Alle Kapitel von " بكى آدم حين رحلت " : Kapitel 71 – Kapitel 80

100 Kapitel

الفصل 71

ضرب القاضي بمطرقته بقوة بعدما تحولت القاعة إلى فوضى كاملة، وتعالت الأصوات بين اعتراض المحامين وهمسات الحضور وارتباك رجال الأمن الذين حاولوا السيطرة على الموقف.كانت سارة تبكي بانهيارٍ بدا حقيقيًا إلى درجةٍ مخيفة، تضم بطنها بكلتا يديها وتشهق بصوت مرتفع، بينما بقي آدم واقفًا في منتصف القاعة كأنه فقد القدرة على استيعاب ما يحدث.أما رهف…فكانت جالسة مكانها دون حركة.وجهها شاحب بصورةٍ موجعة، وعيناها اللامعتان بالدموع مثبتتان على سارة، وكأنها تنتظر أن يخرج أحدهم ويقول إن كل هذا مجرد كذبة سخيفة.لكن لا أحد فعل.وقف محامي سارة بسرعة مستغلًا الفوضى، ثم قال بجدية:"سيدي القاضي، موكلتي حامل وفي حالة نفسية غير مستقرة، وأطلب تأجيل الجلسة لحين النظر في وضعها الصحي والنفسي."تبادل القاضي النظرات مع أعضاء الهيئة للحظات قبل أن يضرب بمطرقته مجددًا."تُؤجّل الجلسة إلى موعدٍ لاحق حتى يتم الاطلاع على التقرير الطبي الكامل للمتهمة."ثم نهض مغادرًا.في اللحظة التي أعلن فيها التأجيل، شعرت رهف وكأن شيئًا انهار داخل صدرها دفعةً واحدة.ليس بسبب المحكمة ولا بسبب القضية....بل بسبب تلك الجملة فقط…"أنا حامل."كانت ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-26
Mehr lesen

الفصل 72

لم تنم رهف تلك الليلة... عادت الى شقتها كانت مستلقية فوق سريرها تحدّق في السقف المظلم، بينما شعور ثقيل يضغط فوق صدرها حتى كادت تختنق.كلما أغلقت عينيها… سمعت صوت سارة من جديد."أنا حامل."جملة قصيرة فقط لكنها كانت كفيلة بتحطيم شيءٍ كامل داخلها.أدارت وجهها نحو النافذة، فرأت خيوط الفجر الباهتة تتسلل إلى الغرفة، باهتة وحزينة مثل قلبها تمامًا.حتى الهواء بدا باردًا بصورةٍ مؤلمة.كانت تحاول أن تكره آدم.أن تغضب منه.أن تصرخ.لكن الحقيقة أنها كانت موجوعة أكثر مما هي غاضبة.لأنها أحبته بصدق.وهذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث للإنسان… أن يحب شخصًا يخذله دون أن يتوقف قلبه عن التعلق به.جلست أخيرًا على طرف السرير، ومررت يدها المرتجفة فوق وجهها المتعب.عيناها كانتا منتفختين من كثرة البكاء، لكن داخلها لم يهدأ أصلًا.كانت تتذكر حديثها الأخير مع سارة قبل اسابيع ، عندما رأتها ساره في الفيلا و قالت لها بهدوء:"انتظري شهرًا فقط… سأطلق من آدم."كانت مستعدة للابتعاد.مستعدة أن تخسر.فلماذا فعلت سارة كل هذا؟لماذا الخطف؟لماذا الرعب؟لماذا الكراهية؟في صباح اليوم ، نهضت رهف من سريرهاو فكرةً ما استقرت داخل رأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-26
Mehr lesen

