All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 221 - Chapter 230

258 Chapters

الفصل الثامن عشر بعد المائتين: صَوْتُ الأُمِّ... وَالطَّرِيقُ الَّذِي لَا يَسْمَحُ فيه بِالهَرَبِ ✧

الفصل الثامن عشر بعد المائتين: صَوْتُ الأُمِّ... وَالطَّرِيقُ الَّذِي لَا يَسْمَحُ فيه بِالهَرَبِ ✧***— «إليزابيثثثثثثثثثثثثثثثث!»اخترق صوت الملكة ظلام الممر.تجمدت إليزابيث في مكانها.رفعت رأسها بسرعة.ذلك الصوت...بلاريبصوت أمها الحبيبة ولأول مرة منذ أن دخلت هذا المكان، شعرت بأن شيئًا من الأمان عاد إليها.— «أمي...هل هذه أنت حقاً»خرجت الكلمة من فمها كأنها استغاثة.ثم استدارت نحو المكان الذي اختفى فيه السيد.لم يكن هناك أحد.لا السيد الذي ارتدى وجه أبيها.ولا الكيان اللعينولا حتى الضوء الذي كان يملأ الغرفة قبل لحظات.فقط ظلام دامس يكاد يحجب الرؤية.والرسالة ملقاة على الأرض.انحنت إليزابيث والتقطتها.حدقت في الورقة.كانت الكلمات التي كتبها السيد لا تزال واضحة أمام عينيها.«أبوكِ لم يمت.»ضحكت ضحكة قصيرة مكسورة.ثم مزقت الورقة بيديها.مرة.ثم مرة أخرى.حتى تحولت الرسالة إلى قطع صغيرة تناثرت حول قدميها.— «كاذب لعين .»ثم صرخت بكل قوتها:— «كاذب لعين!»ارتد صوتها في الممر.لكن هذه المرة...جاءها الرد.— «إليزابيث!»توقفت.— «أمي! أنت هنا!»جاء صوت الملكة من بعيد:— «لا تتحركي! ابق
Read more

الفصل التاسع عشر بعد المائتين: القَلَادَةُ الَّتِي تَسْتَيْقِظ... وَالأُمُّ الَّتِي تَرْفُضُ تَسْلِيمَ ابْنَتِهَا ✧

الفصل التاسع عشر بعد المائتين: القَلَادَةُ الَّتِي تَسْتَيْقِظ... وَالأُمُّ الَّتِي تَرْفُضُ تَسْلِيمَ ابْنَتِهَا ✧***— «لن تهرب هذه المرة.»كانت كلمات السيد آخر ما سمعوه قبل أن يغرق الممر في الظلام.لم تعد إليزابيث ترى شيئًا.لا أمها.لا ماكس.لا آرثر.ولا حتى يدها التي كانت الملكة تمسك بها قبل لحظات.لكنها كانت تشعر بشيء واحد...القلادة.كانت تحترق فوق صدرها وتحرقها معهاكانت حرارتها مؤلمة، كأن حجراً يلتهب تحت جلدهاصرخت:— «آآآآه! أمي!»— «إليزابيث!»كان صوت الملكة قريبًا منها لكنها لا تراهاثم شعرت بذراعين تحيطان بها وتحاولان إبعاد القلادة عن صدرها.— «انزعيها!»صرخت إليزابيث:— «لا أستطيع! إنها تحرقني!»أمسكت الملكة بالقلادة وحاولت نزعها.لكن ما إن لامست أصابعها الحجر الأحمر حتى ارتدت يدها بقوة.— «آه!»صرخ ماكس:— «جلالتك!»— «لا تلمسها!»قالتها الملكة بسرعة وهي تدعك يدها.— «إنها مرتبطة بالعقد.»كان آرثر يحاول رؤية ما يحدث وسط الظلام.— «ماذا نفعل إذن؟»لم تجبه الملكة.كانت تحدق في الحجر الأحمر الذي بدأ يضيء أكثر فأكثر، حتى أصبح الضوء المنبعث منه كافياً لإظهار وجوههم.كان وج
Read more

