Share

فصل 149

Author: Samar
last update publish date: 2026-08-21 06:33:15
ترددت آيلا... عرفت أن الوقت حان لتختار كذبتها.

لكن حتى الكذب كان مؤلمًا.

قالت بعد لحظة:

"إنه أوس."

ثم ابتلعت ريقها.

"ابن صديقتي المقربة."

راقبتها رهف باهتمام.

تابعت آيلا:

"توفيت في حادث منذ سنوات... استطاع الأطباء انقاذ الطفل من رحمها ومنذ ذلك الوقت وأنا أعتني به... ولكن ..."

غصه تصاعدت في حلقها، ثم قالت بصوت مبحوح:

" ولكن اكتشفت فيما بعد انه مصاب بمرض في الدم "

عقدت رهف حاجبيها.

"وأبوه؟"

تجمدت آيلا لثانية.

فركت أصابعها بتوتر، ثم قالت:

"لا أعرف."

نظرت إلى الطفل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (5)
goodnovel comment avatar
Samar
هههههههههههههه ممكن!!
goodnovel comment avatar
Samar
🩷🫂🩷🫂🩷🫂🩷🫂
goodnovel comment avatar
Soso AF
ههههههههههههههههه ،، اسكت يا لساني مش قادرة احكي ههههههههههه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 191

    جاء صوت الطبيب: نعم، سيد آدم. أخذنا العينة بالفعل. اتصلت بك فقط لأطمئنك وأخبرك أن كل شيء تم كما طلبت. أغمض آدم عينيه براحة. جيد... شكرًا لك. أخبرني فور ظهور النتيجة. بالتأكيد، سيد آدم. أنهى آدم المكالمة، أنزل الهاتف ببطء، ثم استدار. وفجأة... اصطدم وجهًا لوجه برهف. تجمد في مكانه واتسعت عيناه. أما رهف... فكانت تقف أمامه دون أن ترمش و عيناها معلقتين به. تقدم آدم نحوها بخطوات بطيئة، وعيناه تبحثان في ملامحها عن أي إشارة محدّثاً نفسه: " هل سمعت شيئًا " توقف أمامها، وقال بارتباك حاول إخفاءه: لماذا أتيتي؟ هل أنهيتي عشاءك؟ كانت رهف تنتظر أن يخبرها بنفسه بما سمعته، لكن شيئًا لم يحدث. أجابته بهدوء: نعم... ثم قلقت لأنك تأخرت. رفع آدم يده إلى وجهها، ومرر أصابعه برفق على خدها. هل يهمك أمري كثيرًا يا رهف؟ رفعت يدها، وأمسكت بأصابعه فوق خدها، ثم أومأت. نعم. انحنى آدم وقبّل شفتيها قبلة هادئة. لكن قلبه لم يكن هادئًا. كان الخوف لا يزال يضغط على صدره، وعقله يكرر السؤال نفسه: هل سمعت؟ ابتعد عنها قليلًا : اشتقت لك. خجلت رهف، ولمعت عيناها تحت أضواء المطعم.

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 190

    لم يكن ينظر إلى وسيم بل إلى رغد؛ ابتسامتها و الطريقه التي تنظر بها الى وسيم. حاول أن يبتلع ذلك الشعور. لكن شيئًا آخر كان يصرخ في أعماقه بعكس ذلك تمامًا. أخفض عينيه للحظة ثم نهض فجأة و قال: سأذهب إلى دورة المياه... اطلبوا العشاء. تحرك مبتعدًا، ثم توقف والتفت نحو رغد: رغد... تعرفين ما أحب. ابتسمت له: بالطبع. أومأ كفاح، ثم استدار وغادر نحو دورة المياه. تابعته عينا آدم حتى اختفى ثم عاد بنظره إلى رغد. وبقيت ابتسامته البارده على وجهه، شعر بأن هناك شيء غريب باهتمام كفاح المفاجئ برغد لم يفكّر طويلاً ثم بادر بالقول: لنطلب الطعام.... ****** أغلق كفاح باب دورة المياه خلفه. بقي واقفًا لثواني، وملامحه لا تزال جامده كما كانت أمام وسيم و رغد. ثم وضع يديه على حافة المغسلة، وأطرق رأسه. عاد إلى ذهنه صوت وسيم: أنا جاد في علاقتي بها... أريد الزواج منها أغمض كفاح عينيه. ارتجفت أصابعه، ثم قبض عليها بقوة. رفع رأسه نحو المرآة، كان وجهه متماسكًا، لكن عينيه بدأتا تمتلئان بالدموع. همس: رغد... نزلت دمعة على خده فمسحها سريعًا، لكن تبعتها أخرى أخفض رأسه، ولم يعد