الفصل 73

غادرت رهف السجن وقلبها يبدو أثقل من جسدها نفسه.طوال الطريق داخل سيارة الأجرة، كانت تجلس قرب النافذة بصمت، تحدّق في المدينة التي تمرّ أمامها بلا معنى، بينما الألم يضغط على صدرها حتى شعرت بانقطاع انفاسها ..كانت كلمات سارة لا تزال عالقة داخل رأسها كالسّم."كان يحبكِ…."لقد صدّقتها رهف .....صدّقتها رغم كل شيء....و من اجل ذلك كان الوجع أقسى.لأنها لم تعد تعرف من الضحية الحقيقية في هذه الفوضى… ومن الجاني.عندما توقفت سيارة الأجرة أمام المجمع السكني، كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة ظهرًا بقليل.دفعت الأجرة بصمت، ثم ترجّلت ببطء دون أن ترفع رأسها أو تلتفت حولها.كانت منهكة....روحها نفسها كانت متعبة.لم تنتبه لذلك الرجل الجالس داخل السيارة السوداء على الجانب الآخر من الطريق." آدم "كان يراقبها منذ أكثر من ساعة.وجهه بدا شاحبًا وعيناه غارقتان بالإرهاق والسهر، حتى شعره الأسود بدا مبعثرًا بطريقة لم تشبهه أبدًا.لم يعد يشبه الرجل البارد المسيطر الذي يعرفه الجميع.بل رجلًا خائفًا…خائفًا حتى الاختناق من أن يخسر المرأة التي يحبّها ولم يعد قادراً على العيش بدونها رآها تتقدم نحو بوابة المجمع بخطوات بط
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-27
Mehr lesen

الفصل 74

ظلّ فارس واقفًا عند الباب للحظات، عاجزًا حتى عن إيجاد كلمة واحدة مناسبة.كل ما كان يراه أمامه… امرأة تنهار بصمت.كانت رهف تقف بوجهٍ شاحب وعينين متورمتين من البكاء، بينما تحاول التظاهر بأنها بخير، لكن ارتجاف شفتيها فضحها ..شعر فارس بشيءٍ مؤلم يعصر قلبه.لأن رهف، بدت الآن كأنها على وشك السقوط بالكامل.فتح فمه ليتكلم…لكنه لم يعرف ماذا يقول.أي كلمات يمكنها إصلاح قلب يتحطم؟! وأي مواساة قد تنفع امرأة اكتشفت أن الرجل الذي أحبته قد يصبح أب لطفل من امرأة أخرى؟لذلك فعل الشيء الوحيد الذي شعر أنه قادر عليه.دخل إلى الشقة بصمت، ثم أغلق الباب خلفه بهدوء.اقترب منها ببطء.وعندما وقفت أمامه بعينيها المبللتين، لم يمنحها فرصة لتتماسك أكثر.سحبها فجأة إلى صدره. واحتضنها بقوة.قوة رجل لم يعد يحتمل رؤيتها تنكسر.تجمدت رهف للحظة داخل ذراعيه، وكأنها لم تتوقع ذلك.لكن ما إن شعرت بالأمان الدافئ الذي أحاطها به…حتى انهارت تمامًا.شهقه باكية خرجت منها ، ثم بدأت دموعها تتساقط بلا توقف وهي تتمسك بقميصه بكل قوتها.دفنت وجهها في صدره، بينما كان جسدها يرتجف من شدة البكاء.أما فارس…فأغمض عينيه بقوة وهو يضمها أكثر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-27
Mehr lesen

الفصل 75

وصل آدم إلى السجن ...و ترجّل من سيارته بخطوات سريعة، بينما كان الغضب والتوتر يشتعلان داخله بصورة لم يعد قادرًا على السيطرة عليها.منذ حديثه مع رهف أمام المجمع السكني… وهو يشعر أن الوقت ينفد منه.كانت عيناها وهي تقول:"لقد اخترت قراري."تطارده كالكابوس.....قادوه إلى غرفة الزيارة، وهناك كانت سارة تنتظره، وما إن رأته يدخل…حتى وقفت بسرعة.اتسعت عيناها بفرح للحظة، حتى كادت تبتسم رغم تعبها، بينما وضعت يدها فوق بطنها بحركةٍ لا إرادية:"آدم…"لكن صوتها اختنق فورًا عندما رأت ملامحه ....جاء بوجهٍ بارد ، وعينين قاسيتين كأنهما لم تعرفا الرحمة يومًا.جلس أمامها دون أن يحيّيها حتى ثم قال مباشرة:"لم آتِ لرؤيتك."تجمدت ابتسامتها ببطء....أما هو فأكمل بنبرة حادة:"أتيت فقط لتفهمي شيئًا واحدًا."مال قليلًا للأمام، وعيناه ثابتتان داخل عينيها:"إياكِ والتلاعب بي."شعرت سارة بالإهانة لكنها تماسكت وهمست:"ماذا تقصد؟"خرج صوته باردًا بصورة أرعبتها:"إن لم يكن هذا الطفل لي… فمن الأفضل أن تقولي ذلك الآن."كأن أحدهم صفعها....فشهقت سارة بصدمة وهي تحدق فيه غير مصدقة."أنت… تشك بي؟"اشتعلت عيناها غضبًا فجأة، ثم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-28
Mehr lesen

