إذا كان أحدهم قد استبدل الأدوية عمدًا، فلا بد أن يكون قد تمكن من الوصول إليها في وقت ما. ورغد كانت من الأشخاص الذين زاروها في الفندق. لكنها لم تكن الوحيدة. تنفست رهف ببطء، ثم قالت: — وماذا عن عادل؟ هو الذي أحضر الأدوية من الفندق. تغيرت ملامح آدم فورًا. — لن أشك في عادل. نظرت إليه رهف بصمت. تابع آدم بنبرة حاسمة: — عادل مساعدي منذ سنوات. أعرفه جيدًا، وأثق به في أمور كثيرة لا أسمح لأي شخص آخر بالاقتراب منها. لا أستطيع أن أتهمه لمجرد أنه أحضر لك علب الأدوية. لم تجادله رهف. كانت تفهم سبب تمسكه بثقته في رجل رافقه سنوات، كما أنها لم تملك دليلًا يثبت أن عادل فعل شيئًا. لكن اكتشاف اختلاف الدواء جعل كل تفصيل صغير يبدو مهمًا. أطرقت برأسها. — أفهمك. راقبها آدم للحظات، ثم وقف فجأة. — أين تسكن رغد الآن؟ رفعت رهف عينيها إليه. — أظن أنها تقيم مع والدي الآن خصوصاً بعد احداث المحكمه — هل تعرفين العنوان؟ — لا أعرف العنوان بالتحديد، لكنني أستطيع الاتصال بها أو بوالدي. أخرج آدم هاتفه من جيبه، ثم وضعه في يده دون أن يتصل بأحد. كان يريد مقابلة رغد وسماع ما ستقوله
اقرأ المزيد