجاً من الفانيليا وتلك المرهم الطبي الذي دهنتُه لها للتو؛ استفزاز نقي بلا فلاتر."وأنت يا أدريان؟ ألا تملك الرغبة في.. التأكد من أن كل شيء على ما يرام؟" همست بينما كانت شفتاها على بُعد مليمترات من شفتي.هل أملك الرغبة؟ كان الأمر تعذيباً. منذ أن رحلت إلى "نيس"، تحولت لياليّ في باريس إلى جحيم. أقضي نهاري في غرفة العمليات أرقع القلوب، لكن قلبي كان على وشك التوقف لمجرد رؤيتها تتحداني بهذا الشكل. حاولتُ الحفاظ على برودي، وأن أبقى "الطبيب المثالي"."ليس هذا هو الوقت المناسب يا إلينا. أنتِ بحاجة للراحة، وليس لهذا."ح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل الخامس والسبعون: صراع القمة

بقلم: أدريانانتهى بي الأمر بتدليك كاحلها على طرف الفراش، بصبر أيوب الذي لم أكن أعلم أنني أمتلكه. أما إلينا، فقد تدثرت باللحاف كطفلة مدللة ومتقلبة المزاج. وبين أنين مفتعل وآخر، كانت ترمقني بنظرات نارية، كقطة غاضبة تحاول معالجتها رغماً عنها."لم يكن الأمر مقصوداً،" قلتُ في النهاية بصوت أنهكه التعب."تحدث كما تشاء.. لو لم تصر على تكرار الأمر لما وصلنا إلى هنا."كتمتُ تنهيدة ضيق. الحقيقة أنني فقدتُ السيطرة قليلاً؛ ففي غمرة الحماس، هربت غريزة الطبيب مني تماماً ونسيتُ أن كاحلها لم يتعافَ بعد. والآن، ها هي تعبس، منغلقة على نفسها تحت اللحاف، ولا تريد سماع أي شيء."إلينا، كوني جادة. حاولتُ أن أكون رفيقاً، لكنكِ لستِ من النوع الذي يسهل معه كبح الجماح. نحن لسنا آليين."انسحبت إلى الطرف الآخر من السرير ولاذت بالصمت. راقبتُها للحظة بشيء من خيبة الأمل."صراحة، أشعر وكأنني ذلك الساذج المثالي الذي قطع كل هذه المسافة لينتهي به المطاف في وضعية 'الزهد' فوق الأريكة."نجحت الخطة. سمعتُ ضحكة مكتومة مخنوقة تحت الوسادة. التفتت نحوي وعيناها تلمعان بالمكر. نقرتُ وجنتها بخفة، من باب تسجيل موقف فقط."سأقيد هذا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل السادس والسبعون: مطاط محروق

بقلم: إليناأخيراً تركتني آلام كاحلي وشأني بعد عدة أيام. استطعتُ أخيراً المشي دون أن أبدو كقرصان بساق خشبية.هنا، عاد "رينزو" للظهور مجدداً عبر رسالة نصية. أخبرني أن ميكانيكا السيارة أصبحت جاهزة، لكن "الهيكل" تضرر بشدة؛ فطلاء السيارة كان مشوهاً لدرجة أنه اضطر لإرسالها إلى متخصص لإعادة طلائها بشكل لائق، وكان يسأل عن العنوان.أجبتهُ فوراً، فتابع دون انتظار:"إذن يا باريسية، هل استعدتِ عافيتكِ؟ ما رأيكِ في المجيء لرؤية النتيجة؟"رفضتُ عرضه القاطع دون تردد:"مستحيل. في كل مرة أقابلك فيها، ينتهي بي الأمر في الطوارئ. أعد لي سيارتي، وجهز دفتر شيكاتك: سنتحدث عن مصاريف علاجي والتعويض عن الضرر.""ألو؟ لا أسمع شيئاً.. التغطية سيئة داخل المرآب.. سأغلق الخط!"وأغلق ذلك النذل الخط في وجهي. ببساطة. عادة ما أكون هادئة الطباع، لكن هذا الرجل محفز للأعصاب؛ يعرف تماماً أي زر يضغط ليفقدني صوابي. كان الغضب يغلي على شفتي، ورغبة عارمة في الصراخ في وجه الشاشة تملأني.أعدتُ الاتصال به فوراً والدماء تغلي في عروقي. ظل الهاتف يرن دَهراً قبل أن يجيب أخيراً."موريتي،" قلتُ بصوت كفيل بتجميد الجحيم. "هل تعتقد حقاً أن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل السابع والسبعون: يا رجل

