All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 201 - Chapter 210

258 Chapters

الفصل المائة والتاسع والتسعون: لِقَاءٌ بَعْدَ سِنِينَ... وَوَجْهٌ يَحْمِلُ أَسْرَارَ المَاضِي ✧

الفصل المائة والتاسع والتسعون: لِقَاءٌ بَعْدَ سِنِينَ... وَوَجْهٌ يَحْمِلُ أَسْرَارَ المَاضِي ✧***إِذَا عَادَ مَنْ ظَنَنْتَ أَنَّ المَوْتَ قَدْ طَوَاهُفَإِنَّ لِقَاءِهِ يَهْدِمُ مَا بَنَيْتَ مِنَ الظُّنُونِوَإِنْ نَطَقَ الصَّوْتُ القَدِيمُ بِاسْمِكَ مُرَّةًتَعُودُ سِنُونُ العُمْرِ فِي لَحْظَةٍ وَتَحِنُّوَإِنْ كَانَ فِيكْتُورٌ قَدْ غَابَ عَنِ العُيُونِفَسِرُّ الغِيَابِ لَا بُدَّ يَوْمًا سَيَسْتَبِينُوَإِيمِيلِيَا إِذْ تَسْمَعُ صَوْتًا قَدِيمَهُتَرَى كُلَّ مَا ظَنَّتْهُ مَاتَ... يَحِنُّفَلَيْسَ المَمَاتُ دَلِيلَ نِهَايَةِ قِصَّةٍوَرُبَّ غَيَابٍ خَلْفَهُ سِرٌّ دَفِينُ...ظلت إليزابيث ممسكة بالهاتف.لم تقل شيئًا ولا شيء على الإطلاقأما إيميليا فكانت تحدق فيها وكأنها تخشى أن ينقطع الاتصال فجأة، فتستيقظ من الحلمعاد صوت فيكتور من الطرف الآخر:— «إذن لم ترحلي بعد؟»ابتسمت إليزابيث ابتسامة صغيرة.— «لا ... ليس بعد.»تنهد فيكتور.— «كنت أتمنى أن ترحلي.»رفعت إليزابيث حاجبها.— «ولماذا؟»ساد الصمت.نظرت إيميليا إلى أختها.كان السؤال بسيطًا...لكن الصمت الذي أعقبه لم يكن كذلك.قال ف
Read more

الفصل المائة والتاسع والتسعون: لِقَاءٌ بَعْدَ سِنِينَ... وَوَجْهٌ يَحْمِلُ أَسْرَارَ المَاضِي ✧

الفصل المائة والتاسع والتسعون: لِقَاءٌ بَعْدَ سِنِينَ... وَوَجْهٌ يَحْمِلُ أَسْرَارَ المَاضِي ✧***ما إن انتهت المكالمة حتى بقيت إليزابيث تحدق في شاشة هاتفها.كان صوت فيكتور لا يزال عالقًا في أذنها.شيء ما في صوته قد جعلها تضطرب فماذا كان يقصد بتحذيرها من ماكس ولماذا هذا هو ما لم تستطع إخراجه من رأسها.«لا تخبري ماكس.»لماذا؟وماذا يعرف فيكتور عنه؟وضعت إليزابيث الهاتف في جيبها، ثم نظرت إلى إيميليا تزامنا مع سماعهما صوت اصطدام شيء — «علينا العودة.»مسحت إيميليا دموعها.— «أجل.»احتضنت إليزابيث ليو، واتجهتا نحو المنزل.لكن شيئًا في داخلها كان يخبرها أن العودة هذه المرة لن تكون عادية.دفعت إليزابيث الباب ببطء.— «ماكس؟»لا إجابة.—«ارثر»لا إجابةنظرت إلى إيميليا.— «أين ذهبا؟»لم تجب.تقدمتا إلى الداخل.كان الهدوء غريبًا.هادئًا أكثر مما ينبغي.ثم...سمعتا صوتًا مكتومًا من جهة غرفة الأرشيف.توقفت إليزابيث.— «أرثر؟»ركضت نحو الغرفة.وما إن دخلت حتى تجمدت في مكانها.سقط ليو تقريبًا من بين ذراعيها لولا أنها احتضنته بقوة وضعته في الأريكة لتذهب وحدهاكان أرثر على الأرض.ويده تضغط على ج
Read more

