All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 81 - Chapter 90

119 Chapters

الفصل الثمانون: مَأْدَبَةُ الرَّأْفَةِ العَاجِزَةِ.. وَسِيَاطُ دُمُوعِ الأُمُومَةِ ✧

✧ الفصل الثمانون: مَأْدَبَةُ الرَّأْفَةِ العَاجِزَةِ.. وَسِيَاطُ دُمُوعِ الأُمُومَةِ ✧***بَكَتِ الأُمُومَةُ وَالدِّمَاءُ قَوَافِيَا ... وَأَنَا السُّكُونُ إِذَا الفُؤَادُ شَآهَا تَأْتِي بِكَبْشِ العَفْوِ عِنْدَ عَتَبَاتِي ... وَتَرَى العَذَابَ المُسْتَبِدَّ بَهَاهَا يَا أُمُّ كُفِّي عَنِ النُّحِيبِ نِكَايَةً ... فَمَا بَأْسُ نَفْسِي فِي الجُوعِ لَاقَاهَا أَنَا عَنْقَاءُ الرَّمَادِ طَلِيقَةً ... لَا سِيرُوتُونِينَ يَشْفِي مَدَاهَا...مع مغادرة جبل الغضب الأعمى وسقوط خطواته الهمجية في ممر القبو الطويل، انغلق الباب تماما خلفه بصرير فولاذي عاتٍ، كأنما يعلن انتهاء فصل من الجحيم المادي ليبدأ فصل آخر من المواجهة السيكولوجية الحادة فما كدت أن أضع رأسي الذي يؤلمني على الأرض حتى. تهادت إلي صدى خطوات تكاد لا تسمع من شدة خفوتها وللحظة تجمدت إذ ظننت أن الطاغية "جيمس" قد عاد لينفذ وعده ؛ و كم أراحني هذا التفكير فلو أنه عاد وقضى علي سأرتاح من لعنة هذه الحياة حقا و وسط هذا السكون المأتمي الكئيب، وفي اللحظة التي بدأت فيها خلايا دماغي النخبوي تعيد ترتيب شحناتها الوجودية الصارمة، تسلل إلى مسامعي
Read more

الفصل الحادي والثمانون: تَرَانِيمُ الصَّوْمَعَةِ البَعِيدَةِ.. وَانْشِطَارُ الـمَخِيلَةِ الـمُسْتَبِدَّةِ ✧

الفصل الحادي والثمانون: تَرَانِيمُ الصَّوْمَعَةِ البَعِيدَةِ.. وَانْشِطَارُ الـمَخِيلَةِ الـمُسْتَبِدَّةِ ✧***نَطَقَ النَّقَاءُ عَلَى طَعَامِ عُهُودِنَا ... فَأَثَارَ فِخْراً فِي حِمَى الجُلَّاسِ تِلْكَ الَّتِي نُفِيَتْ لِطُهْرِ عَقِيدَةٍ ... كَانَتْ كَإِعْصَارٍ طَوَى الأَرْجَاسِ وَأَنَا الـمُشَاحِذُ فِي رِدَاءِ كَآبَتِي ... أَصْبَحْتُ أَرْقَبُ طَيْفَهَا بِنِفَاسِ يَا نَفْسُ كُفِّي عَنْ تَمَادِي غَيِّهَا ... فَمَا وَعْيُ مَاقْسَ يَلِينُ لِلإِحْسَاسِ...فوق مائدة العشاء العتيقة الغارقة في الدفء السيكولوجي داخل منزل الأستاذ "دافيد" الحاني حيث كان الفضاء الداخلي يفوح بنقاء النِعم المادية المطهّرة بالكامل من زيف الأناقة البرجوازية وبهرجها المنافق، تربع الوقار المعرفي جهاراً وبلا مساحيق طبقية رخيصة. كان الأستاذ العزيز يوجّه نظراته ذات التجاعيد ، الممتلئة بالنبل والنزاهة الفكرية، نحو أطباقهم البسيطة التي تعكس تجرداً زاهداً عن ترف عائلتي الأرستقراطية القذرة ، بينما انطلقت نبرة صوته الرخيمة، الهادئة، والخافضة للحرارة، لتمتزج بجفاف السكون الكوني وتملأ الأرجاء بترانيم الفخر والاعتزاز بتلم
Read more