الفصل المائتان والعشرون: عَودَةُ اللَّحْظَةِ... وَالسِّرُّ الَّذِي أَخفَتْهُ المَلِكَةُ عَن إِليزابيث ✧

الفصل المائتان والعشرون: عَودَةُ اللَّحْظَةِ... وَالسِّرُّ الَّذِي أَخفَتْهُ المَلِكَةُ عَن إِليزابيث ✧***ارتجف جسد الكيان.ولأول مرة منذ ظهوره في ذلك الممر، لم يستطع إخفاء خوفه من إليزابيث أما السيد...فتراجع خطوة.ثم أخرى.كانت عيناه مثبتتين على الملكة، وكأن الكلمات التي تتلوها لم تكن مجرد كلمات مقدسة، بل شيئًا يعرفه جيدًا ويخشى سماعه.رفع آرثر سيفه وهو ينظر إليه بدهشة.— «إنه يتراجع...»لكن الملكة لم تتوقف.واصلت التلاوة بصوت ثابت، رغم أن يدها كانت ترتجف.أما إليزابيث...فكانت تحدق فيها بعدم تصديق.— «أمي... ماذا تفعلين؟»—«اساعدك»كانت عيناها مثبتتين على السيد.قال السيد بصوت منخفض:— «توقفا.»لم تتوقف.— «قلت لكِما... توقفا »اشتد صوتها.فصرخ الكيان فجأة، ووضع يديه على رأسه.— «آآآآآه!»انتفضت الحجارة من حولهم.وسقط الغبار من السقف.صرخ السيد بغضب:— «كفى!»رفعت الملكة عينيها إليه.— «لن أتوقف.»ثم أضافت:— «ليس هذه المرة.»اشتعلت عينا السيد.— «أنت تعرفين جيدًا أن كلماتك لن تكسر العقد واللعنة .»— «أنا لا أحاول كسره بل أجبرك على الهروب.»توقف.نظر إليها برعب.— «توقفي يا لعين
Read more

الفصل المائتان والحادي والعشرون: اللَّحْظَةُ الَّتِي عَادَت... وَالسَّهْمُ الَّذِي لَمْ يُصِبْهُ بَعْدُ ✧

الفصل المائتان والحادي والعشرون: اللَّحْظَةُ الَّتِي عَادَت... وَالسَّهْمُ الَّذِي لَمْ يُصِبْهُ بَعْدُ ✧***اختفى كل شيء حتى ذلك الممر لم يعد موجودا اختفى كما تختفي واحة السراب ولم لم يعد هناك ممر. يؤذي لأي مكانولا حجارة تتساقط ولا،ظلام دامس يحجب الرؤيةولا الشيطان الرجيم ولا ذاك الكيان الملعون.ولا حتى صوت أمها الحنون المذعور عليهافقط هناك فراغ أبيض لا نهاية لهوقفت إليزابيث في وسطه، حافية القدمين كانت ترتدي ثوب أبيض جميل مرصع بالألماس والأحجار الكريمة فبدت وكأنها عروس لكن عروس ضائعة تائهة ، لا تعرف أين المكانرفعت يديها أمام عينيها فرأتهما تتلألأن فشعرت بذعر خانق وأصبحت ترتجف وابتدأت تبحث عن أمها التي كانت قبل قليل معها: — «أمي...؟»لا جواب.— «ماكس؟»لا شيء.ثم جاءها صوت القلادة:— «لقد طلبتِ العودة.»استدارت إليزابيث بسرعة.— «أين أنا؟»— «بين لحظتين فارقتين .»— «ماذا يعني ذلك؟»— «أنتِ لم تعودي بعد إلى اللحظة »تراجعت خطوة.— «لكنني قلت لكِ: أعيدي الزمن.»ساد الصمت.ثم جاء الصوت:— «وأنا فعلت لكن لم تحددي أي زمن .»شهقت إليزابيث.— «إذن أعيديني إلى ما قبل أن يصاب ماكس.»
Read more

