All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 91 - Chapter 100

119 Chapters

الفصل التسعون: مَائِدَةُ الغَيْظِ الفَلْسَفِيِّ.. وَهَنْدَسَةُ البَقَاءِ فَوْقَ رُكَامِ العَائِلَةِ ✧

الفصل التسعون: مَائِدَةُ الغَيْظِ الفَلْسَفِيِّ.. وَهَنْدَسَةُ البَقَاءِ فَوْقَ رُكَامِ العَائِلَةِ ✧***جَلَسْتُ وَالـمَائِدَةُ الشَّرْسَاءُ تَجْمَعُنَا ... وَالجُوعُ يَنْخَرُ فِي أَوْصَالِيَ البَشَرِيَّارَأَى الفِكْرُ فِي بَرْدِ الصَّمْتِ هُدْنَتَهُ ... وَمَا اسْتَجَدْتُ لِعَاطِفَةِ الخَلْقِ سَبِيَّاسَأَشْحَذُ مِنْ مَرَارِ الخِذْلَانِ سِلَاحِي ... وَأَبْنِي لِقَلْقِي كَوْناً حُرّاً نَخْبَوِيًّافَلَا جُوعِي الـمُقَدَّسُ يَقْطَعُ أَنْفَتِي ... وَلَا جَلَّادُ طُفُولَتِي يَرَى الـمَجْدَ الـمَطْوِيَّا...توقفتِ المركبةُ الميكانيكية بصرير خفيف مستتر عند زاوية مطعم قريب معزول، قاحل، وقابع في نقطة منزوية ونائية من جغرافيا العاصمة الـميتة، بعيداً كلياً عن بهرجة صالونات النفاق البرجوازي وعفن حشود الدهماء المبرمجة بالكامل في الخارج خلف غيبوبة المادة والامتثال الأعمى. ترجل الشاب الأكاديمي "مايكل" ببطء متزن، وبدأ يمشي بخطوات واسعة هادئة ومدروسة للغاية حفاظاً على الـمظاهر العامة وعلى تلك الـمسافة السيكولوجية الضرورية بيننا بـفطنته الإستراتيجية وفلسفته الحذرة المطبقة على حدود مساحتي النخبوية؛
Read more

الفصل الحادي والتسعون: هَنْدَسَةُ المَخَاضِ المَظْلُومِ.. وَسَطْوَةُ القَلَمِ فِي مِحْرَابِ العُزْلَةِ

✧ الفصل الحادي والتسعون: هَنْدَسَةُ المَخَاضِ المَظْلُومِ.. وَسَطْوَةُ القَلَمِ فِي مِحْرَابِ العُزْلَةِ ✧***لَزِمْتُ صَلَابَةَ الجُدْرَانِ لَيْلًا ... وَنَارُ الثَّأْرِ فِي صَدْرِي تَشِبُّرَأَى فِي غُرْبَتِي الطَّغَامُ فَقْراً ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَيَانِيَ لَا يُكَبُّسَأَشْحَذُ مِنْ عَتَمَةِ الغُرَفِ نُوراً ... وَحَرْفِي فِي نِفَاقِ النَّاسِ حَرْبُعَنِيدَةُ نَفْسٍ لَا تَلِينُ لِجَائِرٍ ... وَعَرْشُ بْرَاوْن بِالبَيَانِ يُهَدُّ...أطبقَ الليلُ الساكن بجفافه المطلق فكه فوق أركان شقتي الرمادية الجديدة ككفنٍ كونيٍّ داكن، ليعلن رسمياً عن بدء الجولة الأولى من عزلتي المقدسة وصومعتي المعرفية الشرسة التي استأجرتها بـعشرين دولاراً زهيدة ومخزية لواقعهم، تلاشت جغرافيا واشنطن الميتة بالكامل خلف زجاج النافذة المغبرة، ولم يعد في المدى المنظور سوى هيكلي الجسدي الـمجهد، المحشور في زاوية هذا الوكر القاحل المعزول تماماً عن زيف العائلة الباذخة المبالغة في الترف الفج وصالوناتهم التافهة السخيفة التي تقتات على المظاهر الجوفاء.جلستُ خلف طاولة المكتب الخشبية القاتمة التي كانت تقف بـشموخ صامت كـم
Read more

