Lahat ng Kabanata ng ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Kabanata 191 - Kabanata 200

258 Kabanata

الفصل المائة والتاسعة والثمانون: خُطْوَةٌ خَارِجَةٌ مِنَ المَطَارِ... وَخَاطِفٌ يَتَرَصَّدُ ✧

الفصل المائة والتاسعة والثمانون: خُطْوَةٌ خَارِجَةٌ مِنَ المَطَارِ... وَخَاطِفٌ يَتَرَصَّدُ ✧***إِذَا مَا أَطَلَّ الخَوْفُ مِنْ بَابِ رَحْلَةٍفَقَدْ تَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ مَقَاصِدُوَإِنْ كَانَ فِي قَلْبِ إِلِيزَابِيثَ مَوْعِدٌفَإِنَّ لِإِيمِيلْيَا بِالفُؤَادِ عَهْدًا يُجَاهَدُتَرَاهَا تُغَادِرُ مَطَارَهَا وَعُيُونُهَاتُفَتِّشُ عَنْ أُخْتٍ، وَقَلْبٌ يُكَابِدُوَمَا عَلِمَتْ أَنَّ الَّذِي خَطَّطَ الخَفَايُرِيدُ لَهَا أَنْ تَسْقُطَ وَهْوَ يُرَاقِبُوَأَرْثَرُ لَمَّا أَبْصَرَ الخَطْوَ نَحْوَهَاتَبِعَ الظِّلَالَ، وَالخَطْبُ مِنْهَا يُقَارِبُوَمَاكْسٌ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ صَالَةِ سَفَرٍفَيَلْقَى أَخًا يُشِيرُ: خَلْفَهُ نُطَارِدُفَإِنْ كَانَ خَطْفٌ قَدْ تَمَدَّدَ فِي الخَفَافَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ سِرٌّ سَيُكَاشَفُ...كانت الساعة تقترب من موعد إقلاع الطائرة.وفي صالة الانتظار...كان ماكس لا يزال جالسًا في مكانه.كل دقيقة تمر كانت تزيد قلقه.رفع هاتفه مرة أخرى.نظر إلى الممر المؤدي إلى دورات المياه.ثم نهض.— «إليزابيث أين أنت...الطائرة توشك الإقلاع..»حمل حقيبة إليزابيث الصغ
Magbasa pa

الفصل المائة والتسعون: لَهِيبُ المُطَارَدَةِ... وَسَبَاقٌ مَعَ المَوْتِ ✧

الفصل المائة والتسعون: لَهِيبُ المُطَارَدَةِ... وَسَبَاقٌ مَعَ المَوْتِ ✧***إِذَا مَا تَسَابَقَتِ الخُطَى فِي طَرِيقِهَافَإِنَّ لِكُلِّ خَطْوٍ فِي الخَفَا أَثَرَاوَإِنْ فَرَّ خَاطِفٌ بِرَهْبَةِ سَاعَةٍفَخَلْفَهُ مَنْ لَا يَشْتَرِي عُذْرَاوَمَاكْسٌ يُطَارِدُ وَالغَضَبُ بِعَيْنِهِوَأَرْثَرُ يَحْثُّ الخُطْوَ حَتَّى تَكَسَّرَاوَإِنْ أَسْرَعَتْ تِلْكَ السَّيَّارَةُ فِي المَدَىفَخَلْفَ زُجَاجِهَا قَلْبٌ قَدِ انْفَطَرَاتُلَاحِقُهَا الأَضْوَاءُ فِي كُلِّ مَنْعَطَفٍوَصَوْتُ المَحَرِّكِ فِي الطُّرُقِ اسْتَعَرَاوَمَا بَيْنَ نَجْدَةِ أُخْتٍ وَصَيْحَةِ خَوْفِهَايَدُورُ سِبَاقٌ لَنْ يَرْحَمَ أَحَدَافَإِنْ أَدْرَكُوا ظِلَّ الخَطْفِ فِي آخِرِ الدُّرُوبِفَقَدْ يَنْقَلِبُ السَّبَاقُ لِمَنْ ظَفِرَا...كانت السيارة السوداء تندفع في الطريق بسرعة جنونية.إطاراتها كانت تصرخ فوق الإسفلت المبتل، بينما كانت السيارات الأخرى تبتعد عن طريقها بصعوبة.في المقعد الخلفي...كانت إليزابيث تحاول رفع رأسها.يداها مقيدتان.والسيارة تهتز بعنف مع كل منعطف.— «إلى أين تأخذونني؟!»لم يجبها أحد.حاولت أن تتحرك
Magbasa pa