الفصل 76

خرجت رهف من المحكمة بخطوات بطيئة، و كل خطوة تسحب منها جزءًا من روحها. الهواء خارج المبنى كان ثقيل و السماء بدت مظلمه في عينيها، والمدينة تتحرك كأن شيئًا لم يحدث، بينما داخلها كانت تنهار بصمت فلم تنظر خلفها ولا مرة.كانت فقط تريد أن تصل إلى أي مكان… و أن لا ترى أحدًا.و عندما اقتربت من الرصيف أمام المحكمة، رفعت يدها لتطلب سيارة أجرة، ظهر ظل مألوف أمامها فجأ، و قبل أن تستوعب من هو.... يدٌ أمسكت معصمها لإيقافها. رفعت رأسها ببطء " آدم " كان واقفًا أمامها، صدره يعلو ويهبط كأنه ركض مسافة طويلة، عيناه مليئتان بالتوتر و خائفًا أن تفلت منه. سحبها خطوة نحوه دون أن يدرك، وقال بسرعة: "رهف… علينا أن نتكلم." نظرت إلى يده التي تمسك بها ثم خفّضت عينيها ببطء شديد ثم قالت بصوت منخفض و حاد: "اترك يدي." لكن آدم لم يفلتها بل شدّ عليها أكثر قليلًا و قال بصوت حاد: "لا." ثم اقترب خطوة: "علينا أن نتكلم." رفعت رهف عينيها إليه بتعب: "لا أريد." سكت آدم لحظة ثم قال بصوت منخفض، أكثر رجاءً : "رهف… من فضلك." لكنها لم تتحرك ... وفجأة، وقبل أن تدرك ما يحدث… سحبها نحو السيارة. " آدم " خرج صوتها هذه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-28
Mehr lesen

الفصل 77

دخلت رهف إلى شقتها بخطوات بطيئة، ثم أغلقت الباب خلفها بهدوء،استندت للحظة إلى الباب، وأغمضت عينيها....تلك النظرات التي لاحقتها من الجميع، وكأن قلبها أصبح قضية عامة يُحاكم أمام الناس. دفعت نفسها أخيرًا نحو الأريكة، ثم جلست عليها ببطء قبل أن تترك جسدها يتمدد بعد تعب ، شعرت وكأنه غير قادر على حملها. أرخت رأسها للخلف وتركت الإرهاق ينساب خارجها شيئًا فشيئًا… إلّا قلبها....قلبها وحده بقي مستيقظ كجرح مفتوح. رفعت عينيها نحو السقف، تحدّق في الفراغ فوقها، بينما الأفكار تنهش عقلها بلا رحمة. كانت تشعر أنها عالقة بين الحب و الرحمه و كلاهما اصبحا مؤذيان جداً.. تذكرت وجه آدم و تلك النظرة التي كان يحدق بها إليها، ثم تذكرت سارة وهي تضع يدها فوق بطنها. "هذا الطفل ليس مذنبًا." أغلقت رهف عينيها فورًا، وشعرت بغصةٍ حادة في حلقها،حتى الألم أصبح متعبًا... اعتدلت في جلستها أخيرًا، ثم مدّت يدها نحو هاتفها و ضغطت على اسمها " آيلا " رنّ الهاتف لثوانٍ قليلة قبل أن يأتيها صوتها الحيوي المألوف: "رهف؟ ي منذ زمن عنكِ، أين اختفيتِ؟" ولأول مرة منذ أيام…ارتخت ملامح رهف قليلًا. آيلا كانت دائمًا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-29
Mehr lesen

