All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 181 - Chapter 189

189 Chapters

الفصل المائة والثمانون: صَرْخَةٌ خَلْفَ البَابِ... وَوَجْهٌ لَا يَرْحَمُ ✧

الفصل المائة والثمانون: صَرْخَةٌ خَلْفَ البَابِ... وَوَجْهٌ لَا يَرْحَمُ ✧***إِذَا أُغْلِقَتْ أَبْوَابُ نَجْدَةِ الضُّعَفَافَإِنَّ صُرَاخَ القَلْبِ يَبْقَى مُدَوِّيَاوَمَا أَقْسَى مَكَانًا يَبِيعُ كَرَامَةًوَيَجْعَلُ مِنْ خَوْفِ البَرِيءِ مَطِيَّا...لم تعرف إليزابيث كم مضى من الوقت منذ خرج أرتورو.ثوانٍ؟ دقائق؟ ربما دهر كامل انقسم فيه عمرها إلى نصفين: نصف قبل الباب، ونصف بعده.كانت لا تزال واقفة في منتصف الصالة، تحدق نحو الباب الخشبي الثقيل الذي اختفى خلفه الرجل الذي ظنته أرثر. يداها متجمدتان بجانبها، شفتاها ترتجفان.— «أرتورو...»خرج اسمه من فمها ضعيفًا، كدعاء أخير.ثم هزت رأسها بسرعة، كأنها تريد أن تنفض الحقيقة عنها.— «لا... سيعود. أكيد سيعود. أنا أميرته، لا يمكن أن يتركني.»قالتها لنفسها مرة، ثم مرة أخرى بصوت أعلى، كأنها تريد أن تصدقها الجدران.— «سيعود... لا يمكن أن يتركني هنا.»لكن الباب بقي مغلقًا. والمقبض لم يتحرك. والصالة بقيت كما هي: الضجيج المكتوم، الموسيقى الرخيصة، الضحكات المتقطعة، والوجوه التي تعلمت ألا ترحم.تراجعت خطوة إلى الخلف. ثم أخرى. حتى اصطدم ظهرها بالحائط
Read more

الفصل المائة والثمانون: صَرْخَةٌ خَلْفَ البَابِ... وَوَجْهٌ لَا يَرْحَمُ ✧

الفصل المائة والثمانون: صَرْخَةٌ خَلْفَ البَابِ... وَوَجْهٌ لَا يَرْحَمُ ✧***إِذَا جَاءَ وَجْهُ الخَوْفِ مِنْ بَابِ ذَاكِرَةٍتَهَدَّمَ فِي أَعْمَاقِنَا كُلُّ سَاتِرِوَإِنْ عَادَ مَنْ أَوْجَعَ الرُّوحَ يَوْمًاتَجِدْنَا نُرَتِّلُ صَمْتَ المَقَابِرِفَلَا اللَّيْلُ يُخْفِي جُرُوحَ البَرَايَاوَلَا البَابُ يَحْمِي خَائِفًا مِنْ مَصَائِرِ***تجمد الهواء في الصالة.لم يكن برداً، بل ذلك النوع من الصقيع الذي يسكن العظام حين يعود الماضي حياً يمشي على قدمين.— «برنارد...»خرج الاسم من بين شفتي إليزابيث كأنها تلفظ جمرةً حارقةً، كأن حروف اسمه نفسها تجرح حلقها.لم تستطع أن تصدق عينيها. عقلها رفض الصورة.ذلك الوجه الذي حاولت لأشهر أن تمحوه من ذاكرتها. تلك العينان الضيقتان اللامعتان بخبثٍ لا يخطئ. ذلك الصوت الأجش الذي كان يلاحقها في كوابيسها، يهمس لها بعباراتٍ قذرة يريد بها استغلالها وتحطيمها.ابن عمتها اللعين.برنارد براون.الرجل نفسه الذي حاول في تلك الليلة المشؤومة في وضح النهار وأمام المارة أن ينتزع منها كرامتها، أن يحطم أنوثتها بعنفٍ حقير، ولم يمنعه من إتمام جريمته سوى...ماكس.ارتجف قلبه
Read more