✧ الفصل الثاني والثمانون: أَنْفَاسُ البَرَاءَةِ الـمَافِيَةِ.. وَانْفِصَالُ الأَغْلَالِ الأَخِيرَةِ ✧

✧ الفصل الثاني والثمانون: أَنْفَاسُ البَرَاءَةِ الـمَافِيَةِ.. وَانْفِصَالُ الأَغْلَالِ الأَخِيرَةِ ✧***بَكَتِ الأُمُومَةُ وَالدِّمَاءُ قَوَافِيَا ... وَأَنَا السُّكُونُ إِذَا الفُؤَادُ شَآهَا تَأْتِي بِكَبْشِ العَفْوِ عِنْدَ عَتَبَاتِي ... وَتَرَى العَذَابَ المُسْتَبِدَّ بَهَاهَا يَا أُمُّ كُفِّي عَنِ النُّحِيبِ نِكَايَةً ... فَمَا بَأْسُ نَفْسِي فِي الجُوعِ لَاقَاهَا أَنَا عَنْقَاءُ الرَّمَادِ طَلِيقَةً ... لَا سِيرُوتُونِينَ يَشْفِي مَدَاهَا...انقشعتِ الهدنة البيولوجية المؤقتة وغابت ، تلك السويعات القليلة، الضئيلة، والمهزوزة من الغياب الذهني التام التي فرضها إنهاك الجسد الحاد والنزيف المتخثر فوق جلدي المهترئ المتروك لعوامل الصقيع الوجودي. تلاشت غيبوبتي الفيزيائية العابرة مع أول زقزقة باهتة لطائرٍ عابر، تسللتْ بلؤم واضح، وعنجهية فجة، ولجاجة خانقة عبر الشقوق الضيقة المتآكلة للجدران الحجرية الرطبة لقبو الطغيان العائلي . أزعجتني تلك الأصوات الخارجية المادية التي تذكرني بوجود عالم خارجي لا يفقه من لغة الوعي شيئاً، الأمر الذي جعلني أفتح عينيّ الزرقاوين الشاحبتين ببرود سيكولوجي حاد، م
Read more

الفصل الثالث والثمانون: تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ الأَخِيرِ.. وَانْشِطَارُ أَرْصِفَةِ الذِّكْرَى ✧

الفصل الثالث والثمانون: تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ الأَخِيرِ.. وَانْشِطَارُ أَرْصِفَةِ الذِّكْرَى ✧***مَضَيْتُ وَفِي عُرُوقِ الجُرْحِ سَارِي ... وَأَتْرُكُ دَارَ قَوْمِي لِلصَّهَارِي إِذَا نَظَرَتْ عُيُونُ المَاضِي خَلْفِي ... رَأَتْ طَلَلًا تَهَاوَى فِي الغُبَارِ أُنَاظِرُ مِنْ خِلَالِ النَّافِذَاتِ ... رَعَاعًا يَسْكُنُونَ بِكُلِّ دَارِ وَأَسْكُبُ دَمْعَةً لَمْ تَكْ لِخَوْفٍ ... بَلْ هِيَ لِلطُّهْرِ يُعْلَنُ بِانْتِصَارِ...انشقَّ غسقُ الفجرِ الصارم، البارد، والممتد كالمشرط عبر ثنايا الأفق الحزين، عن جسدي النحيل المهترئ. وها أنا ذي أتسللُ كاللصوص الذين يسرقون حريتهم من مخالب الموت، خارج أسوار القصر الرأسمالي العفن، تاركةً وراء ظهري المنهك معبد آل براون المحترق بركام ريائهم ونفاقهم الطبقي المعاش. كانت خطاي الأرستقراطية المتأنية، رغم وهني الجسدي الذي أصاب مفاصلي التي كانت تطأ أرصفة شوارع واشنطن الميتة للمرة الأخيرة، مستنشقةً الهواء الصقيعي اللاهب الذي كان يلطم وجنتي الشاحبة المطبوعة بصفعة أبي الغاشمة وجراح سياطه المتخثرة.التفتُّ بنظرة ميتة، باردة، ولاذعة تعلو بفوقية نخبوية تامة نحو تلك
Read more

✧ الفصل الرابع والثمانون: مَشَانِقُ الفَجْرِ الصَّامِتِ.. وَتَشْرِيحُ العَبَثِ الإِدْعَائِيِّ ✧

