الفصل مئة وأحد عشر: رَتَابَةُ الأُصُولِ العَتِيقَةِ.. وَالتِفَافُ الخَدِيعَةِ القَانُونِيَّةِ ✧***مضيت وظل المكر يتبع خطوتي ... والأب يفرز في الممر أصولا رأى المحامي في السكوت تمنعا ... وما لكسر حصون نفسي سبيلا سأشحن من صمتي قلاع تحرري ... وحرف بياني لا يروم خمولا فلا كذب ماكس في العراء يعقني ... ومن قعر هذا المشتى أبني الصروحا ...تلاشت خطى إليزابيث براون الشامخة في الشارع الخريفي البارد للمدينة، تاركة خلف ظهرها ركام واشنطن وحشودها المبرمجة على طاعة سياط المادة القذرة " عبدة الورقة الخضراء( الدولار)". كانت إليزابيث تتحرك كآلية هندسية متقنة الصنع لا تقبل الانكسار، بينما بقي صدى كبريائها الفولاذي يتردد في الفضاء الخالي الفارغ. وعلى الرصيف الخرساني العاري بحد ذاته، حيث كانت لفحات الهواء القارس تضرب الوجوه المترفة وتجمد الملامح البشرية، استقرت ملامح التوتر المصطنع على وجه المحامي المتغطرس "ماكس ميلر"، إذ استدار بآلية ميكانيكية حادة نحو والده، معاتباً وعيناه الخضراوان الحشيشيتان تلمعان بغيظ مستعر وحنق قانوني لم يعهده وقاره الأكاديمي من قبل حية . كان يرى في رحيلها السريع إفلاتاً
더 보기