الفصل المائتان والثاني والعشرون: البَابُ الأَسْوَدُ... وَحَقِيقَةُ مَلِكَةِ الأُمِّ ✧

الفصل المائتان والثاني والعشرون: البَابُ الأَسْوَدُ... وَحَقِيقَةُ مَلِكَةِ الأُمِّ ✧***اشتعلت القلادة فجأة.وانفجرت منها إضاءة ساطعة غمرت الممر بأكمله.لكن هذه المرة...لم يكن نورها أحمر.ولا أبيض.بل أسود بالكامل.أسود كثيف، عميق، مخيف...كأنه لم يكن ضوءًا أصلًا، بل ظلامًا خرج من داخلها.تجمد الجميع.حتى السيد لم يطلق السهم.ظل واقفًا في مكانه، وعيناه شاخصتان على إليزابيث.أما الكيان...فبدأ جسده يرتجف بعنف.— «لا...»خرجت الكلمة من بين شفتيه بصعوبة.التفت إليه السيد بغضب.— «ما بك؟»رفع الكيان عينيه إليه.وكان الخوف واضحًا فيهما.— «أغلقها.»تجمد السيد.— «ماذا قلت؟»صرخ الكيان:— «أغلق الباب!»صرخت الملكة:— «إليزابيث! لا تتحركي!»نظرت إليها إليزابيث بدهشة.— «أمي... ماذا يحدث؟»لكن الملكة لم تجب.كانت تحدق في القلادة وكأنها رأت كابوسًا قديمًا عاد ليطاردها بعد سنوات.اقترب آرثر منها.— «جلالتك... ماذا تعرفين؟»همست:— «كنت أتمنى ألا أراها أبدًا.»— «ماذا؟»رفعت الملكة عينيها نحو ابنتها.لكنها لم تجب.ثم استدارت فجأة...وبدأت تبتعد.تراجعت خطوة.ثم أخرى وبانت عليها علامات الخوف و
Read more

الفصل المائتان والثالث والعشرون: خَلْفَ البَابِ الأَسْوَدِ... وَاللَّيْلَةُ الَّتِي دُفِنَ فِيهَا السِّرُّ ✧

الفصل المائتان والثالث والعشرون: خَلْفَ البَابِ الأَسْوَدِ... وَاللَّيْلَةُ الَّتِي دُفِنَ فِيهَا السِّرُّ ✧***ظلّت إليزابيث واقفة أمام الباب الأسود.لم يكن له إطار.ولا جدران تحيط به.ولا حتى أرض يستند إليها.كان معلقًا في الفراغ خلفها، كأنه شقٌّ عميق فُتح في قلب العالم نفسه.وكان السواد المحيط به يتحرك ببطء...شهيقًا...وزفيرًا...كأنه كائن حي يتنفس.نظرت إليزابيث إلى أمها.كانت الملكة لا تزال خلف الحاجز.وجهها شاحب.وعيناها ممتلئتان بالدموع.— «أمي...»لم تجب.— «هل ما قاله السيد صحيح؟»أغمضت الملكة عينيها.— «إليزابيث... لا تدخلي.»ارتجف صوت ابنتها.— «هذا ليس جوابًا.»رفعت الملكة عينيها إليها.— «عودي إليّ فقط.»— «هل استدعيتِه؟»صمتت الملكة.— «هل قدمتِني له قربانًا؟»شهقت الملكة.— «لا!»لكن صرختها خرجت مكسورة.نظرت إليها إليزابيث طويلًا.ثم التفتت إلى السيد.— «وأنت؟»ابتسم ابتسامة باردة.— «أنا لم أقل سوى الحقيقة.»صرخت الملكة:— «أنت لا تقول الحقيقة كاملة!»تغيرت ابتسامة السيد.للحظة...لم يقل شيئًا.لاحظت إليزابيث ذلك.— «إذن هناك شيء آخر.»ظل السيد صامتًا.اقتربت خطوة من
Read more

