Share

فصل 148

Author: Samar
last update publish date: 2026-08-20 23:08:42

قالت وهي تحدق في الجسد الصغير المستلقي على السرير:

"طفل؟!"

توترت ملامح ايلا فور رؤية رهف للطفل

لم تكن تريد أن تعرف رهف بهذا الأمر بهذه الطريقة.

استدارت رهف إليها بسرعة، وأشارت إلى الطفل بيد مرتجفة ثم سألتها بصدمة:

"من هذا الطفل يا آيلا؟"

اقتربت آيلا منها وأمسكت بذراعها برفق.

"رهف... أرجوكِ، لنؤجل هذه الأسئلة الآن."

نظرت نحو الطفل.

"عليّ أن أوفر له دمًا من فصيلة O موجب، ولا أعرف كيف سأجد الكمية التي يحتاجها."

اتسعت عينا رهف.

"يا إلهي..."

وضعت يدها على فمها.

"لماذا لم تخبريني م
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (4)
goodnovel comment avatar
samar
معقولة يطلع ابن آدم ؟ سمورة حمدالله ع سلامة اشتاقينالك حسابي سمسم راح هذا حسابي الجديد
goodnovel comment avatar
شمعه امل
أكيد عاملة علاقمع ادم وهذا ولده
goodnovel comment avatar
Samar
بعرف مقصره يا روحي.. كان عندي ظروف ان شاء الله رح انزل فصول اكتر من بداية الاسبوع القادم .. راجعي الاحداث متلي 🩷
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 148

    قالت وهي تحدق في الجسد الصغير المستلقي على السرير: "طفل؟!" توترت ملامح ايلا فور رؤية رهف للطفل لم تكن تريد أن تعرف رهف بهذا الأمر بهذه الطريقة. استدارت رهف إليها بسرعة، وأشارت إلى الطفل بيد مرتجفة ثم سألتها بصدمة: "من هذا الطفل يا آيلا؟" اقتربت آيلا منها وأمسكت بذراعها برفق. "رهف... أرجوكِ، لنؤجل هذه الأسئلة الآن." نظرت نحو الطفل. "عليّ أن أوفر له دمًا من فصيلة O موجب، ولا أعرف كيف سأجد الكمية التي يحتاجها." اتسعت عينا رهف. "يا إلهي..." وضعت يدها على فمها. "لماذا لم تخبريني من قبل؟" ثم شبكت أصابعها أمام صدرها وأغمضت عينيها. "يا إلهي... ساعده." كانت تحاول التفكير. من يستطيع مساعدته؟ من يحمل الفصيلة نفسها؟ وفجأة... فتحت عينيها. "آيلا!" التفتت إليها آيلا. "هناك حل." اتسعت عينا آيلا قليلًا. "ما هو؟" قالت رهف بسرعة: "آدم." توقفت لحظة، ثم تابعت: "فصيلته O موجب." نظرت إلى آيلا بثقة. "اتصلي به... بالتأكيد سيوافق على التبرع." خفضت آيلا عينيها بتردد. "أعرف أنه سيوافق..." ثم رفعت عينيها إليها. "لكنني لا أجرؤ على الاتصال به." نظرت إلى هات

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 147

    كانت رهف تجلس وحدها في غرفة المعيشة، تضم ساقيها إلى صدرها، وظهرها مستند إلى ذراع الأريكة الكبيرة. كانت تبكي بصمت، لكن ما إن دخلت آيلا ورأتها حتى أسرعت نحوها واحتضنتها. دفنت رهف وجهها في صدرها وانفجرت بالبكاء من جديد. ربتت آيلا على ظهرها بحنان: "اهدئي... أولًا اهدئي حتى أفهم ما بك." استمرت في تهدئتها حتى خفت شهقاتها. اعتدلت رهف في جلستها، ومسحت دموعها بمنديل. قالت بصوت مكسور: "لقد أغضبت آدم... ورحل." نظرت إليها آيلا باستغراب: "لماذا؟ ماذا فعلتي حتى يرحل؟" رفعت رهف عينيها إليها، ثم أخبرتها بكل ما حدث بينها وبين آدم. ظلت آيلا صامتة للحظات...ضمت شفتيها وهي تفكر، ثم قالت: "لا أعرف ما التصرف الصحيح في هذا الموقف... لكن كان يجب أن تخبريه." خفضت رهف عينيها: "أعرف." ثم تنهدت: "لكنه لم يكن ليسمح لي بالذهاب لو أخبرته." صمتت لحظة قبل أن تتابع: "وفارس ساعدني كثيرًا... وهو صديق كفاح وقريب آدم. أنا لم أذهب من أجله أصلًا." رفعت عينيها إلى آيلا: "كنت أريد الاطمئنان على والده فقط." هزت آيلا رأسها ببطء: "لكن آدم لن يراها بهذه الطريقة." تنهدت.... "رهف...