الفصل المائة والحادية والتسعون: المَخْبَأُ المَجْهُول... وَالخَيْطُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ ✧

الفصل المائة والحادية والتسعون: المَخْبَأُ المَجْهُول... وَالخَيْطُ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ ✧***إِذَا مَا تَوَارَى الخَاطِفُونَ بِدَرْبِهِمْفَلَا يَأْمَنُ الهَارِبُ أَنْ يَتَوَارَىوَإِنْ ضَاعَ أَثَرُ السَّيْرِ فِي لَيْلِ وَحْشَةٍفَفِي كُلِّ خَطْوٍ لِلْخَفَاءِ مَسَارُوَمَاكْسٌ يُفَتِّشُ وَالغَضَبُ بِقَلْبِهِوَأَرْثَرُ لَا يَرْضَى لِخَطْبٍ انْكِسَارَاوَإِنْ كَانَ دَرْبُ الخَاطِفِينَ قَدِ انْطَوَىفَفِي الأَرْضِ بَعْدَ الفَرِّ بَقْيَةُ آثَارِوَإِنْ كَانَتِ الأُخْتُ الصَّغِيرَةُ فِي الخَفَافَقَلْبُ إِلِيزَابِيثَ لَمْ يَعْرِفِ القَرَارَاوَمَا كُلُّ مَنْ يَخْتَبِئُ يَأْمَنُ انْكِشَافَهُفَفَوْقَ الطُّرُقِ السَّرِّيَّةِ عَيْنٌ تُدَارِيوَإِنْ أُغْلِقَتْ أَبْوَابُ لَيْلٍ دُونَهُمْفَإِنَّ لِعَزْمِ المُطَارِدِينَ مَسَارَافَسَيَكْشِفُ اللَّيْلُ الَّذِي أَخْفَوْهُوَيَنْهَارُ سِتْرُ الخَاطِفِينَ نَهَارَا...كانت السيارة السوداء قد اختفت خلف الطريق المتشعب.أما سيارة الأجرة... فقد تعطلتفبقيت واقفة عند المفترق.المطر يهطل فوق الزجاج.وصوت قطراته كان الشيء الوحيد الذي يُسمع.ظل ماكس يح
Magbasa pa

الفصل المائة والثاني والتسعون: لُعْبَةُ الظَّلَامِ... وَالخَطْوَةُ الَّتِي لَا تُحْسَبُ ✧

الفصل المائة والثاني والتسعون: لُعْبَةُ الظَّلَامِ... وَالخَطْوَةُ الَّتِي لَا تُحْسَبُ ✧***إِذَا مَا أَتَى لَيْلٌ وَأُغْلِقَ بَابُهُفَفِي العَتْمَةِ السِّرُّ الخَفِيُّ يُدَبَّرُوَإِنْ صَمَتَتْ أَصْوَاتُ قَوْمٍ بِرَهْبَةٍفَثَمَّةَ خَطْبٌ فِي الخَفَاءِ سَيَظْهَرُوَمَاكْسٌ وَأَرْثَرُ يَكْمُنَانِ بِحَذَرٍوَخَصْمٌ لِمَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ يُدَبِّرُوَإِلِيزَابِيثُ تَرْتَجِي نَجْدَةَ أُخْتٍوَلَيْلُ الخَطْفِ فِي أَعْصَابِهَا يَسْتَعِرُ---انطفأت الأنوار.ليس انطفاءً عاديًا. بل كأن أحدهم انتزع الضوء من المكان انتزاعًا.غرق المستودع المهجور كله في ظلام دامس، ثقيل، خانق. ظلام له رائحة الغبار والحديد الصدئ.لم تعد إليزابيث ترى شيئًا.لا إيميليا.ولا حتى الأيدي القذرة التي كانت تمسك بها.لثانية، ساد صمت مطبق، لا يُسمع فيه إلا طنين أذنيها وقلبها الذي كان يضرب بقوة ثم... سمعتها.أنفاس متقطعة، لهاث مذعور، حشرجة طفلة تختنق بالبكاء المكتوم.اتسعت عينا إليزابيث في العتمة، وضربتها الحقيقة كالصاعقة.— يا إلهي... كيف نسيت؟!كانت إيميليا تعاني من فوبيا الظلام الحاد. فوبيا مرضية منذ كانت في الساب
Magbasa pa