الفصل الثاني والتسعون: هَتْكُ الصُّنْدُوقِ الـمَسْتُورِ.. وَسُقُوطُ قِنَاعِ الإِحْسَانِ الـمُدَجَّنِ ✧

الفصل الثاني والتسعون: هَتْكُ الصُّنْدُوقِ الـمَسْتُورِ.. وَسُقُوطُ قِنَاعِ الإِحْسَانِ الـمُدَجَّنِ ✧***لَمَحْتُ فِي جَوْفِ الخِزَانَةِ سِرَّهُمْ ... فَعَصَيْتُ طَوْعاً كِبْرِيَائِيَ الصَّارِمَارَأَى فِي حِكَايَاتِ النِّفَاقِ خَدِيعَةً ... وَجَعَلْتُ مِنْ جَهْلِ الجَلَّادِ مَآثِمَاأَهَذَا هُوَ الـمِهْرَابُ أَمْ قَفَصُ الرَّعَايَا؟ ... سَأَشْحَذُ النَّصْلَ لِأَرُدَّ الجَرَائِمَافَلَا رِيَاءُ "مَايْكِلَ" يَخْدَعُ أَنْفَتِي ... وَلَا بَيَانِيَ الصِّرْفُ يَبْقَى عَالِمَا...هممتُ بـإغلاق دفتي الخزانة الخشبية الـضخمة بـعنف ميكانيكي حاسم، مطبقةً الخناق على حيرتي وتساؤلاتي الوجودية الطارئة، وحازمةً أمري الفولاذي على الالتفات الكامل نحو المطبخ القاحل لتلبية نداء وعائي الجسدي المنهك وسد رمق جوعي. ولكن، وفي تلك الأجزاء الدهيرية الثقيلة والخاطفة من الثانية، تحركت شهبُ الضياء البربري المتسللة من النافذة لـتسلط شعاعاً حاداً وطاعناً نحو عمق الرف السفلي الـمظلم للخزانة، ليلفت نظري بغتةً وبشكل صارم صندوق خشبي صغير، منزوٍ بـآلية مريبة ومخفية تحت ظلال الأثواب النسائية الفخمة المعلقة.تصلبتْ حركت
Read more

الفصل الرابع والتسعون: عَرَاءُ الأَرْصِفَةِ الطَّاهِرَةِ.. وَانْكِسَارُ المَرَايَا الأَكَادِيمِيَّةِ الـمَغْشُوشَةِ ✧

الفصل الرابع والتسعون: عَرَاءُ الأَرْصِفَةِ الطَّاهِرَةِ.. وَانْكِسَارُ المَرَايَا الأَكَادِيمِيَّةِ الـمَغْشُوشَةِ ✧***فَرَشْتُ بِلَاطَ الخَرْسَانَةِ لَيْلًا ... وَنَارُ الأنَفَةِ فِي صَدْرِي تَشِبُّرَأَى الأَكَادِيمِيُّ فِي عُوزِي مَذَلَّتِي ... وَمَا دَرَى أَنَّ بَيَانِيَ لَا يُكَبُّسَأَشْحَذُ مِنْ مَرَارِ الخَدِيعَةِ نَصْلِي ... وَحَرْفِي فِي نِفَاقِ النَّاسِ حَرْبُعَنِيدَةُ نَفْسٍ تُرَحِّبُ بِالعَرَاءِ ... وَعَرْشُ بْرَاوْن بِالبَيَانِ يُهَدُّ...أطبقَ الليلُ الساكن وجفافه المطلق فكيه الفولاذيين الشرسين فوق أركان هذا الحي العتيق الشبه مهجور، ليعلن رسمياً عن بدء جولة جديدة من الانفطار الوجودي الكلي عن مداراتهم السيكولوجية الرخيصة الـمبتذلة؛ كنتُ غاضبة بالفعل، وبـشدة أرستقراطية مستعرة، من ذلك الشخص الأكاديمي المخادع السافل و الذي اعتبرته لـوهلة عابرة مخلصاً ومنقذاً لـوعيي، فإذا به ينكشف كـكابوس مظلم ملغوم بـالزيف. فكيف استطاع أن يخدعني بسهولة هكذا اللعنة فقط اللعنة عليه كنت قد ظننت أنه شخص جيد فإذا به أفعى سامة ماكرة و مخادعة تلاشت أنوار واشنطن الميتة بالكامل في الأفق البعيد
Read more

