All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 211 - Chapter 220

258 Chapters

الفصل المائتان والثامن: صَوْتٌ مِنْ خَلْفِ البَاب... وَالمَفْتَاحُ الَّذِي لَا يَفْتَحُ مَكَانًا ✧

الفصل المائتان والثامن: صَوْتٌ مِنْ خَلْفِ البَاب... وَالمَفْتَاحُ الَّذِي لَا يَفْتَحُ مَكَانًا ✧ *** ظل الجميع واقفين في أماكنهم. لم يتحرك أحد. كانت إليزابيث تحدق في الباب، وقلبها يخفق بعنف. الصوت الذي سمعته... كان صوت كاثرين بالتأكيد لكن أمها بحسب كلام ماكس قد ماتت إذن لابد وأن هذا من تلاعبات الكيان أو شيء كهذا لكنه قال لي أنه منحني ثلاث أيام للبحث عن القلادة قد لا يكون هو أوف يا إلهي رأسي يكاد ينفجر لا أفهم شيئاً قال آرثر بصوت حازم: — «لا تفتحيه.» —« أفتح ماذا عما يتحدث أرثر يا ترى» قلت في نفسي ومع ذلك لم أجبه. كانت عيناي ممتلئتين بالدموع وأنا أفكر أن الكيان لابد أنه يستدرجني ثانية وذلك باستعمال أقذر وأبشع الأساليب : — « صوت أمي...» اقترب منها ماكس. — «إليزابيث، كاثرين قد ماتت.» أغمضت عينيها متنهدة وثم ابتسمت ابتسامة حزينة وقلت: اعلم ذلك لكن سماع صوتها من خلف الباب جعل الحقيقة تبدو أقل يقينًا للحظة. عاد الصوت: — «إليزابيث... افتحي الباب ألا تريدين أن أخبرك!!.» تراجعت خطوة. لكن فيكتور رفع يده محذرًا. — «لا تقتربي منه.» ثم حدق في الباب. — «هذا ليس صوت كاثرين
Read more

الفصل المائتان والتاسع: غُرْفَةُ كَاثْرِين... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ تَدْفِنْهُ المَوْتُ

الفصل المائتان والتاسع: غُرْفَةُ كَاثْرِين... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ تَدْفِنْهُ المَوْتُ***ظلّت إليزابيث تحدّق في الكلمات المحفورة على الباب.لا تثقي... بالميت.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، وخصوصاً وأن هذا الخط بدا مألوفاً لديها، مما جعلها تتوقف متجمدة.قال ماكس وهو ينتفض ذاهباً إليها:— «إليزابيث ما خطبكِ؟»فأشارت إلى الكلمات المنقوشة على جدار الباب:— «هذا الخط... إنه خط أمي كاثرين.»قالت إيميليا:— «هذا رائع، الوحش خلف الباب يريد أكلكِ وأنتِ لم تنتبهي إلا الآن للخط!»ثم ذهبت إليها وجذبت يدها بقوة وقالت:— «إليزابيث هذا ليس وقت التأمل، هيا لنسرع، فكلما ابتعدنا عن هذا الباب كلما كان ذلك أفضل لنا.»لكن إليزابيث لم تتحرك.كانت تحدق في الرمز الموجود أسفل الكلمات.ثم رفعت كفها ببطء.الرمز الأسود تحت جلدها...بدأ يضيء.شهق ماكس:— «إليزابيث...»وضعت يدها بالقرب من الباب.وفجأة...صدر صوت طقطقة خافت.تك.تراجع آرثر خطوة.— «ماذا فعلتِ؟!»لم تجب.كان الباب يهتز أمامها.ثم ظهر في منتصفه تجويف صغير، على شكل المفتاح نفسه المنقوش في كفها.حدق فيكتور فيه.وتغير وجهه.— «هذا لم يكن موجودًا من
Read more

