توقفت السيارة أمام بوابة الڤيلا، فانفتحت البوابة الحديدية ببطء، وامتد الطريق أمامهم بين الأشجار المشذبة والمصابيح الصغيرة التي أضاءت الممر المؤدي إلى المدخل. كانت الفيلا أكثر حياة من الشقة. الخدم يتحركون في أرجاء المكان، وأصوات الخطوات تتردد بين الممرات الواسعة، بينما انتشر ضوء دافئ من النوافذ الكبيرة. توقفت السيارة أمام الدرج الرئيسي. نزل آدم أولاً، ثم دار حول السيارة وفتح الباب لرهف. مد يده إليها: — ببطء. وضعت رهف يدها في يده ونزلت. توقف ويليام إلى جوارهما، وأخذ ينظر حوله بإعجاب هادئ. دخل الثلاثة إلى الڤيلا. اقترب أحد الخدم فوراً قال آدم: — جهزوا الغرفة الكبيرة في الطابق الأرضي لويليام، بجوار غرفة مكتبي. — أمرك سيدي. التفت آدم إلى ويليام: — ستكون الغرفة مريحة، وإذا احتجت أي شيء أخبرني. ابتسم ويليام: — لا تقلق، هذا أكثر من كافي ثم توجه آدم إلى رهف. وضع يده خلف ظهرها بحنان و قال بصوته العميق الدافئ: — هيا. صعد معها الدرج ببطء. لم يتعجل خطواتها، وكلما شعر أنها أبطأت، توقف معها حتى تستعيد توازنها. وصلا إلى الطابق العلوي، ففتح آدم باب غرفة رهف. دخلت أولاً....توقفت
Read more