بقلم: إلينالم أكد أنهي جملتي حتى التفتت إليّ الفتاة التي كانت تجلس عن يميني، وهي ترتدي قميصاً يثبت على جسدها بمعجزة، وعيناها تلمعان ببريق غريب."لا تقلقي يا جميلة، لستِ الوحيدة. أراهن أن نصف الفتيات هنا يبعن الغالي والنفيس لقضاء ساعة واحدة معه. هل رأيتِ بنيته؟ هذا الرجل مغناطيس بشري، وجاذب للمتاعب بامتياز.""صراحةً، لو طلب مني 'إيس' الركوب خلفه، فلن أفكر لثانية واحدة،" أضافت فتاة أخرى وهي تتنهد بعمق. "إنه الخيال المطلق في هذه المنطقة."انحنت كلويه نحوي لتهمس في أذني:"لقد تماديتِ في خيالكِ. نحن لا نعرف حتى كيف يبدو تحت تلك الخوذة. تخيلي لو خلعها وكان عجوزاً في الخمسين أو شخصاً مخيفاً؟"ابتسمتُ وعيناي لا تزالان معلقتين بذلك الظل الأسود في الأفق. كان يتحدث مع أحد المنظمين، ثم صعد مرة أخرى على "السكوتر" الكهربائي. أنزل واقي الخوذة بحركة سريعة، وصدره منحنٍ قليلاً للأمام.. مستعداً للانطلاق."حتى من خلفه، يملك هيبة لا تُصدق. رجل يقف بهذه الطريقة لا يمكن أن يكون قبيحاً."لم أكد أنهي كلامي حتى انفجر صخب المحركات. وصلت فتاة إلى منتصف المضمار تحمل رايتين، رفعتهما عالياً ثم خفضتهما بحركة حاسمة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل الثامن والسبعون: لأجل إيس

بقلم: إليناكان يقف إلى جانب رينزو رجل يبدو في مثل عمره تقريباً، لكنه كان نقيضه تماماً في الهيئة. كان يمتلك شعراً أشعث مبعثراً في كل اتجاه، وبشرة شاحبة تميل إلى البياض، ووجهاً طفولياً بملامح بريئة (Baby-face)؛ لكنها كانت من ذلك النوع الذي يخفي خلفه دهاءً لا حدود له. كان يراقبني بنظرة جانبية، وابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه، وكأنه يجد في هذه المواجهة تسلية تفوق إثارة السباق الذي خاضه للتو."يا إلهي!" صرخت كلويه فجأة، محطمة حاجز الصمت الذي فرضه رينزو بحضوره. "أنت.. أنت 'فان' (الريح)! المتسابق الذي قلب التوقعات وسحق الجميع وسرق الأضواء الليلة!""أهلاً بالجميلة،" قال الرجل بنبرة مستهترة وهو يلوح بيده. ثم التفت نحو رينزو بفضول لم يحاول إخفاءه: "أخبرني يا موريتي.. من هذه التي تملك جرأة الوقوف في وجهك هكذا؟"بصق رينزو عود المصاصة من فمه بحركة لا مبالية، وربّع ذراعيه فوق صدره، فبرزت عضلات ساعديه تحت نسيج قميصه الأسود المشدود."ومن غيرها؟ إنها 'الباريسية' الشهيرة.. التي تكلفني من الجهد والصبر والمتاعب ما يكفي لإنهاء حياتي المهنية."شعرتُ بنبضات الغضب تضرب في صدغي، واستبد بي شعور عارم بالرغبة في
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل التاسع والسبعين: اِصعدي