الفصل المائتان: الصليب في وجه الشيطان... والحقيقة التي تأخرت ✧

الفصل المائتان: الصليب في وجه الشيطان... والحقيقة التي تأخرت ✧***إِذَا نُودِيَ الصَّلِيبُ وَجَاءَ حَقًّاتَرَى الشَّيْطَانَ يَرْتَعِدُ ارْتِعَادَاوَإِنْ ظَنَّ الَّذِي لَبِسَ القِنَاعَبِأَنَّ السِّرَّ لَنْ يَبْدُو سِوَادَافَفِي عَيْنَيْنِ تَرْتَجِفُ الحَكَايَاوَيَبْدُو مَنْ تَنَكَّرَ كَيْفَ بَادَا---سقط صوت فيكتور في أرجاء النفق كالرعد.ليس صوتًا عاديًا، بل صرخة أمر.— «ابتعد عنها!»تجمد ماكس في مكانه، ويده لا تزال ممدودة نحو إليزابيث.أما إليزابيث...فالتفتت ببطء، بقلب يكاد يقفز من صدرها.كان فيكتور يقف عند مدخل الممر الحجري، أنفاسه متسارعة، معطفه مبلل بماء النفق، وملامحه مختلفة تمامًا عن الخال الحنون الذي تحدثت إليه قبل دقائق. كان وجهه وجه محارب قديم.وفي يده اليمنى المرفوعة...كان يحمل صليبًا خشبيًا قديمًا، أسودًا من القدم، يتوسطه مسمار صدئ.وما إن وقع نظر ماكس عليه، حتى حدث ما لم تتوقعه إليزابيث أبدًا.انتفض جسد ماكس بعنف، كأن تيارًا كهربائيًا صعقه. تشنجت عروقه في رقبته، واحمرت عيناه، ورفع يده يخفي وجهه كمن يخشى الاحتراق.صرخ بصوت ليس صوته تمامًا، صوت مزدوج، غليظ:— «ابتعد
Read more

الفصل المائتان وواحد: صَوْتٌ مِنَ المَاضِي... وَوَهْمٌ يَقُودُهَا إِلَى الجَحِيم ✧

الفصل المائتان وواحد: صَوْتٌ مِنَ المَاضِي... وَوَهْمٌ يَقُودُهَا إِلَى الجَحِيم ✧***ما إن نطقت إليزابيث باسم أمها...حتى ابتسم ماكس.لم تكن ابتسامة رجل تفاجأ.بل ابتسامة رجل انتظر هذه اللحظة طويلًا.أما فيكتور، فتغير وجهه فورًا.— «لا! ابتعديييي »التفتت إليه إليزابيث بارتباك.— «ماذا؟»رفع الصليب أمام الباب.— «لا تستمعي إليها!»تجمدت.عاد الصوت من خلف الباب، أكثر دفئًا هذه المرة، وأكثر قربًا.— «إليزابيث... حبيبتي...افتحي الباب أنا أمك»ارتعشت شفتاها.ذلك الصوت...كانت تعرفه.كانت تعرف الطريقة التي تنطق بها أمها اسمها.حتى تلك النبرة الصغيرة التي كانت تسبق كلمة «حبيبتي».امتلأت عيناها بالدموع.— «أمي...»تقدمت خطوة نحو الباب.أمسك فيكتور بذراعها بسرعة.— «لا تقتربي!»— «إنها أمي!»— «ليست أمك!»صرخت إليزابيث:— «كيف تعرف؟!»صمت فيكتور للحظة.ثم قال:— «لأن أمك ماتت.»انكسر شيء داخلها.— «أعرف أنها ماتت..ربما هي حيت من جديد.»— «لا يوجد أحد يحيا بعد موته يا إليزابيث؟»نظرت إلى الباب.لم تجد جوابًا.لكن الصوت عاد.هذه المرة كان باكيًا.— «إليزابيث... لا تتركيني وحدي...»ارتجف قلبها
Read more

