الفصل المائتان والثامن: صَوْتٌ مِنْ خَلْفِ البَاب... وَالمَفْتَاحُ الَّذِي لَا يَفْتَحُ مَكَانًا ✧ *** ظل الجميع واقفين في أماكنهم. لم يتحرك أحد. كانت إليزابيث تحدق في الباب، وقلبها يخفق بعنف. الصوت الذي سمعته... كان صوت كاثرين بالتأكيد لكن أمها بحسب كلام ماكس قد ماتت إذن لابد وأن هذا من تلاعبات الكيان أو شيء كهذا لكنه قال لي أنه منحني ثلاث أيام للبحث عن القلادة قد لا يكون هو أوف يا إلهي رأسي يكاد ينفجر لا أفهم شيئاً قال آرثر بصوت حازم: — «لا تفتحيه.» —« أفتح ماذا عما يتحدث أرثر يا ترى» قلت في نفسي ومع ذلك لم أجبه. كانت عيناي ممتلئتين بالدموع وأنا أفكر أن الكيان لابد أنه يستدرجني ثانية وذلك باستعمال أقذر وأبشع الأساليب : — « صوت أمي...» اقترب منها ماكس. — «إليزابيث، كاثرين قد ماتت.» أغمضت عينيها متنهدة وثم ابتسمت ابتسامة حزينة وقلت: اعلم ذلك لكن سماع صوتها من خلف الباب جعل الحقيقة تبدو أقل يقينًا للحظة. عاد الصوت: — «إليزابيث... افتحي الباب ألا تريدين أن أخبرك!!.» تراجعت خطوة. لكن فيكتور رفع يده محذرًا. — «لا تقتربي منه.» ثم حدق في الباب. — «هذا ليس صوت كاثرين
Read more