الفصل المائتان والعاشر: خُطُوَاتُ الكِيَان... وَالصَّوْتُ الَّذِي يَخْتَبِئُ خَلْفَ إِلِيزَابِيث ✧

الفصل المائتان والعاشر: خُطُوَاتُ الكِيَان... وَالصَّوْتُ الَّذِي يَخْتَبِئُ خَلْفَ إِلِيزَابِيث ✧***توقّف الجميع في مكانه.كانت الضحكة القادمة من الممر...ضحكة إليزابيث.لكنها لم تكن إليزابيث.كان هناك شيء آخر يختبئ خلف صوتها، شيء شرير جعل الجدران نفسها تبدو وكأنها ترتجف.قال ماكس وهو يحدق في الباب المغلق:— «ليزا...»لم يجبه أحد.رفع يده إلى صدره، حيث اصطدم بالجدار قبل لحظات.ثم حاول الوقوف.تأوه بصوت خافت، لكنه تجاهل الألم.— «علينا أن نخرج من هنا.»قال آرثر:— «وأين سنذهب؟! لقد خرجت وهي مسكونة بذلك الشيء!»صرخ ماكس:— «إنها زوجتي! لن أتركها!»أمسكه آرثر من ذراعه.— «وإذا خرجت خلفها دون أن تعرف ما الذي ينتظرك، فسأفقدكما معًا وأنا لا أرغب بذلك»انتزع ماكس ذراعه بعنف.— «قلت إنها زوجتي!»رفع فيكتور يده.— «كفى!»التفت الاثنان إليه.كان فيكتور لا يزال يحمل صورة جيمس.لكن شيئًا في وجهه تغير.لم يعد الخوف وحده ظاهرًا عليه.بل الذعر.قال:— «الكيان لم يخرج بها من الغرفة عبثًا.»سأله آرثر:— «ماذا تقصد؟»نظر فيكتور إلى الصورة.— «كان يبحث عن شيء.»قال ماكس:— «القلادة.»أومأ فيكتور ببطء
Read more

الفصل المائتان والحادي عشر: البَوَّابَةُ تَفْتَحُ فَمَهَا... وَالأُمُّ الَّتِي تَكَلَّمَتْ مِنْ جَسَدِ إِيمِيليا

الفصل المائتان والحادي عشر: البَوَّابَةُ تَفْتَحُ فَمَهَا... وَالأُمُّ الَّتِي تَكَلَّمَتْ مِنْ جَسَدِ إِيمِيليا ✧***لم يتحرك أحدظلّت إيميليا واقفة في منتصف الممر.لكنها لم تكن إيميليا.كانت عيناها سوداويين تمامًا، ووجهها ساكنًا بصورة مخيفة، بينما كانت الكلمات تخرج من فمها بصوت امرأة أخرى.— «المرأة التي ولدت إليزابيث... لم تمت»حدّق ماكس فيها.— «إيميليا؟»لم تجبه.تقدم آرثر خطوة، ثم رفع يده بحذر.— «إيميليا... هل تسمعينني؟»رفعت رأسها ببطء.ثم ابتسمت.لكن تلك الابتسامة لم تكن ابتسامتها.قال فيكتور بصوت خافت:— «الملكة اليزابيث الثانية ...»توقفت الابتسامة.ونظرت إليه إيميليا مباشرة.— «نعم.»ـــ« وأين نجدها»شهقت إيميليا فجأة وعادت عينيها لطبيعتها ثم وضعت يديها على رأسها.— «آه... ماذا يحدث لي؟!»تراجعت خطوة.ثم سقطت على ركبتيها.أسرع أرثر نحوها.— «إيميليا!»أمسك بها قبل أن تسقط تمامًا.كانت عيناها قد عادتا إلى طبيعتهما.تنفست بصعوبة.— «ما... ماذا حدث؟»نظر الجميع إلى بعضهم بعضا أما فيكتور فكان وجهه شاحبًا.قالت إيميليا:— «لماذا تنظرون إليّ هكذا؟»أجاب آرثر:— «هل تتذكرين ما
Read more