✧ الفصل الرابع والثمانون: مَشَانِقُ الفَجْرِ الصَّامِتِ.. وَتَشْرِيحُ العَبَثِ الإِدْعَائِيِّ ✧***مَجَامِعُ نُطْقِي فِي الشَّدَائِدِ مِقْصَلَهْ ... وَوَعْيِي يَعِيشُ المَدَارَاتِ الـمُهْمَلَهْ يُرِيدُ جِرَارَ الحَرْفِ نَحْوَ شِبَاكِهِ ... فَيَلْقَى صُمُوداً لَا تَلِينُ حَبَائِلَهْ قَضَاءٌ وَإِدْعَاءٌ وَزَيْفُ رِيَائِهِمْ ... سَأَسْحَقُهُ فَوْقَ الرَّصِيفِ لِأَعْزِلَهْ فَمَا لَيْلُ بَأْسِي كَانَ عَفْواً لِطَائِفٍ ... بَلْ هُوَ حَتْمٌ بِالجَحِيمِ سَأُشْعِلَهْ...استقرَّ الصمتُ الصقيعي الحاد ككثافة فيزيائية خانقة وثقيلة بين أجسادنا الواهنة، محولاً ذلك الفراغ الميكانيكي الضئيل فوق المقعد الخشبي الجاف إلى جبهة حرب باردة لا تجرؤ لغة العامة المبتذلة على التسلل عبر خطوطها الدفاعية الشرسة والمشحوذة أو فهم تياراتها النخبوية غير أن "ماكسيميليان" لم يكن من فصيل الكائنات الكلاسيكية التي تلوذ بالانكماش السيكولوجي والتراجع الصامت عند الاصطدام بحواجز الرفض الوجودي؛ بل كان من ذلك النوع المستفز، المزعج، العنيد الذي يرفض السكون والهدوء الكوني.تحركت أصابعه الفارهة وحواسه النخبوية في محاولات متكررة، ر
Read more

الفصل الخامس والثمانون: أَرْوِقَةُ العَدَالَةِ الـمَيِّتَةِ.. وَمَحْكَمَةُ الغَيْظِ الفُولَاذِيِّ ✧

الفصل الخامس والثمانون: أَرْوِقَةُ العَدَالَةِ الـمَيِّتَةِ.. وَمَحْكَمَةُ الغَيْظِ الفُولَاذِيِّ ✧***تَوَقَّفَتِ العَرَبَاتُ تَعْلُو صَرِيرَهَا ... وَجِئْتُ لِدَارِ العَدْلِ أَحْمِلُ ثَوْرَتِي رَأَوْا شُحُوبِي فِي الأَرِيكَةِ كِبْرِيَاءْ ... وَمَا عَرَفُوا تَحْتَ السُّطُورِ مَنِيَّتِي يَسِيرُ سَادِنُ الإِدْعَاءِ فِي كِبْرِهِ ... وَيَلْقَى جِهَاراً تِلْكَ الصَّدْمَةَ رِحْلَتِي سَأَجْعَلُ مِنْ جُدْرَانِ مَجْلِسِهِمْ رَمَادْ ... إِذَا مَا الخُصُومُ قَدْ بَكَوْا لِقَضِيَّتِي...توقفتِ الحافلةُ العامةُ بصريرِ كوابحها الجافة العنيف، الحاد، والمقزز للسامعين، معلنةً بكل فجاجة ميكانيكية عن وصول هذا الوعاء الـمعدني الـمتحرك إلى مدار المحطة الكبرى والمركزية المحيطة بـساحة المحكمة العليا لمدينة واشنطن الميتة.ترجل ماكس بخطى أرستقراطية متأنية، متزنة، وصارمة، يجرُّ خلفه أذيالَ ثيابه الشاحبة الـمملوءة بالوقار الأكاديمي الشامخ والعلمي المفرط الذي يبديه دوماً أمام الدهماء، فيما أنا نزلتُ متقفية خطاه لكن لم اتوجه للمحكمة بل خرجت من جوف هذا النعش العام كون هذه المحطة الرمادية هي المحطة الأخيرة والن
Read more

الفصل السادس والثمانون: عَوْدَةُ الأَغْلَالِ العَتِيقَةِ.. وَسُقُوطُ العَنْقَاءِ فِي شِبَاكِ النِّفَاقِ ✧