الفصل المائة والحادي والثمانون: المَكَالَمَةُ الَّتِي أَشْعَلَتِ الجَحِيمَ... وَالطَّرِيقُ إِلَى إِلْيَزَابِيث ✧

الفصل المائة والحادي والثمانون: المَكَالَمَةُ الَّتِي أَشْعَلَتِ الجَحِيمَ... وَالطَّرِيقُ إِلَى إِلْيَزَابِيث ✧***إِذَا ضَاقَ دَرْبُ النَّجَاةِ عَلَى فَتًىتَفَتَّحَ فِي لَيْلِ المَخَاوِفِ مَسْلَكُوَإِنْ صَاحَ قَلْبٌ فِي الظَّلَامِ مُسْتَغِيثًافَلَا بُدَّ يَوْمًا أَنْ يُجَابَ وَيُدْرَكُوَمَا كُلُّ بَابٍ أُغْلِقَتْهُ يَدُ الأَسَىسَيَبْقَى، فَفِي قَلْبِ العَزِيمَةِ مَنْفَذُفَإِنْ كَانَ لَيْلُ الخَوْفِ قَدْ طَالَ سَاعَةًفَفَجْرُ انْتِقَامِ الحُرِّ لَا بُدَّ يَشْرُقُ...حدّق ماكس في الشاشة.الرقم المجهول لا يزال يضيء أمام عينيه.لم يكن يعرف لماذا شعر بأن عليه الإجابة.ربما لأن قلبه كان يرفض أن يصدق أن هذه المكالمة مجرد مصادفة.مد يده.ضغط زر الاتصال.— «من أنت؟»لم يأته جواب.صمت.صمت طويل وثقيل، جعل أصابع ماكس تشتد حول الهاتف.— «قلت: من أنت؟!»جاءه صوت رجل في الطرف الآخر.هادئ.غامض.وكأنه كان يتوقع غضب ماكس تمامًا.— « لا يهم من أنا!! لكن إن اردت إنقاذ اليزابيث ؟»تجمدت عيناه.توقفت السيارة عن السير للحظة، قبل أن يضغط على المكابح فجأة.انحرفت السيارة قليلًا فوق الطريق المبلل،
Read more

الفصل المائة والثاني والثمانون: غَضَبُ مَاكْس... وَالسِّرُّ الَّذِي خَلْفَ المَكَالَمَةِ ✧

الفصل المائة والثاني والثمانون: غَضَبُ مَاكْس... وَالسِّرُّ الَّذِي خَلْفَ المَكَالَمَةِ ✧***إِذَا ثَارَ فِي صَدْرِ المَظْلُومِ عَاصِفٌفَلَا السَّيْفُ يُثْنِيهِ وَلَا القَيْدُ يُرْهِبُوَإِنْ ضَاقَ دَرْبُ الحَقِّ يَوْمًا بِأَهْلِهِفَفِي كُلِّ قَلْبٍ صَادِقٍ حَقٌّ يُطْلَبُوَمَا كُلُّ مَنْ أَخْفَى الحَقِيقَةَ نَاجِيًافَإِنَّ لَيَالِيَ السِّرِّ يَوْمًا تُعَذِّبُفَإِنْ كَانَ بَرْنَارْدٌ قَدْ ظَنَّ انْكِسَارَهَافَمَا عَلِمَ أَنَّ الأَسَدَ سَيَغْضَبُ---لم يستطع ماكس أن يبعد عينيه عنها.كانت الصالة الفخمة تبدو كأنها ساحة جريمة. كرسي مقلوب، مزهرية محطمة، وآثار صراعٍ يائس على الأرض.وفي الوسط... كانت هي.إليزابيث.كانت جالسة على الأرض، ظهرها مسنود إلى الحائط، شاحبة كقطعة قماش بيضاء. على خدها الأيمن أثرٌ أحمر قانٍ لصفعةٍ غادرة، وشفتها السفلى ترتجف بلا توقف. وعيناها... عيناها الخضراوان اللتان كان يغرق فيهما دائماً، كانتا غارقتين بالدموع، تائهتين، تحدقان في الفراغ كأنها لا تزال ترى كابوس برنارد أمامها.لكنها كانت تتنفس.حية.وهذا وحده كان كافياً ليمنع العالم من الانهيار فوق رأس ماكس.في
Read more