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 189

    لكن عادت نظراته على الرجل الغريب الذي يجلس معهم. تقدم نحو الطاولة بخطوات واثقة، مرتديًا بدلة داكنة مصممة بإتقان، وساعة فاخرة تلمع بهدوء حول معصمه. كان حضوره وحده كافيًا لجذب الانتباه، حتى النساء لم يبعدن انظراهن عنه. وحين وصل إلى رهف، وضع ذراعه حول كتفيها. رفعت رهف عينيها إليه وقد بدت عليها الدهشه و همست بصوت مسموع: ادم وقفت بعدما ابعدت الكرسيّ خلفها بهدوء ثم بادلت عناقه بابتسامة هادئة، متعمده أن تبدو طبيعية أمام الجميع و قالت: عدت باكرًا اليوم... انحنى آدم وقبّل جبينها. احمرّت وجنتاها فورًا فوق بشرتها البيضاء. ابتسم وهو يدعوها للجلوس: اشتقت لك. جلست رهف، فجلس آدم إلى جانب كفاح. وفي اللحظة التي استقر فيها على مقعده، اشتعل بين الرجلين شرر خفي. لم يتبادلا كلمة واحدة، مجرد نظرة لكنها كانت كافية ليعرف الجالسين معهم انه لا يحب كل منهما الآخر. في الجهة الأخرى، تبادل وسيم مع كفاح نظرة قصيرة. كان واضحًا لكليهما أن آدم لم يمنحهما القدر المفترض من الاحترام، إلا أن وجود رهف جعلهما يبتلعان اعتراضهما. فالعلاقة بين آدم وكفاح لم تكن يومًا قريبة، حتى مع كون رهف زوجة

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 188

    أمسك الهاتف مجددًا، وفتح قائمة الأسماء. بحث عن اسم محاميه. " إحسان " ضغط اتصال. رن الهاتف عدة مرات قبل أن يأتيه الرد: تفضل، سيد آدم. أنا بخدمتك. قال آدم مباشرة: إحسان، تلك المرأه التي اسمها ساره.. و التي تحمل بطفل مني حسب ما تقوله " نعم، أتذكرها" صمت آدم للحظة، ثم قال: أريد منك أن تتواصل مع محاميها. بشأن ماذا؟ أخبره أنني أريد إجراء فحص أبوة للجنين. ساد الصمت على الطرف الآخر ثم قال إحسان بحذر: أظن أن هذا سيكون صعبًا في الوقت الحالي....على حد علمي، قد لا يكون الأمر ممكنًا إلا بعد ولادتها. أجاب آدم بهدوء: " حسنًا " ثم أضاف: أخبرني بما سيحدث. أريد أن أعرف كل خطوة. " بالتأكيد، سيد آدم " أنهى آدم المكالمة، وضع الهاتف أمامه، ثم شبك أصابعه فوق سطح المكتب. وفي الجهة الأخرى من المدينة، كان إحسان قد بدأ تنفيذ طلبه. أمسك هاتفه واتصل برقم محامي سارة. وبعد لحظات، جاءه صوت حسام: مرحبًا، إحسان. قال إحسان: لدي طلب من موكلي، السيد آدم. تغيرت ملامح حسام فورًا. آدم؟ " نعم " ثم أضاف إحسان: يريد إجراء فحص أبوة للجنين الذي تحمله سارة. ساد الصم

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 187

    وصل كفاح إلى جناح رهف في الفندق، وكانت رغد إلى جانبه، بينما تبعهما وسيم من الخلف طرق كفاح الباب وبعد عدة طرقات، فتحت رهف لهم الباب دخلت رغد أولًا تعانق رهف ثم تبعها كفاح و وسيم اخيراً كان جناح رهف الذي تقيم به مع ادم واسعًا بصورة لافتة؛ صالة كبيرة تتوسط المكان، وأثاث أنيق موزع حولها، ونوافذ زجاجية تمتد من الأرض حتى السقف. كانت رهف تبتسم بعد رؤيتها لإخوتها، لكن ابتسامتها اختفت لحظة رأت الشاب خلفهما. توقفت للحظة....نظرت إلى وسيم، ثم إلى كفاح بنظرة تساؤل واضحة. التقط كفاح نظرتها فورًا، قال بهدوء: لندخل أولًا. جلس الجميع في الصالة الواسعة. جلست رهف بجانب رغد، بينما جلس كفاح قبالتهما، ووسيم إلى جوار رغد. ظلت رهف تنظر إلى الشاب للحظات، ثم لم تستطع مقاومة فضولها. التفتت إلى كفاح وقالت: لم تخبرني عن هذا الشاب... من هو؟ وقبل أن يجيب كفاح، تحدث وسيم باحترام: في الحقيقة، أظن أنني يجب أن أعرّف نفسي. نظر الجميع إليه. ابتسم ابتسامة هادئة وقال: أنا وسيم....تعرفت إلى رغد منذ فترة، وأنا صديقها. عقد كفاح حاجبيه قليلًا. راقب الشاب بصمت، كان عليه أن يعترف في داخله.