الفصل السادس والثمانون: عَوْدَةُ الأَغْلَالِ العَتِيقَةِ.. وَسُقُوطُ العَنْقَاءِ فِي شِبَاكِ النِّفَاقِ ✧***تَهَاوَى الهَيْكَلُ الشَّاحِبُ فِي مَدَارِ الصَّدْمَةِ ... وَعَادَ الجَلَّادُ لِيَرْسُمَ أَقْدَارِي نَقِيًّا رَأَوْا فِي انْطِفَائِي نَصْراً لِعَنْجَهِيَّتِهِ ... وَمَا دَرَى أَنَّ الرَّمَادَ سَيَبْقَى عَصِيًّا يَسُوقُنِي نَحْوَ مَقْبَرَةِ الأَهْلِ بِاسْمِ النُّبْلِ ... كَأَنَّ الكِبْرِيَاءَ يَغْدُو بِالحَيَاةِ رَضِيًّا سَأَشْحَذُ مِنْ مَرَارِ السُّقُوطِ خِنْجَرَ فِكْرَتِي ... وَأُرِيهِ كَيْفَ يَكُونُ الثَّأْرُ فِيكِ نَخْبَوِيًّا...لم تكدِ الكلماتُ المسمومة تتطاير وتخرج من فمه الماكر الـمغلف بـطبقات الرياء البرجوازي العتيق، حتى تبلور الهواءُ وتخثر في فضاء ذلك المقهى الـميت ، متحولاً إلى كتلة خانقة من الرصاص الثقيل والآسن، كتلة صلبة أربكتْ في ثوانٍ معدودة تدفق الدماء الباردة في عروقي الـمجهدة والـمنهكة.تحرك "هاريسون سميث" بخطواته المتغطرسة، الميكانيكية الـمألوفة لديَّ منذ أيام الغثيان الأولى، متجاوزاً بـعنجهيته كل حدود مساحتي الشخصية وطاولتي الخشبية الجافة القاحلة، ليقف بشمو
Read more

الفصل السابع والثمانون: أَقْنِعَةُ الجَهْلِ الـمُنْقِذِ.. وَتَبَاشِيرُ الحُرِّيَّةِ الـمَغْمُوسَةِ بِالدَّمِ ✧

الفصل السابع والثمانون: أَقْنِعَةُ الجَهْلِ الـمُنْقِذِ.. وَتَبَاشِيرُ الحُرِّيَّةِ الـمَغْمُوسَةِ بِالدَّمِ ✧***يَظُنُّ الطَّغَامُ بِأَنَّ الطَّرْدَ مَذَلَّةٌ ... وَمَا دَرَوْا أَنَّ النَّفْيَ خَلَاصِي النَّقِيَّارَأَى فِي انْكِسَارِي نَصْراً لِعَنْجَهِيَّتِهِ ... وَمَا عَلِمَ أَنَّ الـمَوْتَ كَانَ لِي مَحْوِيَّايَبِيعُونَ لِلـمَلَإِ زَيْفَ حِكَايَتِهِمْ ... وَأَشْحَذُ أَنَا مِنْ بَقَايَا الذَّبْحِ فِكْراً عَصِيَّاسَأَجْعَلُ مِنْ جَهْلِ الجَلَّادِ دِرْعاً لِثَوْرَتِي ... وَأَبْنِي بَيَانِيَ الصِّرْفَ حُرّاً نَخْبَوِيًّا...تصلبتْ نظراتُ "هاريسون سميث" اللعوبة الماكرة فوق ملامحي البائسة الـمجهدة، وعيناه الغائرتان اللتان تجلسان في محجريهما كجمرتين من المكر والخبث البرجوازي العفن والابتزاز الاجتماعي الرخيص، كانتا تلمعان ببريق التشفي الطفولي الساخر، منتظراً بـبلادة سيكولوجية مبرمجة ومقززة أن يرى هيكلي النخبوي وهو يتهاوى باكياً ومستسلماً لـسطوته وعنجهيته الطبقية الفجة، بعد أن ألقى في وجهي بـصك تشرّدي المزعوم وطردي الـمهين من قلاع آل براون الباذخة والمنتقاة. لقد كان يظن بتركيبته النف
Read more

