كان أرغد في الصورة يرتدي بدلة أنيقة تليق به تمامًا، بوسامة تكاد تشبه وسامة رجال الأساطير، أما هي فكانت ترتدي فستان زفاف لا يُقدّر بثمن، وتبتسم برقة آسرة.تمتمت لنفسها: "ثلاث سنوات..."، ومرّرت أطراف أصابعها برفق على إطار الصورة، ثم قالت: "وأخيرًا... كل شيء سينتهي."قبل ثلاث سنوات، أثارت الزيجة بين عائلتي الفياض والسالمي ضجة عالمية، وكانت أختها التوأم، بشرى السالمي، هي الكنة التي اختارتها عائلة الفياض بنفسها.لكن في الليلة السابقة للزفاف، تركت بشرى رسالة وهربت:]أبي، أمي، لا أريد أن أُقيَّد بزواج عائلي، لكنني أعرف أن هذه مسؤوليتي. امنحاني ثلاث سنوات أبحث فيها عن حريتي، وبعد ثلاث سنوات سأعود.[ومن أجل الحفاظ على التعاون بين العائلتين، لم يجد والدا بشرى بدًا من إعادة ابنتهما التوأم الصغرى في تلك الليلة نفسها، تلك التي كانا قد تركاها منذ طفولتها في الريف.وهكذا، أصبحت يمنى، التي نشأت في الريف ولم تكن مؤهلة حتى لحضور تجمعات العائلة، عروسًا بديلة تحمل اسم بشرى.في الليلة السابقة للزفاف، حذّرتها والدتها ببرود: "التي يحبها أرغد ليست أختك، بل تلك الطالبة الفقيرة التي كانت عائلته ترعاها. حياتك بع
続きを読む