Alle Kapitel von " بكى آدم حين رحلت " : Kapitel 81 – Kapitel 90

100 Kapitel

الفصل 81

كان المساء قد حلّ على المدينة حين توقفت رهف أمام باب شقتها. أخرجت مفاتيحها من حقيبتها، لكنها تجمدت للحظة. كانت رجاء تقف هناك،ذراعاها متشابكتان، وعيناها تشتعلان غضبًا. رفعت رهف حاجبًا وقالت ببرود: — لماذا أنتِ هنا؟ أجابت رجاء بصوت مشدود: — دعينا نتكلم في الداخل. نظرت إليها رهف لثوانٍ، ثم فتحت الباب ودخلت. لحقتها رجاء مباشرة. ما إن أُغلق الباب حتى انفجرت كما توقعت رهف تمامًا. استدارت نحوها صارخة: — ألا تكفيك أموال زوجك يا رهف؟! لماذا لا تتركيننا نعيش بسلام؟! ماذا تريدين من والدك بعد؟ خلعت رهف سترتها بهدوء ووضعتهت على الأريكة. — إنها ورثة أمي... ومن حقي. شهقت رجاء ساخطـة: — حقك؟! حقك؟! كم أنتِ ابنة عاقة! التفتت إليها رهف ببطء: — وما شأنك أنتِ إن كنت عاقة أم لا؟ ارتعشت شفتا رجاء من الغضب: — لأنك تدمرين حياته...لا تفكرين إلا بنفسك ! رهف : — بل أنا أطالب بحقي فقط. ارتفع صوت رجاء اكثر : — كاذبه ..انتِ تريدين اثارة المشاكل فقط ردت رهف : — مشاكل ممممم !!! ظهورك في حياته اكبر مشكله .. ساد الصمت لثانية ثم فقدت رجاء ما تبقى من أعصابها فالتقطت مزهرية زجاجية من فوق الطاولة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-31
Mehr lesen

الفصل 82

كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة ليلًا عندما توقفت سيارة رجاء أمام بوابة الفيلا. أطفأت المحرك وبقيت جالسة للحظات،كانت يداها ترتجفان....رفعت كفها إلى شعرها، لكنها كانت شاردة الذهن إلى درجة أنها لم تنتبه للخصلات المبعثرة التي تركتها يد رهف خلفها. خرجت من السيارة بسرعة واتجهت نحو المدخل الجانبي للفيلا. لم تكن تريد أن يراها أحد،فتحت الباب ودخلت بخطوات حذرة لكن قبل أن تصل إلى الدرج، جاءها صوت مألوف من خلفها: — أمي؟ تجمدت رجاء في مكانها،وضعت يدها فوق قلبها والتفتت بفزع. كانت رغد تقف في منتصف الصالة...حدقت بها لثواني ثم اتسعت عيناها بصدمة. — يا إلهي... أسرعت نحوها. — ماذا حدث لك؟ خفضت رجاء رأسها. — لا شيء. أمسكت رغد بذراعها. — لا تقولي لا شيء. رفعت يدها نحو شعر أمها المتناثر: — انظري إلى نفسك... ثم سألت بقلق: — هل تشاجرتِ مع أبي؟ هزت رجاء رأسها بسرعة: — لا. — إذًا ماذا حدث؟ — قلت لك لا شيء. ضيقت رغد عينيها: — أمي. سادت لحظة صمت فتابعت: — قولي الحقيقة. تنهدت رجاء: — الأمر لا يستحق. — بل يستحق. اقتربت رغد أكثر: — هل أهانك أحد؟ لم تجب رجاء. — هل ضربك أحد؟ ارتجفت شف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-31
Mehr lesen