الفصل الثامن والثمانون: أَرْصِفَةُ الصَّقِيعِ العَارِي.. وَشَرَارَةُ الصَّوْمَعَةِ الـمَنْسِيَّةِ ✧

الفصل الثامن والثمانون: أَرْصِفَةُ الصَّقِيعِ العَارِي.. وَشَرَارَةُ الصَّوْمَعَةِ الـمَنْسِيَّةِ ✧***خَرَجْتُ مِنَ الأَسْرِ الصَّقِيعِيِّ حُرَّةً ... وَأَذْيَالُ ثَوْبِي فِي الرَّصِيفِ تُمَزَّقُرَأَى فِي غِيَابِي الجَلَّادُ بَعْضَ مَذَلَّةٍ ... وَمَا دَرَى أَنَّ الفِكْرَ بِالثَّأْرِ يَشْرَقُسَأَجْعَلُ مِنْ جُدْرَانِ دَاوُدَ مَلْجَأً ... إِذَا مَا رِيَاءُ النَّاسِ بِالزَّيْفِ يُغْرِقُعَنِيدَةُ نَفْسٍ لَا تَرُدُّ لِعَامِلٍ ... بَيَانِي هُوَ النُّورُ الَّذِي كَانَ يُعْتَقُلم أسمح لـجدران ذلك المشفى الـميت وملاءاته البيضاء الناصعة الشاحبة التي بدت لي وكأنها كفن أبيض لهذا المجتمع البرجوازي الـمنافق المخادع أن تحتجز وعيي الصرف لدقيقة واحدة إضافية؛ فبمجرد أن استرد وعائي الجسدي المنهك بضعة شحنات ضئيلة ومتفرقة من طاقته الفيزيولوجية المستباحة جراء أيام الطرد والسحل و"جوعي المقدس الذي بالمناسبة هاهو يقرصني في الوقت الراهن وهاهو ذا ينخر عظام كبريائي طوال أيام التقشف في عتمة زنزانتي الصخرية الـمظلمة، تحركتُ بصلابة مستعارة من أتون العناد الصارم و القاسي و الذي يرفض بأي حال الانكسار أو الذوب
Read more

الفصل التاسع والثمانون: تَحَالُفُ الصَّوْمَعَةِ النَّقِيَّةِ.. وَمِخَاضُ الثَّأْرِ الـمَعْرِفِيِّ الصَّارِمِ ✧

الفصل التاسع والثمانون: تَحَالُفُ الصَّوْمَعَةِ النَّقِيَّةِ.. وَمِخَاضُ الثَّأْرِ الـمَعْرِفِيِّ الصَّارِمِ ✧***نَفَضْتُ عَنِّي رَمَادَ المَوْتِ وَالعَدَمِ ... وَجِئْتُ لِلْمَعْبَدِ الـمَنْسِيِّ أَعْتَنِقُرَأَى الجَلَّادُ فِي عُوزِي مَذَلَّتَهُ ... وَمَا دَرَى أَنَّ فِكْرِي بِالثَّوْرَةِ يَشْرَقُجُدْرَانُ دَاوُدَ لِي وَطَنٌ وَمَأْمَنٌ ... إِذَا مَا رِيَاءُ النَّاسِ بِالزَّيْفِ يُغْرِقُسَأَشْحَذُ النَّصْلَ مِنْ بَيَانِيَ الصِّرْفِ ... وَعَرْشُ بْرَاوْن بِلَهِيبِ الثَّأْرِ يَحْتَرِقُ...ظل السكونُ مهيباً، جافاً، وثقيلاً يتشكل بيننا ككتلة تاريخية صماء من الوقار المعرفي الخالص، ونظرات "مايكل " النورانية الواعية لا تزال مستقرة في عمق تحديقاتي عيني الزرقاء، دون أن يرمش ببلادة، أو ينظر لثيابي الممزقة وكدمات سحلي البربري بنفور طبقي أو باشمئزاز اجتماعي كما اعتاد مجتمع الهمج والرعاع في الخارج أن يطالعوني بها هذا جيد نوع ما كدت أطير فرحا لأني ظننت أني أخيراً وجدت شخصا يفهمني إذ ؛ كانت نظراته أرستقراطية فخمة، متزنة، تنم عن ذكاء معرفي كبير وسمو فلسفي حاد يترفع عن صغائر الأمور المادية. حتى
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status