✧ الفصل الثمانون: مَأْدَبَةُ الرَّأْفَةِ العَاجِزَةِ.. وَسِيَاطُ دُمُوعِ الأُمُومَةِ ✧***بَكَتِ الأُمُومَةُ وَالدِّمَاءُ قَوَافِيَا ... وَأَنَا السُّكُونُ إِذَا الفُؤَادُ شَآهَا تَأْتِي بِكَبْشِ العَفْوِ عِنْدَ عَتَبَاتِي ... وَتَرَى العَذَابَ المُسْتَبِدَّ بَهَاهَا يَا أُمُّ كُفِّي عَنِ النُّحِيبِ نِكَايَةً ... فَمَا بَأْسُ نَفْسِي فِي الجُوعِ لَاقَاهَا أَنَا عَنْقَاءُ الرَّمَادِ طَلِيقَةً ... لَا سِيرُوتُونِينَ يَشْفِي مَدَاهَا...مع مغادرة جبل الغضب الأعمى وسقوط خطواته الهمجية في ممر القبو الطويل، انغلق الباب تماما خلفه بصرير فولاذي عاتٍ، كأنما يعلن انتهاء فصل من الجحيم المادي ليبدأ فصل آخر من المواجهة السيكولوجية الحادة فما كدت أن أضع رأسي الذي يؤلمني على الأرض حتى. تهادت إلي صدى خطوات تكاد لا تسمع من شدة خفوتها وللحظة تجمدت إذ ظننت أن الطاغية "جيمس" قد عاد لينفذ وعده ؛ و كم أراحني هذا التفكير فلو أنه عاد وقضى علي سأرتاح من لعنة هذه الحياة حقا و وسط هذا السكون المأتمي الكئيب، وفي اللحظة التي بدأت فيها خلايا دماغي النخبوي تعيد ترتيب شحناتها الوجودية الصارمة، تسلل إلى مسامعي
Read more