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 146

    جلست رهف على طرف السرير ببطء..كانت تحاول أن تتمالك نفسها، لكن دمعة واحدة انحدرت على خدها.مدت يدها إلى حقيبتها التي ما زالت معلقة بذراعها، وأخرجت هاتفها.فتحت قائمة الأسماء، ثم توقفت عند اسم واحد." آيلا "ضغطت الاتصال.رن الهاتف مرتين فقط.ثم جاءها صوت آيلا الرقيق:"نعم، رهف؟"لم تجب رهف في البدايه...ثم وصل إلى آيلا صوت شهقاتها الخافتة.عقدت حاجبيها فورًا..."رهف... هل؟!"صمتت...ثم سألت بقلق:"هل أنتِ تبكين...ما الذي حدث ؟ أأنتي بخير؟"أغلقت رهف عينيها، وحاولت السيطرة على صوتها.لكن الكلمات خرجت متقطعة بين شهقاتها:"لا... لست بخير."توقفت لتلتقط أنفاسها...."أحتاجك الآن."تغير وجه آيلا....كانت تجلس بجانب أحد الأشخاص المقربين منها و الذي نام لتوّه بعد ان اخذ الدواء في غرفة بالمشفى....نهضت بهدوء وابتعدت عنه، ثم قالت:"حسنًا... سأأتي."أنهت المكالمة....نظرت للحظة إلى الشخص النائم، ثم التقطت حقيبتها وغادرت المشفى بسرعة بعد ان اخبرت احد الممرضات المناوبات قائله:" ارجوكي انتبهي عليه.. سأعود قريباً..هناك امر هام " في الجهة الأخرى من سيئول...توقفت سيارة آدم أمام أحد أشهر فنادق المدين

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 145

    وصلت رهف إلى الڤيلا بعد آدم بدقائق. دخلت جناحهما. كان يقف أمام النافذة، وظهره إليها، يحدق في الظلام الممتد خلف الزجاج. توقفت عند الباب للحظات. ثم همست: "آدم..." لم يلتفت... عرفت من صمته أن غضبه لم يهدأ. اقتربت منه ببطء... "ألن ترد عليّ؟" اتاها صوته باردًا دون أن ينظر إليها: "لماذا لم تخبريني؟" سكتت...لم تجد جوابًا سريعًا. استدار آدم أخيرًا. نظر إليها بعينين ضيقتين. "ذهبتي وحدك إلى منزل رجل تعرفين أنه يحبك." رفعت رهف عينيها إليه.... "لم أذهب إلى منزل رجل يحبني..." توقفت لحظة... "ذهبت لزيارة والده." ابتسم بسخريه ثم تقدم نحوها... "لم تخبريني." كانت كلماته أكثر حدة هذه المرة.... "أليس هذا واضحًا؟" رفعت رهف يدها إلى صدرها، وقبضت أصابعها بتوتر. "لم أرغب في إزعاجك." توقف أمامها... نظر إليها طويلًا، ثم قال بسخرية مريرة: "وهل أمرهم أهم مني بالنسبة لك؟" لم تجب... تابع: "إذا كنتِ لا تريدين إزعاجي، كان بإمكانك إرسال رسالة واحدة." رفع هاتفه أمامها... "الأمر بهذه السهولة." ترددت رهف... "أنا..." قاطعها: "كنت متعبة منذ الصباح."

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 144

    رحّب عباس برهف وهو يدخل إلى الصالة، ممسكًا بعصاه التي لم يكن يستند إليها فعليًا، وإنما يحملها كعادة قديمة ورثها عن أجداده. توقف أمامها....وحين التقت عيناه بعينيها عن قرب، تأمل وجهها، ثم قال بهدوء: "تشبهين أمك كثيرًا." اتسعت عينا رهف بدهشة خفيفة. لم تتوقع أن تكون أول كلماته لها عن والدتها. ابتسمت باحترام وقالت: "الحمد لله على سلامتك، سيد عباس." مد عباس يده إليها. صافحته رهف، فقال: "رحم الله أمك... فارس أخبرني بما حدث." انخفضت نظرة رهف... "شكرًا لك." جلس عباس في مقعده، وجلست رهف في المقابل، بينما بقي فارس قريبًا منهما. وبعد لحظات من الصمت، قال فارس: "رهف زوجة آدم... ابن خالي." رفع عباس عينيه إليها مجددًا. ضيق عينيه قليلًا، ثم زم شفتيه قبل أن يسأل: "وهل آدم مثل عمته؟" لم تكن رهف تتوقع السؤال. تلعثمت للحظة: "هو... هو جيد معي." لاحظ فارس ارتباكها، فانقبض صدره قليلًا. أما عباس، فاكتفى بإيماءة هادئة... "هذا جيد." استمر الحديث بعد ذلك في أمور عامة، ولم تطل رهف زيارتها. بعد فترة، نهضت واستأذنت بالمغادرة. رافقها فارس حتى مدخل الڤيلا. فتح الباب، وكاد يخرج معها، لكنها ا