الفصل 83

في صباح اليوم التالي دوّى رنين جرس الشقة بإلحاح متواصل مزّق سكون المكان فتمتمت رهف بضيق وهي تتقلّب فوق سريرها محاولة تجاهل الصوت الذي أخذ يتردد بعناد: " من هذا المزعج ؟" الا تتوقف قليلاً ؟!" ولكن الطارق لم يتوقف حتى نفد صبرها فنهضت أخيراً بعصبية واضحة واندفعت نحو الباب وهي تمرر أصابعها بين خصلات شعرها المبعثرة، وما إن أدارت المقبض وفتحته حتى تجمدت في مكانها واتسعت عيناها بدهشة أعقبها شهقة قصيرة خرجت منها رغماً عنها: " ااااه.... آيلا " كانت آيلا تقف أمامها واضعة إحدى يديها على خصرها بينما انعكس الغضب في عينيها بصورة جعلت رهف تدرك فوراً سبب تلك الزيارة المبكرة ، ولم تستطع رغم ذلك إلا أن تنفجر ضاحكة بصوت مرتفع وهي تفسح لها الطريق للدخول: " ادخلي ..." ثم أمسكت بيدها وسحبتها إلى الداخل قبل أن تغلق الباب خلفها. نزعت آيلا يدها من بين أصابع رهف بسرعة واستدارت نحوها وهي تضيق عينيها قائلة بحدة واضحة: " ما الذي فعلته يا رهف؟ لقد انتظرتك ساعات طويلة في ذلك البار ولم تأتِ ، لا يُعقل أن تنسي موعدنا؟" ظلت رهف تنظر إليها مبتسمة للحظات وكأنها تحاول الهروب من الإجابة غير أن ابتسامتها تل
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-01
Mehr lesen

الفصل 84

بعد وقت قصير كانت رهف قد انتهت من الاستعداد وارتدت ملابس عملية بسيطة تناسب صباحاً مزدحماً ينتظرها بين إفطار سريع مع آيلا وساعات طويلة في مقر شركة فارس، ورغم محاولتها إخفاء ما يثقل صدرها فقد ظلت آثار السهر والأفكار المضطربة عالقة في عينيها وهي تغادر الشقة برفقة صديقتها. دخلتا المصعد معاً وما إن انغلق الباب وبدأ بالهبوط حتى ساد بينهما صمت مريح لم يدم طويلاً ، إذ توقف المصعد أخيراً وفتح بابه لتتجمد رهف في مكانها للحظة وهي ترى رغد واقفة أمامها وكأن القدر قرر أن يضعها في طريقها مرة أخرى بعد مواجهتها مع امها ليلة أمس أطلقت رهف ضحكة ساخرة وهي تخرج من المصعد قائلة: " يا للعجب الأم في المساء والابنة في الصباح يبدو أن عائلتكم مصممة على ملاحقتي." ثم تابعت سيرها وكأنها لم ترها أصلاً لكن صوت رغد المرتجف أوقفها قبل أن تبتعد: " رهف " لم تلتفت رهف لكن رغد قالت مره اخرى: " اختي ' استدارت فجأة ونظرتها حادة كحد السكين ثم قالت: " أختك؟ أي أخت تتحدثين عنها؟ " غير أن رغد كانت أسرع منها فمدت يدها وأمسكت بمعصمها وكأنها تخشى أن تضيع منها الفرصة مرة أخرى بينما وقفت آيلا على مقربة تراقب المش
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-01
Mehr lesen

الفصل 85

خفض فارس بصره نحو المرأة الجالسة أمامه ثم رفعه من جديد لتستقر عيناه على رهف وكأن شيئاً داخله يعجز عن مقاومة النظر إليها رغم المسافة التي تفصل بينهما. أما المرأة التي كانت ترافقه فلم تكن سوى ابنة أحد المستثمرين الذين دخل معهم مؤخراً في شراكة جديدة وقد جاء هذا اللقاء بطلب مباشر من والدها لمناقشة بعض التفاصيل المتعلقة بمشروع مستقبلي . لكن اهتمام فارس لم يكن منصباً على المشروع ولا على الحديث الدائر أمامه. شعر بأنفاسه تثقل شيئاً فشيئاً بينما أخذت عيناه تتبعان رهف دون وعي وكأنهما فقدتا القدرة على الانصياع لأوامره ، فمرر يده فوق فكه بتوتر محاولاً استعادة تركيزه قبل أن يسمع المرأة تسأله باستغراب: هل كل شيء بخير؟ انتبه إليها بعد لحظات من الشرود الطويل ثم أجابها بابتسامة باهتة لم تصل إلى عينيه: نعم بالطبع. لكن الحقيقة أنه لم يكن بخير على الإطلاق....ففي كل مرة يحاول فيها التركيز على الحديث كانت عيناه تعودان إلى رهف من جديد وفي الجهة المقابلة كانت رهف تحاول الإنصات إلى حديث رغد إلا أنها شعرت بتلك النظرات التي تلاحقها بين الحين والآخر فازداد اضطرابها دون أن تسمح لنفسها بالالتفات نحوه. وح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-02
Mehr lesen

