الفصل المائة والتاسعة والثمانون: خُطْوَةٌ خَارِجَةٌ مِنَ المَطَارِ... وَخَاطِفٌ يَتَرَصَّدُ ✧***إِذَا مَا أَطَلَّ الخَوْفُ مِنْ بَابِ رَحْلَةٍفَقَدْ تَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ مَقَاصِدُوَإِنْ كَانَ فِي قَلْبِ إِلِيزَابِيثَ مَوْعِدٌفَإِنَّ لِإِيمِيلْيَا بِالفُؤَادِ عَهْدًا يُجَاهَدُتَرَاهَا تُغَادِرُ مَطَارَهَا وَعُيُونُهَاتُفَتِّشُ عَنْ أُخْتٍ، وَقَلْبٌ يُكَابِدُوَمَا عَلِمَتْ أَنَّ الَّذِي خَطَّطَ الخَفَايُرِيدُ لَهَا أَنْ تَسْقُطَ وَهْوَ يُرَاقِبُوَأَرْثَرُ لَمَّا أَبْصَرَ الخَطْوَ نَحْوَهَاتَبِعَ الظِّلَالَ، وَالخَطْبُ مِنْهَا يُقَارِبُوَمَاكْسٌ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ صَالَةِ سَفَرٍفَيَلْقَى أَخًا يُشِيرُ: خَلْفَهُ نُطَارِدُفَإِنْ كَانَ خَطْفٌ قَدْ تَمَدَّدَ فِي الخَفَافَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ سِرٌّ سَيُكَاشَفُ...كانت الساعة تقترب من موعد إقلاع الطائرة.وفي صالة الانتظار...كان ماكس لا يزال جالسًا في مكانه.كل دقيقة تمر كانت تزيد قلقه.رفع هاتفه مرة أخرى.نظر إلى الممر المؤدي إلى دورات المياه.ثم نهض.— «إليزابيث أين أنت...الطائرة توشك الإقلاع..»حمل حقيبة إليزابيث الصغ
Magbasa pa