الفصل الخامس والتسعين: صَبَاحُ السِّيَاطِ الشَّرِسَةِ.. وَهَنْدَسَةُ المَأْوَى الـمُسْتَقِلِّ الخَالِصِ ✧

الفصل الخامس والتسعين: صَبَاحُ السِّيَاطِ الشَّرِسَةِ.. وَهَنْدَسَةُ المَأْوَى الـمُسْتَقِلِّ الخَالِصِ ✧بَزَغَ الصَّبَاحُ بِسَوْطِهِ البَرْبَرِيْ ... وَأَنَا عَلَى فَرْشِ الكَرْتُونِ أَقُومُرَأَى الطَّغَامُ فِي تَقَشُّفِي مَذَلَّتِي ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بَيَانِيَ لَا يُضَامُسَأَشْحَذُ مِنْ مَرَارِ الأَرْصِفَةِ نَصْلِي ... وَفِي عَتَمَةِ الجُدْرَانِ فِكْرِي يَدُومُفَلَا كِذْبُ "مَايْكِلَ" يَكْسِرُ أَنْفَتِي ... وَلَا عَرْشُ بْرَاوْن بِالزَّيْفِ يَرُومُحلَّ الصباحُ الجديد بسياطه ونوره البربري الشرس، متسللاً بقسوة لا ترحم عبر زوايا هذا الحي العتيق الشبه مهجور، لـيطعن جفوني الشاحبة بـأشعته الفجة القاطعة لعزلة صمتي. فتحتُ عينيّ الزرقاوين ببطء ميكانيكي حذر وصارم، نافضةً عن وعيي الصرف آثار النعاس الثقيل الـمتراكم تحت وطأة الإعياء الفسيولوجي الطارئ الذي ألمَّ ببنيتي، ومسحتُ وجهي الـمجهد بـأصابعي الـمتصلبة من الصقيع لأستقبل واقع النهار الجديد الجاف بـكل تداعياته الإستراتيجية.رفعتُ رأسي الأشقر الشامخ بـبطء متأنٍ من فوق دفتري الأوحد الذي اتخذتُه البارحة كوسادة من كبرياء صلب فوق بلاط ال
Read more

الفصل السادس والتسعين: نَزِيفُ الحِبْرِ الصَّارِمِ.. وَبِنَاءُ قِلَاعِ الثَّأْرِ الـمَعْرِفِيِّ العَظِيمِ ✧

الفصل السادس والتسعين: نَزِيفُ الحِبْرِ الصَّارِمِ.. وَبِنَاءُ قِلَاعِ الثَّأْرِ الـمَعْرِفِيِّ العَظِيمِ ✧***غَرَسْتُ نَصْلَ بَيَانِي الصِّرْفِ فِي الحَبَقِ ... وَحَرْفِيَ اللَّيْلَ فَوْقَ الطَّرْسِ يَنْبَثِقُرَأَى الطَّغَامُ بِأَنَّ العَزْلَ مَذَلَّةٌ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ بِي الإِعْصَارَ يَعْتَنِقُسَأَجْعَلُ مِنْ جِوَارِ الرَّعَاعِ صَوْمَعَتِي ... إِذَا مَا رِيَاءُ آلِ بْرَاوْن بِالزَّيْفِ يَخْتَنِقُعَنِيدَةُ نَفْسٍ تُشَيِّدُ قَلْعَةً ذَهَبَاً ... وَعَرْشُ مَايْكِلَ الـمَغْشُوشِ بِالنَّارِ يَعْتَلِقُ...لم يكن يخيل إليّ في أي يوم مضى من مدارات حياتي وسنوات وجودي المعقد الـمليء بـالـمطبّات السيكولوجية والـمعارك الفكرية الحادة، أني سأصل بـبنيتي الفيزيولوجية الـمستهلكة وكبريائي العتيد الـمتجذر في أعماق ذاتي النخبوية إلى هذه المرحلة الـمتقدمة من الإنهاك التام، والإعياء البدني الـمفرط، وخوران القوى الشديد الذي بات يهدد حتى تماسك حركاتي الإرادية؛ فها أنا ذا قابعة، هنا متقوقعة بـعناد أعمى وإصرار لا يلين، في زاوية هذه الغرفة القاحلة، العارية، الباردة، والخالية تماماً من أي قطعة أ
Read more