الفصل المائة والثالث والتسعون: الخُرُوجُ مِنَ الظِّلَالِ... وَالمُوَاجَهَةُ الأُولَى ✧

الفصل المائة والثالث والتسعون: الخُرُوجُ مِنَ الظِّلَالِ... وَالمُوَاجَهَةُ الأُولَى ✧***وَإِنْ ضَاقَ دَرْبُ الخَوْفِ حَوْلَ خُطَاهُمُفَفِي آخِرِ التَّحْدِيقِ يَبْدُو المَفَرُّوَإِنْ صَاحَ طِفْلٌ فِي الظَّلَامِ مُرَوَّعًافَفِي صَوْتِهِ سِرٌّ لَهُمْ سَيُفَسَّرُوَمَاكْسٌ إِذَا مَسَّ الخَطَرُ حَبِيبَهُفَلَا سَيْفَ يَرْدَعُهُ وَلَا مَنْ يَحْذَرُفَإِمَّا نَجَاةُ الجَمْعِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِهِمْوَإِمَّا لَهِيبُ المَوْتِ فِيهِمْ سَيَسْعَرُ---صدر بكاء الطفل من داخل الخزانة.كان في البداية أنينًا ضعيفًا، مكتومًا، كأنه يحاول ألا يُسمع.ثم، كأن الخوف انفجر في صدره الصغير، ارتفع... ارتفع حتى صار صراخًا حادًا يثقب طبلة الأذن ويشق الجدران.ومع ذلك الصراخ، انكسر آخر خيط من صبر ماكس.رفع رأسه ببطء. لم تعد عيناه عيني رجل يختبئ. كانتا جمرتين ثابتتين على الخاطف الذي مد يده نحو مقبض الخزانة.همس أرثر بجانبه، محذرًا، يده على كتفه:— «ماكس... لا...»لكن هذه المرة... لم يُجِب.لم يكن ماكس موجودًا هناك بعد الآن. كان هناك شيء آخر قد خرج.خرج من خلف الصناديق دفعة واحدة، كظل انطلق من الظل.التفت أحد ا
Magbasa pa

الفصل المائة والرابع والتسعون: تَحْتَ الحَدِيدِ... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَمُتْ ✧

الفصل المائة والرابع والتسعون: تَحْتَ الحَدِيدِ... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَمُتْ ✧***وَإِنْ سَقَطَ الحَدِيدُ فَوْقَ خُطَاهُمْفَلَا يَكُونُ السُّقْطُ دَائِمَ المَصِيرِوَمَاكْسٌ إِذَا صَاحَتْ حَبِيبَتُهُفَفِي قَلْبِهِ لِلْمَوْتِ صَوْتٌ كَزَفِيرِوَتَحْتَ الرُّكَامِ الحُبُّ يَبْقَى مُضِيئًاوَفَوْقَ الرُّكَامِ الحِقْدُ يُخْفِي الكثيرِ---— «إليزابيثثثثثثثثثثثثثثثثثثث!»ارتج المستودع كله بصوت ماكس. لم يكن صراخًا، كان عواءً.عندما أطلق الرجل ذو المعطف النار نحو الخزانة الحديدية، لم يفكر ماكس. لم يحسب مسافة، ولا عدد الأعداء، ولا حتى الرصاصة الثانية.اندفع كالثور الهائج نحو الخزانة التي اهتزت وسقطت بجانبها.— «إليزابيث!»جثا على ركبتيه يحاول رفع الحديد الثقيل بيديه العاريتين، عروق يديه انتفخت، ووجهه احمرّ من الجهد.أمسكه أرثر من كتفه بقوة:— «انتظر يا ماكس! قد تكون فخًا!»صرخ ماكس في وجهه، لأول مرة يصرخ في وجه صديقه:— «اتركني! إنها زوجتي وهي تحتها! ألا تفهم؟!»— «نحن لا نعرف إن كانت تحتها بعد! ستهدمها فوقها!»دفعه ماكس بعيدًا، ثم انحنى مرة أخرى، يبحث بعينين مجنونتين بين حواف الحد
Magbasa pa