الفصل المائة والثالث والثمانون: الحَقِيقَةُ الَّتِي صَدَمَتْ بَرْنَارْد... وَصَاحِبُ الصَّوْتِ الْمَجْهُول

الفصل المائة والثالث والثمانون: الحَقِيقَةُ الَّتِي صَدَمَتْ بَرْنَارْد... وَصَاحِبُ الصَّوْتِ الْمَجْهُول --- إِذَا انْكَشَفَ السِّرُّ الَّذِي خَبَّأَتْهُ سِنُونُ الخَفَاءِ وَأَثْقَلَتْهُ المَقَادِرُ فَلَا يَخْشَ مَنْ عَرَفَ الحَقَّ بَعْدَهَا فَإِنَّ وُجُوهَ الزَّيْفِ يَوْمًا تُكَاشِرُ وَمَا كُلُّ مَنْ عَاشَ الحَقِيقَةَ آمِنًا يَظَلُّ، فَقَدْ يَسْقُطُ المَغْرُورُ وَيَخْسَرُ وَإِنْ كَانَ بَرْنَارْدٌ جَهِلَ حَقِيقَتَهَا فَسَيَعْرِفُ أَنَّ الوَهْمَ يَوْمًا سَيُكْسَرُ وَفِي آخِرِ اللَّيْلِ الَّذِي طَالَ خَوْفُهُ سَيَبْقَى سُؤَالٌ فِي الظَّلَامِ يُحَيِّرُ مَنِ الَّذِي أَشْعَلَ فِي اللَّيْلِ صَوْتَهُ؟ وَمَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ الخَطْرَ قَدْ حَضَرَ؟ ... كانت الأمطار تهطل بغزارة شديدة تلك الليلة. تساقطت قطراتها الثقيلة فوق أسقف سيارات الشرطة، وانعكست أضواؤها الحمراء والزرقاء على الأرض المبتلة أمام المنزل الذي أحاطته الشرطة من كل جانب. خرج ماكس من الباب الأمامي وهو يحمل إليزابيث بين ذراعيه. كان رأسها مستندا بوهن إلى صدره، ويدها لا تزال متشبثة بقميصه بقوة،
Read more

الفصل المائة والرابع والثمانون: زَائِرُ أَلْكَانْتَارَا... وَالخُطْوَةُ الَّتِي لَنْ يَتَرَاجَعَ عَنْهَا أَرْثُورُو ✧