الفصل المائتان والرابع والعشرون: المرأة التي كسرت المراسم... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧

الفصل المائتان والرابع والعشرون: المرأة التي كسرت المراسم... وَالسِّرُّ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧***تجمدت إليزابيث في مكانها كالخشبة كانت تحدق في كاثرين بعيون شاخصة لم تكن تلك الصورة الشاحبة التي ظهرت في الذكرى قبل لحظات...ولم تكن مجرد شبح من الماضي.كانت واقفة أمامها الآن.بملامح واضحة.بعينين ممتلئتين بالحزن.وبنظرة امرأة تحمل سرًا أثقل من قدرتها على الاحتمال.قالت إليزابيث بصوت مرتجف:— «أنتِ... يا سيدة كاثرين؟»أومأت المرأة ببطء.— «نعم... أنا.»تراجعت إليزابيث خطوة.— «لكن كيف أستطيع رؤيتك؟»لم تجب كاثرين فورًا.نظرت إلى الباب الأبيض خلف إليزابيث.ثم إلى القلادة المعلقة في عنقها.وقالت:— «لأني لم أعد شبحا بعد الأن بل أني جزء من الذكرى.»اتسعت عينا إليزابيث.— «ماذا؟»اقتربت كاثرين خطوة.— «أنتِ الآن داخل الحقيقة المطلقة .»شعرت إليزابيث بقشعريرة تسري في جسدها.— «ماذا حقيقة!»—«لكنني رأيت الماضي.»— «بل رأيتِ جزءًا منه.»— «تذكري ما قالته لك القلادة " إن ما رأيته ليس الحقيقة كاملة".»أطرقت كاثرين رأسها.— «لأنها تعرف.»— «تعرف ماذا؟»رفعت كاثرين عينيها إليها.— «تعرف لماذا بقي
Read more

الفصل المائتان والخامس والعشرون: ضريحُ الأبِ المقدّس... وَالحقيقةُ التي أخفاها الموت ✧

الفصل المائتان والخامس والعشرون: ضريحُ الأبِ المقدّس... وَالحقيقةُ التي أخفاها الموت ✧***لم تشعر إليزابيث بجسدها وهي تسقط.لم تشعر بقدميها وهي تنزلقولا بيد كاثرين التي كانت تقبض عليها بقوة.كل ما شعرت به كان ذلك الضوء الأبيض الذي ابتلع المكان من حولهما، وكأنه يمزق طبقات الزمن واحدة تلو الأخرى.ثم...سكون.سكون مطلق.فتحت إليزابيث عينيها ببطء.كانت واقفة في مكان لم تره من قبل.لكن الغريب...أنها شعرت بأنها تعرفه.كان الليل يحيط بهما.سماء سوداء بلا نجوم.وضباب أبيض يزحف فوق الأرض.وأمامهما ارتفع بناء حجري ضخم، تحيط به أعمدة قديمة مغطاة بنقوش غريبة.وفي منتصفه...كان هناك باب حجري هائل أصدر الباب صرير حاد كأنه يعلم بقدومهماتوقفت إليزابيث.— «أين نحن؟»لم تجب كاثرين.كانت تحدق في البناء وكأنها تقف أمام قبر شخص تخشاه وتحبه في الوقت نفسه.اقتربت إليزابيث منها.— « كاثرين...»تنفست المرأة ببطء.ثم قالت:— «هذا هو المكان.»— «ااضريح الذي دفن فيه والدي»أومأت.— «نعم.»حدقت إليزابيث في الباب الحجري.— «لكنني لم أره من قبل.»— «لأنهم أخفوه.»— «من؟»سكتت كاثرين.فهمت إليزابيث.— «أتباع الس
Read more