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 186

    أغمضت رهف عينيها للحظة. كفاح... أرجوك. لا أريد أن أتحدث عبر الهاتف. سكت كفاح. ثم قال بهدوء، رغم القلق الذي بدأ يتصاعد داخله: حسنًا. وتنفس بعمق قبل أن يضيف: سأتصل برغد و أدعوها للعشاء أنهت رهف المكالمة. وضعت الهاتف جانبًا، لكنها بقيت تحدق أمامها بصمت. أما كفاح، فظل ممسكًا بهاتفه لثوانٍ. كان يعرف رهف جيدًا... وعندما تقول: "سأخبرك حين تصل"، فهذا يعني أن هناك شيئًا تخشى قوله عبر الهاتف. نهض فورًا وأخذ سترته. ركب كفاح سيارته وأغلق الباب خلفه. أخرج هاتفه واتصل برغد. رن الهاتف طويلًا... لكنها لم تجب. نظر إلى الشاشة بضيق، ثم أعاد الهاتف إلى مكانه: حسنًا... سأجعلها مفاجأة لرغد. أدار المفتاح وانطلق. بعد نحو عشر دقائق، توقفت سيارته أمام شقة رهف التي كان قد اشتراها لها منذ فترة، واختار موقعها بعناية لقربها من شركة كفاح. كانت سيارته مظللة بالكامل، لذلك لا يستطيع من في الخارج رؤيته وقبل أن يفتح الباب...توقفت سيارة أخرى أمامه مباشرة. رفع كفاح عينيه نحوها. انفتح باب السيارة، نزل شاب طويل، وسيم، أنيق المظهر ثم نزلت رغد من الجهة الأخرى. تجمّد كفاح للحظة اشتعل شيء حا

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 4

    في شركة فارس الداغر… توقّفت سيارة سوداء فاخرة بانسيابية أمام البوابة الزجاجيه العملاقة، كأنها تعلن وصول صاحب المكان لا مجرد دخوله. فتح الباب بهدوء، وترجّل فارس الداغر بثقةٍ لا تُعلَّم… بل تُولد معه. هيبته سبقت خطواته؛ بدلة سوداء مصقولة بإتقان، قميص أبيض ناصع ترك زريه العلويين مفتوحين، كاشفًا عن ص

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 3

    آدم الكيلاني لم ينم تلك الليلة. وقف أمام الواجهة الزجاجية لشقته المطلة على المدينة، كأس الويسكي في يده، والخاتم الذي أعادته رهف في اليد الأخرى. الخاتم كان صغيرًا. خفيفًا. لكنه أثقل من كل شيء حمله في حياته. شد قبضته عليه حتى انغرست حوافه في راحته. في الأسفل، كانت المدينة تلمع، سيارات، موسيق

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 2

    تجمّد الهواء داخل الصالة. كلمات فارس لم تكن مرتفعة، لكنها نزلت على الجميع كحكم جاهز التنفيذ. ارتفعت همسات النساء في الخلف، ومالت الرقاب كأسراب طيور تقتات على الفضائح. بعضهم جاء للعزاء، لكن أكثرهم جاء ليرى من سينهار أولًا. وليـد الهاشمي اندفع خطوة للأمام، وجهه محمر، عروق رقبته نافرة. "اخرج من

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 1

    كانت ضحكة المرأة القادمة من الطابق العلوي حادةً بما يكفي لتشق صدر رهف نصفين. توقفت عند أول درجة من السلم، يدها ما زالت تقبض على ظرف المستشفى الأبيض، وأنفاسها متقطعة كأنها ركضت مسافة عمر كامل لا بضع خطوات. داخل الظرف ورقة واحدة فقط، سطر واحد فقط، لكنه كان كافيًا ليقلب حياتها: نتيجة إيجابية. وضع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status