الفصل المائة والرابع والثمانون: زَائِرُ أَلْكَانْتَارَا... وَالخُطْوَةُ الَّتِي لَنْ يَتَرَاجَعَ عَنْهَا أَرْثُورُو ✧***إِذَا مَا تَشَابَكَتِ الخُطُوبُ بِمَكْرِهَافَلَا يَأْمَنُ المَخْفِيَّ مَنْ كَانَ يَحْذَرُوَإِنْ ظَنَّ قَلْبٌ أَنَّ لَيْلَهُ قَدِ انْقَضَىفَرُبَّ ظَلَامٍ بَعْدَ فَجْرٍ سَيَظْهَرُوَمَا كُلُّ مَنْ أَنْقَذْتَهُ سَيَصُونُ يَدًامَدَدْتَهَا إِلَيْهِ حِينَ كَانَ يُعَذَّبُوَفِي حَانَةٍ يَسْكُنُ اللَّيْلُ حَوْلَهَاسَيَجْلِسُ مَنْ أَخْفَى الحَقِيقَةَ وَيَصْبِرُفَإِنْ كَانَ أَرْثُورُو قَدْ خَطَا خُطْوَةًفَتِلْكَ خُطَاهُ لَنْ تُرَدَّ... وَتُقَدَّرُ---كانت حانة "ألكانتارا" غارقة في هدوء ثقيل، من ذلك النوع الذي يسبق العاصفة.لم يكن الضوء فيها إلا مصابيح صفراء باهتة تتدلى من السقف الخشبي، ودخان سجائر عالق في الهواء كأنه جزء من ديكور المكان. في الطرف القصي، رجلان يتهامسان بصوت خافت، وامرأة وحيدة قرب النافذة تحدق في المطر الذي بدأ يطرق الزجاج، ونادل عجوز يمسح نفس الكأس الزجاجية منذ عشر دقائق، كأنه يمسح ذاكرته.أما أرثورو...فكان في المنتصف تمامًا، وكأنه منبوذ من المشهد كل
Read more

الفصل المائة والخامسة والثمانون: طَرِيقُ العَرْشِ... وَالْيَدُ الَّتِي تَسْعَى لِإِيقَافِهِ ✧

الفصل المائة والخامسة والثمانون: طَرِيقُ العَرْشِ... وَالْيَدُ الَّتِي تَسْعَى لِإِيقَافِهِ ✧***إِذَا مَا دَنَا العَرْشُ الَّذِي كَانَ غَائِبًاتَكَشَّفَ مَنْ فِي الظِّلِّ وَهْوَ يُدَبِّرُوَإِنْ عَادَتِ الأَمِيرَةُ لِلْقَصْرِ يَوْمًافَفِي دَرْبِهَا أَلْفُ خَطْرٍ سَيَظْهَرُوَمَا كُلُّ مَنْ أَبْدَى لَهَا وُدَّهُسَيَصْدُقُ، فَبَعْضُ الوُدِّ سُمٌّ مُدَبَّرُوَإِنْ كَانَ مَاكْسٌ قَدْ حَمَاهَا بِقَلْبِهِفَفِي عَيْنِهِ لِلْخَطْبِ سَيْفٌ مُشَهَّرُوَأَرْثُورو يَمْضِي وَالسِّرُّ بِصَدْرِهِوَأَرْثَرُ يَدْرِي أَنَّ دَرْبَهَا أَخْطَرُفَإِنْ عَادَتِ التَّاجَ الَّذِي ضَاعَ مِنْهَافَسَيَسْقُطُ قَصْرٌ وَالطُّغَاةُ سَتُكْسَرُ...كان المطر لا يزال يهطل فوق المدينة.لكن الليل في حانة ألكانتارا لم يعد كما كان.جلس أرثورو وأرثر متقابلين، وبينهما كأسـان لم يلمسا منهما إلا القليل.كانت الكلمات الأخيرة لا تزال معلقة في الهواء.الأميرة.لم يعد الاسم مجرد سر.لقد أصبح حقيقة.رفع أرثر عينيه إلى أخيه.— «منذ متى عرفت؟»لم يجب أرثورو فورًا.أخذ رشفة صغيرة من كأسه، ثم وضعه على الطاولة.— «منذ أن بدأت أب
Read more