الفصل المائتان واثنان: البَوَّابَةُ تَسْتَيْقِظُ... وَالوَهْمُ الَّذِي يَلْبَسُ وَجْهَ أُمِّهَا ✧

الفصل المائتان واثنان: البَوَّابَةُ تَسْتَيْقِظُ... وَالوَهْمُ الَّذِي يَلْبَسُ وَجْهَ أُمِّهَا ✧***بدأ الباب الملكي ينفتح ببطء.صوت احتكاك الحجر بالحجر ملأ النفق، حتى بدا كأن القصر نفسه يستيقظ من نوم دام قرونًا.تراجعت إليزابيث خطوة.ثم أخرى.لكنها لم تستطع أن تبعد عينيها عنه.كان الضوء الأسود يتسرب من الشق شيئًا فشيئًا.قال فيكتور:— «لا تقتربي.»لم تجبه.كانت تسمع شيئًا آخر.صوتًا خافتًا...يشبه بكاء امرأة.ثم جاء صوت كاثرين من جديد:— «إليزابيث...»أغمضت عينيها.— «أمي...»صرخ فيكتور:— «إنها ليست أختي!»فتحت عينيها.— «لكنك قلت إنك لا تعرف ما يوجد خلف الباب!»— «لا أعرف ما يوجد خلفه، لكنني أعرف شيئًا واحدًا.»نظر إليها بجدية.— «أمك لن تطلب منك فتح باب ملعون.»سكتت.كانت الجملة بسيطة...لكنها أصابت شيئًا في داخلها.ثم عاد الصوت.أكثر حنانًا.أكثر صدقًا.— «حبيبتي... أنا خائفة.»بدأت دموع إليزابيث تنهمر.— «أمي...»ثم ظهر وجه كاثرين مرة أخرى بين الشقوق.لكن هذه المرة لم تكن عيناها سوداوين.كانتا زرقاوين.كما تتذكرهما تمامًا.شهقت إليزابيث.— «إنها هي!»ابتسم ماكس.— «قلت لكِ.»ر
Read more

الفصل المائتان والثالث: اليَدُ الَّتِي عَبَرَتِ البَوَّابَةَ... وَالسِّرُّ الَّذِي يَعْرِفُ إِلِيزَابِيث ✧

الفصل المائتان والثالث: اليَدُ الَّتِي عَبَرَتِ البَوَّابَةَ... وَالسِّرُّ الَّذِي يَعْرِفُ إِلِيزَابِيث ✧***إِذَا امْتَدَّتْ يَدُ الظُّلْمَاتِ لَيْلًافَلَا تَهْفُو لَهَا بِالدَّمِّ كَفُّفَإِنَّ الدَّمَّ مِفْتَاحُ البَلَايَاوَإِنَّ الجُرْحَ لِلْأَبْوَابِ صَفُّ---امتدت اليد السوداء من خلف الباب.لم تكن يدًا. كانت كابوسًا مجسدًا.طويلة، نحيلة بشكل غير طبيعي، مغطاة بشعر أسود خشن، مفاصلها بارزة ومعوجة، وأصابعها... أصابعها أطول من أن تكون أصابع إنسان، تنتهي بمخالب سوداء مدببة كالخناجر.توقفت إليزابيث عن التنفس.شهقت شهقة خوف مكتومة، حادة، انحبست في حلقها. كانت تحدق فيها، عاجزة عن الحركة، عن الصراخ، عن الهرب. قدماها التصقتا بالأرض الرطبة للنفق.اقتربت اليد أكثر، تسبح في الهواء ببطء، وكأنها تشم رائحة شيء.سنتيمترًا...ثم آخر...حتى أصبحت أطراف مخالبها على بُعد خطوات قليلة فقط من وجه إليزابيث. كانت تستطيع أن ترى العروق السوداء تنبض تحت جلدها المحترق.صرخ فيكتور بكل ما أوتي من قوة، صوته كسر سحر الجمود:— «إليزابيث! تراجعي! لا تدعيها تلمسكِ! إياكِ!»انتفضت إليزابيث كمن لسعته نار، وتراجعت
Read more