الفصل 86

***** كان آدم يراجع آخر ملف بين يديه بعينين مرهقتين، وما إن انتهى من قراءة الصفحة الأخيرة حتى أغلق الملف ودفعه نحو طرف المكتب قائلاً بصوت هادئ: خذي هذا لقد انتهيت منه. تناولت السكرتيرة الملف بسرعة ثم انحنت باحترام قائلة: أستأذنك سيدي. أومأ لها دون أن يرفع عينيه فغادرت المكتب بهدوء وأغلقت الباب خلفها لتتركه وحيداً مع ذلك الصمت الثقيل الذي بات يرافقه في الآونة الأخيرة. ساد السكون أرجاء المكتب الفسيح بينما أخذت عيناه تجولان في المكان دون تركيز ، شعر فجأة أن الأيام الأخيرة مرت كعاصفة هوجاء لم تمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه فقد كانت الأحداث تتلاحق بصورة متسارعة حتى بدا وكأنه فقد السيطرة على حياته بالكامل. نهض من خلف مكتبه ببطء ثم فك الأزرار العلوية من قميصه وكأنه يحاول التخلص من ذلك الاختناق الذي يطبق على صدره منذ أيام قبل أن يتجه نحو الأريكة الكبيرة ويجلس فوقها مرخياً جسده المتعب. ألقى رأسه إلى الخلف فانسدلت خصلات شعره الناعمة فوق جبينه بينما أغمض عينيه وفرد ذراعيه على جانبي الأريكة، أخذ نفساً عميقاً محاولاً طرد الضوضاء التي تعصف بعقله، لكن ما إن استسلم للحظة من السكون حتى داهمته ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-02
Mehr lesen

الفصل 87

في مساء ذلك اليوم وقفت رهف أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها بصمت بينما كانت أناملها الرقيقة تمر فوق بشرتها لتضع لمسات خفيفة من الزينة أبرزت نعومة ملامحها وصفاء عينيها فأصبحت أكثر إشراقاً وجاذبية ثم رفعت خصلات شعرها خلف أذنها وهي تراقب نفسها بنظرة مترددة قبل أن تبتسم ابتسامة صغيرة وتلتقط حذاءها الأسود ذي الكعب العالي وترتديه بعناية ثم انسدل الفستان الأسود القصير على جسدها بانسيابية أنيقة كاشفاً عن عنقها الطويل وكتفيها الناعمين اللذين ازدادت بياضهما تحت ضوء الغرفة الدافئ كان المساء ربيعياً لطيفاً والهواء يحمل برودة خفيفة لذلك اكتفت رهف بشال رقيق وضعته فوق كتفيها قبل أن تغادر شقتها وما إن وصلت إلى أسفل المبنى حتى لمح بصرها سيارة آيلا المتوقفة أمام المجمع السكني بينما كانت صديقتها تنتظرها خلف المقود وهي تعبث بهاتفها بملل فتحت رهف باب السيارة وجلست إلى جانبها قائلة بنبرة مرحة: "هل تأخرت كثيراً" رفعت آيلا رأسها وما إن وقعت عيناها على رهف حتى اتسعتا بدهشة حقيقية ثم أطلقت صفيراً إعجابياً وهي تهز رأسها غير مصدقة: "وإن تأخرت فيحق لك ذلك أيتها الحسناء انظري إلى نفسك تبدين فاتنة بشكل غير
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-03
Mehr lesen