الفصل المائتان والسادس والعشرون: اللَّيْلَةُ الَّتِي انْكَشَفَ فِيهَا وَجْهُ الخِيَانَةِ... وَالسِّرُّ الَّذِي دُفِنَ مَعَ كريستوفر ✧

الفصل المائتان والسادس والعشرون: اللَّيْلَةُ الَّتِي انْكَشَفَ فِيهَا وَجْهُ الخِيَانَةِ... وَالسِّرُّ الَّذِي دُفِنَ مَعَ كريستوفر ✧***بدأت الصورة تتحرك أمام عيني إليزابيث كشاشة فيلم مسجللم تكن صورة جامدة هذه المرة...بل ذكرى حيّة.حية إلى درجة جعلتها تشعر بالبرد ينساب تحت جلدها.كانت القاعة نفسها.القاعة التي رأت فيها المراسم.لكن المشهد لم يبدأ من المذبح.بل قبله.من ممر جانبي مظلم لم تكن إليزابيث قد رأته من قبل.توقفت أنفاسها.كانت أمها الملكة تقف هناك..لكنها لم تكن وحدها.كان السيد يقف أمامها مباشرة .اقترب منها ببطء.وقال بصوت هادئ:— «لقد حان الوقت.»نظرت الملكة إليه بعينين حمراوين من شدة البكاء.— «هل ستعيده إليّ؟»ابتسم السيد.— «إذا نفذتِ ما اتفقنا عليه.»ارتجفت شفتا الملكة.— «قلتَ إن كريستوفر سيعود.»— «وسيعود.»— «حيًا؟»اقترب منها أكثر.— «كما كان.»أغمضت الملكة عينيها.— «وماذا عن إليزابيث؟»ساد صمت قصير.ثم قال السيد:— «إنها القربان.»شهقت إليزابيث الواقفة داخل الذكرى.— «لا...»تراجعت خطوة.— «أمي كانت تعرف.»لكن كاثرين أمسكت بيدها.— «شاهدي فقط.»صرخت إليزابيث:
Read more

الفصل المائتان والسابع والعشرون: هُرُوبُ كاثرين... وَاللَّيْلَةُ الَّتِي انْكَسَرَ فِيهَا العَهْدُ ✧

الفصل المائتان والسابع والعشرون: هُرُوبُ كاثرين... وَاللَّيْلَةُ الَّتِي انْكَسَرَ فِيهَا العَهْدُ ✧***— «كاثرين أيتها الملعونة عووووودي إلى هنا!»دوّى صوت السيد في أرجاء القاعة كالصاعقة محاولا إيقاف كاثرين لكنها لم تتوقف إذكانت تركض بأقصى سرعتها، وأنا الطفلة الصغيرة بين ذراعيها.كنت أبكي بشدة، بينما كانت كاثرين تضمني إلى صدرها الحنون وتحاول حمايتي بجسدها.فيما من خلفنا...بدأت الشموع تنطفئ واحدة تلو الأخرى.وكانت خطوات السيد تقترب أكثر من أي وقت مضىخطوة...ثم أخرى...ثم أخرى.صرخ كريستوفر:— «كاثرين! خذيها بعيدًا عن هنا!»التفتت إليه للحظة.— «وماذا عنك؟»ابتسم كريستوفر رغم الألم الذي كان يملأ وجهه.— «سألحق بكما.»صرخت الملكة:— «كريستوفر!»التفت إليها.كانت واقفة في منتصف القاعة، والدموع تغرق وجهها.— «ماذا سنفعل؟»اقترب منها.أمسك كتفيها.— «اسمعيني جيدًا.»هزت رأسها وهي تبكي.— «أنا خائفة.»— «لا تخافي لا تدعي الشيطان يهزمك»— «لقد أبرمت العقد...لم تكمل الجزء الأهم بعد وهذا جيد »أغمض كريستوفر عينيه للحظة.ثم قالت كاثرين بذعر:— « لكن لوسيفر ظهر.»قال كريستوفر:— «لا يهم ذلك
Read more
PREV
1
...
212223242526
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status