الفصل المائتان والرابع: عِنْدَ عَتَبَةِ البَوَّابَة... وَصَرْخَةُ مَنْ يُقَاوِمُ الظُّلْمَ ✧

الفصل المائتان والرابع: عِنْدَ عَتَبَةِ البَوَّابَة... وَصَرْخَةُ مَنْ يُقَاوِمُ الظُّلْمَ ✧لم تستطع إليزابيث أن تفلت يدها.كان ماكس يجرها نحو الباب الملكي خطوة بعد أخرى.خطوة...ثم أخرى...وكانت قدماه تتحركان كأنهما لا تخضعان لإرادته.ارتطم كعب حذائها بالحجارة الرطبة، بينما كانت تحاول التشبث بأي شيء حولها.— «ماكس! اتركني!»لم يجب.كان وجهه جامدًا.وعيناه سوداوان.أما الباب الملكي...فكان ينفتح ببطء.شقًّا بعد شق.وتصاعد من خلفه دخان أسود كثيف، التف حول الأرض كأنه كائن حي يبحث عن قدمي إليزابيث.صرخ فيكتور:— «اتركها يا ماكس!»رفع ماكس رأسه.ابتسم.— «لن أتركها.»شهقت إليزابيث.— «ماكس... هذا ليس أنت.»اتسعت ابتسامته.— «بل أنا.»— «كاذب!»توقفت خطواته للحظة.تغير شيء صغير جدًا في وجهه.رمشة.ارتجاف في زاوية فمه.ثم عاد السواد إلى عينيه.— «إلى الباب.»وجرها من جديد.صرخ فيكتور وهو يرفع الصليب:— «لن تدخلها إلى هناك!»واندفع نحوهما.لكن قبل أن يصل، ارتفع من الأرض جدار أسود من الدخان، اصطدم بفيكتور ودفعه إلى الخلف.ارتطم ظهره بالحجر.— «آآه!»سقط الصليب من يده.شهقت إليزابيث:— «فيكتو
Read more

الفصل المائتان والخامس: السِّرُّ الَّذِي يَسْكُنُ الدَّم... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي خَافَ مَاكْسُ مِنْ قَوْلِهَا ✧

الفصل المائتان والخامس: السِّرُّ الَّذِي يَسْكُنُ الدَّم... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي خَافَ مَاكْسُ مِنْ قَوْلِهَا ✧***ظلّت إليزابيث تحدّق في ماكس.لم تستطع أن تستوعب كلماته.السر الحقيقي... فيكِ أنتِ.ترددت العبارة داخل رأسها كصدى لا يريد أن يموت.رفعت يدها إلى صدرها.— «فيَّ أنا؟»لم يجب ماكس فورًا.كان لا يزال على الأرض، يتنفس بصعوبة، بينما كانت عيناه تتنقلان بين إليزابيث والباب المفتوح.قال فيكتور بقلق:— «ماكس... ماذا تقصد؟»رفع ماكس رأسه ببطء.— «لا أعرف كل شيء.»اقترب فيكتور منه بحذر.— «إذن لا تتحدث بالألغاز.»أغمض ماكس عينيه.— «رأيت أشياء... عندما كان داخل رأسي.»تجمدت إليزابيث.— «ماذا رأيت؟»فتح عينيه.— «رأيتكِ.»— «أنا؟»هز رأسه.— «كنتِ طفلة.»ساد الصمت.حتى الدخان الأسود الذي كان يخرج من البوابة بدا وكأنه توقف للحظة.قالت إليزابيث بصوت خافت:— «طفلة؟»— «نعم طفلة بظفيرتين.»ثم وضع يده على رأسه.— «لم تكن ذكريات واضحة... كانت مثل صور متقطعة. بيت قديم. امرأة تحملكِ بين ذراعيها. صوت رجل يداعبك... ثم الباب.»اقتربت إليزابيث خطوة.— «أي باب؟»أشار ماكس إلى البوابة.— «هذا الب
Read more