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 143

    رن هاتف ايلا فجأة معلناً عن وصول رساله من المشفى ...التقطته بسرعة، وما إن وقعت عيناها على الشاشة حتى تغيرت ملامحها.توتر واضح مرّ في عينيها أمام رهف.لم تجب... وضعت الهاتف في حقيبتها ونهضت بسرعة:"إنها رساله من العمل... لقد تأخرت."حاولت أن تبتسم بصورة طبيعية:"سأراكِ لاحقًا."وقبل أن تمنح رهف فرصة للسؤال، غادرت الغرفة.ظلت رهف تراقب الباب المغلق لثواني ثم عقدت حاجبيها:"يبدو أن هناك شيئًا يحدث مع ايلا..."تنهدت بخفة، ثم ابتسمت:"لكنها لا تخبرني بشيء."هزت رأسها:"صديقتي لا تحب أن تثقل عليّ... أعرفها جيدًا."في المساء...وصلت رسالة إلى هاتف رهف.كانت من آدم.«سأتأخر قليلًا. لا تنتظريني على العشاء.»ابتسمت رهف وهي تقرأها.كانت تشعر بتحسن كبير مقارنة بالصباح، ولم يعد الغثيان يزعجها.وضعت الهاتف جانبًا، ثم دخلت للاستحمام.وبعد وقت قصير...خرجت مرتدية فستانًا صيفيًا أنيقًا، ينسدل على جسدها بانسيابية ويبرز أنوثتها دون مبالغة.رفعت شعرها إلى أعلى بطريقة عفوية، وتركت بعض الخصلات تنسدل حول وجهها.نظرت إلى نفسها في المرآة....ابتسمت ثم التقطت حقيبتها ومفاتيح سيارتها.بعد قليل... كانت رهف تقود سي

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 6

    انفتح الباب على استحياء، كأنّ الهواء نفسه يخشى أن يزعج سكون المكان. أطلّ سليم برأسه أولاً، ثم تقدّم بخطوات محسوبة، وصوته يحمل تردداً خفيفاً: "سيدي…" لم يرفع فارس رأسه فوراً، ظلّ قلمه يتحرّك فوق الأوراق كأنّه يحفر أفكاراً لا تُقال، ثم قال بنبرة هادئة تخفي ما تحتها: "تفضل يا سليم… ماذا هناك؟" ابتل

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 5

    انتهى الاجتماع. بصوتٍ حازمٍ لا يقبل النقاش، أمر آدم الموظفين بالعودة إلى مكاتبهم، فتفرّقوا كأوراقٍ سحبتها ريح السلطة. بقي وحده لوهلة، يمدّ يده إلى هاتفه، وعيناه تلمعان بسخريةٍ باردة. ابتسم… تلك الابتسامة التي لا تحمل دفئًا، بل وعدًا بمواجهة. "أهذه لعبة جديدة يا رهف؟ من تظنين نفسك؟" همس بها لنفس

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 4

    في شركة فارس الداغر… توقّفت سيارة سوداء فاخرة بانسيابية أمام البوابة الزجاجيه العملاقة، كأنها تعلن وصول صاحب المكان لا مجرد دخوله. فتح الباب بهدوء، وترجّل فارس الداغر بثقةٍ لا تُعلَّم… بل تُولد معه. هيبته سبقت خطواته؛ بدلة سوداء مصقولة بإتقان، قميص أبيض ناصع ترك زريه العلويين مفتوحين، كاشفًا عن ص

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 3

    آدم الكيلاني لم ينم تلك الليلة. وقف أمام الواجهة الزجاجية لشقته المطلة على المدينة، كأس الويسكي في يده، والخاتم الذي أعادته رهف في اليد الأخرى. الخاتم كان صغيرًا. خفيفًا. لكنه أثقل من كل شيء حمله في حياته. شد قبضته عليه حتى انغرست حوافه في راحته. في الأسفل، كانت المدينة تلمع، سيارات، موسيق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status