الفصل المائة والتاسع والتسعون: لِقَاءٌ بَعْدَ سِنِينَ... وَوَجْهٌ يَحْمِلُ أَسْرَارَ المَاضِي ✧***إِذَا عَادَ مَنْ ظَنَنْتَ أَنَّ المَوْتَ قَدْ طَوَاهُفَإِنَّ لِقَاءِهِ يَهْدِمُ مَا بَنَيْتَ مِنَ الظُّنُونِوَإِنْ نَطَقَ الصَّوْتُ القَدِيمُ بِاسْمِكَ مُرَّةًتَعُودُ سِنُونُ العُمْرِ فِي لَحْظَةٍ وَتَحِنُّوَإِنْ كَانَ فِيكْتُورٌ قَدْ غَابَ عَنِ العُيُونِفَسِرُّ الغِيَابِ لَا بُدَّ يَوْمًا سَيَسْتَبِينُوَإِيمِيلِيَا إِذْ تَسْمَعُ صَوْتًا قَدِيمَهُتَرَى كُلَّ مَا ظَنَّتْهُ مَاتَ... يَحِنُّفَلَيْسَ المَمَاتُ دَلِيلَ نِهَايَةِ قِصَّةٍوَرُبَّ غَيَابٍ خَلْفَهُ سِرٌّ دَفِينُ...ظلت إليزابيث ممسكة بالهاتف.لم تقل شيئًا ولا شيء على الإطلاقأما إيميليا فكانت تحدق فيها وكأنها تخشى أن ينقطع الاتصال فجأة، فتستيقظ من الحلمعاد صوت فيكتور من الطرف الآخر:— «إذن لم ترحلي بعد؟»ابتسمت إليزابيث ابتسامة صغيرة.— «لا ... ليس بعد.»تنهد فيكتور.— «كنت أتمنى أن ترحلي.»رفعت إليزابيث حاجبها.— «ولماذا؟»ساد الصمت.نظرت إيميليا إلى أختها.كان السؤال بسيطًا...لكن الصمت الذي أعقبه لم يكن كذلك.قال ف
Read more