بقلم: إلينارمق الشاب الأشقر رينزو بنظرة خاطفة، ثم قفز من على مقعد دراجته وكأنه جلس فوق جمرة ملتهبة."آه، لا.. اعتذر منكِ! أنا.. لا أجيد القيادة ومعي شخص آخر، الأمر خطير جداً. اصعدي مع الزعيم."وقبل أن أتمكن من الاعتراض، كانت الفرقة بأكملها قد انطلقت بضجيج يصم الآذان، مخلفين وراءهم سحابة من الدخان والغبار.ابتسم رينزو ببرود، وتوجه نحو دراجة سوداء كانت مركونة في الزاوية، شغل محركها بركلة قوية غاضبة، ثم توقف أمامي مباشرة."إذن؟ هل ستطلبين توصيلة من الغرباء أم ستصعدين؟" قالها وهو يمد لي خوذة.خطفتُها من يده ووضعتها فوق رأسي بعنف."كنتُ أعلم أن هذه الليلة ستنتهي بشكل سيئ. إذا لم يأتِ 'إيس'، فبكل تأكيد لأنك جلبت لي النحس."توقف رينزو للحظة، ورفع حاجبه بسخرية لاذعة:"آه.. إذن كنتِ هنا لرؤية 'الآس' في الحقيقة؟""بالطبع. ماذا ظننت؟ أنني قطعت كل هذا الطريق من أجل عينيك؟ وأنت، ماذا تفعل هنا بلا سيارة؟ هل صديقك الأشقر هذا متسابق محترف أم ماذا؟"مد يده ليعدل خوذتي التي كانت مائلة. لامست أصابعه ذقني، تلامس بسيط لكنه أحدث في جسدي ما يشبه الصدمة الكهربائية."إذا كان من حقكِ التواجد هنا لأجل 'الآس'،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen

الفصل الثمانون: شيطان في الجسد

بقلم: إليناخفضتُ بصري رغماً عني، وهناك رأيتهما؛ كانت عضلات بطنه ترتسم بوضوح مستفز تحت قميصه المشدود. كنتُ أرى كل عضلة تتحرك مع إيقاع أنفاسه، ميكانيكا دقيقة تنضح برائحة الجلد والمطاط وبشرة لفحتها حرارة الأدرينالين. كانت تلك الرؤية إهانة صريحة وواضحة لقدرتي على ضبط نفسي.أطلق رينزو ضحكة مكتومة، وهو يحرك علكة النيكوتين بين أسنانه:"إذن يا باريسية؟ هل نقوم بعملية جرد للممتلكات، أم تريدين مني توقيع 'أوتوغراف' على عضلات بطني؟"شعرتُ بالدماء تندفع إلى وجنتيّ دفعة واحدة. شحتُ بنظري عنه، وأنا أشعر بالحنق لأنني وقعتُ في فخه كالمبتدئات، وقلتُ بحدة:"أنت وقح جداً يا موريتي. أين تظن نفسك؟"لم أنتظر رده، واقتحمتُ المطعم بسرعة. لكنه ظل ملتصقاً بي، وبغروره المعتاد همس:"ليست غلطتي أن عينيكِ لا تتوقفان عن التجول يا إلينا. اعتمدي صراحتكِ مع نفسكِ من حين لآخر، فهذا يريح الأعصاب."توقفتُ فجأة لأواجهه، وكنا قريبين جداً لدرجة أنني شعرتُ بحرارة صدره:"اخرس يا رينزو. أنت وباء حقيقي."تقدم خطوة أخرى، مخترقاً مساحتي الشخصية:"دائماً ما تكررين السيناريو ذاته: تلاحقينني بنظراتكِ، ثم تصرخين وكأنكِ ضحية. أنتِ مره
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-04-10
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
14
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status