الفصل السابع والتسعين: مَطَارِقُ العَبَثِ الأَهْوَجِ.. وَنَفْثُ الخَنَاقِ فِي مِحْرَابِ الدَّمِ ✧

الفصل السابع والتسعين: مَطَارِقُ العَبَثِ الأَهْوَجِ.. وَنَفْثُ الخَنَاقِ فِي مِحْرَابِ الدَّمِ ✧***يَدُقُّونَ سَقْفَ الذَّاتِ صَخْباً وَلَعْنَةً ... وَأَطْحَنُ أَنَا فِي الصَّمْتِ فِكْراً مُقَدَّسَارَعَاعٌ تَبِيعُ الطَّيْشَ فِي حَانِ عُزْلَتِي ... وَنَصْلُ بَيَانِي لَا يَمَلُّ التَّفَرُّسَاسَأَجْعَلُ مِنْ جُدْرَانِ لَيْلِي مَشَانِقاً ... لِأَقْطَعَ أَنْفَاساً تُثِيرُ التَّعَسُّسَاإِذَا مَا صَبَاحُ المَقْصَلَاتِ أَجَابَنِي ... سَأَقْلِبُ عَرْشَ البَغْيِ رُعْباً وَمَحْبِسَا...تحوّل جدار صومعتي الخرسانية الصلبة في تلك الساعات الجحيمية المظلمة إلى طبل مادي ضخم، تتوالى عليه ضربات ومطارق عبثهما الأهوج دون أدنى مراعاة لجلال الوعي الصرف المعتكف خلف أسوار الأرصفة الطاهرة. كانت "كارلا وماري" في الفضاء السكني المشترك تصنعان جحيماً بيولوجياً لا يُطاق البتة؛ أصوات حركتهما الرعناء، وجلبة سحب الطاولات والمقاعد المتهالكة، وصخب تعليق حبال الزينة البهرجية البالية وأصوات ضحكهما السخيف المبتذل جعلتني أجزم أن حياتي ستكون قاسية معهما، وهذا ما جعلني أفكر في أن أنتقل من هذا السكن المشترك وأبحث عن آخر
Read more

الفصل الثامن والتسعون: عَرْبَدَةُ الأَسْمَالِ الـمُبْتَذَلَةِ.. وَانْفِجَارُ الـمَدَارِ الكَوْنِيِّ الشَّرِيرِ ✧

✧ الفصل الثامن والتسعون: عَرْبَدَةُ الأَسْمَالِ الـمُبْتَذَلَةِ.. وَانْفِجَارُ الـمَدَارِ الكَوْنِيِّ الشَّرِيرِ ✧***بَابُ الصَّوَامِعِ بِالرَّعَاعِ يُهَدَّمُ ... وَالدَّمُ فَوْقَ الطَّرْسِ بَاتَ يَسِيلُرَأَى الأَكَادِيمِيُّ هَوْلَ فِرَارِنَا ... وَمَا لِأَنْفَاسِ النِّفَاقِ عَدِيلُصَخْبٌ بَغِيضٌ وَالزِّينَةُ الـمَسْحُوقَة... فِي حَانِهِمْ وَالعَقْلُ فِيهِ قَتِيلسَأَجْعَلُ مِنْ جُرْحِ البَيَانِ مَنَارَةً ... وَعَرْشُ بْرَاوْن بِالثَّأْرِ سَوْفَ يَمِيلُ...انفرجَ البابُ الخشبي بـصريرٍ حادٍ، جافٍ ومزعج شق سكون الغرفة بـعنف فيزيائي غاشم، لـينقشع معه بـالفعل ستارُ عزلتي الـمقدسة وصومعتي الـمعرفية الـتي طالما تحصنتُ بـداخلها، وقذف بـوعيي الصرف علناً وبـلا أي مقدمات في جوف الجحيم البيولوجي الساخر والـمائع للـصالة الـمشتركة. لم تكن كارلا وماري بـمفردهما في تلك الـمساحة الضيقة الآسنة؛ بل كانت جغرافيا الـمكان بـأكملها قد تحولت بغتةً، وبـفعل عشوائية الـمادة، إلى مسرحٍ سافل لـعربدة الأسمال الـمبتذلة ورياء الـمظاهر الـجوفاء الـتي تقتات عليها عقول العامة من الدهماء.كانت حبالُ الزينة البهرج
Read more

