✧ الفصل السبعون: مَخَاضُ الصَّقِيعِ العَاتِي.. وَبِعْثَةُ الإِعْصَارِ القَادِمِ ✧***صَحَوْتُ وَفِي عُرُوقِ المَوْتِ نَارُ ... وَمِنْ رَحِمِ الجَلِيدِ لِيَ انْتِصَارُ إِذَا حَسِبُوا العَزَاءَ بِأَنْ أَمُوتَا ... رَأَوْا كِبْرِي كَأَنَّ بِهِ انْفِجَارُ سَأَخْرُجُ لِلْمَدِينَةِ مِثْلَ حَتْمٍ ... يَدُكُّ عُرُوشَهُمْ وَلَهُ مَنَارُ وَمَا Nَفْيِي سِوَى إِطْلَاقِ بَأْسِي ... لِيَعْلَمَ كُلُّ رِعْدِيدٍ مَا المَسَارُ...انقشعت الهدنة البيولوجية المؤقتة، تلك السويعات القليلة من الغياب الذهني التي فرضها إنهاك الجسد، مع أول خيط ضياء واهن، جاف ومتسلل بلؤم واضح ولجاجة فجة عبر شروخ النافذة المكسورة الحواف، ليرسم خطوطاً رمادية شاحبة، كئيبة ومتقاطعة فوق البلاط البارد المترب الذي يكسو أرضية عزلتي الاستراتيجية الجديدة فتحتُ عينيّ الشاحبتين ببرود سيكولوجي حاد، متجرد من كل انفعال بشري مبتذل، ونهضتُ ببطء متأنٍ ونخبوّي من فوق تضاريس السرير الحديدي القاسي، تلك التضاريس الصلبة التي تشربت زمهرير بردها الليل بطوله وسحبته إلى جوف هيكلها المصنوع من الصدأ، دون أن تفلح ذرات صقيعها في اختراق حصون وعيي الصرف، أو
Read more