الفصل 78

رنّ جرس الشقة في اللحظة التي كانت رهف تضع فيها قرطها الأخير أمام المرآة. تنهدت بخفة وهي تلتقط حقيبتها، ثم تمتمت لنفسها: "آيلا… أقسم أنها لن تتعلم معنى الالتزام بالوقت." ورغم التعب الذي كان يثقل روحها، ظهرت ابتسامة صغيرة باهتة فوق شفتيها. كانت تحتاج هذه السهرة، تحتاج أن تهرب من رأسها ولو لساعات قليلة. اتجهت نحو الباب بخطوات هادئة، ثم فتحته دون تفكير: "آه آيلا، لماذا جئتِ مبكر..." لكن الكلمات توقفت....تجمدت رهف مكانها وهي تحدق أمامها بذهول. " آدم." كان واقفًا أمام بابها، طويلًا، صامتًا، وعيناه مثبتتان عليها بطريقة جعلت قلبها يضطرب رغمًا عنها. أما هو… فضيّق عينيه ببطء عندما رآها.... كانت ترتدي فستانًا ناعمًا بلونٍ داكن يلتف حول جسدها برقة، وفوقه معطف دافئ خفيف، بينما انسدل شعرها فوق كتفيها بطريقة جعلته يشعر بشيء يضغط داخل صدره بعنف. بدت جميلة.... فاتنه، ولثانية كره فكرة أنها ربما تستعد للخروج بعيدًا عنه. قال بصوت منخفض لكنه حاد: "إلى أين؟" ارتبكت رهف فورًا. "أنا… أنا…" ثم تماسكت بسرعة وسألته بتوتر: "أنت لماذا هنا؟ ما الذي أتى بك؟" لكن آدم لم يجب بل دفع الباب ودخل مباشر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-29
Mehr lesen

الفصل 79

ارتجفت شفتا رهف وهمست بصوت خافت: "أرجوك..." لكن عينيها اللامعتين وسط الدموع كانتا كفيلتين بإسقاط آخر جدار من المقاومة داخل آدم. اقترب منها أكثر، حتى لامس جبينه جبينها، ورفع يده ببطء يمرر أطراف أصابعه على وجنتها المرتجفة. كانت أنفاسه الساخنة تلامس بشرتها فتزيد اضطرابها، بينما ظل يحدق في عينيها فقال بصوت أجش متوتر: "رهف..." توقفت الكلمات في حلقه، وعجز للحظة عن التعبير عما يشتعل بداخله. أغمضت رهف عينيها هاربة من ذلك القرب الذي كان يبعثر أفكارها، لكن دمعة صغيرة أفلتت من بين رموشها. التقطها آدم بإبهامه سريعًا، كانت رؤيتها تؤلمه أكثر مما تؤلمها: "لا تبكي..." همس بها بصوت منخفض، ثم أضاف وهو يزفر ببطء: "أنتِ لا تدركين ماذا تفعلين بي حين تنظرين إليّ بهذه الطريقة." فتحت عينيها ببطء، والتقت نظراتهما من جديد. ابتلعت رهف ريقها بصعوبة، بينما كان قلبها يخفق بعنف داخل صدرها. أما آدم، قال بصوت خافت يحمل صدقًا مؤلمًا: "مهما حاولت الابتعاد عنك... أجد نفسي أعود إليكِ من جديد." ارتعشت أنفاسها، فشعرت أن كلماتِه أصابت قلبها مباشرة، ولأول مرة منذ وقت طويل، لم تجد أي رغبة في ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-30
Mehr lesen

الفصل 80

انتهت الاجتماعات أخيرًا مع اقتراب الظهيرة.خرج آخر المديرين من قاعة الاجتماعات بينما بقيت رهف تجمع أوراقها بهدوء.كانت الساعات القليلة الماضية مرهقة، لكنها للمرة الأولى منذ فترة طويلة شعرت أن عقلها انشغل بشيء آخر غير آدم وسارة ..عادت إلى مكتبها الزجاجي المطل على المدينة.أغلقت الباب خلفها ثم خلعت حذاءها قليلًا أسفل المكتب وأرخت ظهرها على المقعد.أغمضت عينيها للحظات." الهدوء..."كم كانت تحتاج إليه.مدت يدها نحو الهاتف الداخلي وضغطت أحد الأزرار."من فضلك أحضروا لي كوب قهوة.""بكل تأكيد آنسة رهف."أغلقت الخط.ثم نهضت متجهة نحو النافذة.كانت المدينة أسفلها تعج بالحياة.بينما كانت هي تشعر أحيانًا أن حياتها كلها توقفت عند نقطة واحدة.عند ذلك اليوم الذي أحبت فيه آدم....أغمضت عينيها للحظة لكن صوت الباب أعادها للواقع.دخلت الخادمه وهي تحمل فنجان القهوة.ابتسمت قائلة:"قهوة كما طلبتِ."ابتسمت رهف بخفة."شكرًا."غادرت الخادمه وبقيت رهف وحدها.حملت الفنجان بين يديها وأخذت رشفة صغيرة.لكن هاتفها أضاء فجأة.كان اسم " آدم. "تجمدت يدها وبقيت تنظر إلى الشاشة." مرة.....مرتين....ثلاث مرات."حتى انطف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-30
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5678910
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status