الفصل التاسع والتسعون: صَدْعُ الأَقْنِعَةِ الـمُحْكَمَةِ.. وَاعْتِرَافُ الكَذِبِ الـمُرَوَّعِ ✧

الفصل التاسع والتسعون: صَدْعُ الأَقْنِعَةِ الـمُحْكَمَةِ.. وَاعْتِرَافُ الكَذِبِ الـمُرَوَّعِ ✧أُوَارِي جُرْحِي فِي الظَّلَامِ تَكَبُّراً ... وَفِي صَمْتِ قَلْبِي أَلْفُ بَرْقٍ يُوعَدُرَأَى القَوْمُ فِي دَمِي ضَعْفَ مَهْزَمَةٍ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ الإِبَاءَ يُجَدَّدُسَأَبْنِي مِنَ الآلَامِ صَرْحَ عَزِيمَتِي ... وَإِنْ ضَاقَ بِالأَحْرَارِ دَرْبٌ يُمَهَّدُفَلَا كَذِبُ الأَكْوَانِ يُثْنِي مَسِيرَتِي ... وَفِي صَدْرِ عُنْقَائِي لَهِيبٌ يُوَقَّدُأغلقتُ البابَ الخشبي المتهالك خلفي بـعنفٍ قاطع، وألقيتُ بـثقلِ جسدي الـمنهك فوق لوحه السميك لـثوانٍ طويلة؛ كأنني بـهذا الإغلاق أحاول صدّ العالم بـأسره، وحجبه عني لا لمجرد عزل تلك الضوضاء العالية المنبعثة من مسجل الأغاني الرخيصة بل لأني اريد الراحة وأنشذ الهدوء كان رأسي يؤلمني بـشدةٍ لـدرجةٍ أحسستُ معها بـأنه كاد أن ينفجر، فالصداع كان حاداً وقاتلاً. أما يدي الشاحبة الـتي مزقها نصل سن القلم الفولاذي الـذي غرستُه قبل لحظات—في محاولةٍ مني لـإيقاف ضوضائهم الصاخبة وكبح جماح غلياني الداخلي—فـما زالت تنزف بـخطوطٍ قانية بطيئة، وتشتعلُ لاسعةً إياي ب
Read more

الفصل الـمِئَة: رِيَاضِيَّاتُ البَقَاءِ العَارِي.. وَشَحْذُ الـمَاضِي لِـمَعْرَكَةِ الرَّغِيفِ ✧

✧ الفصل الـمِئَة: رِيَاضِيَّاتُ البَقَاءِ العَارِي.. وَشَحْذُ الـمَاضِي لِـمَعْرَكَةِ الرَّغِيفِ ✧بَزَغَ الصَّبَاحُ وَكُلُّ وَهْمٍ يَنْجَلِي ... وَالفِكْرُ حَوْلَ لُغَاتِ عُوزِي يَقْعَدُرَمَيْتُ كِذْبَ "الـمَاكْسِ" فِي جَوْفِ السُّهَى ... مَا لِي وَلِلْحُبِّ الَّذِي لَا يُولَدُسَأَشْحَذُ النَّصْلَ العَنِيدَ لِـمِحْنَتِي ... وَعَقْلِيَ الصِّرْفُ النَّقِيُّ يُمَهَّدُثَوْبِي العَمَلِيُّ الصَّلْبُ دِرْعُ مَسِيرَتِي ... وَإِلَى العَمَلِ الـمُسْتَقِلِّ سَأَصْعَدُحلَّ الصباحُ من جديد بـسياطه ونور شمسه البربري الشرس، متسللاً بـقسوةٍ لا ترحم عبر واجهة النافذة الـمغبرة لـيضرب جفوني الشاحبة الـمجهدة. فتحتُ عينيّ الزرقاوين بـبطءٍ ميكانيكي حذر وصارم، مستعيدةً حدة تركيزي الشرس بـالكامل في ثانية واحدة دهرية، ونافضةً عن خلايا جمجمتي كل ترسبات وأطياف ليلة البارحة الجحيمية، وما سمعته من حديث الأخوين الـمتصادم عني خلف عتبة الباب الـمغلق.فـلم تستهلك أسئلة الأمس التافهة ذرة واحدة من طاقتي الإستراتيجية؛ إذ قمتُ على الفور بـسحق وكنس صورة ماكسيميليان وعينيه الخضراوين بـكذبته البليدة السخيفة ومزاعمه الـ
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status