الفصل المائتان والثاني عشر: البَوَّابَةُ المُغْلَقَة... وَالصَّوْتُ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧

الفصل المائتان والثاني عشر: البَوَّابَةُ المُغْلَقَة... وَالصَّوْتُ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧***ضرب الصمت النفق.صمت ثقيل، خانق... كأن البوابة حين أُغلقت لم تغلق خلفها ذلك العالم الغريب فحسب، بل أغلقت معه الأمل نفسه. شيء أكبر كان على وشك الوصول إليهم، وانقطع.ظل الجميع واقفين دون حركة، متيبسين في أماكنهم، كتماثيل من ملح.أما إليزابيث...فكانت واقفة وحدها في الوسط، تحدق في الفراغ، في المكان الذي كانت فيه البوابة قبل ثانية.عيناها ما تزالان سوداوين تمامًا. لا بياض فيهما.والقلادة السوداء تتدلى حول عنقها، حجرها الأحمر ينبض كقلب حي.نبضة...ثم أخرى...ثم أخرى. وكل نبضة كانت تزامن نبضات قلبها.قال ماكس بصوت مرتجف، بالكاد خرج:— «ليزا...»لم تجبه.اقترب خطوة أخرى، ويده ممدودة:— «إليزابيث، انظري إليّ أنا.»رفعت رأسها ببطء شديد نحوه. وابتسمت.لكنها لم تكن ابتسامة إليزابيث.كانت ابتسامة واسعة جدًا، باردة جدًا.— «ماكس. أراك ما زلت تتقفى خطاي، يبدو أنك ما زلت لم تتعلم...»قال باختناق:— «أتعلم ماذا!»مالت برأسها، وصوتها أصبح صوتين في وقت واحد، صوتها وصوت شيء قديم يسكن حنجرتها:— «أن هذا الجسد لن
Read more

الفصل المائتان والثالث عشر: رَحِيلُ فِيكْتُور... وَالشَّبَحُ الَّذِي عَادَ لِيَقُولَ الحَقِيقَةَ ✧

الفصل المائتان والثالث عشر: رَحِيلُ فِيكْتُور... وَالشَّبَحُ الَّذِي عَادَ لِيَقُولَ الحَقِيقَةَ ✧***ظلّت إليزابيث تحدّق في وجه فيكتور المتجمد بصدمة لم تتحرك.لم تصرخ.كأن عقلها رفض أن يفهم ما حدث.كانت يده لا تزال مستلقية فوق الأرض، وأصابعه مرتخية بعدما كانت قبل لحظات تقبض على ذراعها— «خالي...؟»لم يجب.اقتربت أكثر.وضعت يدها على خده.كان دافئًا...لكن دفء الحياة بدأ يغادره.— «خالي، افتح عينيك.»لا جواب.هزت كتفه.— «أرجوك... لا تفعل هذا بي.»انحنت فوق صدره، تبحث عن نبض.شيء...أي شيء.لكنها لم تجد.شهقت.ثم خرجت منها صرخة مزقت النفق:— «خااااالي!»ارتد صدى صرختها بين الجدران.أغمضت عينيه بيديها المرتجفتين.— «لماذا؟... لماذا دائمًا يرحلون؟»وقف ماكس خلفها عاجزًا عن الكلام.أما آرثر فخفض رأسه.حتى إيميليا لم تستطع كبح دموعها.اقتربت منها ببطء.— «إليزابيث...»لكن إليزابيث رفعت رأسها.كانت عيناها حمراوين من البكاء.— «إنه مات بسببي أنا من قتلته.»— «لا.»قالتها إيميليا فورًا.— «لم تفعلي شيئًا.»ضحكت إليزابيث ضحكة قصيرة مكسورة.— «لكنه مات لأنني لم أستطع السيطرة على جسدي اللعين ه
Read more