الفصل المائة والسادسة والثمانون: صَدْمَةُ الظِّلِّ... وَحَقَائِبُ الرَّحِيلِ ✧

الفصل المائة والسادسة والثمانون: صَدْمَةُ الظِّلِّ... وَحَقَائِبُ الرَّحِيلِ ✧***إِذَا مَا تَعِبَتْ رُوحٌ مِنَ الخَوْفِ لَيْلَهَافَلَا تَأْمَنِ الأَبْوَابَ إِنْ هِيَ تُغْلَقُوَإِنْ ظَنَّتِ الأَيَّامُ أَنَّ جُرْحَهَاسَيُنسَى، فَبَعْضُ الذِّكْرَيَاتِ تُحَدِّقُوَمَنْ ذَاقَ قَهْرًا فِي المَكَانِ وَحْدَهُيَرَى كُلَّ ظِلٍّ فِي الظَّلَامِ مُرَوِّعُوَإِنْ عَادَ وَجْهٌ يُشْبِهُ مَنْ آذَاهَاتَفِرُّ مِنَ الأَعْيُنِ وَالقَلْبُ يَخْفِقُوَإِنْ كَانَ دَرْبُ العَرْشِ يَدْعُو لِرَحْلِهَافَفِي دَرْبِهَا خَوْفٌ قَدِيمٌ يُعَانِقُفَتَحْمِلُ حَقْبَتَهَا وَعَيْنُهَا لَا تَرَىسِوَى أَنَّ خَلْفَ البَابِ شَرًّا يُحَدِّقُ...كان مركز الشرطة هادئًا على نحو غريب بعد تلك الليلة العاصفة.المطر لا يزال يهطل في الخارج، وقطراته تنزلق على زجاج النوافذ، بينما كانت أضواء سيارات الشرطة تنعكس على الشارع المبتل.جلست إليزابيث في إحدى الغرف الصغيرة داخل المركز.كانت لا تزال ترتدي ذلك المعطف الذي وضعته إحدى الشرطيات حول كتفيها.وجهها شاحب.وعيناها متعبتان من الخوف والبكاء.جلست أمامها الشرطية التي تولت تسجيل إفا
Read more

الفصل المائة والسابعة والثمانون: نَحْوَ القَصْرِ... وَالسِّرُّ الَّذِي يَسْبِقُهَا ✧

الفصل المائة والسابعة والثمانون: نَحْوَ القَصْرِ... وَالسِّرُّ الَّذِي يَسْبِقُهَا ✧***إِذَا مَا أَتَى رَكْبُ الرَّحِيلِ بِقَادِمٍفَفِي كُلِّ خُطْوٍ لِلْمَصَائِرِ مَحْضَرُوَإِنْ حَمَلَتْ إِلِيزَابِيثُ حَقِيبَةَ رَحْلِهَافَفِي قَلْبِهَا خَوْفٌ وَشَوْقٌ مُحَيِّرُتُسَافِرُ نَحْوَ قَصْرٍ لَمْ تَرَهُ إِلَّاعَلَى شَاشَةٍ، وَفِي خَيَالِهَا يَكْبُرُوَجَدَّتُهَا الَّتِي لَمْ تَعْرِفْهَا قَطُّتُرَاقِبُهَا، وَفِي الصَّدْرِ سِرٌّ مُدَّخَرُوَمَا كُلُّ مَنْ يَنْتَظِرُ القَادِمَ آمِنًافَقَدْ يَسْبِقُ الخَطْوَاتِ خَطْبٌ مُدَبَّرُوَإِنْ ظَنَّ مَاكْسٌ أَنَّ دَرْبَهُمَا غَدًاسَيُفْضِي لِعَرْشٍ، فَفِي الدَّرْبِ مَنْ يَحْذَرُوَإِذْ قَرُبَتْ سَاعَاتُ سَفْرٍ مُؤَجَّلٍسَيَبْدَأُ سِرٌّ كَانَ دَهْرًا يُحَذَّرُ... ركب ماكس السيارة وصعدت اليزابيث أيضا فيما استقل ارثر سيارة أجرة كي لا يخيف بوجهه إليزابيث ويذكرها بصنيع أخيه السافل بهاكانت الحقائب مصطفة في صندوق السيارة الخلفيثلاث حقائب كبيرة.وحقيبة صغيرة وضعتها إليزابيث بنفسها، ولم تسمح لأحد بفتحها.كانت تضم أشياءها الشخصية وصورة أمها كاثرين
Read more
PREV
1
...
141516171819
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status