الفصل المائتان والسادس: ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلقَلَادَة... وَعَوْدَةُ مَنْ جَاءَ لِيَحْمِيَهَا ✧

الفصل المائتان والسادس: ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلقَلَادَة... وَعَوْدَةُ مَنْ جَاءَ لِيَحْمِيَهَا ✧***لم تستطع إليزابيث أن ترفع عينيها عن الرقم الأسود المنقوش تحت جلد كفها.ثلاثة.ثلاثة أيام.هذا كل ما منحها الكيان.ثم اختفى صوته تمامًا، ولم يبقَ في النفق سوى صدى أنفاسهم المتقطعة، ووقع الخوف الذي تركه خلفه.قال ماكس:— «علينا أن نعود.»رفعت إليزابيث رأسها.— «إلى أين؟»— «إلى المنزل.»نظر إليها فيكتور بجدية.— «أنتِ بحاجة إلى الراحة، كما أن أختكِ وابن أختكِ ينتظرانكِ.»نظرت إليزابيث إلى كفها مرة أخرى، ثم أغلقت أصابعها عليها.— «معك حق.»بعد وقت قصير...عادت إليزابيث إلى المنزل.حاولت أن تتصرف بصورة طبيعية، وكأن ما حدث تحت الأرض لم يكن سوى كابوس طويل.ذهبت مباشرة للاطمئنان على أختها، ثم جلست إلى جانب ابن أختها، احتضنته للحظات، وراحت تطمئن عليه وتداعبه.كان وجودهما يمنحها شيئًا من الهدوء.شيئًا يشبه الحياة الطبيعية التي افتقدتها منذ بدأت هذه الأحداث.لكنها، رغم ذلك، لم تستطع نسيان الرقم.كلما نظرت إلى يدها...كان الثلاثة يذكرها بأن الوقت بدأ ينفد.قبل عدة دقائق... من وصول إليزابيث إلى ا
Read more

الفصل المائتان والسابع: القَلَادَةُ المَفْقُودَة... وَالسِّرُّ الَّذِي أُخْفِيَ عَنْ إِلِيزَابِيث ✧

الفصل المائتان والسابع: القَلَادَةُ المَفْقُودَة... وَالسِّرُّ الَّذِي أُخْفِيَ عَنْ إِلِيزَابِيث ✧***لم تستطع إليزابيث أن تتخلص من ذلك الشعور الغريب الذي بدأ يجتاحهاكان الرقم الأسود لا يزال واضحًا تحت جلد كفها.ثلاثة.رفعت يدها أمام عينيها.ثم أغلقت أصابعها بسرعة.قال ماكس:— «ماذا بكِ؟»نظرت إليه.— «لا شيء.»لكن آرثر لم يقتنع.اقترب منها، وأمسك معصمها برفق.— «أيتها الأميرة... أريني يدكِ.»ترددت.— «لماذا؟»— «لأنني رأيت وجهكِ يتغير عندما نظرتِ إليها.»نظرت إليزابيث إلى ماكس.ثم إلى فيكتور.وأخيرًا مدت يدها.نظر آرثر إلى كفها.ساد الصمت.ثم اتسعت عيناه.— «ما هذا؟»قالت إليزابيث:— «ظهر بعد أن تحدث إلينا ذلك الشيء.»مرر آرثر أصبعه فوق الرمز دون أن يلمسه.— «إنه ليس جرحًا.عاديا »قال فيكتور:— «نعرف ذلك.»رفع آرثر رأسه.— «إذن ماذا يكون؟»أجاب فيكتور بصوت منخفض:— «عدٌّ تنازلي للحياة.»تجمد آرثر.— «عدٌّ تنازلي؟»أومأ فيكتور.— «الكيان منحها ثلاثة أيام ثم يقتلها»نظر آرثر إلى إليزابيث.— « يقتلني لماذا؟»أجاب ماكس:— «إذا لم تجلبي له القلادة فإنك ستموتين.»اتسعت عيناها وشحب لونها
Read more
PREV
1
...
1920212223
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status