الفصل المائتان والرابع عشر: نِصْفُ القِلَادَة... وَالأُمُّ الَّتِي أَيْقَظَهَا دَمُ ابْنَتِهَا ✧

الفصل المائتان والرابع عشر: نِصْفُ القِلَادَة... وَالأُمُّ الَّتِي أَيْقَظَهَا دَمُ ابْنَتِهَا ✧***لم تستطع إليزابيث أن تتحرك.ظلّت تحدّق في المكان الذي اختفت فيه كاثرين.لم يبقَ هناك سوى الظلام...والصمت...وجسد فيكتور المسجّى على الأرض.كانت كلمات كاثرين لا تزال تدور داخل رأسها.«ابحثوا عن المرأة التي أنجبت إليزابيث...»وضعت يدها على صدرها.ثم همست:— «أمي الحقيقية...»خرجت الكلمة منها وكأنها غريبة على لسانها.طوال حياتها...كانت كاثرين هي المرأة التي عرفت معنى الأم بالنسبة إليها.كانت التي احتضنتها.التي حمتها.التي أخفت عنها الأسرار.والآن...اكتشفت أن المرأة التي ظنت أنها أمها طوال هذه السنوات...لم تكن أمها.لكنها في الوقت نفسه...لم تكن امرأة غريبة.كانت أم إيميليا.أم أختها بالتبني.المرأة التي ماتت وهي تحمل سرًا أكبر من قدرتها على الاحتمال.اقتربت إيميليا منها.— «إليزابيث...»لم تجب.— «انظري إليّ.»رفعت إليزابيث عينيها إليها.كانت الدموع لا تزال عالقة فيهما.— «أمي كانت تعرفها.»— «من؟»— «أمي الحقيقية.»سكتت إيميليا.ثم قالت:— «ربما.»هزت إليزابيث رأسها.— «لا... لم يكن
Read more

 الفصل الخامس عشر بعد المائتين: المَمَرُّ الَّذِي يَقُودُ إِلَى المَاضِي... وَالأُمُّ الَّتِي تَخْشَى لِقَاءَ ابْنَتِهَا

الفصل الخامس عشر بعد المائتين: المَمَرُّ الَّذِي يَقُودُ إِلَى المَاضِي... وَالأُمُّ الَّتِي تَخْشَى لِقَاءَ ابْنَتِهَا***لم يتحرك أحدكانت الحجارة تتساقط من سقف النفق ببطءٍ قاتل، والغبار يملأ الصدور حتى يكاد يخنقها، وصوت التشقق يزداد في الجدران كأن المكان كله سينهار فوق رؤوسهم في أي لحظة.لكن إليزابيث لم ترَ شيئاً من ذلك.كانت عيناها مثبتتين على نقطةٍ واحدة فقط... ذلك الممر الجانبي المظلم الذي ابتلع الصرخة.صرخة المرأة.تلك الصرخة التي أقسمت في داخلها، دون ذرة شك، أنها تعرف صاحبتها.إنها أمها.أمها الحقيقية.الملكة إليزابيث بلاكوود الثانية. المرأة التي ظنها الجميع ميتة، ثم علمت إليزابيث أنها حية، لكن اختفاءها ظل لغزاً بلا إجابة.ولأول مرة منذ سنوات، لم يعد البحث عنها مجرد حلمٍ يطاردها في الليل، بل حقيقة تتنفس أمامها. تشعر بها. قريبة. أقرب مما تتخيل.قال ماكس وهو يمسك ذراعها بقوة ليوقفها، وصوته يحاول أن يكون هادئاً رغم الرعب:— «ليزا... يجب أن نخرج من هنا الآن، حالاً قبل أن نُدفن أحياء.»وأشار بعينيه إلى الحجارة التي تتساقط فوقهم.لم تجبه. لم تكن تسمعه أصلاً.كانت فكرة واحدة تلغي ك
Read more

