بقلم: إليناعلى عكس كل توقعاتي، غصتُ في نوم عميق؛ نوم ثقيل بلا أحلام، سواد مطلق فحسب. لم يخرجني منه إلا نباح كلب "غاسبار" المزعج وضوء الشمس الحاد الذي اقتحم الغرفة. احتجتُ لعدة ثوانٍ لأستوعب أين أنا؛ في غرفة تفوح برائحة الغبار والقش، على بعد أميال ضوئية من حياتي السابقة.كان "رينزو" في الخارج بالفعل، وكنتُ أسمع صوته وهو يتشاجر مع غاسبار حول كيفية إنزال سيارتي الـ "جيب" دون أن يحولها إلى قطعة خردة مضغوطة. اعتدلتُ في جلستي بصعوبة، ومررتُ يدي في شعري المشعث وحاولتُ تسوية ملابسي المجعدة. كنتُ أبدو كناجية حقيقية من كارثة.دخل رينزو الغرفة في اللحظة التي كنتُ أعاني فيها لارتداء حذائي. ألقى نظرة سريعة على كاحلي:"لا تزال متورمة؟ هل نضع جرعة أخرى من 'شراب الجان'؟"عليّ الاعتراف بأن وصفة "الرجل العجوز" تلك قد قامت بمفعول السحر؛ فقد خمد الألم كثيراً. أومأتُ برأسي موافقة، فكرر طقوسه "السحرية" بتلك الشعلة الزرقاء، ثم قذف إليّ بمنشفة مبللة لأمسح وجهي وأزيل آثار الغبار.دخل غاسبار حاملاً وعاءين يخرج منهما البخار. "حساء البيستو" على الإفطار؟ يتطلب الأمر معدة حديدية لتحمل ذلك."هيا، ابتلعي هذا، سيعطي
Zuletzt aktualisiert : 2026-04-10 Mehr lesen