الفصل 88

تراجع الرجل الذي كان يرقص مع رهف خطوة إلى الخلف فور أن التقت عيناه بعيني آدم فرأى في نظرته ما يكفي لفهم الرسالة دون حاجة إلى المزيد من الكلمات فرفع يديه مستسلماً وقال بنبرة معتذرة: "حسناً لا مشكلة" ثم استدار مبتعداً نحو طاولته تاركاً خلفه جواً مشحوناً بالتوتر وفي تلك اللحظة تماماً لمحت آيلا ما جرى من الطرف الآخر لساحة الرقص فقطعت رقصتها مع الرجل الذي كان يرافقها واتجهت بسرعة نحوهما وقد انعقد حاجباها بقلق ممزوج بالانزعاج توقفت أمام آدم وقالت: "آدم أرجوك لا تفسد هذه الليلة لقد جئنا لنستمتع فقط" التفت إليها آدم وقد كان صدره يعلو ويهبط ببطء محاولاً السيطرة على غضبه ثم قال بحدة واضحة: "آيلا توقفي عن هذا الهراء كيف تتركين صديقتك ترقص مع رجل لا تعرفينه؟" اتسعت عينا آيلا بدهشة مبالغ فيها ثم وضعت يدها فوق صدرها وكأنها تلقت صدمة حقيقية: "رجل لا نعرفه حقاً يا للعجب" ثم مالت برأسها قليلاً وأضافت بنبرة ساخرة: "إذاً ظهورك الدائم مع النساء أمر طبيعي أما رهف فلا يحق لها أن تتحدث حتى مع أحد" ضيق آدم عينيه وهو يرمقها بنظرة طويلة: "لم أكن أعلم أنك سليطة اللسان إلى هذا الحد" رفعت آيلا ك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-03
Mehr lesen

الفصل 89

استقرت رهف فوق السرير تتململ ببطء تبحث عن شيء ما بجابنها بينما كانت خصلات شعرها مبعثره على الوسادة و فستانها الذي ارتفع كاشفاً عن ساقيها الرشيقتين بيضاء كالقطن وقف آدم بالقرب منها يخفض بصره وهو يحاول مقاومة الرغبة في الاستمرار بالنظر إليها ثم انحنى ليخلع عن قدميها ذلك الكعب العالي ثم الفستان و في نفس اللحظه كان قد تخلّى عن قميصه فحملها ادم بين ذراعيه ثم همس لها : " رهف ... سأساعدك لتستحمي" أومأت رهف ثم دفنت وجهها في صدره العاري و همست : " حسناً " ساعدها على الاستحمام ثم لفّها بمنشفة كبيره وما ان خرج حتى وضعها على السرير برفق قائلاً: " سأحضر لك ما ترتدينه" ثم استدار لكن قبل أن يبتعد امتدت أصابع رهف فجأة وأمسكت بأصابعه الطويله ، فتوقف ادم وانخفضت عيناه نحو أصابعهما المتشابكة... كانت قبضتها ضعيفة لكنها كانت كافية لإيقافه، التفت إليها ببطء فوجدها لا تزال ثمله وما بين النوم واليقظة وعيناها بالكاد مفتوحتان.... ثم همست بصوت خافت ناعس: "آدم... لا تتركني" شعر وكأن الزمن توقف للحظة وبقي يحدق بها غير مصدّق ما سمعه، كانت تلك الكلمات بسيطة جداً لكن وقعها داخل صدره كانت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-04
Mehr lesen

الفصل 90

ظلت رهف تنظر إليه لثوانٍ طويله شعرت خلالها أن قلبها فقد قدرته على الانتظام ثم جمعت ما تبقى من شجاعتها وأبعدت نفسها عنه برفق ولدهشتها لم يحاول آدم منعها بل أرخى ذراعه ببطء وترك لها المساحة التي تحتاجها بينما كانت عيناه تتابعان كل حركة تقوم بها أخفضت رهف رأسها محاولة الهروب من تلك النظرات التي تربكها أكثر من أي شيء آخر ثم قالت بصوت خافت: "لقد تأخرت بالفعل" هز آدم رأسه بابتسامة صغيرة وكأنه يعلم أن العمل لم يكن السبب الحقيقي وراء رغبتها في الهروب لكنّه لم يعلق فاكتفى بالوقوف صامتاً يراقبها جلست رهف على طرف السرير وأكملت ارتداء حذائها بسرعة بينما كانت تشعر بنظراته فوقها طوال الوقت وحين انتهت وقفت وعدلت فستانها الربيعي القصير ثم التقطت حقيبتها تقدمت نحو الباب وقبل أن تخرج التفتت إليه للحظة قصيرة: " الى اللقاء" ارتسمت على شفتي آدم ابتسامة هادئة: "سأنتظرك" لم تعرف لماذا جعلتها تلك الكلمات تتوتر أكثر فاكتفت بإيماءة سريعة ثم غادرت الغرفة ونزلت الدرج بخطوات متعجلة حتى وصلت إلى مدخل الفيلا وما إن خرجت إلى الحديقة الأمامية حتى وجدت سيارة سوداء فاخرة تنتظرها وقف السائق بجوا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-04
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5678910
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status