 الفصل السادس عشر بعد المائتين: المَمَرُّ الَّذِي يَخْفِي أَسْرَارَ المَلِكَة... وَاللِّقَاءُ المُنتَظَرُ بِالسَّيِّد

الفصل السادس عشر بعد المائتين: المَمَرُّ الَّذِي يَخْفِي أَسْرَارَ المَلِكَة... وَاللِّقَاءُ المُنتَظَرُ بِالسَّيِّدما إن أنهت الملكة كلماتها الأخيرةحتى قاطعها دويٌّ مرعبدَوِيّ!انفجار مكتوم قادم من أعماق الممر الذي دخلته إليزابيث، تبعه صدى حجارة تنهار وتنهمر كالمطر الأسود.اهتزت الأرض تحت أقدامهم بعنف، وتشقق السقف فوقهم وسقطت منه كتل كبيرة كادت تفتك بهم.صرخ ماكس بكل ما أوتي من صوت، وقلبه يكاد يخرج من صدره:— «إليزابيث! أين أنتِتتت!»لم يصله أي رد. الصمت ابتلع صوته.استدار ماكس نحو الملكة، ووجهه محتقن بالغضب والخوف:— «أين أخذها هذا الممر؟ أجيبي!»لم تجبه.كانت تحدق في الظلام، وعيناها - عينا ملكة اعتادت أن تأمر الجيوش - ممتلئتان الآن بخوف أمٍّ حقيقي، خوفٍ خام.قال آرثر محاولاً استعادتها إلى الواقع:— «جلالتك... يجب أن نتحرك، علينا أن ننقذ الأميرة.»نظرت إليه، ثم أردف بجرأة:— «ابنتكِ في الداخل.»تغير وجه الملكة في لحظة. تصلب.— «أعرف.»قال ماكس وقد فقد أعصابه تماماً:— «إذن لماذا تقفين هنا هكذا! أي أم أنتِ!»نظرت إليه بغضبٍ ملكي، وقبل أن تنطق تدخل آرثر بسرعة:— «ماكس! احترم الملك
Read more

الفصل السابع عشر بعد المائتين: الأبُ الذي لم يَعُد... والسيدُ الذي لَبِسَ وجهه

الفصل السابع عشر بعد المائتين: الأبُ الذي لم يَعُد... والسيدُ الذي لَبِسَ وجهه***— «السيد...؟»خرجت الكلمة من فم الكيان مرتجفة، مكسورة، ثم هوى راكعاً في الظلام أمام الرجل الواقف، كعبدٍ عاد أخيراً إلى سيده الحقيقي.— «سيدي... ها هي إليزابيث. القربان الذي وُعِدتَ به.»تجمدت إليزابيث.لم تعد تسمع شيئاً. العالم كله انطفأ، ولم يبقَ سوى صوتٍ واحد.دق... دق... دق...قلبها كان يطرق صدرها كجرس إنذار. كان يخبرها أن شيئاً فظيعاً قد حدث للتو، شيئاً لم تكن مستعدة له أبداً.أما الرجل...فلم يتحرك.فقط أدار عينيه ببطء نحو الكيان. كانت نظرته باردة، حادة، حاملة أمراً واحداً لا يقبل النقاش:"اصمت."خفض الكيان رأسه فوراً، مذعوراً.لكن الأوان كان قد فات.كانت إليزابيث قد سمعت كل شيء.القربان.السيد.وُعِدتَ به.ما هذا الهراء؟تراجعت خطوة، ثم أخرى. كانت عيناها تتنقلان بجنون بين الكيان الجاثي، وبين الرجل الذي كانت قبل ثوانٍ تناديه بكل حب الدنيا:"أبي".همست، وصوتها بالكاد يخرج:— «السيد...؟»لم يُجب.— «ماذا قصد...؟»ظل صامتاً.ارتجفت شفتاها:— «ماذا يعني أنني... القربان الذي وُعِدتَ به؟ وماذا يعني أنك..
Read more
PREV
1
...
2021222324
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status