الفصل المائة والخامس والتسعون: مِفْتَاحُ التَّاجِ... وَالبَابُ الَّذِي لَا يَفْتَحُهُ إِلَّا المَاضِي ✧

الفصل المائة والخامس والتسعون: مِفْتَاحُ التَّاجِ... وَالبَابُ الَّذِي لَا يَفْتَحُهُ إِلَّا المَاضِي ✧***إِذَا مَا تَوَارَى السِّرُّ خَلْفَ مَفَاتِحٍفَفِي كُلِّ قُفْلٍ قِصَّةٌ تَتَكَشَّفُوَإِنْ كَانَ تَاجٌ فِي المَفَاتِيحِ نَاقِشًافَثَمَّةَ عَهْدٌ فِي الخَفَاءِ سَيُعْرَفُوَإِلِيزَابِيثُ إِذْ تَحْمِلُ المِفْتَاحَ فِييَدَيْهَا، فَإِنَّ الخَوْفَ فِي القَلْبِ يَعْصِفُوَمَاكْسٌ يُرَاقِبُ صَمْتَهَا مُتَوَجِّسًاوَيَعْلَمُ أَنَّ الآتِيَاتِ سَتَكْشِفُفَمَا كُلُّ بَابٍ يُفْتَحُ بِمِفْتَاحِهِوَلَا كُلُّ سِرٍّ إِذْ يَبْدُو يُعَرَّفُ...بقيت إليزابيث تحدق في المفتاح.ذلك المفتاح الصغير...الذي بدا في كف إيميليا أثقل من جبل.تاج صغير محفور على رأسه.لم يكن تاجًا عاديًا.كان يحمل تفاصيل دقيقة، سبع جواهر صغيرة محفورة حوله، وفي وسطه رمز غريب لم تره إليزابيث من قبل.مدت يدها ببطء.- «أعطيني إياه.»وضعت إيميليا المفتاح في كفها.أغلقت إليزابيث أصابعها عليه.وفي اللحظة نفسها...شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.رفعت عينيها نحو أختها.- «أين وجدته فيكتوريا؟»هزت إيميليا رأسها.- «لم تخبرني.»- «ومت
Magbasa pa

الفصل المائة والسادس والتسعون: أَرْشِيفُ بِلَاكْوُود... وَالسِّرُّ الَّذِي يَحْرُسُهُ المَوْتُ ✧

الفصل المائة والسادس والتسعون: أَرْشِيفُ بِلَاكْوُود... وَالسِّرُّ الَّذِي يَحْرُسُهُ المَوْتُ ✧***إِذَا مَا تَعَقَّبَ فِي الظَّلَامِ سَرِيرَةًفَإِنَّ خُطَاهُ لِلْحَقِيقَةِ تُرْشِدُوَإِنْ كَانَ مِفْتَاحٌ بِتَاجٍ مُزَيَّنٍفَخَلْفَ صَمْتِهِ أَبْوَابُ سِرٍّ تُقَيَّدُوَمَاكْسٌ إِذْ يَذْكُرْ أَرْشِيفَ أُسْرَةٍيَرَى فِي مَدَاهُ مَا لِلْمَاضِي يُعَيَّدُوَإِلِيزَابِيثُ إِذْ تَمْسَكُ المِفْتَاحَتُحِسُّ بِأَنَّ خُطَاهَا لِلْهَاوِيَةِ تَصْعَدُفَمَا كُلُّ مَنْ أَخْفَى الحَقِيقَةَ نَاجِيًاوَلَا كُلُّ بَابٍ إِذْ يُفْتَحُ يُغْلَقُ...ظلّت السيارة تشق الطريق بصمت.فبعد أن تعهّدوا للضابط بأنهم سيأتون صباحًا للإدلاء بأقوالهم، لم يعد هناك ما يمنعهم من الذهاب.لم يكن السكون هذه المرة هادئًا.كان ثقيلًا.ثقيلًا إلى درجة أن صوت محرك السيارة بدا كأنه الشيء الوحيد الذي يمنع أفكارهم من الانفجار.كانت إليزابيث تجلس في المقعد الخلفي، والمفتاح بين أصابعها.تحدق فيه منذ دقائق.التاج المحفور عليه.والرمز الغريب في وسطه.وذلك الشعور الذي لم يفارقها منذ أن وضعته إيميليا في يدها.شيء ما كان يخبرها أن هذا
Magbasa pa

