✧ الفصل الأول بعد المئة: رَنِينُ الحُرِّيَّةِ الـمُشْتَرَاةِ.. وَمَائِدَةُ الاسْتِرَاحَةِ الصَّارِمَةِ ✧***مَضَتْ سَاعَاتُ غُرْبَتِنَا كِفَاحاً ... وَجِئْتُ بِأَجْرِ فِكْرِي الـمُسْتَبِدِّرَأَى الطَّغَامُ فِي كَدِّي انْكِسَاراً ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ عِزِّي دُونَ حَدِّثَمَانٌ مَعْ عِشْرِينَ قَدْ أَنَارَتْ ... دُرُوبَ العُوزِ فِي زَمَنِ التَّرَدِّيسَأَشْتَرِي لِلْأَنَافَةِ قُوتَ يَوْمٍ ... وَأَرْجِعُ لِلصَّوَامِعِ بَعْدَ جَهْدِ...انقضتْ أربعُ ساعاتٍ دهرية كاملة من العمل الجاف والانضباط الدقيق في عمق ذلك القبو الحجري المتهالك، فقد أردت أن ابرهن كفائتي وشدة حماستي من البداية ذلك أني اردت التمسك بوظيفتي مهما صار وبينما أنا غارقة بالكامل بين رفوف التاريخ الميت، شاحذةً تفاصيل الماضي ومصنفةً المخطوطات العتيقة بـآلية ميكانيكية لم تعرف الكسل أو الترنح البتة. ومع دقات الساعة الثانية عشرة ظهراً، أعلن الوقت عن انتهاء النصف الأول من معركتي العملية الأولى؛ فأتاني الرجل العجوز وسلمني بـخطواته المتثاقلة أجري المادي المباشر الأول، وكان يبلغ ثمانية وعشرين دولاراً كاملة. كم غمرني الرضا الحقيقي
Read more