الفصل المائة والسابع والتسعون: خَطُّ المَاضِي... وَالبَابُ الَّذِي لَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْتَحَ ✧

الفصل المائة والسابع والتسعون: خَطُّ المَاضِي... وَالبَابُ الَّذِي لَا يَنْبَغِي أَنْ يُفْتَحَ ✧***إِذَا مَا تَطَابَقَ المِفْتَاحُ مَعْ صَفْحَةٍفَذَاكَ دَلِيلٌ أَنَّ سِرًّا سَيَظْهَرُوَإِنْ كَانَ فِي الأَرْشِيفِ رَمْزٌ مُخَبَّأٌفَخَلْفَ حُرُوفِ الصَّمْتِ أَلْفُ سِرٍّ يُدَبَّرُوَمَاكْسٌ أَمَامَ المِفْتَاحِ يَبْقَى مُحَيَّرًاوَيَعْلَمُ أَنَّ الآتِيَ أَمْرٌ مُخَاطِرُوَإِلِيزَابِيثُ إِذْ تَرَى المَاضِي مُقَابِلًاتُحِسُّ بِأَنَّ المَاضِيَ الآتِيَ يُحَاصِرُفَلَيْسَ كُلُّ بَابٍ يُفَتَّحُ آمِنًاوَلَا كُلُّ سِرٍّ إِذَا كُشِفَ يُغَادِرُ...ظلّت إليزابيث تحدّق في المفتاح.لم تتحرك.لم تتكلم.حتى ليو، الذي كان بين ذراعيها، بدا كأنه شعر بثقل اللحظة، فسكن تمامًا.كان الجميع ينظر إلى ذلك المفتاح الصغير وكأنه أصبح فجأة شيئًا حيًّا...شيئًا يحمل ذاكرة أقدم منهم جميعًا.شيئًا يعرف الطريق الذي يبحثون عنه، بينما هم لا يعرفون حتى أين يبدأ.رفع ماكس الكتاب ببطء.عاد إلى الصفحة التي وجد فيها الرسم.مرر أصبعه على حواف الورقة القديمة، ثم قلبها.لا شيء.قلب الصفحة التالية.ثم التي بعدها.حتى توقفت
Magbasa pa

الفصل المائة والثامن والتسعون: العَمُّ الَّذِي عَادَ مِنَ المَوْت... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧

الفصل المائة والثامن والتسعون: العَمُّ الَّذِي عَادَ مِنَ المَوْت... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧***ما إن انتهت إليزابيث من حديثها حتى استدارت دون أن تنتظر جوابًا قائلة : ساخرج قليلاً!!احتضنت ليو أكثر، ثم اتجهت نحو باب غرفة الأرشيف.قال ماكس خلفها:— «إليزابيث... إلى أين؟»لم تلتفت.— «إلى أي مكان لا توجد فيه خرائط ممزقة ولا أبواب أسطورية و الأهم لا أسرار عائلية عمرها مئات السنين عادت لتحول حياتي لجحيم»رفع أرثر حاجبه.— «وهل يوجد مكان كهذا أصلًا؟»استدارت إليه للحظة.— «سأبحث عنه لا تقلق.»ثم خرجت.تبادلت إيميليا وماكس نظرة سريعة ثم ركضت إيميليا إليها أما أرثر فظل يحدق في الباب الذي أغلقته خلفها.قال:— «هل الأميرة جنت أم يهيأ لي ذلك؟»أجاب ماكس بذهول:— «للأسف لا يبدو لك إنها الحقيقة فهي تعبت من الضغوط النفسية.»— «وتركتنا هنا؟»— «نعم.»هز أرثر رأسه.— «هذه المرأة لا يمكن التنبؤ بها.»نظر ماكس إلى الكتاب المفتوح أمامه، ثم إلى الباب.— «خصوصًا عندما تكون متعبة.»في الخارج...كانت إليزابيث تمشي بخطوات سريعة في الممر المؤدي إلى الحديقة.كانت تحتاج إلى استنشاق الهواء.إلى شيء
Magbasa pa
PREV
1
...
1819202122
...
26
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status